إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | ليبرمان: ممنوع أن يلهو أشخاص على البحر في بيروت فيما أشخاص ينامون بالملاجئ في تل أبيب

ليبرمان: ممنوع أن يلهو أشخاص على البحر في بيروت فيما أشخاص ينامون بالملاجئ في تل أبيب

وزراء إسرائيليون يدعون إلى مهاجمة إيران مباشرةً

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 851
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أقر وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان بأن الجبهة الداخلية هي «التحدي الأكبر» الذي تواجهه الدولة العبرية في الحرب المقبلة، معتبراً أنه «ممنوع أن يكون هناك أشخاص يلهون على البحر في بيروت وأشخاص ينامون في الملاجئ في تل أبيب»، في إشارة إلى لجوء الاسرائيليين إلى الملاجئ بسبب الصواريخ التي يتوقع أن يطلقها «حزب الله» في أي مواجهة محتملة.

كلام ليبرمان جاء خلال المؤتمر الدولي السنوي الحادي عشر «عدو أم شريك» الذي ينظمه معهد أبحاث الأمن القومي في إسرائيل، وزعم فيه أنّ بلوك الغاز في البحر رقم 9 هو ملك لإسرائيل وليس للبنان.

وقال في هذا السياق: «نحن بعد العام 2000 عدنا إلى الحدود الدولية المتفق عليها وكان هناك موافقة عليها... كل الاستفزازات التي يحاول (حزب الله) القيام بها والتحدي... مثلاً فجأة سمعنا أن هناك ضغوطا تمارس.. ما الذي حصل إذا أقمنا عائقاً في أرضنا السيادية؟ أو أنهم مثلاً طرحوا مناقصة على حقول الغاز من بينها البلوك 9 الذي هو لنا! وحتى أنهم عرضوه في مناقصة طرحت دولياً... وهناك شركات محترمة برأيي ترتكب خطأ فادحاً لأنه خلاف لكل القواعد والتصرفات في هذه الحالات وهي ليست الحالة الأولى التي تكون موضع خلاف في الساحة الدولية على حقول النفط والغاز وغيرها... يوجد هنا تصرف استفزازي ونحن نسعى للتصرف بحزم ولكن بمسؤولية أيضاً».

وتطرّق ليبرمان إلى المخاوف الإسرائيلية من الجبهة الشمالية، قائلاً: «عندما نتحدث عن جبهة الشمال فهي لا تشمل لبنان فقط بل سورية أيضا وهنا يمكن القول إن سورية ليس لديها القدرة على القول لا لحزب الله الذي أصبح لديه آلاف الصواريخ المتنوعة».

ولفت إلى أنّ الجميع يُدرك أن الجبهة الداخلية هي التحدي الأكبر الذي تواجهه إسرائيل في الحرب المقبلة، مضيفاً «ان معايير اليوم غير معايير الأمس وإسرائيل قوة في المنطقة... ممنوع أن يكون هناك أشخاص يلهون على البحر في بيروت وأشخاص ينامون في الملاجئ في تل أبيب».

وحذر من خطورة المس بشمال إسرائيل لأن الرد «سيكون مدمراً للبنى التحتية ومراكز حيوية في لبنان».

واعتبر أن «إيران هي الاساس وتقف وراء كل ما يحصل في الشمال والجنوب والمنطقة، في لبنان وسورية والعراق»، مضيفاً ان «الميليشيات الشيعية مجهزة بنفس الصواريخ والخبرة والمستشارين، كالذين نراهم في اليمن أيضاً، ووراء هؤلاء جميعاً يقف (الجنرال) قاسم سليماني».

ووصف الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى بـ«السيئ جداً»، معتبراً أنه يُدخل منطقة الشرق الأوسط في سباق تسلح نووي.

ولفت إلى أنّ الأميركيين يدركون أن الاتفاق النووي ليس تهديداً لإسرائيل فقط، بل هو تهديد للأميركيين والسعودية ولكل العالم، مضيفاً «ليس علينا اليوم إقناع دول الخليج بأن إيران هي خطر فوري علينا جميعاً هم يعلمون ذلك، نحن لسنا لوحدنا... هذه مشكلتنا جميعاً».

وخلال الحوار معه، رفض ليبرمان أكثر من مرة الإجابة عن سؤال حول خطة اسرائيل في حال انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وعادت إيران لتخصيب اليورانيوم وإنتاج السلاح النووي.

كما شدد ليبرمان على أن الصراع ليس مع الفلسطينيين، بل هناك صراع مع كل الدول العربية ويجب التوصل الى صفقة شاملة وتسوية مع دول عربية، داعياً لأن يكون هناك «سفارات في إسرائيل لكل الدول العربية المعتدلة ويكون هناك رحلات مباشرة في ما بيننا».

في سياق متصل، ذكرت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية، الصادرة أمس، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال زيارته موسكو، الاثنين الماضي، التموضع العسكري الإيراني في سورية ومخطط إنشاء مصانع صواريخ دقيقة في لبنان لصالح «حزب الله».

وحسب الضابط الإسرائيلي السابق الكاتب بصحيفة «معاريف» أفرايم غانور، فإن «أحد الأهداف الاساسية لزيارة نتنياهو هو أن ينقل من خلال بوتين تحذيراً لإيران ولـ(حزب الله) لا يقبل التأويل، أنه إذا لم توقف طهران الآن وفوراً خطواتها هذه، فلدى إسرائيل خطة عمل لتدمير كل هذه التهديدات».

في السياق نفسه، دعا وزراء في الحكومة الإسرائيلية والمجلس الوزاري المصغر «الكابينيت»، إلى توجيه ضربات مباشرة إلى إيران وتغيير الاستراتيجية المتبعة ضدها وضد المنظمات التي تمولها سواء في غزة أو لبنان.

وفي هذا السياق، اعتبر وزير التعليم نفتالي بنيت، وهو أيضاً زعيم حزب «البيت اليهودي»، أنه يجب تغيير إستراتيجية القتال الإسرائيلية من مهاجمة «المنظمات الإرهابية» إلى مهاجمة إيران نفسها، قائلاً «يجب أن نتبع نهجاً جديداً يهاجم بالأساس رأس الأفعى»، على حد قوله.

وأكد ضرورة مواجهة إيران مباشرة وإضعاف سيطرتها على لبنان وسورية، مضيفاً «لقد استخدمت إيران وكلاء لمحاربة إسرائيل لأكثر من ثلاثين عاماً، لقد دفعنا الثمن العديد من الضحايا، ولكن إيران لم تدفع شيئاً، نحن نقاتل وكلاء إيران فقط، إن إسرائيل بحاجة إلى استراتيجية أوسع».

وتابع: «أنا ادعو إلى وضع استراتيجية تتناول البلد الذي يستضيف التهديد، (حزب الله) هو لبنان ولن نقبل أي فصل بين هذين الكيانين»، معتبراً أن إطلاق أي صاروخ من لبنان على إسرائيل، يعني إعلان حرب من قبل الحكومة اللبنانية.

بدوره، دعا وزير الإسكان يؤاف غالانت الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن للاستعداد لمواجهة أي معركة مباشرة ضد إيران.

 

توقيع عقود التنقيب عن النفط والغاز في البلوكين 9 و4 بموعده

لبنان «هبّ» بصوت واحد رفضاً للتهديد الإسرائيلي «المباشر»

 

«هبّ» لبنان أمس، ومن خلف «خطوط» أزمته السياسية المستجدة، ليعترض بصوت عالٍ واحد على إعلان وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان ان «بلوك الغاز في البحر رقم 9 هو لنا، ومع ذلك أعلن لبنان مناقصة بشأنه، هذا يمثل استفزازاً وتحدياً سافراً لنا».

واعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان ما أعلنه ليبرمان «يشكل تهديداً مباشراً للبنان ولحقّه في ممارسة سيادته الوطنية على مياهه الاقليمية التي يقع البلوك 9 في نطاقها، يُضاف الى سلسلة التهديدات والانتهاكات الاسرائيلية المتكررة للقرار 1701 في الجنوب».

وفيما أعلن رئيس البرلمان نبيه بري ان موقف وزير الدفاع الاسرائيلي «خطير»، لافتاً في الوقت نفسه إلى «أن زيارة بنيامين نتنياهو إلى روسيا أكثر من خطيرة، ما يتطلب من اللبنانيين التشبث بالوحدة»، اعتبر رئيس الحكومة سعد الحريري «ان كلام ليبرمان عن ان البلوك رقم 9 الخاص عائد لإسرائيل هو ادعاء باطل شكلاً ومضموناً ويقع في إطار سياسات اسرائيل التوسعية والاستيطانية لقضم حقوق الآخرين وتهديد الأمن الإقليمي».

بدوره، ذكّر وزير الخارجية جبران باسيل بمضمون مذكّرة سبق ان وجّهها الى الأمم المتحدة في 18 يناير الماضي رداً على رسالة البعثة الاسرائيلية حول البلوك 9 «الذي تدعي اسرائيلي عدم أحقية لبنان بتلزيمه»، وأكد فيها موقف «الحكومة اللبنانية بأن البلوك التاسع هو ملكية لبنانية ويقع كلياً في المنطقة الاقتصادية اللبنانية الخالصة» و«انّ الجمهورية اللبنانية تؤكّد حقّها في الدفاع بكلّ الوسائل المتاحة عن نفسها وعن مصالحها الاقتصادية المحقّة والموثقة، في حال أي اعتداء عليها والقيام بأي ردّ ممكن مماثل».

وجاء الموقف الاسرائيلي قبل أيام من الاحتفال الرسمي التاريخي الذي يشهده لبنان (9 فبراير) بحضورٍ رئاسي لتوقيع عقود الاستكشاف والتنقيب عن النفط في المياه الإقليمية اللبنانية مع تحالف شركات النفط «توتال» الفرنسية، و«نوفاتك» الروسية، و«إيني» الإيطالية والذي تمّ منحه رخصتين بتروليتين حصريتين في كل من الرقعة رقم «4» والرقعة رقم «9». وقد اكد وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل أمس ان الاحتفال قائم في موعده.

المصدر: صحيفة الرأي الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)