إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | اخبار الشرق الاوسط والعالم العربي | خطة إسرائيل التي قد تشعل بها الشرق الأوسط قبل انتهاء الحرب الأهلية في سوريا

خطة إسرائيل التي قد تشعل بها الشرق الأوسط قبل انتهاء الحرب الأهلية في سوريا

آخر تحديث:
المصدر: هافينغتون بوست
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2255
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

حرب جديدة قد تندلع في الشرق الأوسط، في الوقت الذي يبدو أن الحرب الأهلية السورية قد شارفت على الوصول إلى مراحلها النهائية.

 

ففي الخامس من سبتمبر/أيلول 2017، تمكنت القوات الموالية للنظام السوري، برفقة القوات المسلحة الإيرانية والروسية من كسر الحصار الذي ضربه تنظيم داعش على القوات الموالية للنظام في دير الزور، والذي استمر لثلاثة أعوام، الأمر الذي يعد أحد أكبر التطورات التي شهدتها ساحة المواجهات السورية، منذ استيلاء قوات النظام على مدينة حلب، مما يشير إلى أن القوات الحكومية أصبحت صاحبة اليد العليا في الحرب الأهلية المستعرة في سوريا، حسب تقرير لموقع ستراتفور الأميركي.

 

اللافت أنه في اليوم نفسه الذي وصلت فيه القوات الموالية للنظام إلى دير الزور، بدأت إسرائيل أكبر تدريب عسكري لها منذ عام 1998.

 

وينصبّ تركيز تدريب أسلحة الجيش المختلفة على الاستعداد لحرب مُحتملة مع حزب الله على طول الحدود الشمالية لإسرائيل.

 

ومن المتوقع أن يستمر هذا التدريب لمدة عشرة أيام، وينخرط فيه عشرات الآلاف من القوات الإسرائيلية.

 

وعلى الرغم من أن هذه العملية التدريبية قد خُطِّط لها مسبقاً منذ أكثر من عام مضى، فإنها لا تنفصل عن التطورات الأخيرة في الأراضي السورية. وتراقب إسرائيل عن كثب ما يحدث على الساحة السورية، إذ تشعر بقلق عميق إزاء الزخم الذي أضافه دعم إيران وروسيا للقوات الموالية للنظام السوري خلال العام الماضي.

 

من سيسيطر على سوريا بعد ذلك؟

يُدرك القادة الإسرائيليون بشكل متزايد، أن الحرب الأهلية السورية قد دخلت آخر مراحلها. وبمجرد أن تضع الحرب أوزارها، وتبسط القوات السورية سيطرتها على الجزء الأكبر من البلاد، فلن يكون حزب الله مثقلاً بأعباء الانخراط في المعارك.

 

وعليه، سيكون حزب الله أكثرَ قدرة على إعادة نشر قواته في لبنان، معزَّزاً بسنوات من الخبرة في المعارك الضارية، فضلاً عن امتلاء ترسانته بالأسلحة والعتاد الذي حصل عليه من سوريا وإيران.

 

قد يسهم فك الحصار عن حامية مدينة دير الزور في زيادة الدعم المُتوقع الذي قد يحصل عليه حزب الله في المستقبل أيضاً، إذ تُعد إعادة السيطرة على المدينة إحدى الخطوات الهامة التي تُنذر باستكمال خط الإمداد اللوجستي الممتد من إيران عبر العراق، وصولاً إلى سوريا، ومن ثم إلى لبنان.

 

ولا يُعد وصول القوات الموالية للنظام السوري إلى الحدود العراقية أمراً وشيكاً، فهذه القوات لا تزال في حاجة إلى تثبيت سيطرتها على المدينة، وصد هجمات تنظيم داعش، وكذلك عبور نهر الفرات.

 

إلا أن بُعد الحدود العراقية عن مدينة دير الزور بمسافة لا تزيد عن 100 كيلومتر (62 ميلاً) من جهة الشرق في مناطق منخفضة الكثافة السكانية، يجعل وصول هذه القوات إليها حتمياً أكثر من أي وقت مضى.

 

يقف في مواجهة تقدم القوات الموالية للنظام السوري شرقاً في هذه المنطقة، بعض مقاتلي العشائر العربية المنضمة إلى قوات سوريا الديمقراطية SDF، والذين يبلغ عددهم بضعة آلاف مقاتل، يتمركزون حول مدينة الشدادي من جهة الشمال.

 

وأعلنت هذه القوات المدعومة من الولايات المتحدة عن طموحاتها في التقدم جنوباً، وهو ما قد يقود في نهاية المطاف إلى الاشتباك مع القوات الموالية للنظام أثناء توجهها إلى الحدود العراقية.

 

وتحتوي هذه المنطقة أيضاً على عدد من حقول الغاز الطبيعي والنفط الهامة، ما قد يؤجج المنافسة -وبالتبعية القتال- على السيطرة على هذه المنطقة. إلا أن ميزان القوة يميل بشكل كبير في هذه المنطقة إلى القوات الموالية للنظام السوري.

 

فغياب الدعم الأميركي المباشر والمستمر لقوات سوريا الديمقراطية SDF في سعيها للتوجه جنوباً، لمواجهة محاولات تقدم القوات الموالية للنظام -بكل ما يحمله هذا التقدم من تداعيات متشابكة تشترك فيها إيران وروسيا- سيجعل القوات الموالية للنظام السوري قادرةً على السيطرة على حقول الطاقة، والوصول إلى الحدود العراقية شرقي نهر الفرات.

 

وحتى إن لم تستطع القوات الموالية للنظام السوري إتمام هذه الخطة، فإنها ستظل قادرة على تأمين خط الإمداد الواصل إلى إيران، من خلال السيطرة على الطريق الذي يمر بمدينة البوكمال المتجه جنوباً، الذي يعبر المنطقة الحدودية إلى العراق على الضفة الغربية لنهر الفرات.

 

لماذا تريد إسرائيل التحرك قبل انتهاء الحرب؟!

في ظلِّ وجود طريق بري مباشر من الأراضي الإيرانية وصولاً إلى لبنان، ووجود هذا الكيان المسلح (حزب الله) الذي من المتوقع أن يُنهى انخراطه في الحرب الأهلية السورية، تواجه إسرائيل احتمالات متزايدة لاندلاع مواجهة مع حزب الله الأكثر قوةً من ذي قبل. وهو ما يعني اقتراب انتهاء فرصة شنِّ إسرائيل هجوم مباغت على حزب الله، بينما لا يزال متعثراً في التزاماته في الحرب الأهلية السورية.

 

لذا، وبينما تُجري إسرائيل تدريبَها العسكري الأكبر على الإطلاق منذ 20 عاماً، فمن الجدير الالتفات إلى أن هذه الاستعدادات العسكرية ليست استعدادات دفاعية بالكلية. من المتوقع أن تتبنى تل أبيب نهجاً أكثر عدوانية تجاه حزب الله خلال الأشهر القليلة القادمة.

 

تعتمد حدة هذا النهج على حسابات القادة الإسرائيليين، إذ يمكن أن يتراوح الرد بين توجيه غارات مكثفة على مواقع حزب الله العسكرية، وبين شن حرب وقائية ضد مستودعات الصواريخ والقذائف التابعة لحزب الله في لبنان.

 

وحتى إن كثَّفت إسرائيل من حدة غاراتها الجوية على مواقع حزب الله في سوريا، فإن احتمال نشوب نزاع شامل بين إسرائيل وحزب الله مرتفع جداً، إن لم يكن مؤكداً، إذ إن الثقة التي اكتسبها حزب الله ستدفعه بالضرورة إلى الرد بقوة على أي هجوم إسرائيلي. وبالتالي، قد تقود الحرب الأهلية السورية إلى صراع إقليمي آخر، على الرغم من وصولها إلى مراحلها النهائية.

 

الصحفي اللبناني قاسم قصير، المقرب من حزب الله يقول للجزيرة، إن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن اندلاع حرب ليس محتملاً، رغم أن ثمة العديد من الهجمات من قبل الطرفين، ولكنه لا يستبعد في الوقت ذاته قيام إسرائيل بمفاجأة الجميع وشن حرب أخرى.

 

هل أصبح أقوى؟

ومع انخراط حزب الله في الحرب بسوريا على مدى السنوات الست الماضية يقول الحزب والمقربون منه، إنه اكتسب مستوى عالياً من الخبرة التكتيكية والتسليح، لدى قتاله إلى جانب النظام السوري وحلفائه، في حين يقول آخرون إن الحرب أنهكت الحزب، وتمنعه من المشاركة في صراع جديد مع إسرائيل.

 

ويشير القصير إلى أن حزب الله بعد دخوله في الحرب السورية اكتسب قدرات جديدة لم يمكن يمتلكها قبل تلك الحرب، مضيفاً أن الحزب انتقل من القتال في حرب عصابات إلى القتال بحرب نظامية في مناطق سورية لأول مرة.

 

وتابع أن التنسيق بين حزب الله وروسيا -اللذين يشتركان لأول مرة في ساحة معركة واحدة- يشكل أيضاً مصدر قلق لإسرائيل.

 

كما أن حزب الله -يقول الصحفي القصير- يملك علاقات مع عشرات الآلاف من المقاتلين غير اللبنانيين، الذين شاركوا في القتال بسوريا، بينهم الأفغان والباكستانيون والعراقيون الذين قد يشاركون في أي مواجهة مقبلة بين حزب الله وإسرائيل.

المصدر: هافينغتون بوست

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)