إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]

الإيرانيون على الأبواب

مع روسيا المعنية بازدياد قوة الأسد وعدم وجود رغبة أمريكية بالتدخل، تتمتع طهران بالحرية لضخ الأموال والقوات والصواريخ إلى داخل المناطق المتاخمة لإسرائيل

آخر تحديث:
المصدر: timesofisrael
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1541
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

إن لم يتغير شيء ما، فإن إسرائيل متجهة بسرعة نحو مواجهة عنيفة أخرى على حدودها الشمالية، وهذه المرة ضد القوات الإيرانية أو المقاتلين المدعومين من إيران مع صواريخ صُنعت وفق الطلب من طهران.

 

اختفاء تنظيم “داعش” من مساحات واسعة في سوريا، إلى جانب عدم وجود مصلحة (رغبة) للقوى العظمى في إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة، تمهدان الطريق أمام استيلاء ايراني على الأراضي التي كانت حتى قبل وقت قصير تحت سيطرة المجموعة الجهادية.

 

في الوقت نفسه، رسخت أعداد كبيرة من مقاتلي “حزب الله” الموالية لإيران نفسها في جنوب لبنان، سواء في نقاط المراقبة المرئية أو في مواقع “حماية البيئة”، بحسب مسؤولين عسكريين إسرائيليين.

 

إسرائيل لن تقبل بذلك. هذا الوجود للقوات الشيعية على حدودها، سواء كان ذلك من “حزب الله” أو من ميليشيات أخرى مدعومة من إيران، إلى جانب الجهود الايرانية بادخال أسلحة تغير قواعد اللعبة يشيران إلى أن فترة الهدوء التي تمتعت بها إسرائيل منذ صيف 2006 على وشك الانتهاء.

 

يوم السبت، صرح وزير الدفاع الإيراني الجديد أن بلاده تعطي الأولوية لتعزيز البرنامج الصاروخي لبلاده وتصدير الأسلحة لدعم الحلفاء المجاورين.

 

وقال الجنرال أمير حاتمي: “إذا أصبح بلد ما ضعيفا، يتشجع الآخرون على غزوه… حيثما تقتضي الضرورة، سنقوم بتصدير أسلحة لزيادة أمن المنطقة والبلدان، ولمنع الحروب”، من دون تسمية البلدان.

 

اسرائيل حذرت من الجهود الإيرانية لاقامة منشآت لانتاج الأسلحة في لبنان، حيث قال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال لقاء جمعهما في إسرائيل في الأسبوع الماضي، إن ايران “تعمل على انشاء مصانع لتصنيع أسلحة دقيقة داخل لبنان نفسها”.

 

ليبرمان لم يهدد صراحة بمهاجمة مصانع السلاح الايرانية في لبنان، ولكنه قال إن “على الحكومة اللبنانية ومواطني جنوب لبنان أن يعلموا” أن إسرائيل ستكون قوية في الصراعات المستقبلية.

 

وكانت إسرائيل قد كشفت عن وجود مصنعي صنع صواريخ على الأقل في وقت سابق من هذا الصيف. يوم الاثنين، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لوغتيريش إن لإيران دور أيضا في بناء قاعدة صواريخ أخرى في سوريا.

 

ومع ذلك لا حاجة لدخول الملاجئ بعد. على الرغم من التقارير في وسائل الإعلام، إلا أن ايران لم تبدأ بعض بإنشاء محطات الصواريخ – التي من شأنها أن تنتج صواريخ أكثر دقة من ترسانة “حزب الله” الحالية.

 

غير أن ذلك لن يتأخر كثيرا. فلقد تم تقريبا استكمال العقود بين سوريا ولبنان من جهة وايران من الجهة الأخرى لانشاء مصانع، كما هو الحال مع اتفاقية تسمح لايران ببناء ميناء في سوريا، ما يتيح لها الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط.

 

ما الحاجة إلى كل هؤلاء المحامين؟

يقول مسؤولون إسرائيليون إن إيران تحاول اعتماد النموذج الذي استخدمته روسيا للحصول على إذن بإنشاء ميناء لها في طرطوس، والذي تم التوصل إليه بموافقة مجلسي النواب ومقبول في أي محكمة دولية.

 

يمكن إلغاء هذه العقود فقط بموافقة الطرفين، وليس من قبل طرف واحد. يريد الإيرانيون ضمان أن يكون لديهم ميناء أيضا ، ولهذا السبب يولون اهتماما كبيرا للأمور القانونية.

 

الاستثمار الايراني هو أكثر من مجرد ميناء ومصنع انتاج أسلحة. تقوم ايران أيضا بضخ الأموال والموارد في عدد من المشاريع الاقتصادية مثل شبكة خلوية ومحاجر.

 

بشار الأسد، الذي يدرك أن هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان بقاء سلالته العلوية، منح مباركته لهذه المشاريع.

 

في الوقت الراهن، يقتصر الوجود الايراني في سوريا رسميا في الواقع على مستشاري الحرس الثوري. ولكن هذا الوجود يصبح أكبر مع أخذ وجود آلاف الشيعيين المنتشرين في سوريا بدعم ايراني بالحسبان.

 

منظمة “حزب الله”، أكثر الميليشيات موالاة لايران، وضعت ثلث قواتها القتالية المتاحة في سوريا على أساس دائم، وبالرغم من الخسائر الفادحة التي تعرضت لها، يبدو أنها لا تعتزم ترك البلاد في أي وقت قريب.

 

في لبنان، حيث المال في أيدي رجال أعمال وعائلات من الطائفتين السنية والمسيحية، يظهر الايرانيون اهتماما أقل في الاستثمار في البنى التحتية ويرغبون فقط في بناء مصنع لانتاج صواريخ دقيقة.

 

الصمت الأمريكي

رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الذي تضم حكومته “حزب الله” على الرغم من حقيقة أنه يحمّل سوريا مسؤولية اغتيال والده، رفيق الحريري، في 14 فبراير، 2005، فهو أضعف من أن يواجه “حزب الله” ومؤيديه.

 

تقوم طهران باستثمار موارد هائلة من أجل تحويل سوريا إلى محافظة ايرانية، في حين قررت الولايات المتحدة وروسيا تجاهل هذه الدراما التي تغير المنطقة.

 

الروس هم الوحيدون القادرون على احداث فارق. ولكن ليس لديهم نية للقيام بذلك. فالعكس هو الصحيح: بالنسبة لهم، فإن وجود آلاف الشيعة سيعزز من قوة نظام الأسد.

 

من غير المتوقع أن يغير اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الشهر الماضي في سوتشي هذه الحسابات. تريد روسيا أن ترى الأسد يزداد قوة، حتى لو كان ذلك يعني السماح لطهران بتعزيز نظامه.

 

بإمكان واشنطن، مع حليف نتنياهو القريب، الرئيس دونالد ترامب، ممارسة الضغوط على روسيا. ولكن ترامب، المشغول بشؤونه الخاصة به، اختار تجاهل ما يحدث في سوريا – وهو أمر في غاية الخطورة.

 

يوم الخميس، ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن الولايات المتحدة تنازلت لروسيا في عدد من القضايا خلال محادثات أجريت في عمان حول وقف لاطلاق النار في الجنوب السوري وفي هضبة الجولان.

 

أولا، وافق الأمريكيون على أن يقوم مراقبون روسيون بمتابعة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يعني في جوهره السماح للقط بحراسة القشدة، وأن يكونوا “الحكام” في صراعات بين قوات موالية للأسد/ايران ومعارضيهم.

 

ثانيا، وافق الأمريكيون على بقاء الميليشيات الشيعية (الموالية لايران) على بعد 10 أميال من الحدود مع الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان والأردن، وليس منطقة ال20 ميلا التي سعت إليه واشنطن وعمان بداية.

 

بحسب التقرير، فإن المنطقة العازلة في بعض الأماكن ستكون فقط خمسة أميال.

 

إذا كان هذا التقرير صحيحا، لا يسع للمرء إلا أن يشعر بأن إدارة ترامب أدارت ظهرها لأمن إسرائيل.

 

ولكن لا يمكن تحميل اللوم على ترامب لوحده. فمن المرجح أن استثمارات ايران الضخمة هي نتيجة لزيادة الاستقرار المالي بفضل الاتفاق النووي الايراني، الذي تم التوصل إليه تحت إدارة سلف ترامب، باراك أوباما.

 

فلقد بلغت ميزانية الجيش الإيراني حاليا 23 مليار دولار، وشهد الحرس الثوري زيادة بنحو 40% في ميزانيته مقارنة بالعام الماضي.

 

فمن دون تخفيف العقوبات، هل كانت إيران ستحلم ببناء إمبراطورية فارسية جديدة، تمتد من اليمن إلى لبنان، عبر العراق وسوريا؟

المصدر: timesofisrael

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)