إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]

الحوثيون يرتدون جلباب «داعش»

إعدامات جماعية واقتحامات وتصفيات ومداهمات في صنعاء

آخر تحديث:
الكاتب:
عدد المشاهدات: 375
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

غارات التحالف دمرت القصر الجمهوري الذي يسيطر عليه الحوثيون في صنعاء (ا ف ب)

صنعاء - وكالات - تحولت ميليشيات الحوثي، بعد اغتيالها الرئيس السابق علي عبدالله صالح، أول من أمس، إلى نسخة يمنية سوداء من تنظيم «داعش» الإرهابي، إذ أطلقت العنان لمسلحيها لتنفيذ إعدامات جماعية وتفجير منازل وارتكاب انتهاكات واسعة في صنعاء والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرتها.

 

ونصبت الميليشيات الحواجز في صنعاء ونشرت عناصرها في مختلف مناطق العاصمة، معززة الحراسة حول مواقعها ومقارها، في إطار حالة طوارئ غير معلنة، بعدما أعدمت ليل أول من أمس نحو 200 من أنصار صالح وحراسه، تم أسرهم في الحي السياسي خلال المواجهات.

 

كما اقتحمت عناصر الميليشيات منازل أقارب الرئيس الراحل، وأعدموا بعض أنصاره من كوادر حزب «المؤتمر الشعبي العام» وأبناء القبائل.

 

ونفذت جماعة الحوثي أيضاً عشرات المداهمات والاقتحامات والاعتقالات لقيادات وكوادر في حزب «المؤتمر» (الذي كان يقوده صالح). وأكدت تقارير متقاطعة من صنعاء، أن الحوثيين ارتكبوا مجزرة في جامع الصالح، بقتلهم بدم بارد حراس المسجد بعد استيلائهم عليه.

 

ويعد مسجد الصالح، أكبر مساجد اليمن التي بنيت في العصر الحديث، ويقع قرب ميدان السبعين جنوب صنعاء، ويشمل أيضاً كلية لتدريس القرآن وحدائق، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى علي عبدالله صالح. وأفادت تقارير أن الحوثيين أحكموا، أمس، سيطرتهم الكاملة على صنعاء، وعلى المواقع العسكرية التي أعلنت ولاءها لصالح، يوم السبت الماضي، منها معسكرا «السواد» في حي حزيز، و«السبعين»، والمواقع العسكرية في جبل عطان، والأحياء الجنوبية للمدينة.

 

واستولى الحوثيون على جميع المقار التابعة لحزب «المؤتمر»، كمقر اللجنة العامة السابق في حي الحصبة وسط المدينة، إضافة إلى مقر اللجنة الحالي في حي حدة جنوب المدينة.

 

أما الحي السياسي، الذي كان مركز المعارك التي دارت منذ الأربعاء الماضي، فأحكم الحوثيون سيطرتهم التامة عليه، وعلى الشوارع المحيطة به، ومنها شوارع الجزائر وجيبوتي ودوار المصباحي والستين وشارع صخر، الذي يقع فيه منزل صالح.

 

في غضون ذلك، أكدت مصادر في حزب «المؤتمر» أن ميليشيات الحوثي طلبت من قبائل سنحان دفن جثمان صالح في مسقط رأسه بسنحان، شرطة عدم عمل مراسم جنائزية رسمية.

 

وأوضحت المصادر أن الحوثيين يضغطون على شيوخ قبائل سنحان لتنفيذ ذلك كشرط لتسليم جثمان صالح.

 

وحسب تقارير يمنية، فإن الأمين العام المساعد لحزب «المؤتمر» عارف الزوكا تم اغتياله بدم بارد على يد مسلحي الحوثي داخل المستشفى العسكري الذي نقل إليه بعد إصابته بجروح متوسطة، بعدما كانت تقارير أفادت عن مقتله مع صالح وشخصيات أخرى برصاص الحوثيين في الكمين قرب سنحان.

 

وفي إطار دعم انتفاضة صنعاء، شنت مقاتلات التحالف العربي الداعم للشرعية، ليل أول من أمس، غارات عدة على القصر الجمهوري وسط تحليق مكثف فوق صنعاء. كما شنت طائرات التحالف غارتين استهدفتا البوابة الشمالية لدار الرئاسة، جنوب صنعاء، فيما أصابت 4 غارات جسر الرئاسة حيث يوجد تجمع لمقاتلي وآليات الحوثيين.

 

وأفاد شهود عيان أن الغارات ترافقت مع تحليق مكثف لطائرات التحالف على علو منخفض فوق صنعاء التي أخلى السكان شوارعها منذ المساء، بعدما طلب التحالف منهم «الابتعاد عن آليات وتجمعات» ميليشيات الحوثيين.

 

وأشار سكان العاصمة إلى أن طيران التحالف استهدف سبع مرات على الأقل قصر الرئاسة الواقع في وسط صنعاء. ومنذ الأربعاء الماضي، قتل أكثر من 250 شخصاً، في معارك ضارية وحرب شوارع بين ميليشيات الحوثيين وقوات حزب «المؤتمر».

 

في المقابل، أكدت مصادر محلية في محافظة مأرب، شرق اليمن، وصول مجموعة من العسكريين والمدنيين من أنصار صالح إلى المحافظة، معلنين انضمامهم لقوات الجيش التابعة للحكومة الشرعية.

 

من جهته، تعهد أحمد علي صالح، نجل الرئيس الراحل، بالثأر لمقتل والده، مؤكداً أن دماءه «ستكون جحيماً يرتد على أذناب إيران».

 

وقال في بيان أصدره ليل أول من أمس: «سأقود المعركة حتى طرد آخر حوثي من اليمن... دماء والدي ستكون جحيماً يرتد على أذناب إيران»، داعياً مؤيدي والده إلى «استكمال معركة الوطن ضد الحوثي».

 

أحمد صالح، الذي يقيم منذ سنوات في الإمارات وكان سفيراً لليمن لديها وتردد أنه سيعود إلى اليمن خلال الأيام القليلة المقبلة، نعى والده أمس في رسالة إلى الشعب اليمني.

 

وأكد في الرسالة أن «ميليشيات الحوثي أعدمت والده وهو يدافع عن نفسه في منزله» بصنعاء، مشيراً إلى «أن الكثير من مرافقيه وحرسه الخاص وعائلته لا يزالون في عداد المفقودين»، من بينهم العميد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل.

 

وأعلن أنه «سيكون في خندق واحد إلى جانب الشرفاء للدفاع عن الدين والوطن والجمهورية التي ناضل والده واستشهد في سبيلهم»، واصفاً والده بـ«ثائر مجاهد في سبيل شعب أراد الخلاص من الكهنوت».

 

وأضاف: «من وسط الجراح سنعتلي صهوة الجياد لنواجه ببسالة الرجال المؤمنين بمبادئهم أعداء الوطن والإنسانية الذين يحاولون طمس هويته وهدم مكتسباته وإذلال اليمن واليمنيين، وطمس تاريخهم المشرق والضارب في أعماق التاريخ، بترويج الخديعة والخرافات والأفكار الضالة والمشبعة بالوهم والخديعة»، في إشارة إلى جماعة الحوثي.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)