إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | «رد الطغيان» يُكبّد النظام السوري خسائر كبرى في إدلب
المصنفة ايضاً في: الشرق الاوسط واالعرب

«رد الطغيان» يُكبّد النظام السوري خسائر كبرى في إدلب

الفصائل شنت هجوماً معاكساً وتخوض معارك طاحنة مع قوات الأسد في مطار أبو الظهور... ومحيطه

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1254
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
عسكرية روسية إلى جانب طائرتي «درون» شاركتا في الهجوم الذي استهدف قاعدتي حميميم وطرطوس وعرضتهما أمس وزارة الدفاع خلال مؤتمر صحافي في موسكو (ا ف ب)

دمشق - وكالات - دارت معارك طاحنة، أمس، في مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب شمال غربي سورية، بين «هيئة تحرير الشام» وفصائل أخرى من جهة وبين قوات النظام التي تحاول السيطرة على هذه القاعدة الاستراتيجية من جهة أخرى.

وشنّ الجيش السوري قبل أكثر من أسبوعين، بغطاء جوي روسي، هجوماً عنيفاً هدفه السيطرة على ريف إدلب الجنوبي الشرقي واستعادة مطار أبو الظهور العسكري لتأمين طريق استراتيجي إلى الشرق منه يربط مدينة حلب، ثاني أكبر المدن سورية، بدمشق.

وتمكنت قوات النظام، مساء أول من أمس، من دخول المطار الذي سيكون أول قاعدة عسكرية تستعيدها في إدلب في حال نجاحها بالسيطرة عليه، لكنها لم تتمكن من التقدم داخل المطار خلال الساعات الماضية نتيجة «المقاومة الشرسة» للفصائل المتواجدة داخله، وعلى رأسها «هيئة تحرير الشام» و«الحزب الاسلامي التركستاني».

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «شنت (هيئة تحرير الشام) و(الحزب الاسلامي التركستاني) ليل الاربعاء (اول من امس) هجوماً مضاداً على قوات النظام المتواجدة جنوب المطار» أسفر عن «مقتل 35 عنصراً من قوات النظام»، فيما أفاد ناشطون أن الفصائل أسرت 14 من قوات النظام على الأقل.

وصباح امس، شنت فصائل عدة بينها «تحرير الشام» و«التركستاني» و«حركة أحرار الشام» هجوماً آخر على الخطوط الخلفية لقوات النظام على بعد عشرات الكيلومترات جنوب المطار، تحت اسم «رد الطغيان».

واستهدفت الفصائل مناطق تقدمت فيها قوات النظام في بداية هجومها عند الحدود الادارية بين إدلب وحماة (وسط)، وفق عبد الرحمن، الذي أوضح أن الهدف «هو تخفيف الضغط عن جبهة مطار أبو الظهور وقطع أوصال قوات النظام وفصل القوات المتقدمة عن الخطوط الخلفية».

وتمكنت الفصائل من التقدم في المنطقة باستعادتها السيطرة على عدد من القرى عند الحدود الادارية بين المحافظتين، بعد معارك قتل فيها «16 عنصراً على الأقل بينهم قياديان» من عناصرها، وفق المرصد.

وتتواصل المعارك العنيفة على هذه الجبهة وفي القسم الجنوبي للمطار، يرافقها قصف جوي عنيف للطائرات الحربية السورية والروسية.

وتوازياً، أفاد تقرير لقناة «روسيا اليوم» أن تنظيم «داعش» الإرهابي أعلن عبر وسائله الدعائية عن مقتل ثلاثة جنود في الجيش السوري وأسر خمسة آخرين على أيدي مسلحي التنظيم قرب مطار أبو الظهور.

ونشر التنظيم مقطع فيديو يظهر الجنود الأسرى وهم يؤكدون أنهم في قبضة «داعش».

وكانت «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة في حينها) وفصائل إسلامية تمكنت في سبتمبر من العام 2015 من السيطرة على المطار بعد حصاره لنحو عامين.

وكان يُشكل وقتها آخر مركز عسكري لقوات النظام في محافظة إدلب. ومنذ سيطرة الفصائل عليه، بات وجود قوات النظام في المحافظة يقتصر على مقاتلين موالين لها في بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين حتى الآن.

ومنذ بدء هجومها في المحافظة في 25 ديسمبر من العام الماضي، سيطرت قوات النظام على عشرات القرى والبلدات في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

ووثقت الأمم المتحدة، في تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية، اول من امس، نزوح نحو مئة ألف شخص في الفترة الممتدة بين الاول من ديسمبر حتى التاسع من الشهر الجاري.

ووصفت الأمم المتحدة الوضع في إدلب بأنه «شديد الفوضى»، وحذرت من «الوتيرة المقلقة» للمعارك ومن «استمرار القصف العنيف على مناطق عدة في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي بلا هوادة، ما يؤدي الى خسائر ونزوح في صفوف المدنيين ودمار البنى التحتية الحيوية».

وأحصى المرصد السوري مقتل 96 مدنياً على الأقل، بينهم 27 طفلاً، جراء الغارات منذ بدء الهجوم في 25 ديسمبر 2017.

وحسب الأمم المتحدة، يجد كثير من النازحين أنفسهم «بلا ملجأ»، لا سيما أن «إمكانية الإيواء في محافظة ادلب منخفضة وايجاد مكان لاستئجاره صعب للغاية».

وتؤوي محافظة ادلب وفق الأمم المتحدة، 2,5 مليون نسمة بينهم 1,1 مليون نازح.

وكانت تركيا حضت إيران وروسيا (الشريكتان في محادثات أستانة) على التدخل لوقف الهجوم، ما يدل على توتر متزايد بين الدول الثلاث قبل مؤتمر حوار جديد بين الحكومة والمعارضة دعت إليه موسكو، بموافقة أنقرة وطهران، ومن المقرر أن يُعقد في سوتشي بروسيا نهاية الشهر الجاري.

وعلى جبهة أخرى، استمر القصف المكثف على بلدات الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق، وسط تقارير تفيد أن عدد قتلى الغارات الجوية هناك خلال 24 ساعة ارتفع إلى 35 مدنياً، معظمهم في مدينة حمّورية.

في سياق متصل، ردت الحكومة السورية، أمس، على انتقاد فرنسي لحملتها العسكرية في إدلب.

وقال مصدر في وزارة الخارجية التابعة للنظام السوري إن الخارجية الفرنسية «برهنت عن جهل كبير بما يجري في ريف محافظة إدلب»، مضيفا أن الجيش يقاتل في هذه المنطقة «لتحريرها من إرهاب (جبهة النصرة) والمنظمات الإرهابية الأخرى التابعة لها».

كما نفى المصدر استهداف الجيش لمدنيين أو مستشفيات، كما أعلنت فرنسا، مشدداً على أن «جبهة النصرة» ليست طرفا في تفاهمات «أستانة»، و«بالنتيجة فإن توفير الغطاء لهذا التنظيم الإرهابي يعني تقديم الدعم له، ما يشكل مخالفة واضحة وانتهاكا فاضحا لقرارات الشرعية الدولية».

 

بوتين: نعرف من حرّض على هجمات «الدرون»

موسكو - وكالات - أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء أمس، أن بلاده تعرف «المحرّض» على هجوم الطائرات من دون طيار (الدرون)، الذي استهدف قاعدتي طرطوس وحميميم الروسيتيْن في سورية.

وأشار بوتين إلى أنه تحدث مع الرئيس التركي طيب أردوغان، مؤكداً أن تركيا ليست لها علاقة بالهجوم.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن عشر طائرة مسيرة «محملة متفجرات» هاجمت ليل الجمعة - السبت الماضي قاعدة حميميم الجوية فيما هاجمت ثلاث أخرى قاعدة الاسطول الروسي في طرطوس، من دون أن يسفر الهجومان عن ضحايا أو خسائر.

وأمس، أعرب الجيش الروسي عن قلقه حيال التهديد الجديد الذي يشكله استخدام الطائرات المُسيّرة «لغايات إرهابية».

وقال الجنرال الكسندر نوفيكوف من هيئة الاركان الروسية في مؤتمر صحافي إن «تهديداً حقيقياً ظهر مع استخدام طائرات مُسيّرة لغايات إرهابية في أي مكان بالعالم»، مضيفاً «حتى الآن، استخدم مقاتلون الطائرات المسيرة خصوصاً لجمع معلومات جوية».

وأوضح أن كلاً من الطائرات المسيرة التي شاركت في الهجوم على القاعدتين الروسيتين كان يحمل عشر عبوات ناسفة بزنة 400 غرام لكل عبوة مع حشوها بمعادن.

وأكد مسؤولون في الجيش الروسي أن الطائرات المسيّرة المستخدمة لا يمكن أن تكون قد صنعت «ضمن ظروف بدائية».

وأشاروا في هذا السياق الى المتفجرات المستخدمة، وهي بين الأقوى في العالم، اضافة الى الخبرات الضرورية.

وأكد الجنرال نوفيكوف انه «تم تطويرها... بمشاركة متخصصين تم تدريبهم في دول تصنع أو تستخدم الطائرات المسيرة»، فيما قال الناطق باسم الجيش ايغور كوناشنكوف أن «تلقي المقاتلين تقنيات تجميع الطائرات المسيرة وبرمجتها من الخارج يظهر ان مدى هذا التهديد لا ينحصر بحدود سورية».

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)