إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | ليبرمان مُرحباً بعودة «سورية الأسد»: هناك جهة يمكن مخاطبتها وشخص مسؤول وحكم مركزي

ليبرمان مُرحباً بعودة «سورية الأسد»: هناك جهة يمكن مخاطبتها وشخص مسؤول وحكم مركزي

تل أبيب تحدّد 3 شروط لضمان الهدوء على الحدود... والشرطة العسكرية الروسية تنتشر في الجولان

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 625
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

دورية إسرائيلية على الحدود مع سورية في الجولان المحتل (رويترز)

أعلنت إسرائيل أن تقدم قوات النظام السوري يصب في مصلحتها مع عودة الهدوء إلى الحدود في الجولان السوري المحتل، الذي أعلنت روسيا نشر شرطتها العسكرية فيه، غداة تأكيدها ابتعاد القوات المدعومة من إيران مسافة 85 كيلومتراً عن الحدود.

إسرائيل
وقال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، أثناء تفقده بطاريات صواريخ «باتريوت» في شمال إسرائيل، إن «الوضع في سورية - بعد التفاهمات بين روسيا وإسرائيل - من وجهة نظرنا سيعود إلى ما كان عليه قبل الحرب الأهلية، ما يعني أن هناك جهة يمكن مخاطبتها وشخصاً مسؤولاً وحكماً مركزياً»، معتبراً أن «من مصلحة الاسد ومن مصلحتنا أن يكون الوضع مثل سابق عهده».
وأضاف: «لم نتدخل في الشؤون الداخلية السورية ولن نتدخل لضمان الهدوء شرط أن تتوافر ثلاث نقاط مهمة لنا: أولاً يتعين على سورية الالتزام الصارم باتفاقية وقف إطلاق النار العام 1974 التي تراقبها الأمم المتحدة والتي أقامت منطقة منزوعة السلاح في الجولان. وثانياً، لا يمكن أن تكون الاراضي السورية بمثابة قاعدة امامية لايران ضد دولة إسرائيل»، وثالثاً «ألا تكون سورية محطة عبور لتهريب السلاح من إيران الى حزب الله في لبنان».
وحذر من أنه إذا لم تتوافر هذه الشروط فإن إسرائيل «ستتصرف وقف مصالحنا الأمنية»، مضيفاً «لا نسعى لاحتكاكات، لكننا سنعرف كيف نرد على أي استفزازات وأي تحديات».
وتوازياً، أعلن الجيش الاسرائيلي، أمس، أنه قتل سبعة مسلحين في غارة جوية قرب السياج الحدودي مع سورية في الجولان بالمنطقة المتاخمة لخط وقف إطلاق النار.
وقال الناطق باسم الجيش جوناثان كونريكوس: إن «الجيش نفذ الضربة في وقت متأخر مساء الأربعاء (أول من أمس) بعد أن كان المسلحون الذين يعتقد أنهم على صلة بتنظيم (داعش)، يقتربون من مسافة مئتي متر من المواقع» التي تحتلها اسرائيل في الجولان السوري، مضيفاً «نعتقد أنهم حاولوا اجتياز الحدود وتمت تصفيتهم بغارة جوية».
وتابع «واليوم وأثناء عمليات البحث التي قامت بها القوات الإسرائيلية في المنطقة وجدنا سبع جثث في ذلك الموقع، وخمس ببنادق من طراز كلاشنيكوف وقنابل يدوية وأحزمة ناسفة».
وقال كونريكوس إن «الهجوم العسكري السوري على جنوب سورية أدى الى تشتت الجماعات التابعة لتنظيم (داعش) في المنطقة. وان القوات الاسرائيلية رصدت تحركات المسلحين قبل أن تقوم بقصفهم».
وأضاف: «لو كانوا قادرين على الاستمرار، لكانوا قد وصلوا إلى السياج الامني الإسرائيلي... إن الجيش يعتقد أنهم كانوا في مهمة إرهابية، يحاولون التسلل إلى إسرائيل».  وأكد كونريكوس أنه «لم يبدُ أنهم فارين أو يطلبون اللجوء، كانوا يسيرون بتشكيل عسكري، مع معدات قتالية».
وتزامن هذا التطور مع الاعلان عن انتهاء تمرين عسكري واسع لمحاكاة سيناريوهات جهوزية الجيش الإسرائيلي للحرب في الجبهة الشمالية.

الأردن
بدوره (وكالات)، أعلن الجيش الأردني، في بيان أمس، أن قواته «قصفت وقتلت» عناصر من «داعش» حاولوا الاقتراب من الحدود الأردنية قادمين من سورية الثلاثاء الماضي.
ونقل البيان عن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية قوله إنه «نتيجة الأحداث الدائرة في منطقة حوض اليرموك والقرى المحاذية لحدودنا الشمالية والاشتباكات الدائرة بين القوات السورية وعصابة داعش الإرهابية التي تم مطاردة عناصرها في هذه المناطق وعلى طول منطقة وادي اليرموك، حاولت بعض عناصر هذه الجماعات الاقتراب من حدودنا». وأضاف انه «تم تطبيق قواعد الاشتباك فوراً معهم وباستخدام أنواع الأسلحة كافة من خلال كتيبة حرس الحدود العاشرة، إحدى وحدات المنطقة العسكرية الشمالية».
وأوضح المصدر أن «عمليات القصف والتطهير لكامل المنطقة استمرت (من الثلاثاء الماضي) حتى ظهر الأربعاء (أول من أمس) من دون السماح لأي واحد منهم بتجاوز الحدود الأردنية حيث تم إجبارهم على التراجع إلى الداخل السوري وقتل بعض عناصرهم».
واشار الى ان «القوات السورية في المنطقة تابعت مطاردتهم داخل القرى والبلدات السورية المحاذية للحدود الأردنية في منطقة حوض اليرموك».
ويرتبط الحادثان على الحدود الاسرائيلية والحدود الأردنية بالهجوم الذي تشنه قوات النظام السوري منذ أسبوعين بدعم روسي على منطقة حوض اليرموك، الخاضعة لسيطرة «داعش».

روسيا
وفي موسكو، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، إنهاء وجود «داعش» و«النصرة» في السويداء ودرعا والقنيطرة جنوب سورية، مضيفة ان الشرطة العسكرية الروسية تسهل استئناف دوريات القوات الأممية في الجولان.
وقال رئيس إدارة العمليات في هيئة أركان القوات المسلحة الروسية الفريق سيرغي رودسكوي، في مؤتمر صحافي أمس، إن الجيش السوري أحكم سيطرته على كامل الحدود السورية - الأردنية، ومهّد لاستئناف عمل قوات حفظ السلام الدولية في منطقة فك الاشتباك بين سورية وإسرائيل في هضبة الجولان، بعد أن تعطلت الاتفاقية منذ 2012 لاعتبارات أمنية.
وأضاف ان أفراد القوات الأممية نفذوا أمس أول دورية لهم في المنطقة منذ 6 سنوات، وذلك بمرافقة عناصر الشرطة العسكرية الروسية، التي تقرر إنشاء 8 نقاط مراقبة لها على الجانب السوري من المنطقة المذكورة لمنع حدوث أي استفزازات، على أن يتم نقل السيطرة على هذه النقاط للجيش السوري بقدر استقرار الوضع هناك.
وأعرب رودسكوي عن قلق الجانب الروسي إزاء تفاقم الأوضاع في إدلب نتيجة استهداف المسلحين مواقع للجيش السوري ومساكن مدنية في حلب وحماة واللاذقية، مشيراً إلى تسجيل 84 عملية قصف خلال الأيام الـ10 الماضية، وذلك إضافة إلى هجمات متكررة باستخدام طائرات بلا طيار ضد قاعدة حميميم الروسية انطلاقاً من إدلب.

الصفدي: الأردن سيُعيد فتح حدوده مع سورية  ... عندما تسمح الظروف

عمّان - ا ف ب - أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أمس، أن بلاده ستعيد فتح حدودها مع سورية «عندما تتيح الظروف السياسية والميدانية ذلك»، مشيراً إلى ان الموضوع نوقش مع روسيا.
وشكل إغلاق معبر جابر (نصيب على الجانب السوري) في ابريل 2015، ضربة موجعة لاقتصاد المملكة التي سجل التبادل التجاري بينها وبين جارتها الشمالية في 2010 نحو 615 مليون دولار، قبل أن يتراجع تدريجياً بسبب الحرب التي اندلعت عام 2011.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان، قال الصفدي: «نحن حريصون كل الحرص على التوصل لحل سياسي ينهي الأزمة ويعيد الحياة الطبيعية الى الاشقاء ويوقف دوامة القتل والخراب».
وبشأن قضية اللاجئين السوريين، أكد الصفدي على ضرورة استمرار الدعم الدولي للاردن كي يستمر بتحمل مسؤولياته، علماً أنه يستضيف نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمّان عدد الذين لجأوا إلى البلاد بنحو 1,3 مليون وتقدر كلفة استضافتهم باكثر من عشرة مليار دولار.
من جانب آخر، بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مع وزير خارجية فرنسا إلى جانب «التطورات المرتبطة بالأزمة السورية»، «عملية السلام» بين الفلسطينيين والاسرائيليين، حيث أكد الملك «ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة إعادة إطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية».

النظام يخطط لمهاجمة جبل التركمان

«الجبهة الوطنية للتحرير»  العنوان الجديد لفصائل إدلب

دمشق - وكالات - أعلنت فصائل مسلحة معارضة تنشط خصوصاً في محافظة إدلب شمال غربي سورية، توحدها في ائتلاف يحمل اسم «الجبهة الوطنية للتحرير»، تحسباً لأي هجوم من قوات النظام على المنطقة.
وتسيطر «هيئة تحرير الشام»، الفرع السوري لتنظيم «القاعدة» على القسم الاكبر من محافظة ادلب، في حين تسيطر على الجزء الباقي مجموعة من الفصائل ازداد عدد عناصرها خلال الفترة الاخيرة بعد وصول مسلحين إليها ممن رفضوا البقاء في مناطق سيطرت عليها قوات النظام.
وأعلن النقيب ناجي أبو حذيفة الناطق الرسمي باسم الائتلاف الجديد «الجبهة الوطنية للتحرير» أن أحد أهداف تشكيل هذا الائتلاف «التصدي لكافة محاولات النظام للتقدم تجاه المناطق المحررة».
وتشكلت «الجبهة الوطنية للتحرير» من فصيل يحمل الاسم نفسه وبات يحمل اسم الائتلاف، و«جبهة تحرير سورية» (التي تضم في صفوفها حركة احرار الشام ونور الدين زنكي)، و«جيش الاحرار» الفاعل في منطقة ادلب (وكان في السابق متحالفا مع «هيئة تحرير الشام»)، و«ألوية صقور الشام» و«تجمع دمشق».
في المقابل، أفادت مصادر المعارضة المسلحة أن قوات النظام والميليشيات المدعومة من إيران تواصل استعداداتها لشن عملية واسعة على مناطق المعارضة بجبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي، المدرج ضمن مناطق خفض التوتر.
وذكر مصدر في «غرفة عمليات جبل التركمان» التي شكلتها فصائل معارضة للتصدي لقوات النظام، أن هذه القوات والمجموعات الأجنبية المدعومة إيرانياً، تسعى للسيطرة على جبل التركمان بشكل تام، فضلا عن مدينة جسر الشغور بمحافظة إدلب.
وقال أحد قادة «غرفة العمليات» أبو عابد عطيرة إن نظام الأسد يواصل الاستعداد لشن عملية على جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية، مشيراً إلى أنه يسعى للسيطرة على جسر الشغور أولاً، ومن ثم بسط سيطرته على كافة المناطق التي في يد المعارضة.

«العفو» تدعو أنقرة  إلى وقف الانتهاكات في عفرين

إسطنبول - ا ف ب - حضت منظمة العفو الدولية، أمس، تركيا على وضع حد «للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان» في عفرين المعقل السابق لمقاتلي «وحدات حماية الشعب الكردية» في شمال سورية، متهمة أنقرة بـ«غض الطرف» عن هذه التجاوزات.
وذكرت المنظمة غير الحكومية في تقرير أن سكان عفرين «يتحملون انتهاكات متعددة لحقوق الإنسان، تُنفّذ معظمها مجموعات سورية مسلّحة ومجهّزة من جانب تركيا».
وأضافت المنظمة «هذه الانتهاكات التي تغضّ القوات المسلحة التركية الطرف عنها، تشمل الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري ومصادرة الممتلكات والنهب».
وسيطرت القوات التركية مدعومة بفصائل معارضة سورية مسلّحة ومجهّزة من جانب أنقرة، على منطقة عفرين في مارس الماضي، إثر عملية عسكرية استمرت شهرين وأدت إلى نزوح عشرات آلاف الأشخاص.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)