إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | إسرائيل تهدد باجتياح المنطقة الفاصلة في الجولان

إسرائيل تهدد باجتياح المنطقة الفاصلة في الجولان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2026
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
رجال دروز يراقبون الجانب السوري من هضبة الجولان المحتلة (رويترز)

لوحت قيادة الجيش الإسرائيلي، بإمكانية اجتياح المنطقة الفاصلة بين الأراضي السورية والإسرائيلية عند هضبة الجولان.

ونقلت قناة «مكان» الإسرائيلية عن مصدر أمني في الجيش: «لا يستبعد الجيش اجتياح المنطقة الفاصلة على الحدود السورية إذا ما ازداد ضغط اللاجئين السوريين الراغبين في الهرب إلى إسرائيل».

وتابع: «لن تسمح القوات الاسرائيلية باجتياز السياج الأمني الحدودي. في حال المساس بالمدنيين المتواجدين قرب الحدود فسيتم النظر في إمكانية التدخل وحتى دخول المنطقة الفاصلة لفترة زمنية».

ودفع الجيش بتعزيزات عسكرية كبيرة لقواته المتواجدة في منطقة الجولان تحسبا لأي تطورات في المنطقة.

ووفقا للمحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هارئيل، فإن إسرائيل باتت تتقبل قدوم جيش النظام السوري إلى المناطق المحاذية لخط وقف إطلاق النار. ونقل عن مصدر أمني رفيع المستوى، «هذه قصة منتهية. التقديرات في قيادة الجبهة الشمالية تشير إلى أن هذه العملية ستمتد إلى أسابيع عدة، منذ إصدار الأمر».

وحسب «هآرتس»، فإن إسرائيل «ليست قلقة من نظام الأسد وإنما مما سيكون بعد انتشار جيشه في جنوب سورية وبالقرب من خط وقف إطلاق النار». ونقل هارئيل عن ضباط إسرائيليين أن «الرئيس السوري هو قاتل حقير، لكن النظام يبحث عن الاستقرار، وليس عن مواجهة مع إسرائيل، ويعي تماما توازن القوى مع الجيش الإسرائيلي. وبين 1974 و2013، وهو عام انهيار الأسد في جنوب سورية، كانت الجبهة الإسرائيلية الأكثر هدوءا. جيش الأسد سيعود إلى هضبة (الجولان) ويعيد بناء القواعد والمواقع العسكرية».

وذكر المحلل العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أليكس فيشمان، أن إسرائيل مررت «تحذيرا واضحا» إلى سورية مفاده انه حال «خرقت دبابة سورية واحدة، أو جندي واحد، اتفاقيات فصل القوات من العام 1974 ودخل إلى المنطقة العازلة المنزوعة السلاح، سيتم القضاء عليه».

وتابع فيشمان أن «التحذير مقبول لدى واشنطن، فالولايات المتحدة وروسيا لن تمنعا إسرائيل من استخدام القوة في عمق سورية بمدى يصل إلى 25 كيلومترا من حدودها (في الجولان المحتل)».

 

النظام يستهدف أرياف حماة وحلب وإدلب

نازحو درعا يبدأون رحلة العودة إلى منازلهم

عواصم - وكالات - بدأ آلاف النازحين بالعودة إلى منازلهم في محافظة درعا، إثر التوصل الى اتفاق برعاية روسية يوقف القتال ويتيح لدمشق استعادة كل المحافظة الجنوبية، مهد الاحتجاجات التي اندلعت ضد النظام في العام 2011 قبل تحولها نزاعاً دامياً.

وإثر ضغط عسكري كبير ثم مفاوضات قادتها روسيا، توصلت قوات النظام والفصائل المعارضة في محافظة درعا الجمعة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يتضمن إجلاء المقاتلين والمدنيين الرافضين للتسوية إلى شمال غربي البلاد.

ودفعت العملية العسكرية لقوات النظام بدعم روسي في درعا منذ 19 يونيو بأكثر من 320 ألف مدني للنزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة، وتوجه عدد كبير منهم إلى الحدود مع الأردن.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن امس، «بدأ آلاف النازحين بالعودة منذ عصر الجمعة من المنطقة الحدودية مع الأردن إلى قرى وبلدات في ريف درعا الجنوبي الشرقي»، مستفيدين من الهدوء الذي فرضه وقف اطلاق النار.

وعاد، وفق عبدالرحمن، منذ عصر الجمعة «أكثر من 20 ألف نازح إلى 13 قرية وبلدة»، مشيراً إلى ان حركة العودة مستمرة باتجاه المناطق التي يشملها الاتفاق.

وبالإضافة إلى عملية إجلاء غير الراغبين بالتسوية التي لم يحدد موعدها حتى الآن، يتضمن الاتفاق وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عودة النازحين الى بلداتهم ومؤسسات الدولة الى ممارسة عملها.

ويخشى نازحون في المقابل، وفق عبدالرحمن، «العودة إلى مناطق دخلتها قوات النظام خوفاً من الاعتقالات».

ويتضمن اتفاق درعا، وفق سانا، «تسلم الدولة السورية كل نقاط المراقبة على طول الحدود السورية - الأردنية».

ومن المفترض أن يتم تنفيذ الاتفاق على ثلاث مراحل بدءاً من ريف المحافظة الشرقي إلى مدينة درعا وصولاً إلى ريفها الغربي، وفق ما قال حسين أبازيد مدير المكتب الاعلامي في «غرفة العمليات المركزية في الجنوب» التابعة للفصائل لـ «فرانس برس». وأوضح أن «العمل بدأ في المرحلة الأولى مع دخول الجيش السوري الى معبر نصيب وبدء تسليم (الفصائل) الدبابات الى القوات الروسية»، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية ستتضمن إجلاء رافضي الاتفاق من دون أن يحدد موعد تنفيذها.

وقال الباحث في المعهد الأميركي للأمن نيك هاريس: «حصل الأسد على ما يريده من الاتفاق وهو السيطرة على المنطقة الحدودية بين سورية والأردن في درعا، ونزع السلاح الثقيل تدريجياً من الفصائل، وإعادة نفوذ حكومته في الجنوب السوري».

واعتبر الباحث في مجموعة الأزمات الدولية سام هيلر، إنها «هزيمة جديدة كبيرة» للفصائل المعارضة.

أما عن وجهة قوات النظام المقبلة، فأوضح هيلر «يبدو أن الحكومة السورية ستتجه لاحقاً إلى القنيطرة (...) وهو أمر معقد كون عليها أن تجد طريقة للتقدم من دون إثارة الإسرائيليين والتسبب بتحرك اسرائيلي عسكري مدمر».

وعلى جبهة اخرى، قتل مدني واحد وأصيب 8 على الأقل، أمس، في قصف للنظام السوري وحلفائه على ريف محافظة إدلب، كما استهدف بالمدافع قرى وبلدات في ريفي حلب وحماة.

وقال مدير «الخوذ البيضاء» (الدفاع المدني) في بلدة بداما جنوب غربي محافظة إدلب، حسام ظليطو إن «قوات النظام والقوات الحليفة له شنت هجمات جوية وأرضية على أحياء سكنية، ما أسفر عن مقتل مدني واحد وإصابة 8 على الأقل».

ووفق مصادر، استخدم النظام في هجماته، على بلدة بداما وقريتي الناجية والشغر، راجمات صواريخ وقنابل فوسفورية، في خرق لاتفاق خفض التوتر في المنطقة.

كما استهدف النظام بالمدافع بلدة اللطمانة وقريتي الأربعين ومعركبة، في محافظة حماة، وقصف قرية كفر حمرة في محافظة حلب.

المصدر: صحيفة الرأي الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)