إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | اخبار الشرق الاوسط والعالم العربي | تل أبيب: الأسد سيوقّع اتفاقاً مع الإيرانيين لإقامة قواعد برية وبحرية وجوية في سورية

تل أبيب: الأسد سيوقّع اتفاقاً مع الإيرانيين لإقامة قواعد برية وبحرية وجوية في سورية

روسيا تؤكد جدية السعودية في إيجاد تسوية للأزمة... والنظام يدفع بتعزيزات ضخمة إلى دير الزور

آخر تحديث:
الكاتب:
عدد المشاهدات: 766
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

قطعة بحرية ايرانية - أرشيفية

عمّان، دمشق، موسكو - أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، أن السعودية جادة بالفعل في إيجاد تسوية للأزمة السورية وأنها دعمت عملية المفاوضات السورية في أستانة، في حين أعلنت تل أبيب أن دمشق تستعد لتوقيع اتفاقية مع طهران تسمح بوجود عسكري إيراني طويل الأمد في سورية، على غرار التواجد الروسي.

 

وجاء كلام لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، عقب محادثاتهما، أمس، في عمّان، المحطة الثانية للوزير الروسي بعد مدينة جدة في المملكة العربية السعودية التي زارها أول من أمس.

 

وقال «نعتقد بأن السعودية تسعى إلى تسوية الأزمة السورية، وقد تأكد ذلك في بداية عملية أستانة، عندما قامت روسيا وتركيا وإيران باستحداث هذه العملية. وبعد انطلاقها تلقينا من السعودية تأكيدات بأنها تدعم هذا الإطار وأنها مستعدة للتعاون في إقامة مناطق تخفيف التوتر».

 

واعتبر أن الوجود العسكري الأميركي في سورية «مخالف للقانون الدولي، إلا أنه في الوقت ذاته أمر واقع ومن الممكن الاستفادة من وجود القوات الأميركية هناك من أجل مكافحة الإرهاب».

 

وقال لافروف: «جميع الموجودين على الأراضي السورية أو في أجوائها من دون موافقة دمشق ينتهكون القانون الدولي. وروسيا تعمل هناك بدعوة مباشرة من السلطات الشرعية السورية، وكذلك ممثلو إيران و(حزب الله)»، مؤكداً أن هدف بلاده يتمثل فقط في القضاء على الإرهاب ووقف الحرب الأهلية ومعالجة المشاكل الإنسانية وتفعيل التسوية السياسية.

 

وأعرب عن ارتياحه الكبير بشأن محادثاته في عمّان، مشيرا إلى توصل الجانبين إلى اتفاق بشأن تكثيف التعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف.

 

وأعلن أن الجانبين «يعتزمان مواصلة المحادثات الثلاثية بمشاركة الولايات المتحدة بشأن إقامة منطقة تخفيف التوتر في جنوب غربي سورية».

 

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أهمية التعاون الثلاثي الأردني - الروسي - الأميركي بشأن إقامة منطقة خفض التصعيد في جنوب سورية، مضيفاً«مستمرون في التواصل والهدف التوصل الى إنشاء منطقة خفض التصعيد بأسرع وقت ممكن وهذه مساحة من التعاون الروسي - الأردني - الأميركي التي أثمرت نجاحاً نعتقد أنه ضروري».

 

وقال «نحن ننظر الى هذا كجزء من حل، أي بمعنى أننا نريد في الأردن وقفاً شاملاً لإطلاق النار على جميع أراضي سورية، وان نتقدم بعد ذلك باتجاه حل سلمي يأخذنا الى مرحلة جديدة يقبلها الشعب السوري وتحقق الأمن والأمان في سورية»، مؤكداً أن المصلحة الوطنية الأردنية تقتضي بتأمين حدود البلاد، وذلك يعني «عدم وجود لتنظيمي (داعش) أو (النصرة) أو أي ميليشيات مذهبية طائفية على الحدود وإخراج كل القوات الأجنبية من سورية، وأن تكون سورية دولة آمنة مستقرة ومستقلة».

 

في غضون ذلك، أكد وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الرئيس السوري بشار الأسد مستعد للسماح لإيران بإقامة قواعد عسكرية في سورية، مما سيشكل تهديداً لتل أبيب على المدى البعيد.

 

وقال كاتس، أمام مؤتمر أمني تستضيفه جامعة هرتزيليا قرب تل أبيب، أمس، «يقترب الأسد وإيران هذه الأيام من توقيع اتفاقية طويلة الأجل ستؤذن بوجود عسكري إيراني في سورية على غرار الاتفاقية الموقعة بين الأسد وموسكو»، التي تتيح وجوداً طويلاً على مدى 50 عاماً للروس في سورية.

 

وإذ اعتبر أن ذلك يشكل تهديداً لاسرائيل، قال كاتس إن الخطة تشمل قاعدة بحرية إيرانية وقواعد للقوات الجوية والبرية الإيرانية و»جلب عشرات الآلاف من رجال ميليشيات من بلدان شتى» للقتال في صفوف الإيرانيين وجماعة «حزب الله» في سورية.

 

ميدانياً، استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية الى مدينة دير الزور، تمهيداً لبدء هجوم جديد يهدف الى طرد تنظيم«داعش»من الاحياء الشرقية التي يسيطر عليها منذ ثلاث سنوات.

 

وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحاً لعمليتين عسكريتين: الأولى تقودها قوات النظام بدعم روسي، والثانية أطلقتها«قوات سورية الديموقراطية»(قسد) المؤلفة من فصائل كردية وعربية بدعم أميركي السبت الماضي ضد التنظيم في شرق المحافظة.

 

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن، أمس، عن وصول«تعزيزات عسكرية كبيرة تتضمن عتاداً وآليات وعناصر الى مدينة دير الزور، تمهيداً لبدء قوات النظام هجوما يهدف الى طرد تنظيم (داعش) من الاحياء الشرقية في المدينة».

 

ويأتي الاستعداد للهجوم الاخير بعد أقل من اسبوع على تقدم كبير لقوات النظام في محيط المدينة تمكنت خلاله من كسر حصار فرضه التنظيم على الاحياء الغربية ومطار دير الزور العسكري منذ مطلع العام 2015.

 

من جهته، أعلن الجيش الروسي، الذي يدعم عمليات قوات النظام، أمس، إرسال نحو 40 خبيراً في نزع الالغام الى دير الزور، مشيرا الى انه سيتم نشر 175 خبير ألغام في سورية.

 

ومنذ كسر الحصار، أدخلت الحكومة السورية شاحنات مواد غذائية ومساعدات الى المدينة التي شهدت طوال سنوات الحصار نقصاً في المواد الغذائية والخدمات الطبية.

 

وحض وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في رسالة موجهة الى مبعوث الامم المتحدة الى سورية ستيفان دي ميستورا على«زيادة حجم المساعدات الانسانية والمساهمة بشكل فعال في إعادة إعمار المنازل والمدارس والمستشفيات المدمرة عبر المنظمات الانسانية والامم المتحدة».

 

وفي إطار هجومها من الناحية الشرقية، أصبحت «قسد»، أمس، على بعد «ستة كيلومترات من الضفة الشرقية لنهر الفرات مقابل مدينة دير الزور»، وفق المرصد، الذي أوضح أن التقدم السريع مرده لكون «ريف دير الزور الشرقي منطقة صحراوية غير مكتظة».

 

وبعد يومين من اطلاق «قسد» هجومها في دير الزور تحت مسمى «عاصفة الجزيرة»، أعلنت مجموعة من شيوخ ووجهاء عشائر دير الزور، في بيان، أمس، إنشاء «لجنة تحضيرية تناقش أسس ومنطلقات تأسيس مجلس دير الزور المدني أسوة بالمجالس المدنية لمختلف المدن التي تحررت من قبضة الإرهاب».

 

من جهة أخرى، قال مقاتلون من المعارضة السورية ومصادر ديبلوماسية إن جماعتين من المعارضة تدعمهما دول غربية وعربية في القتال ضد الجيش السوري والفصائل المدعومة من إيران جنوب شرقي سورية تلقتا طلبا من الداعمين الغربيين والعرب لهما بترك المنطقة والتراجع إلى الأردن.

 

وأعلنت «جماعة أسود الشرقية» و«تجمع الشهيد أحمد عبدو»، وهما جزء من «الجيش السوري الحر» أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إي» ودول مجاورة تدعمهما، طلبت منهما إنهاء القتال في المنطقة.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)