إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | صواريخ حزب الله:إسرائيل تدفع ثمناً باهظاً لحماية منصات الغاز

صواريخ حزب الله:إسرائيل تدفع ثمناً باهظاً لحماية منصات الغاز

آخر تحديث:
المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة - سامي خليفة
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 941
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

طلبت البحرية الإسرائيلية سفناً مصممة لحماية منصات حفر الغاز (Getty)

تحاول إسرائيل جاهدةً التمكن من ردع صواريخ حزب الله البحرية لحماية منصات إنتاج الغاز الطبيعي. ورغم تأكيد الجيش الإسرائيلي جهوزيته التامة لاعتراض صواريخ حزب الله في البحر، فإن صحيفة "هآرتس" تكشف عن الخطط العسكرية الجديدة في البحر وتحاول تحليلها.

 

تقوم البحرية الإسرائيلية، وفق "هآرتس"، بطلب سفن مصممة لحماية منصات حفر الغاز بعيداً من الساحل، رغم أنها ستكون على بعد 10 كيلومترات من شاطئ حيفا. والجدل الدائر حالياً يتمحور، وفق الصحيفة، حول مدى ابتعاد منصات إنتاج الغاز الطبيعي عن سطح البحر. ما يثير سؤالاً آخر عن سبب إنفاق البحرية الإسرائيلية 430 مليون يورو (502 مليون دولار) لشراء 4 فرقاطات من ألمانيا.

 

إذا كانت خطط تحديد موقع منصة الغاز التابعة لحقل لفياتان العملاق، التي يتم بناؤها في ولاية تكساس ومن المتوقع أن تصل إلى إسرائيل في غضون 6 أشهر، على بعد 10 كيلومترات من ساحل فلسطين المحتلة تمضي كما هو مخطط لها، فإن أسطول إسرائيل البحري، كما تكشف "هآرتس"، سيتم تجهيزه بقوة نيران باهظة الثمن بشكل لا يتناسب تماماً مع التهديدات التي سيواجهها.

 

عندما تم الإعلان عن الصفقة مع مجموعة "تيسين" الألمانية قبل 3 سنوات، كانت النقاشات حول الدفاع عن المنشآت، وتحديداً التهديدات المحمولة جواً أو بالصواريخ لمنشآت الغاز من مقاتلي حزب الله في لبنان ومقاتلي حماس في غزة، وكانت تتعلق باستخراج الغاز بواسطة سفينة كبيرة في القرب من الحقل الذي يبعد 120 كيلومتراً من الشاطئ. ومن الناحية الدفاعية، هناك فرق كبير في تلك 110 كيلومترات. فعندما تكون السفن على مسافة أبعد، تكون المياه أعمق، وتحتاج إلى كثير من الوقت في البحر للعودة من المكان الذي يفترض أنها تدافع عنه.

 

وتقول المصادر المشاركة في النقاشات بشأن الخطط الدفاعية، للصحيفة، إنه عندما بدأ مسؤولو الدفاع الإسرائيليون تقييم الحاجات الدفاعية للمنصة في العام 2012، كان الاستنتاج هو أن قارباً صغيراً وأخف وزناً، صُنع في كوريا الجنوبية، سيؤمن جميع الحاجات الدفاعية. لكن فجأة في العام 2014، منحت إسرائيل العقد للشركة الألمانية التي يجري التحقيق معها الآن بشأن مخالفات محتملة تتعلق بالمحامي الشخصي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتنياهو والممثل الإسرائيلي لشركات بناء السفن الألمانية.

 

وعلى عكس ما تفترضه "هآرتس"، فإن وزارة الدفاع الإسرائيلية تؤكد أنها ستستطيع مع الخطط الجديدة أن توفر الحماية لمحيط المياه الاقتصادية بأكمله، حتى من أكبر التهديدات كصواريخ الحزب، وأن الخطط الجديدة ستحسن مستوى الدفاع عن منصات الغاز أيضاً. وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد نشرت، في آواخر تموز 2018، توصيات سلاح البحرية بخصوص حقل لفياتان، تتعلق ببناء منصة للغاز بالقرب من الشاطئ. ما سيوفر حماية أفضل للحقل بواسطة منظومات الدفاع الجوي. ولفتت الصحيفة في التقرير إلى أن وزارة الطاقة هي التي قررت أن تكون المنصة على بعد 10 كيلومترات، وذلك لاعتبارات تتصل بعمق قعر البحر.

المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة - سامي خليفة

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)