إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

اخترنا لكم

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | اخبار الشرق الاوسط والعالم العربي | إسرائيل ترفض الاعتراف بـ «القواعد الجديدة» وتهدد بتلقين إيران... «درساً لن تنساه أبداً»

إسرائيل ترفض الاعتراف بـ «القواعد الجديدة» وتهدد بتلقين إيران... «درساً لن تنساه أبداً»

الـ «إف 16» أُسقطت بصاروخ سوري على ارتفاع شاهق جداً

آخر تحديث:
المصدر: القدس - «الراي»
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2224
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لليوم الثالث على التوالي، تواصل أمس تبادل التهديدات والاتهامات بين إسرائيل وإيران، في ظل إصرار الأولى على عدم الاعتراف بـ «قواعد الاشتباك الجديدة» التي تحاول الثانية إرساءها انطلاقاً من حادثة إسقاط المقاتلة «إف 16» بنيران الدفاعات السورية، السبت الماضي.

وبعد تأكيد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو أول من أمس أن الدولة العبرية ستواصل التحرك بناء على الخطوط الحمر التي وضعتها في ما يتعلق بالوضع في سورية، قال وزير الإسكان الإسرائيلي يوآف غالنت، للإذاعة الإسرائيلية، أمس، إنه يجب تفكيك ما وصفه بـ«مثلث الشر» بين إيران وسورية و«حزب الله» اللبناني، مشدداً على ضرورة إعادة إيران مسافة 1500 كيلومتر شرقاً حيث المكان الذي تنتمي إليه.

 

حالة عابرة

من جهته، قال وزير الاستخبارات الاسرائيلي يسرائيل كاتس، في تصريحات إلى جريدة «إيلاف» الإلكترونية، نشرتها أمس، إن إسقاط الدفاعات الجوية السورية الـ«اف 16» مجرد «حالة عابرة»، مهدداً بتلقين إيران درساً لن تنساه.

وأكد كاتس، وهو عضو المجلس الامني الوزاري (الكابينيت الأمني) ويطلّع على تقارير سرية وخاصة من الأجهزة الأمنية المختلفة، أن «قواعد اللعبة لم ولن تتغير، وإسرائيل ستستمر في الحفاظ على تفوقها الجوي والسيطرة بصورة كبيرة في سماء المنطقة».

وقال إن «إسرائيل ليست التنظيمات المعارضة السورية، وإنْ استمرت إيران في التهديد والقيام بعمليات هجومية ضد إسرائيل من سورية، فإن اسرائيل ستلقن إيران درساً لن تنساه أبداً»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن تل أبيب «غير معنية بالتصعيد لكنها ستستمر في تطبيق الخطوط الحمراء» الخاصة بها.

واعتبر أن «إيران خرقت خطوطاً حمراء وتلعب بالنار»، مهدداً «الجيش السوري الذي انضم للأجندة الايرانية» بأنه «سيجد نفسه تحت النيران إذا استمر بالتعاون ومنح إيران إمكانية التموضع على الأرض السورية».

في المقابل (طهران - وكالات)، أعلن مستشار المرشد الأعلى الايراني للشؤون الدولية ​علي أكبر ولايتي​، أن «حضور ​إيران​ في ​سورية​ سيستمر للدفاع عن جبهة المقاومة وفق التوافق الحاصل بين إيران وسورية»، مشدداً على أنه «يجب على الإسرائيليين أن يدركوا أن أي اعتداء على سورية سيواجه بالرد... فهذا حق لسورية وغيرها».

في موازاة ذلك، كشفت صحيفة «هآرتس»، الصادرة أمس، أن الاتصال الذي جرى بين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عقب التصعيد على الحدود الشمالية، أوقف رداً إسرائيلياً آخر في سورية.

وأضافت الصحيفة ان «الاستنتاج الواضح أن جميع الأطراف قبلت تدخل وحكم بوتين، وهذا ما يظهره تراجع إسرائيل عن قرارها باستمرار النشاط العسكري عقب المحادثة الهاتفية بين نتنياهو وبوتين».

وحسب الصحيفة، فإن «الصمت الإسرائيلي بعد محادثات نتنياهو - بوتين يؤكد مرة أخرى أن روسيا هي من تملي مسار الأحداث في ظل غياب الولايات المتحدة عن السياسة الخارجية».

 

رسائل

وتأكيداً لما نشرته «الراي» في الأيام القليلة الماضية استناداً إلى مصادر أوروبية في واشنطن، ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن تل أبيب بعثت، خلال الأيام الأخيرة، رسائل شديدة اللهجة لإيران عبر دول أوروبية عدة بشأن نشاطات طهران في لبنان وسورية.

ونقلت القناة عن مصادر ديبلوماسية إسرائيلية وأوروبية أن الرسائل نُقلت عبر ألمانيا وبريطانيا وفرنسا للرئيس الإيراني حسن روحاني، ومستشاريه، مشيرة إلى أنها حملت تحذيراً شديداً من إقامة مصانع للأسلحة والصواريخ في لبنان وقواعد عسكرية في سورية.

 

السقوط

وفي مؤشر على حجم الاشتباك الكبير، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن مقاتلة إسرائيلية أخرى كانت قاب قوسين أو أدنى من السقوط، السبت الماضي، لكنها نجحت في الإفلات والهرب في اللحظة الأخيرة.

ونقلت عن أحد الطيارَين الناجيين، بعد إسقاط طائرتهما الحربية من طراز «إف 16» بنيران الدفاعات السورية، أنه هو وزميله قررا القفز في اللحظة التي أصاب فيها الصاروخ طائرتهما، لأن المسألة مسألة حياة أو موت.

وفي السياق، توصلت تحقيقات سلاح الجو الإسرائيلي إلى أن الطيارَيْن لم يتمكنا من تنفيذ «مناورة الهرب» من النيران، وان شظايا الصاروخ اخترقت قمرة القيادة ما أدى لإصابتهما، موضحة أن الصاروخ لم يُصِب الطائرة بشكل مباشر لكنه انفجر بالقرب منها وأصابتها شظاياه.

وحسب نتائج التحقيقات التي نشرتها وسائل إعلام عبرية، فإن المقاتلة حلّقت على علو منخفض، ثم طارت على علو شاهق للغاية، بهدف رصد عملية تدمير العربة التي أطلقت الطائرة الإيرانية من دون طيار (التي تؤكد إسرائيل أنها اخترقت أجواءها) في مطار «تي فور» العسكري قرب مدينة تدمر في البادية السورية.

وأظهرت التحقيقات أن 8 طائرات من طراز «اف 16» شاركت في الغارات التي استهدفت تلك العربة المُسيِّرة للطائرة الإيرانية من دون طيار، وأهدافاً أخرى في المطار ومحيطه قرب مدينة تدمر.

وأوضحت أن بعض الطائرات الحربية حلّقت على ارتفاعات شاهقة، وذلك لتوجيه ضربات دقيقة، فيما حلّقت إحداها وهي تلك التي أسقطت، على علو شاهق جداً (أكثر من 10 آلاف قدم) بهدف التأكد من أن الصواريخ أصابت العربة في مقتل، وتوصلت إلى أن ذلك يعد «نقطة ضعف» جعلها معرضة للإصابة. ورصدت التحقيقات أن الدفاعات الجوية السورية أطلقت أكثر من 20 صاروخاً على الطائرات المُغيرة، وهو عدد وُصف بالكبير بشكل غير اعتيادي، مشيرة إلى أن طواقم الطائرات الحربية الإسرائيلية كان بوسعهم تحديد الصواريخ المنطلقة باتجاههم.

وحسب التقارير، فإن التحميل الزائد على أنظمة الدفاع الجوي في الطائرة كان سبباً مباشراً في النتيجة التي حصلت، كما أن أنظمة الطائرة لم تعطِ تحذيراً كافياً من الصواريخ التي كانت تطلق تجاهها ويجري فحص ما إذا تسبب ذلك في حدوث فشل تقني في دفاعاتها.

جاء ذلك في حين نشر الجيش الاسرائيلي صوراً بالأقمار الاصطناعية تُظهر قاعدة «تي فور»، والطائرة من دون طيار الإيرانية قبل أن تنطلق منها باتجاه الأجواء الإسرائيلية.

المصدر: القدس - «الراي»

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)