إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | الأسد يلمح لإقامة قواعد إيرانية وبقاء طويل لـ«حزب الله» في سورية
المصنفة ايضاً في: الشرق الاوسط واالعرب

الأسد يلمح لإقامة قواعد إيرانية وبقاء طويل لـ«حزب الله» في سورية

ساترفيلد: القوات الأميركية لقتال «داعش» ومواجهة نفوذ طهران

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1687
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مقبرة كبيرة في كوباني شمال سورية للمدنيين والمقاتلين الأكراد الذين قضوا في الحرب ضد «داعش» منذ 2012 (ا ف ب)

دمشق، واشنطن - وكالات - أعلن رئيس النظام السوري بشار الأسد أنه لا يوجد أي شيء يمنع إيران من إقامة قواعد عسكرية في بلاده، ما دام أنها دولة حليفة كما هي روسيا، ملمحاً إلى بقاء «طويل» لـ«حزب الله» في سورية.
وفي مقابلة أجرتها معه قناة «العالم» الإيرانية، وبثتها ليل أول من أمس، قال الأسد إن هناك مجموعات ممن أسماهم المتطوعين الإيرانيين الذين أتوا للقتال في سورية يقودهم ضباط إيرانيون، نافياً وجود وحدات إيرانية نظامية مقاتلة.
وأكد أن جيش نظامه يتلقى دعماً من مقاتلين من العراق وإيران ولبنان.
وفي رسالة متعددة الاتجاهات، قال الأسد: «إن العلاقة السورية - الإيرانية علاقة استراتيجية لا تخضع للتسويات، وهي مرتبطة بحاضر المنطقة وبمستقبلها»، مؤكداً أنه «لا سورية ولا إيران طرحتا هذه العلاقة في البازار السياسي الدولي لكي تكون خاضعة للمساومة».
وعن سبب عدم وجود قواعد إيرانية بينما هناك قواعد روسية على الأراضي السورية، قال الأسد: «لا يوجد أي شيء يمنع وجود هذه القواعد طالما أن إيران دولة حليفة، كما هي روسيا».
وسئل: يعني إذا طلبَتْ توافقون؟ فأجاب: «لو نحن طلبنا، سنطلب منها الموافقة، يعني نحن من يمكن أن نطلب وجود هذه القوات لكي تدعمنا، إيران لم تطلب وليس لها مصلحة سوى ضرب الإرهاب».
وعن سبب عدم زيارته إيران رغم قيامه بزيارة روسيا أكثر من مرة، قال: «إنه منذ أشهر عدة كانت هناك زيارة إلى إيران وتم تأجيلها وليس إلغاؤها، تأجيلها كان بسبب ظرف طارئ في سورية له علاقة بتطور المعارك، بكل تأكيد لا يوجد شيء يمنع، وسأقوم بهذه الزيارة إن شاء الله قريباً في أول فرصة، وهذا شيء طبيعي، فالقضية لوجستية لا أكثر ولا أقل».
وعندما سئل عما إذا كان «حزب الله» اللبناني سيغادر سورية، قال الأسد إنه سيظل إلى أن «يعتقد الحزب أو إيران أو غيرهم بأن الإرهاب قضي عليه».
واضاف ان «حزب الله عنصر أساسي في هذه الحرب، فالمعركة طويلة والحاجة لهذه القوى العسكرية ستستمر لفترة طويلة».
وقال الأسد إن سورية وجهت الدعوة لإيران وروسيا لمساندتها، لكنها تعتبر القوات الأميركية والفرنسية والتركية والإسرائيلية التي تعمل على الأراضي السورية قوات احتلال.
وفي ما يتعلق بالأوضاع في جنوب غربي سورية، قال إنه لم يتخذ بعد قراراً بشأن إذا كان الوضع سيُحل من خلال المصالحة أو بالسبل العسكرية، مضيفاً «سنعطي المجال للعملية السياسية، وإنْ لم تنجح فلا خيار سوى التحرير بالقوة».
وأكد الأسد أن الروس على تواصل مع الأميركيين والإسرائيليين لتحديد مستقبل الجنوب السوري، متهماً الطرفين الأخيرين بعرقلة التوصل إلى تسوية تجنب المنطقة الخيار العسكري.
وتكتسب منطقة الجنوب السوري، التي تضم بشكل رئيسي محافظتي درعا والقنيطرة، خصوصيتها من أهمية موقعها الجغرافي الحدودي مع إسرائيل والأردن، عدا عن قربها من العاصمة السورية.
في سياق متصل، أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد أن الولايات المتحدة وجنودها موجودون في سورية ليس فقط للقضاء على «داعش» بل لمواجهة النفوذ الإيراني أيضاً.
ووفقاً لمراقبين، ربما تكون هذه المرة الأولى التي تعلن فيها واشنطن صراحةً أن مواجهة إيران جزء من سياستها ومن مهمتها في سورية.
وأشار ساترفيلد خلال إجابته على سؤال حول إمكانية انسحاب القوات الأميركية من سورية بالقول لأحد أعضاء اللجنة الفرعية في مجلس النواب الأميركي، أول من أمس، «إن أي قرار بسحب القوات الأميركية من أي مكان في سورية مرتبط بالقضاء على داعش وبتطبيق سياستنا لمواجهة إيران في المنطقة».
وكان مسؤولون في الإدارة الأميركية أشاروا إلى هذا الأمر منذ عام، عندما كانت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، بدعم من الأميركيين، تتقدّم باتجاه مدينة دير الزور، وقالوا حينها إنهم يضعون نصب أعينهم القضاء على «داعش» لكنهم يبقون أعينهم على الإيرانيين.
من جهة أخرى، أعلنت أنقرة، أمس، أن مسؤولين عسكريين من تركيا والولايات المتحدة توصلوا إلى اتفاق بشأن خطة لمدينة منبج السورية خلال اجتماع في شتوتغارت، وقرروا تقديم الخطة إلى رئيسي الدولتين قبل إجراء مزيد من المحادثات.
وذكرت رئاسة الأركان التركية، في بيان، أن رئيس الأركان خلوصي أكار بحث هاتفياً مع القائد الأعلى لقوات «الأطلسي» في أوروبا كورتيس سكاباروتي، الاتفاق التركي - الأميركي بشأن خريطة الطريق بخصوص منبج بريف حلب الشمالي.

«السارين» و«الكلور» استخدما بإدلب في 2017

لاهاي - ا ف ب - أفادت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أن غازي السارين والكلور استخدما في هجومين بسورية في مارس 2017.
وذكرت المنظمة، في بيان أول من أمس، أن «السارين استخدم على الارجح كسلاح كيماوي في (بلدة) اللطامنة في سورية في 24 مارس 2017»، مشيرة إلى أن «لجنة التحقيق التابعة للمنظمة خلصت أيضاً إلى أن الكلور استخدم على الأرجح كسلاح كيماوي في مستشفى في اللطامنة ومحيطها في 25 مارس 2017».
وبعد أيام من ذلك، في 30 مارس، استخدم السارين في هجوم ثالث في بلدة اللطامنة وفق ما كان اعلن المدير العام لمنظمة حظر الاسلحة الكيماوية احمد اوزمجو العام الفائت.
وتبعد اللطامنة نحو 20 كيلومتراً من بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها فصائل مقاتلة ومتطرفون في محافظة ادلب وتعرضت بعد خمسة ايام، في الرابع من ابريل 2017 لغارة جوية خلفت 83 قتيلاً حسب الامم المتحدة و87 قتيلا على الاقل وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

مقتل 6 من «تحرير الشام» في تفجير انتحاري

دمشق - ا ف ب - قتل ستة مسلحين في «هيئة تحرير الشام» (النصرة سابقا)، أمس، في تفجير انتحاري لتنظيم «داعش» شمال غربي سورية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وبذلك، يرتفع الى 11 عدد مقاتلي «الهيئة» الذين قتلوا منذ نهاية الاسبوع الفائت بيد التنظيم في محافظة إدلب.
وحسب المرصد، يقتصر وجود «داعش» في المحافظة المذكورة على خلايا نائمة.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قام انتحاري من تنظيم الدولة الإسلامية يقود سيارة مفخخة بتفجير السيارة عند اقترابه من حاجز تابع لهيئة تحرير الشام في منطقة صناعية على الأطراف الغربية لمدينة ادلب، ما اسفر عن مقتل 6 عناصر من الهيئة».
وأضاف «كان التنظيم قد عمد في عطلة الأسبوع الأخيرة إلى إعدام ثلاثة عناصر من هيئة تحرير الشام وذبح اثنين آخرين».

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)