إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | اخبار الشرق الاوسط والعالم العربي | داعش هدد بهدم كربلاء وتم هدم الموصل في النهاية

داعش هدد بهدم كربلاء وتم هدم الموصل في النهاية

داعش مبرر للجريمة التي هي هدم المدن السنية وتشريد أطفالها. بعد القضاء على داعش ينتهي المبرر وتبقى الجريمة تفوح رائحتها في الفضاء.

آخر تحديث:
المصدر: العرب اللندنية
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1289
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

عشرات الجنود العراقيين احتفلوا وسط الأنقاض على ضفتي نهر دجلة في الموصل دون انتظار إعلان الانتصار رسميا، وبعضهم رقص على أنغام موسيقى تصدح من شاحنة وأطلقوا نيران الأسلحة الآلية في الهواء.

 

وأخيرا أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الاثنين الماضي النصر على تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل بعد ثلاث سنوات من سيطرة التنظيم المتشدد على المدينة.

 

وقال العبادي في كلمة بثها التلفزيون الرسمي “أعلن من هنا انتهاء وفشل وانهيار دولة الخرافة والإرهاب الداعشي الذي أعلنها الإرهاب الداعشي من الموصل”. وأعلن العراق عطلة مدتها أسبوع بمناسبة النصر واحتفل في شوارع العاصمة بغداد ومدن جنوبية.

 

وفِي يوم إعلان النصر العراقي نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الجنرال قاسم سليماني قوله إن إيران أرسلت “آلاف الأطنان” من الأسلحة والطائرات المقاتلة إلى العراق للمساعدة في هزيمة الدولة الإسلامية.

 

كاتب يقول “وكان فيلق القدس الإيراني قد دخل سوريا لإنقاذ نظام الأسد من الانهيار في البداية تحت ذريعة حماية المزارات الدينية الشيعية. والآن يبني وجوده العسكري بحجة محاربة داعش، لكن في الحقيقة له مشروع طويل الأمد، وهو الهيمنة على العراق وسوريا ولبنان. إيران بتحركاتها ستمزق العراق وتزيد سوريا تمزيقا”.

 

وآخر يقول “إطلالة داعش دفعت المرجع الشيعي آية الله السيستاني إلى إصدار فتوى تجيز حمل السلاح. لم تتأخر طهران في اغتنام الفرصة. حولت المقاتلين الشيعة أفواجا في الحشد الشعبي ونجحت في إعطائهم غطاء شرعيا على طريق جعلهم جيشا رديفا على غرار الحرس الثوري لديها. أعطت إطلالة داعش الجنرال قاسم سليماني فرصة التجوال محرّرا في الأنبار، مع كل ما يمكن أن يعنيه ذلك للتوازن بين المكونات العراقية”.

 

وتقول الأمم المتحدة إن 920 ألف مدني فروا من منازلهم منذ بدء العملية العسكرية في أكتوبر. وما زال ما يقرب من 700 ألف شخص مشردين.

 

وقالت ليز جراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالعراق “من المريح أن تنتهي الحملة العسكرية في الموصل. قد يكون القتال انتهى لكن الأزمة الإنسانية لم تنته”.

 

وأضافت “فقد الكثيرون ممّن فروا كل شيء. إنهم بحاجة للمأوى والغذاء والرعاية الصحية والماء والصرف الصحي وأدوات الإسعافات الأولية. مستويات الصدمة النفسية التي نشهدها من أعلى المستويات على الإطلاق”.

 

وسط أجواء الفرح العراقي بالنصر الكبير والرقص في احتفالات المدن الشيعية الجنوبية والعاصمة بغداد ذكرت نائبة ممثل منظمة اليونسيف في العراق أنه قد تكبد نحو 650 ألف طفل من الأولاد والبنات الذين عاشوا كابوس العنف في الموصل ثمنا باهظا وعانوا الكثير من الأهوال على مدى السنوات الثلاث الماضية.

 

وتقول جراندي “أخبرنا أحد الأطباء الذين تحدثنا إليهم أن الرضع ممّن تقل أعمارهم عن أسبوع واحد والأطفال والأمهات يخرجون من المعارك وهم جرحى وتغطيهم الأتربة والأوساخ، وبعضهم يعاني من سوء التغذية.

 

وتضيف “في الأيام الماضية، شهدت اليونيسف وشركاؤها زيادة في عدد الأطفال المعرضين للخطر غير المصحوبين بذويهم أو أسرهم الذين يصلون إلى المرافق الطبية ومراكز الاستقبال. كما تم العثور على بعض الأطفال الرضع وهم بمفردهم بين الحطام”.

 

نصر بطعم الهزيمة

رسالة من رجل موصلي يقول “يحتفلون بالنصر وهم من صنعوا وأدخلوا داعش إلى الموصل وتركوه 3 سنوات يصول ويجول ويقتل ويجند الأطفال. كان بالإمكان القضاء على داعش من الأسبوع الأول لدخول عناصره وكانت أعدادهم لا تتجاوز المئات. دمروا المدينة وأهلكوا الحرث والنسل ولم يبقوا لنا شجرة نستظل بظلها ولا جدارا نأوي إليه. أنا مواطن موصلي هناك هاجس يلاحقني دوما بأنني ربما أُعتقل بتهمة الانتماء إلى داعش ونفس الهاجس كان يلازمني بوقت داعش ممكن أن أُعتقل من قبلهم بتهمة الردة أو التعاون مع القوات الأمنية. والآن يراقبونك ويجبرونك على الاحتفال بالنصر المزعوم وإن لم تفعل فأنت مناصر لداعش”.

 

ويضيف “أصبح حالنا كحال تلك التغلبية زوجة عمرو بن مالك عندما جاء زوجها منتصرا على أهلها التغلبيين (الزير سالم) وطلب أن تزغرد رغما عنها. كل هؤلاء المواصلة المحتفلين بالنصر هم الآن يعيشون في صدمة وقد غيّب وعيهم بسبب تلك الصدمة المرعبة. الموصل لم تعد الموصل فماذا بقي منها؟ 22 فردا من أقاربي مازالوا تحت الأنقاض اتصلنا بالدفاع المدني لانتشالهم فأجابونا بأنه لم يأت دورهم بعد فهناك 75 عائلة قبلهم مازالوا تحت الأنقاض”.

 

كاتب عربي يقول أما في العراق فنسمع التساؤل «ماذا بعد تحرير الموصل؟ لقد أدى داعش المهمة المأمولة منه، كما فعل من قبله تنظيم القاعدة، وأجهز على الحضور السياسي والديمغرافي للعرب السنّة الذين لعبوا دورا محوريا في قيام العراق الحديث عام 1920”.

 

سيدة من الموصل كتبت إليّ “لا أستطيع أن أحتفل بتحرير الموصل ولا أسميه نصرا (قلبي يحترق) كل رفيقاتي وأساتذتي يقومون بنشر صور الموصل ما قبل الأحداث في 2014 ويكتبون تحررت الموصل ورجعت وانتصرنا. لا أعرف على من انتصرنا وقد تحققت كل الغايات التي صنعوا داعش من أجلها. شوارع الجانب الأيسر مملوءة بالمكادي (المتسولين) والفقراء والمعوقين وشباب تركوا أهلهم وهم الآن بأوروبا وتركيا. مدينة كاملة مطعونة في عقيدتها ولا تعلم من أين نزل هذا العذاب، وبسبب من ولماذا نحن دون غيرنا؟”.

 

وتضيف “الركام الذي ملأ نصف الجانب الأيمن هو ذكرياتي وذكريات المدينة. حزينة أضع نفسي يوميا في زاوية البيت وأنتحب ما هذه مدينتي ولا هذه أرضي، تنجّست الأرض حين فقدنا كرامتنا. انصحني أرجوك وانصح شباب الموصل لو تكرمت ماذا نفعل؟ كيف أضحك على نفسي بالوطنية والأخوة بينما يجب أن أبرر لكل من أصادفه كيف أنني من الموصل؟ مدينتنا التي سقطت وشهداؤنا الذين دفنوا تحت أنقاض منازلهم والعراة الجائعون والمتشردون، كلنا سقطنا، لا أستطيع أن أعبر عن حزني حتى بين صديقاتي. هل من المعقول أنني الوحيدة التي لا تستطيع أن ترى الفرح هنا أو أنه ليس موجودا فعلا والذين يتراقصون هنا كعصفور يرقص من الألم أم أنهم إلى الآن لم يعوا ما فقدنا”.

 

رسالة من رجل موصلي يقول فيها "يحتفلون بالنصر وهم من صنعوا وأدخلوا داعش إلى الموصل وتركوه 3 سنوات يصول ويجول ويقتل ويجند الأطفال. كان بالإمكان القضاء على داعش من الأسبوع الأول لدخول عناصره وكانت أعدادهم لا تتجاوز المئات"

تواصل السيدة الموصلية متسائلة “ما معنى أن أحزن على سوق وجامع وطريق قديم جدران بيوته من الحجر العتيق. إلى أين سوف يذهب كل هؤلاء الأيتام والأرامل والثكالى؟ هناك امرأة في رأس شارعنا تبكي ابنتها المراهقة كلما ذهبت أمّي بمساعدات لهم تقول ‘لسنا أهلا للصدقة’ هؤلاء أهل الموصل عزيزو النفس الذين أُذلوا وأُخرجوا عراة من بيوتهم، متى يعودون ومن سيعطيهم ثمن الدار التي سقطت؟ سيدة رأت زوجها وفارسها في الغرام هزيلا عاريا يرتجف أمام الجنود ويتوسل خيمة في العراء كيف تفرح بالنصر؟ منذ أسبوع يرن في قلبي موشح أندلسي لا أدري من أين التقطته “قف بنا يا صاحِ نبكي المُدُنا/ بعد من قد كان فيها سكنَا”.

 

هل يهتم الطرف الآخر بتأثير هدم الموصل مثلا عند العرب والمحيط الإقليمي؟ أم أن الشيعة لا يكترثون بهذه الأشياء ويعيشون حالة من “الثورة الدائمة” إنهم حتى لا يحاسبون الجيش والحكومة على تسليم الموصل لداعش وكأن الموصل هي المذنبة.

 

المهم داعش هدد بهدم كربلاء وتم هدم الموصل في النهاية. أي أن المشروع الشيعي مستمر ولا توجد فكرة سلام ولا نوايا صادقة باتجاه الإعمار. التفكير الإيراني دائما يرتكز على المعركة القادمة.

 

داعش مبرر للجريمة التي هي هدم المدن السنية وتشريد أطفالها. بعد القضاء على داعش ينتهي المبرر وتبقى الجريمة تفوح رائحتها في الفضاء. كما تقول نازك الملائكة “والليالي في سراها/شهدت ما كان من جهد ثقيلْ/كلّما غطّوا على ذكرى القتيلْ/يتحدّاهم شذاها”.

 

محتلون أم منتصرون

بالقرب من مدرّج مدمر في مطار الموصل يجلس عراقيون شردتهم الحرب على حقائب أمتعتهم ليأخذوا قسطا من الراحة قبل أن يواصلوا رحلتهم إما سيرا على الأقدام أو في حافلات. هؤلاء أيضا عليهم أن يفرحوا.

 

رجل يقول “أستاذ هناك 138 ألف عسكري من الجيش والميليشيات ونفذ التحالف الدولي أكثر من 6 آلاف غارة جوية خلال ثماني أشهر على الموصل ومئات الصواريخ أرض-أرض الإيرانية والفرق العسكرية المشتركة هي 5 و9 و16 والشرطة الاتحادية بأكملها تقدر بـ12 لواء وجهاز مكافحة الإرهاب يتكون من ثلاث فرق عسكرية. الفرنسيون اعترفوا قبل ثلاثة أيام على قناة الحدث العربية بأنهم نفذوا 600 غارة جوية بطائرات الميراج والرافال ومئات المدفعية الثقيلة والهاونات والراجمات . أصبحنا بلا بيت ولا مدينة ولا مال وطلعنا (بطرك) الملابس والروح”.

 

تقدر إحصائية أولية لنسبة الدمار في الموصل بـ80 بالمئة: تدمير 63 دار عبادة بين مسجد وكنيسة غالبيتها تاريخية، 29 فندقا و212 معملا وورشة منها معامل الغزل والنسيج والكبريت والإسمنت والحديد ودائرة البريد والاتصالات. شمل التدمير أيضا 9 مستشفيات من أصل 10 و76 مركزا صحيا من أصل 98 والجسور الستة للمدينة. دُمرت أيضا 308 مدرسة و12 معهدا وجامعة الموصل وكلياتها ونحو 11 ألف منزل ودمرت 4 محطات كهرباء و6 محطات للمياه ومعمل أدوية.

 

لو كان الجنود الذين انتصروا في الموصل وطنيين فعلا لخرّوا على الأرض وبكوا كل جدار وشجرة بعد النصر، لأعلنوا الحداد لأجل الأطفال والنساء القتلى. إنهم يتصرفون كغزاة يحتفلون بالنصر على الوهابية ويرفعون أنخاب الفرح على خراب النواصب والسنة والعرب. يقفزون حول النار التي أحرقوا بها عمر بن الخطاب صغارا.

 

لو كانوا جنودا أبطالا لدافعوا عن مدينتهم حتى آخر جندي، كما دافع فرسان المعبد الصليبيين عن بيت المقدس ولم يقدّموها في نصف نهار للدواعش ليسترجعوها أنقاضا خلال ثمانية أشهر من الحرب بمساعدة من أميركا وإيران.

 

وفوق ذلك يفرحون بمليون نازح ومدينة محترقة ويرفعون رايات الحسين على الموصل. أين الوطنية والبطولة والشرف بالموضوع إذا كان الدواعش 6 آلاف مقاتل والأميركان الذين شاركوا على الأرض في القتال 6 آلاف عسكري. هناك خدعة غير مفهومة.

 

يقولون لا تشكك بالنصر العراقي احتراما للشهداء وهم جاؤوا بالسيد أبومهدي المهندس قائدا للحشد الشعبي (الحرس الثوري العراقي) وهادي العامري قائدا لقوات بدر الإيرانية ومحمد الغبان ضابط سابق بالجيش الإيراني أصبح اليوم وزيرا للداخلية.

 

كيف تعين الجنرال قاسم سليماني مستشارا عسكريا وقائدا لـ”المجاهدين الشيعة”، وهؤلاء جميعا كانوا مقاتلين مع الجيش الإيراني ضد الجيش العراقي في الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988). أيّ شهداء نحترم دماءهم والدولة العراقية قد شطبت نصف مليون شهيد عراقي في الحرب العراقية الإيرانية وجاءت بقتلة الجندي العراقي ليكونوا قادة مقدسين وأبطالا وطنيين.

 

نائب قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق عبدالوهاب الساعدي شكر قوات الحشد الشعبي (الأبطال) على دورهم في دحر الإرهاب. الساعدي كان ضابطا عراقيا مقاتلا مع العراق ضد إيران في عهد الرئيس السابق صدام حسين بينما قائد الحشد الشعبي أبومهدي المهندس كان مقاتلا مع إيران ضد عبدالوهاب الساعدي.

 

هما يقاتلان اليوم في جبهة واحدة جنبا إلى جنب ويمتدح أحدهما الآخر. السؤال ما الذي حدث؟ مَن الذي تغيّر؟ هل أصبح أبومهدي المهندس وطنيا أم أصبح عبدالوهاب الساعدي إيرانيا؟

 

تعرض الجنرال الساعدي لانتقادات مؤخرا لأن الحكومة الصفوية العراقية منذ الاحتلال عام 2003 قامت بحل الجيش الوطني وطردت ضباط الموصل من القوات المسلحة العراقية وهم أساس المدرسة العسكرية العراقية، وبعضهم تعرّض للخطف والاغتيال فكيف يمكن تسويق هدم مدينة الموصل بمساعدة من الجنرال قاسم سليماني والطيران الأميركي كبطولة عسكرية وطنية للجنرال الساعدي؟

 

شاعر عراقي مخضرم أطلق عل الساعدي لقب “عار السواعد” وقال إن “الموصل هي مدينتنا العراقية الوحيدة فكلّ مدن العراق بما فيها بغداد أصبحت مجرد عشوائيات. وهدم الموصل هو مجرد حقد أبناء العشوائيات على مدينة العراق الوحيدة”.

 

ليست النهاية

جاء في رسالة من ضابط عراقي “أستاذ أسعد بعد أن احتل العراق عام 2003 طلبوا عودة ضباط القوات الخاصة فقط والحضور إلى المدرسة في بغداد. وعندما حضرنا أبلغونا بالمقابلة أنت سني أو شيعي، وين أهلك؟ بالحرف الواحد قالوا لنا لا نرغب بعودتكم أنتم أهل الموصل إلى الجيش. والتحق أغلب أصدقائي من الفرات الأوسط والجنوب وبعض الذين لديهم واسطات من الحزب الإسلامي الإخواني وحركة الوفاق والمؤتمر. وكلامك مضبوط طردوا العسكرية العراقية مِن الموصل وجمّدوها. ولو نظرت إلى الضباط الحاليين الموجودين في الجيش 98‎ بالمئة‎ منهم شيعة وإذا أكو سني معناها عنده علاقة بأحد الأحزاب”.

 

وتقول رسالة من ضابط آخر “كنت ضابطا في الحرس الجمهوري سابقا برتبة ملازم وقد التحقت بالجيش الجديد بهدف الدفاع عن أهلي من العرب السنة وتخفيف الضغط عنهم. وتم قبولي كضابط إعلام إلى أن خرج الأميركان عام 2011. وفِي فترة المالكي تم اعتقال الكثير من الضباط السنة في الشعبة الخامسة وسجن المطار حيث كنت مع 85 ضابطا سنيا محتجزا من رتبة فريق فما دون. والتهم كانت أغلبها ملفقة وكنت معتقلا معهم عام 2012 ويتهموننا بتهم غريبة مثل نريد منك مكان عزة الدوري، أو أين أسلحة الجيش السابق؟ أو أنتم تخططون لانقلاب عسكري وكانت تهمة أحد الضباط هي ‘شتم الحسين’ ولديّ الكتب الرسمية التي تؤيد اعتقالي. حاليا أنا لاجئ في النرويج”.

 

يا لهف نفسي على سلطان هاشم وماهر عبدالرشيد، يا لهف نفسي على أياد فتيح الراوي ورشاش الإمارة وبارق الحاج حنطة، أبطال الجيش العراقي السابق حماة الديار العراقية. ماذا سنقول؟ الجيش العراقي ألقى بأسلحته وخلع ثيابه وهرب من الموصل بينما الدواعش قاتلوا حتى آخر محارب. يا لهف نفسي على الجيش العراقي السابق، على الحرس الجمهوري. لهف نفسي على حماة الديار الذين دفعهم الصفويون دفعا ليكونوا إرهابيين.

 

يقولون إن تحرير الموصل ليس نهاية الإرهاب ويجب أن يستمرّوا حتى يتأكدوا من عدم عودة الإرهاب مرة أخرى. يجب أن تتأكدوا من عدم هروب الجيش مرة أخرى وتسليم حواضر العراق للإرهابيين، يجب أن تتأكدوا من عدم وجود مخطط إيراني جديد لتدمير المدن والتجريف الديمغرافي ومشاريع الإبادة. يجب أن تتأكّدوا من عدم تصاعد الاستفزاز الطائفي والظلم العنصري بحيث ينفجر الغضب السني من جديد.

المصدر: العرب اللندنية

إعلانات Zone 5B

[CLOSE]

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)