إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | فضائح جنسية بقرار جمهوري وهذه هي التفاصيل!

فضائح جنسية بقرار جمهوري وهذه هي التفاصيل!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 6867
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
فضائح جنسية بقرار جمهوري وهذه هي التفاصيل!

على اسم صلاح نصر مدير المخابرات المصرية السابق، أديرت المعارك واشتعلت الخلافات، وراح كل طرف يؤكد أن حديثه، يسجل الوقائع الحقيقية لتاريخ مصر، خاصة في الفترة العصيبة من حكم جمال عبدالناصر، وأنور السادات، وأن هذه الفترة ذخرت بوقائع ساخنة وفصول درامية، كان لها تأثير كبير فى رسم الوضع السياسي فى مصر حتى الآن، ومما لا شك فيه، أن صلاح نصر كان من أبطال هذه الفترة، بل ومن صناعها الرئيسيين.

عندما يشتعل الحوار حول اسم صلاح نصر، فلابد أن تظهر اعتماد خورشيد زوجته السابقة، والتي تحتفظ بسجل هائل من المعلومات والأسرار، وهذا ما دفعها لتأليف كتاب بعنوان "انحرافات صلاح نصر" تحدثت فيه عن علاقتها بالرئيس جمال عبدالناصر، الذي كان يراعيها منذ طفولتها، كما تحدثت عن حكاية زواجها العرفي من صلاح نصر مدير المخابرات المصرية في عهد عبد الناصر، وكيف أجبر نصر زوجها أحمد خورشيد على تطليقها، وإجباره على أن يكون شاهداً على عقد الزواج العرفي، وكيف كان نصر عنيفا وقاسيا ويتفنن في تعذيب الناس ويسعد لرؤية الدم، وكان يأمر رجاله بأن يصطحبوها إلي أماكن التعذيب، حيث رأت، على حد قولها، أشخاصا أحياء وضعوا في ماء يغلي، وأشخاصا مقتولين ومعلقين ورائحتهم عفنة، كما قالت فى كتابها، وأضافت: " صلاح نصر كان يكره جمال عبدالناصر ويتآمر مع عبد الحكيم عامر عليه، حيث كان عامر هو الآخر يكره عبدالناصر"، وتحدثت أيضا عن مكالمات ليلية كانت تدور بين نصر والمشير يسخران فيها من الرئيس.. ويوم أن أعلن عبدالناصر التنحي عن الحكم أصابها الرعب من أن يصل صلاح نصر إلى السلطة، فذهبت بملابس المنزل إلى منزل أحد المقربين لعبدالناصر، وتحدثت مع الرئيس في التليفون، وطلبت مقابلته، وبعد أربعة أيام جاءها الرئيس إلى حيث تقيم لتقول له كل شيء.

فى حوارها مع عمرو أديب فى حلقة برنامج القاهرة اليوم، التى أذيعت 28 أكتوبر، وفى البداية، أكد مقدم البرنامج أن السيدة اعتماد اتصلت بنا، وقررت الرد وهي طبقا لأقوالها كانت الشاهد الوحيد على صلاح نصر فى المحاكمة، وصدرت أحكام بسجنه طبقا لأقوالها، التى أدلت بها أمام الرئيس عبد الناصر.

كان البرنامج قد استضاف قبل أسبوع نجل صلاح نصر رئيس المخابرات العامة الأسبق ومؤسسها، والذى دافع عن والده ونفى أغلب الاتهامات، التى وجهت له، خاصة ما يتعلق بالانحرافات الجنسية، التى تحدث عنها الجميع فى هذه الفترة.

سردت بداية علاقتها مع صلاح نصر، وقالت:" بدأت علاقتى بالمخابرات عن طريق كاتبة إسلامية اسمها سنية قراعة، وكانت هناك مشاكل تتعلق باستيلائهم على معمل تصوير أملكه نقلوه من ستوديو مصر، وهناك قابلت مجموعة منهم وكانت أول مرة وتحدثوا معى فى كل شيء، ماعدا مشكلة الاستوديو، وكان هذا الكلام عام 64، وفوجئت بسنية قراعة تحاول الضغط على لأدخل المكتب خلف رئيسهم، الذى كانت تتحدث معه ....أدخلتنى سنية، وأغلقت الباب وجرت، ثم حدثت مناقشة بينى وبينه لا أستطيع أن أتحدث عنها.

وأخيرا، قاطعها عمرو أديب وقال لها : من يصدق ما تقولينه؟ فردت، وقالت: "هناك شهود عيان على هذه القضية، ومنهم سنية قراعة نفسها، التى أكدت على هذه الوقائع".

أما عن المواجهة الأولى بينها وبين صلاح نصر، فقالت إنها ظنت إنه رئيس شركة تليفونات، فصرخ فى وجهها قائلا: "انتى... ما تعرفيش صلاح نصر... أنا اللى بقول لعبد الناصر اخرج وما تخرجش...اعمل وما تعملش"، ثم اقتادها رجاله إلى قبو به غلايات وأحواض بها أحماض كيميائية استخدمها نصر فى تعذيب المعتقلين، كما تدعى خورشيد، ففقدت وعيها ولم تسترده، إلا فى منزلها أمام زوجها أحمد خورشيد، الذى أصيب بذبحة صدرية عندما رآها فى هذه الحالة.

تشير خورشيد إلى أنها أصيبت كذلك بالشلل، إلا أن نصر بذل كل ما فى وسعه لعلاجها، وبعدما عالجها أجبر زوجها على تطليقها، وهى حامل فى شهرها السابع، فطلقها خورشيد، وفى اللحظة نفسها كان شاهدا على عقد زواجها من نصر إلى جانب عباس رضوان وزير الداخلية حينها.

اكتشفت خورشيد، أثناء فترة زواجها من نصر، أنه كان يمارس الشذوذ حتى يصل إلى ما يدعوه "السمو الروحاني"، والسيطرة بالجنس، كما أنه كان يجبر عملاء المخابرات العامة من الجنسين بممارسة الشىء ذاته، وعندما رفضت صاح فى وجهها: "اتعلمي يا حمارة".

إذا كان ما روته الزوجة السابقة لمدير المخابرات المصرية، صادما وعنيفا.. جارحا إلى حد النزيف، لكن جرحه، ليس بقوة الجرح الذي خلفه النظام السياسي الناصري، رغم مناطق الضوء، التي تخللته فى بعض الأحيان، الإ أن تجلياته وتداعياته السياسية على واقعنا المصري والعربي، تجاوزت حدود الجرح والألم، لأنها وصلت إلى حدود الموت.. فمن يرون أن أسرار اعتماد خورشيد تسيئ لسمعة مصر وقياداتها، لابد أن يلتفتوا إلى أن الإساءة الكبرى لسمعة مصر، هى أن تستمر الأوضاع دون تغيير، على الرغم من كشف هذه الأسرار.

رشا عزب

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)