إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | النظام يواصل إحراق الغوطة وفرنسا تدعو لخروج «حزب الله» وجماعات إيران من سورية
المصنفة ايضاً في: الشرق الاوسط واالعرب

النظام يواصل إحراق الغوطة وفرنسا تدعو لخروج «حزب الله» وجماعات إيران من سورية

موسكو تعزز دفاعاتها وتجزم بحصول «النصرة» على صواريخ مضادة للطائرات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية
الكاتب:
عدد المشاهدات: 615
قيّم هذا المقال/الخبر:
3.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مسعفون ينقذون امرأة بعد غارة جوية على دوما في غوطة دمشق (رويترز)

دمشق، باريس - وكالات - واصلت قوات النظام السوري، أمس، قصفها الوحشي على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق موقعة مزيداً من الضحايا، غداة يوم يعد الأكثر دموية في المنطقة منذ أشهر، قتل خلاله عشرات المدنيين وأصيب أكثر من مئتين بجروح.

ومع استمرار التصعيد العسكري، سجلت أمس 4 تطورات بارزة: الأول تأكيد روسيا أن «جبهة النصرة» حصلت على صواريخ مضادة للطائرات، والثاني دعوة فرنسا الميليشيات المرتبطة بإيران، وبينها «حزب الله» اللبناني، لمغادرة سورية، والثالث فتح منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تحقيقاً في استخدام غاز الكلور بهجمات في إدلب والغوطة، والرابع توجيه إسرائيل ضربة جوية لأحد مواقع النظام في ريف دمشق.

 

الغوطة

وغداة يوم دام سقط فيه نحو 100 قتيل، بينهم 19 طفلاً على الأقل، إضافة إلى نحو 200 جريح، انصرف سكان الغوطة، أمس، إلى دفن قتلاهم ورعاية الجرحى، في حين يزيد تصعيد القصف من معاناة نحو 400 ألف مدني يعيشون حالة من الذعر والخوف، وتحاصرهم قوات النظام بشكل مُحكم منذ العام 2013.

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن عن «مقتل 23 مدنياً على الأقل واصابة العشرات بجروح جراء غارات لقوات النظام على مدن عدة في الغوطة الشرقية» أمس.

ويتوزع القتلى بين ثمانية مدنيين في مدينة حمورية وعشرة في بيت سوى بينهم أربعة أطفال، وخمسة آخرين في مدينة دوما بينهم طفل، فيما يتوزع الجرحى بشكل رئيسي على مدن حمورية ودوما وزملكا.

وحسب عبدالرحمن، فإن حصيلة القتلى، في الساعات الـ48 الماضية، «هي الأكبر في صفوف المدنيين في سورية منذ تسعة أشهر، وواحدة من بين الأكثر دموية في الغوطة الشرقية منذ سنوات».

ويأتي هذا التصعيد على وقع اتهامات دولية متزايدة توجه الى دمشق باستخدام أسلحة كيماوية في هجمات سابقة استهدفت الغوطة الشرقية ومدينة سراقب في ادلب.

 

فرنسا

وبعد سعي واشنطن لاصدار مشروع بيان في مجلس الأمن يدين استخدام الاسلحة الكيماوية في سورية، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، امس، أن «كل الدلائل تشير اليوم الى استخدام الكلور من قبل النظام في الوقت الحاضر في سورية».

وقال في تصريحات لشبكة «بي اف ام تي في» وإذاعة «مونتي كارلو»: «أتحدث بحذر لأنه طالما ان الامر لم يوثق بالكامل، يجب التزام الحذر».

ورداً على سؤال عن كيفية رد باريس على ذلك، ذكر وزير الخارجية بأن نحو ثلاثين دولة تبنت قبل نحو أسبوعين، وبمبادرة من فرنسا إجراءات لكشف ومعاقبة المسؤولين عن الهجمات الكيماوية في سورية.

لكنه في المقابل لم يلمح الى اي اجراءات انتقامية بما في ذلك عسكرية، من قبل فرنسا ضد النظام السوري إذا تأكدت هذه الهجمات بالكلور.

وسئل عما إذا كان يريد انسحاب القوات المسلحة التركية من سورية، فقال لو دريان إنه يريد «انسحاب كل من لا ينبغي أن يكونوا موجودين في سورية، بما في ذلك الجماعات الإيرانية، ومن ضمنها (حزب الله)» اللبناني.

ولم يدع بشكل مباشر تركيا لوقف هجومها على «وحدات حماية الشعب الكردية» في عفرين شمال سورية، لكنه قال إنه يتعين على أنقرة ألا تفاقم الصراع.

وأضاف «ضمان أمن حدودها لا يعني قتل المدنيين وهو ما تجب إدانته. وفي ظل الوضع الخطير في سورية يتعين (على تركيا) ألا تزيد حرباً على الحرب».

واعتبر أن القانون الدولي «يُنتهك من جانب تركيا والنظام في دمشق وإيران والذين يهاجمون الغوطة الشرقية وإدلب».

وغداة إعلان لجنة تحقيق حول سورية تعمل بتفويض من الامم المتحدة عن فتحها تحقيقاً بتقارير حول استخدام اسلحة كيماوية في مدينتي دوما وسراقب، أعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيماوية، أمس، عن تحقيق دولي بشأن «كل الادعاءات الاخيرة» المرتبطة باستخدام أسلحة كيماوية في سورية.

وذكرت، في بيان، أن بعثة تقصي حقائق تابعة لها مكلفة «توضيح الوقائع المحيطة بمزاعم عن استخدام مواد كيماوية سامة، تحقق في كل الادعاءات التي تتوافر فيها عناصر موثوقة»، معبرة عن «قلق عميق» حيال هذه التقارير الجديدة.

 

موسكو

في غضون ذلك، أكدت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن «جبهة النصرة» في سورية، (التي غيّرت اسمها إلى «جبهة فتح الشام»، العمود الفقري لجماعة «هيئة تحرير الشام» التي تسيطر على غالبية محافظة إدلب)، حصلت على صواريخ مضادة للطائرات.

وأشارت الوزارة إلى أنها «تعمل على تقصي قنوات إيصال أنظمة الدفاع المضادة للطائرات المحمولة على الكتف إلى إرهابيي (جبهة النصرة) في سورية، وتحديد نوع هذه المنظومات».

وأضافت: «ما يبعث على القلق البالغ، هو حصول إرهابيين (من النصرة) على منظومات الصواريخ الدفاع المضادة للطائرات المحمولة على الكتف، التي يمكن استخدامها ليس فقط في سورية وليس فقط ضد الطائرات العسكرية».

وأعلنت أن روسيا ستعزز دفاعات قواعدها العسكرية في سورية، وتراقب الوضع في منطقة عدم التصعيد بمحافظة إدلب، نظراً لأن تركيا لم تنشر حتى الآن مواقع للمراقبة في المنطقة.

جاء ذلك بعد أيام من إسقاط مقاتلي «هيئة تحرير الشام» طائرة حربية روسية في سماء إدلب، السبت الماضي، بواسطة صاروخ مضاد للطائرات محمول على الكتف.

وقال رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان الروسي فلاديمير شامانوف إن بلاده تجري محادثات مع تركيا بشأن الوصول إلى موقع تحطم الطائرة الروسية (سوخوي 25) في إدلب.

 

إسرائيل

في موازاة ذلك، وجهت إسرائيل ضربة جديدة، فجر أمس، إلى أحد مواقع النظام السوري في منطقة جمرايا بريف دمشق.

وأعلنت قيادة الجيش السوري، في بيان، تصدي وسائط الدفاع الجوية لصواريخ أطلقتها طائرات إسرائيلية «من داخل الأراضي اللبدنانية» على مواقع عسكرية سورية في جمرايا، مشيرة إلى أن وسائط الدفاع «دمرت معظم الصواريخ».

من جهته، أوضح عبدالرحمن أن «نظام الدفاع الجوي السوري تصدّى لبعض الصواريخ لكن أخرى أصابت مستودعات للذخيرة بالقرب من جمرايا»، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات شمال دمشق وتضم مستودعات أسلحة لقوات النظام وحلفائه ومركزاً للبحوث العلمية مرتبطاً بوزارة الدفاع، يشتبه بتطوير الغازات السامة فيه، وقد فرضت عليه عقوبات دولية.

 

الـ «سوخوي» سقطت بصاروخ روسي!

موسكو - وكالات - قال النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في المجلس الفيديرالي الروسي فرانس كلينتسيفيتش ان «المسلحين استخدموا منظومات صاروخية من طراز (ايغلا) في اسقاط المقاتلة الروسية (من طراز «سوخوي 25») فوق ادلب السبت الماضي».

وأضاف في تصريحات لوكالة «انترفاكس»، أمس، إن القوات الخاصة السورية تمكنت من الحصول على حطام المقاتلة الروسية، من دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل.

يشار إلى أن «إيغلا» هو صاروخ أرض - جو روسي الصنع يُحمل على الكتف، ويعتمد منظومة فعالة ضد التشويش الراداري، وينطلق بنحو 320 متراً بالثانية. يوجه بنظام الأشعة تحت الحمراء وبالأشعة فوق البنفسجية، ومجهز بنظام ذكي يميز بصمة الطائرة لتجنب التشويش، ويتراوح مداه الفعال بين 500 و5200 متر.

وتعتبر صواريخ «إيغلا» خطراً مميتاً على مختلف أنواع الطائرات، خصوصاً أن أجهزة التشويش الراداري لا تستطيع إبطال عملها.

المصدر: صحيفة الرأي الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)