إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | إسرائيل: «جاسوس إيران» لم يمتلك معلومات تهدد الأمن

إسرائيل: «جاسوس إيران» لم يمتلك معلومات تهدد الأمن

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الحياة
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 693
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

غونين سيغف. (تويتر)

اختلف معلقون إسرائيليون في الشؤون الأمنية في قراءتهم قضية تجسس الوزير الإسرائيلي السابق غونين سيغف لمصلحة إيران. وعلى رغم أن معظمهم مالَ إلى الاعتقاد بأن الوزير السابق لم يسلّم إيران معلومات استخبارية نوعيّة يمكن أن تؤذي إسرائيل، إلا أنهم اتفقوا على أن الحديث هو عن «القضية الأمنية الأخطر في تاريخ الدولة» العبرية، وأن الإنجاز الأكبر من وجهة نظر إيران «العدو الرقم واحد» هو على الصعيد المعنوي، فيما لم يستوعب عموم الإسرائيليين كيف لـ «واحد منهم»، يهودي ناجح، مثقف، ضابط كبير في الجيش، طبيب ورجل أعمال وعضو كنيست ووزير يميني، أن «يسلم نفسه للعدو بثمن بخس».

 

وسارعت أوساط أمنية إسرائيلية إلى تأكيد أنه لم تكن لدى سيغف المبتعد من دائرة صنع القرار منذ عقدين من الزمن، معلومات أمنية ذات وزن تهدد أمن الدولة العبرية. في المقابل، وُجّهت انتقادات لأذرع الاستخبارات لفشلها في الكشف عن القضية فقط بعد ست سنوات كاملة من بدء الوزير السابق التعاطي جاسوساً مع الاستخبارات الإيرانية.

 

وفي تفاصيل إضافية، تبيّن أمس أن السلطات الإسرائيلية «أحضرت» سيغف بسرية تامة إلى إسرائيل من دولة غينيا الإستوائية من دون شرح كيفية حصول ذلك، واعتقلته في زنزانة انفرادية لمدة تسعة أيام من دون أن يعرف أي من عائلته سر اختفائه، وبعدما مُنع محامياه من التقائه.

 

وأول من أمس، تم تقديم لائحة اتهام ضده إلى محكمة مركزية في القدس بارتكاب مخالفات جنائية بالغة الخطورة، من بينها «مساعدة العدو أثناء الحرب، والتجسس، وتسليم معلومات للعدو»، ورُفع ستار السرية عن الملف.

 

وطبقاً لوسائل إعلام عبرية، اعترف سيغف خلال التحقيق معه بالتّهم الموجهة ضده، لكنه ادعى أنه «عمل من أجل أمن الدولة»، وأنه «حاول مساعدة إسرائيل»، مشيراً إلى أن معلوماته «لم تتجاوز معلومات إنسان عادي لأنه ليس على اتصال بالأوساط القريبة من صنع القرار». ونقلت صحيفة «معاريف» عن أحد محاميه قوله إن جهاز الأمن العام «شاباك» ضخّم خطورة ما قام به سيغف.

 

وأقرت التعليقات بأن تجنيد إيران وزيراً سابقاً هو إنجاز استخباري وأنه «ليس صدفة أن حزب الله ووسائل الإعلام القريبة منه احتفلت به».

 

وهزئ المعلق البارز في صحيفة «معاريف» بن كسبيت من «تضخيم القضية» وكتب متهكماً أنه «إذا كان سيغف ثروة استخبارية كبيرة لإيران في إسرائيل، فيمكننا مواصلة النوم بهــدوء».

 

أما زميله المعلق العسكري يوسي ميلمان فتساءل كيف يمكن لوزير سابق «أن يخدم أكبر أعداء إسرائيل، وهي الدولة التي لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود ويهدد قادتها بالقضاء عليها»، منتقداً أجهزة الموساد.

 

وكتب المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس» عاموس هارئيل أن القضية تثير تساؤلات جدية في شأن الجاهزية الإسرائيلية لإحباط عمليات التجسس، داعياً الـ «شاباك» إلى تكثيف عمله للتيقن من أن الإيرانيين لم يجنّدوا آخرين.

 

وأضاف أن سيغف، وقبله الحنان تننباوم الذي استدرجه «حزب الله» إلى لبنان وخطفه في العام 2000، وعزمي بشارة الذي تتهمه إسرائيل بالتخابر مع «حزب الله»، مهمّون للاستخبارات الإيرانية و «حزب الله» من خلال كشفهم سيرورة عمل الموساد، وليس بمعلومات استخبارية دقيقة سلموها لأنها لم تكن في حوزتهم.

 

واعتبر المحلل البارز في الشؤون الإستراتيجية رونن برغمان أن القضية «خطيرة لكن ضررها قليل»، واصفاً الوزير السابق بـ «الحقير العديم الأخلاق والوفاء».

 

ورأى المعلق ينيف كوفوفتش أن اعتقال سيغف قد يشكل «فرصة ذهبية» للاستخبارات الإسرائيلية يمكنها الإفادة منها، «من خلال الاطلاع خلال التحقيق معه على طريقة عمل الاستخبارات الإيرانية وعن إيران عموماً»، لكنه أضاف أنه في عصر الـ «سايبر» فإن المعلومات التي نقلها سيغف عن جهات إسرائيلية أمنية أو سياسية ذات قيمة كبيرة «تحمل في طياتها احتمالات بأن تمس في شكل جدي أمن إسرائيل».

 

واعتبر أن من السابق لأوانه معرفة حجم الأضرار التي سببها سيغف للدولة العبرية وما إذا كانت الاتصالات التي تمت بوساطته بين ممثلي الاستخبارات الإيرانية وشخصيات إسرائيلية ناشطة في مجالات الأمن واقتصاد الطاقة والغاز والسياسة الخارجية، تتيح للإيرانيين التجسس على هذه الشخصيات.

 

ووصف المعلق اليميني يوعاز هندل القضية بالـ «تراجيدية»، وقال إن الاستخبارات الإيرانية لا يمكن أن تستفيد من وزير سابق كان في المقاعد الخلفية في الحكومة ولا يملك أسراراً يمكن أن تمس أمن إسرائيل، «لكن إنجازها الوحيد يتمثل في أنها نجحت في تجنيد وزير سابق».

المصدر: صحيفة الحياة

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)