إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | «قسد» تفاوض النظام السوري والمعارضة تعوّل على تركيا لمنع «كوارث» في إدلب
المصنفة ايضاً في: الشرق الاوسط واالعرب

«قسد» تفاوض النظام السوري والمعارضة تعوّل على تركيا لمنع «كوارث» في إدلب

وفد كردي في دمشق للمرة الأولى لبحث مستقبل مناطق الإدارة الذاتية

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1461
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سورية تحمل طفلها في دوما بغوطة دمشق الشرقية خلال تلقيها مساعدات أرسلتها فرنسا ويوزعها الهلال الأحمر السوري (ا ف ب)

دمشق، الرياض - ا ف ب، رويترز - يزور وفد من «مجلس سورية الديموقراطية»، الواجهة السياسية لـ«قوات سورية الديموقراطية» (قسد) المدعومة من واشنطن، دمشق للمرة الأولى، بهدف بحث مستقبل مناطق الادارة الذاتية.

وقال الرئيس المشترك للمجلس رياض درار، أمس، «يزور وفد من مجلس سورية الديمقراطية دمشق بناء على طلب الحكومة السورية في زيارة رسمية هي الأولى... نعمل للوصول الى الحل بخصوص شمال سورية».

وأضاف «ليس لدينا أي شروط مسبقة للتفاوض ونتمنى أن تكون المحادثات إيجابية لمناقشة الوضع في شمال سورية بالكامل».

وتوقع درار فشل الجهود التي تدعمها الأمم المتحدة والتي تركز حالياً على تشكيل لجنة لصياغة الدستور تضم ممثلين عن الحكومة والمعارضة وشخصيات مستقلة، وقال «مسألة اللجنة الدستورية مسألة مطاطة وأعتقد أن هذه اللجنة لن تقوم بدورها في المستقبل وسيغلق باب جنيف لاحقاً من دون نتائج».

ويضم الوفد قيادات سياسية وعسكرية برئاسة إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لـ«مجلس سورية الديموقراطية».

ويقول أكراد سورية إنهم لا يرغبون في الاستقلال لكن يأملون في التوصل لاتفاق سياسي يحفظ لهم الحكم الذاتي الذي انتزعوه لأنفسهم خلال الحرب.

وتعد هذه الزيارة الأولى لمسؤولين أكراد وعرب من مناطق الادارة الذاتية الى دمشق، بعد اعلان الرئيس السوري بشار الأسد أنه بعد سيطرة قواته على مساحات واسعة في البلاد، باتت «قوات سورية الديموقراطية» «المشكلة الوحيدة المتبقية» أمامه.

وتحدث عن خيارين للتعامل معها «الأول أننا بدأنا الآن بفتح الأبواب أمام المفاوضات... وإذا لم يحدث ذلك، سنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة... بوجود الأميركيين أو بعدم وجودهم».

وإثر ذلك، أعلن الأكراد استعدادهم للدخول في «محادثات من دون شروط» مع النظام.

وتسيطر «قسد»، التي تعد الوحدات الكردية عمودها الفقري وتحظى بدعم أميركي، على 28 في المئة من مساحة البلاد، لتكون بذلك ثاني قوى مسيطرة على الأرض بعد الجيش السوري.

وأثبتت هذه القوات فاعلية في قتال تنظيم «داعش» خلال السنوات الأخيرة وتخوض حالياً آخر معاركها ضده في آخر جيب يتحصن فيه في محافظة دير الزور (شرق).

من جهة أخرى، أقرّ رئيس هيئة التفاوض السورية التابعة للمعارضة نصر الحريري بـ«خسارات عسكرية مهمة» تكبدتها المعارضة على الارض في سورية، بيد أنه شدد على انها «لم تخسر الحرب»، داعيا الى تفعيل المسار السياسي للتوصل إلى حل للنزاع.

وأكد الحريري في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» في الرياض، أجرتها أول من أمس وبثتها أمس، ان المجتمع الدولي فوّض هذا الحل الى روسيا، حليفة النظام. واستبعد حصول معركة في محافظة إدلب، لأنها «لن تكون سهلة»، معولاً على «ضمانة» تركية للحؤول دون هذه المعركة التي يسعى إليها النظام وحلفاؤه.

وقال الحريري «عسكرياً، خسارات المعارضة هي خسارات مهمة»، لأنه «بإجماع دولي تم وقف الدعم العسكري وغير العسكري عن قوى الثورة والمعارضة، وحتى الدعم السياسي توقف الى حد كبير... بالمقابل، تم تفويض روسيا التدخل بالشكل الذي تريد».

وردا على سؤال عما اذا كان هذا يعني أن المعارضة خسرت الحرب، قال «لا أبداً... المعارضة تراجعت كثيراً عسكريا، وبقي أمامنا المسار السياسي الذي يتم فيه تطبيق بيان جنيف والقرار 2254» اللذين ينصان على مرحلة انتقالية في سورية، يتم خلالها تشكيل حكومة تضم ممثلين عن الحكومة والمعارضة، وإجراء انتخابات.

وتقدمت المعارضة قبل أيام بأسماء مرشحيها لعضوية اللجنة الدستورية الموكل تشكيلها المبعوث الدولي الى سورية ستيفان دي ميستورا، تنفيذاً لمقررات مؤتمر سوتشي الذي نظمته روسيا في يناير الماضي وضم ممثلين عن أطراف سوريين.

ولفت الحريري الى أن «مسار جنيف متوقف منذ أشهر عدة والأمم المتحدة في وضع يُرثى له مثلنا، ولا تستطيع أن تغير شيئاً في غياب الإرادة الدولية».

وأضاف: «رهاننا ليس على النظام... رهاننا على الدولة التي تدعم النظام رغم أنها لا تزال تقاتل الى جانبه وترتكب الجرائم معه... لكن كونها فُوّضت دولياً وكونها اللاعب الأكبر اليوم في سورية، مع انسحاب معظم الدول من الملف السوري، نحن مستمرون في العملية السياسية وفق المرجعيات الدولية».

ورداً على تهديد النظام وحلفائه بفتح معركة في إدلب، استبعد الحريري هجوماً لقوات النظام على هذه المحافظة، معتبراً ان المعركة فيها «لن تكون سهلة».

وأضاف: «لا شك لدي بأن لدى النظام وايران رغبة قوية بفتح معركة عسكرية في ادلب، لكن أعتقد أن هذا الأمر لن يكون متاحاً لهما... نتبع كل الاجراءات لحماية ادلب والمدنيين فيها بالتعاون مع تركيا كدولة ضامنة (في إطار مسار أستانة) من أجل تجنيب إدلب هذا المصير العسكري»، مشيرا الى «نقاشات» تجريها تركيا مع «روسيا كونها اللاعب الأكبر في الملف السوري».

وتحدث الحريري عن عوامل عدة تحول دون شن هجوم عسكري على المحافظة، بينها أن «المعركة لن تكون سهلة، مع وجود عشرات آلاف المقاتلين من أهالي المنطقة أو الذين تم تهجيرهم من مناطق فرضت عليها التسويات».

وحذرت منظمات دولية من كارثة انسانية في حال شن هجوم عسكري على إدلب التي تؤوي وفق الأمم المتحدة 2,5 مليون شخص، نصفهم من النازحين.

وتنفيذاً لاتفاق خفض التصعيد، نشرت تركيا عشرات نقاط المراقبة خلال الأشهر الأخيرة في محافظة ادلب، ما يجعل وفق الحريري «من الصعب على النظام وايران وروسيا القيام بأي عملية إلا إذا انسحبت القوات التركية. وإذا لم تنسحب فسينبئ ذلك بحرب اقليمية وربما عالمية».

ورأى أن «خيار التهجير» لن يكون ممكناً «إلا إذا أرادت روسيا أن تهجرهم خارج سورية وهذا مستحيل، ومن شأنه أن يضع المقاتلين أمام معادلة واحدة هي القتال حتى النهاية».

وأضاف «سيؤدي ذلك الى حرب استنزاف طويلة الأمد، ليس من السهل لأي طرف أن يحسمها، وقد تؤدي الى كوارث على المستوى المدني وبالتالي ستعيق الوصول الى حل السياسي». وخلص إلى القول «لذلك أعتقد أن معركة ادلب لها حسابات أخرى مختلفة».

 

1000 من أبناء داريا قضوا تعذيباً في سجون بشار

سلّم نظام بشار الأسد قائمة بأسماء مئات المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب في سجونه من أبناء داريا بريف دمشق إلى دائرة السجل المدني في المدينة، وذلك بعد أيام قليلة من إرساله قائمة مماثلة تضم 30 اسماً من أبناء مدينة يبرود في القلمون الغربي.

وذكرت شبكات إخبارية سورية، أمس، أن القائمة تضم ما بين الـ 950 والـ 1000 اسم، من بينهم 7 أعدمهم نظام الأسد في سجن صيدنايا بتاريخ 15 يناير 2013.

وذكرت صفحة «تنسيقية داريا في الشتات» على «فيسبوك»، أمس، أن «68 قتيلاً تسلم ذووهم وثائق تؤكد وفاتهم تحت التعذيب في سجون النظام»، ونقلت عن مصادر من السجل المدني في داريا أنه «سيكون هُناك قائمة ثانية خلال الأيام المقبلة»، ورجحت أنه «لا يزال قرابة 3400 من أبناء المدينة في سجون نظام الأسد».

المحامي ميشال شماس عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي والضمير في سورية، والمهتم بقضايا حقوق الإنسان، عقّب على دوافع النظام السوري في قتل مئات آلاف المعتقلين بالقول: إن «المعتقلين في سجون الأسد وأقبيته يحوزون أدلة دامغة على التعذيب والقتل تحت التعذيب، واعتقالهم في ظروف بالغة السوء هو بحد ذاته دليل لا يضاهيه أي دليل آخر».

 

قطة من أسماء الأسد لابنة روسي قتل في سورية

دمشق - وكالات - تداول ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً لأسماء الأسد زوجة الرئيس السوري بشار الأسد وهي تهدي ابنة ضابط روسي قتل في سورية قطة صغيرة من فصيلة «سكوتش فولد».

وذكرت وكالة «تاس» الروسية أن الطفلة، واسمها رالينا، هي ابنة الضابط مارات أخميتشين، مشيرة إلى أنه «ضحى بنفسه في سبيل إنقاذ رفاقه في يونيو 2016 أثناء المعارك ضد تنظيم داعش بمدينة تدمر السورية».

كما نشرت حسابات روسية على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لبشار الأسد ضاحكاً مع الطفلة ذاتها.

وكان قد وصل إلى سورية، الأربعاء الماضي، وفد من ذوي خمسة عسكريين روس قضوا في سورية بدعوة من الأسد وزوجته أسماء.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)