إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | اخبار الشرق الاوسط والعالم العربي | خُرِقت الخطوط الحمر في سورية ... فاهتزَّتْ إسرائيل

خُرِقت الخطوط الحمر في سورية ... فاهتزَّتْ إسرائيل

تسلّق نتنياهو الشجرة ليجلس مع ترامب على نفس الغصن

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية
الكاتب:
عدد المشاهدات: 941
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لم تبتلع إسرائيل هزيمتَها بإسقاط طائرة «اف - 16»، وهي من دون شك ستبحث عن الانتقام، إلا أن كل فعلتْه خلال الأعوام السبعة للحرب السورية هو اتباع استراتيجية المعركة الخاطفة بين الحروب لإطالة أمد الحرب السورية، الى أن اكتشفتْ أخيراً انه كلما طال أمد الحرب اشتدتْ قوة الجيش السوري وإيران و«حزب الله» والمحور الذي يمثّلهم و خسِر المحور المضاد.

ولكن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يتعلّم الدرس وخدَع أصحاب القرار في بلاده، إذ التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نحو سبع مرات ليوهِم الاسرائيليين بأنه استطاع إفهام بوتين بأن أمن اسرائيل يعطيها الصلاحية لفعل ما تشاء في سورية. إلا ان بوتين كان واضحاً: «لا دخْل لنا بحربكم مع (حزب الله) وإيران، ولكن ممنوع المساس بهؤلاء الذين يقاتلون مع الجيش الروسي في سورية، وإذا أردتُم استهداف مَخزن ذخيرة او قافلة لـ (حزب الله)، فهذا شأنكم»، حسب مصادر قريبة من التحالف الداعم للحكومة السورية.

لا تريد موسكو أن تلعب اسرائيل في ملعبها السوري: فبلاد الشام فتحتْ الباب واسعاً لروسيا لدخول الشرق الأوسط والبحر المتوسط وهزّ «الناتو» (عبر تحالفها الصلب مع تركيا) وإعادة هيْبتها التي ضُربتْ في أفغانستان من قبل أميركا التي حاولت ضرْب اقتصاد روسيا من خلال أوكرانيا (بضرْب الغاز الذي يغذي أوروبا ويشكل ركيزة الاقتصاد الروسي) وسعتْ إلى إخراجها من الشرق الأوسط بأكمله بعد ضرْب ليبيا ومحاولة تغيير النظام في سورية.

وموسكو وفيّة لأصدقائها وتَحمي مصالحها، وهذا ما توفّره سورية كدولة قوية. واعتقَد المحللون طوال سنوات الحرب أن روسيا تتخلى عن الرئيس بشار الأسد مقابل بقائها في سورية. إلا ان العالم لم يَفْهم ان روسيا - وكذلك إيران - يرون في الأسد الرجل الوحيد الذي يستطيع الوفاء بتعهداته والوقوف بوجه أميركا وليس أي رئيس آخر.

إلا أن اسرائيل، وفقاً للمصادر، تمادتْ في الآونة الأخيرة ولم ترضَ - وكذلك أميركا - بخسارتها في سورية وفشل مشروعها بإسقاط الأسد وتغيير النظام. فضربتْ الجيش السوري في مناسباتٍ عدة من دون أن يغيّر تدخّلها في ميزان القوى الاستراتيجي في سورية. وهذا ما سبّب انزعاج روسيا التي أعطتْ الضوء الأخضر لحكومة دمشق للتصدي المتدحْرج لاسرائيل.

وضربتْ اسرائيل في عمق البادية السورية في السابق مما سبّب انزعاجاً روسياً. واعْتَقَد نتنياهو انه الولد المدلّل للرئيس دونالد ترامب وبالتالي فإن بوتين سيتفهّم ذلك. ولم يَفْهم رئيس الوزراء الاسرائيلي أن الرئيس الروسي يحبّ وجود ترامب في السلطة فقط لأن هذا الأخير لا يفْقه شيئاً في السياسة وبالتالي فإن موسكو تستطيع التكهن بالخطوات التي سيقوم بها العسكر المحيطون به.

وعندما حاولتْ اسرائيل الاتجاه من جديد نحو البادية السورية الممنوعة عليها تَفاجأتْ بأن سورية جاهزة لاصطيادها، ليذكّر بوتين طفل ترامب المدلّل - أي نتنياهو - بأنه لا يستطيع تجاوز الخطوط الحمر ولا سيما أن ضباطاً روساً يتواجدون مع القوات الرديفة (حزب الله، الحرس الثوري الايراني وحلفاؤهما) وأنه، أي بوتين، لن يَسمح بسقوط أيٍّ من جنوده على يد اسرائيل لأنه سيُضطرّ للاستماع الى الأعذار وطلب الغفران (من نتنياهو) بينما يَفقد هو هيْبته في روسيا.

ولعبتْ إسرائيل ورقةً خاسرة بتماديها في سياسة غير مُجْدية في سورية. فأُسقطتْ طائرة إسرائيلية للمرة الأولى منذ 36 عاماً، «ما سمح للأسد بتسجيل انتصار وإنجاز أَنْعشه في الشارع العربي»، حسب المصادر. ولم تَفْهم إسرائيل انها لن تستطيع تحقيق أهدافها في سورية وان مروحة الخيارات قد تقلّصت وان سياسة التهويل - التي لن تتخلى عنها اسرائيل - لا تفيد بل تقوي أعداءها «حزب الله» وإيران.

وعندما ضرب «حزب الله» في الحرب الثانية العام 2006 البارجة الاسرائيلية «ساعر 5»، أَخْرج «حزب الله» سلاح البحرية من المعركة لمدة طويلة جداً. واليوم يأتي سقوط الطائرة الاسرائيلية ليعلم حكومة تل أبيب أن سورية تعافتْ وها هي تفعل ما لم تفعله منذ العام 1973 وانها جاهزة للحرب.

وفي تقدير المصادر، ان نتنياهو تسلّق الشجرة ليجلس مع دونالد ترامب على نفس الغصن السوري. فأميركا تتواجد في شمال شرقي سورية ولن تَخرج من هناك إلا جريحة. وها هو نتنياهو يتمادى بدعم التكفيريين وضرْب الجيش السوري، ولا يريد الاثنان ترْك الشجرة إلا بعد أن تملأ الجراح جسديْهما عند النزول في زمنٍ ليس ببعيد.

 

شدد على ضرورة «القيام بكل شيء لمنع معركة مع لبنان»

وزير التعليم الإسرائيلي: يجب قطع رأس الأخطبوط

 

حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، التقليل من وقع الضربة التي تلقاها سلاح الجو الإسرائيلي، أول من أمس، بعد أن تمكنت الدفاعات الجوية السورية من إسقاط مقاتلة إسرائيلية.

وقال خلال افتتاحه الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية «وجهنا أمس (السبت) ضربة قوية للقوات الايرانية والسورية... وأوضحنا للجميع أن قواعد الاشتباك الخاصة بنا لن تتغير بأي طريقة».

نتنياهو الذي كان تلقى دعماً أميركياً مُطلقاً ودعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ليل أول من أمس، إلى تجنب «أي خطوات قد تسفر عن نشوب دورة جديدة من المواجهة الخطيرة» في المنطقة، أكد أمس أن إسرائيل ستواصل التصدي لكل من يحاول أن يلحق الضرر بها.

من جهته، قال وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، إن «أي معركة مقبلة مع لبنان ستشهد إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ على شمال إسرائيل ووسطها... وستؤدي إلى أضرار بالجبهة الداخلية»، لذلك «يجب القيام بكل شيء لمنع أي معركة مقبلة مع لبنان».

لكنه أكد في الوقت نفسه أن «إسرائيل تعتزم ضرب أكبر قدر ممكن من القوات الإيرانية المتمركزة في سورية إذا هاجمت» الدولة العبرية، لافتاً إلى موقف روسيا «لا يمكن الوثوق به».

ووصف إيران بـ»الأخطبوط الذي يتوجب شن معارك ديبلوماسية واقتصادية وعلى جبهة الاستخبارات ضده، والذهاب أبعد من ذلك إذا استدعى الأمر»، مضيفاً «بدلاً من القتال ضد أطراف الأخطبوط، يجب قطع رأسه».

ورغم أن غالبية التحليلات الإسرائيلية، أمس، اعتبرت أن التصعيد العسكري كان فاشلاً، لكن البعض ألقى الضوء على بعض «المكاسب»، على غرار رئيس «معهد أبحاث الأمن القومي» في جامعة تل أبيب عاموس يدلين وهو رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الأسبق، الذي قال في مقال نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن «إسرائيل ليست المعارضة السورية الضعيفة وتستطيع ضرب نظام الأسد وجيشه بقوة تؤدي إلى سقوطه، ويبدو أن هذه الرسالة وصلت سريعاً وأدت إلى احتواء التصعيد، موقتاً على الأقل».

من جهته، لفت المحلل العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت» أليكس فيشمان، إلى أن «صاروخاً قديم الطراز تمكن من إصابة طائرة (اف 16) تحتوي على أحدث التقنيات والنظم التكنولوجية، التي من المفروض أن تصمد وتناور ضد إطلاق دفعات من الصواريخ، وخاصة من صاروخ قديم كهذا».

وفي ضوء التطورات الميدانية، قرّر الجيش الإسرائيلي تعزيز دفاعاته الجوية على الحدود الشمالية، حسب ما ذكرت أمس القناة التلفزيونية الإسرائيلية (ريشت 14)، التي أشارت إلى أن الحركة «شبه اعتيادية» في المناطق الشمالية، لكن السكان «أصبحوا يفهمون أن إيران موجودة قرب الحدود، وأن قواعد اللعبة قد تغيرت».

من جهته، قال قائد القيادة الشمالية الاسرائيلية الميجر جنرال يؤال سطريك «لن نسمح لإيران بخلق قيادة أمامية في سورية»، مشيراً إلى أن تل أبيب لا تريد التصعيد «لكن لديها قدرات عالية ولن تتردد في استخدامها».

واعتبر أن «التدخل الإيراني في المنطقة يشكل تهديداً مزعجاً ليس فقط لإسرائيل بل للعالم الغربي كله».

المصدر: صحيفة الرأي الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)