إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | صدمة في اليمن بعد مقتل 29 طفلا في قصف استهدف حافلة ودعوات الى التحقيق
المصنفة ايضاً في: الشرق الاوسط واالعرب

صدمة في اليمن بعد مقتل 29 طفلا في قصف استهدف حافلة ودعوات الى التحقيق

آخر تحديث:
المصدر: AFP
الكاتب:
عدد المشاهدات: 695
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أطباء وممرضون يعالجون طفلا مصابا في قسم الطوارىء في مستشفى في محافظة صعدة التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن في الثامن من آب/اغسطس 2018

لا تزال أشلاء بعض الضحايا متناثرة صباح الجمعة في سوق ضحيان في شمال اليمن، غداة قصف استهدف حافلة أوقع 29 طفلا قتيلا على الأقل، في حين دعت الأمم المتحدة والولايات المتحدة إلى تحقيق مستقل وسريع في الحادث.

 

وقتل 29 طفلاً على الأقل وأصيب 48 شخصاً في قصف جوي استهدف الحافلة الخميس، وفقا للصليب الاحمر.

 

وشاهد مصور لوكالة فرانس برس صباح الجمعة أشلاء وبقايا بشرية وملابس متناثرة في موقع الهجوم، بينما تحولت الحافلة التي كانت تقل الأطفال إلى كومة من الحديد. وفيما كانت الحركة تعود تدريجيا الى الشارع، أغلقت محال تجارية تضررت من القصف أبوابها.

 

وقال مدير مكتب الصحة في محافظة صعدة يحيى شايم لوكالة فرانس برس إن وقت الجنازات لم يتحدد بعد، لأن "هناك أشلاء كثيرة ومتناثرة. وما زلنا نتحقق من الهويات".

 

في وقت لاحق الجمعة، قال وزير الصحة في حكومة المتمردين الحوثيين طه المتوكل في مؤتمر صحافي في موقع الغارة في ضحيان أن "هذه الجريمة البشعة" أدت إلى سقوط 51 قتيلا بينهم 40 طفلا، و79 جريحا، منهم 56 طفلا.

 

لكنه أوضح أن "الحصيلة غير نهائية" مشيرا إلى وجود مجهولين ومفقودين.

 

وتابع "هناك عدد من المفقودين لم يتم التعرف عليهم بسبب تناثر أشلاء الضحايا إلى أسطح المنازل والأماكن المجاورة حول مكان الجريمة، وبسبب اختلاط الأشلاء مع بعضها".

 

وأقر التحالف العسكري بقيادة السعودية بأنه شن غارة جوية أصابت حافلة أمس، لكنه أكد أنها لم تكن تنقل أطفالًا بل "مقاتلين من الحوثيين"، بحسب ما قال المتحدث باسمه تركي المالكي لوكالة فرانس برس.

 

- نقص في الدم -

في المستشفى الجمهوري حيث تم نقل بعض المصابين للعلاج، قال الطبيب في قسم الطوارىء جميل الفراح، متوجها إلى بنك الدم، "الدم قليل جدا... والضربات شديدة جدا في الدماغ والحوض".

 

من جهته، عبر المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في بيان عن "صدمة شديدة جراء المأساة المروّعة التي أودت بحياة العديد من الأبرياء".

 

وقال غريفيث "يجب أن يحثنا هذا جميعًا على بذل المزيد من الجهود لإنهاء النزاع من خلال حوار شامل بين اليمنيين".

 

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إجراء تحقيق "مستقلّ" في مقتل 29 طفلاً في اليمن.

 

وقال المتحدّث باسم الأمم المتحدة فرحان حق إنّ غوتيريش "يدعو إلى إجراء تحقيق فوري ومستقل" ويحضّ جميع الأطراف على "تجنّب (استهداف) المدنيين عند شنّ عمليات عسكرية".

 

ورحب رئيس اللجنة الثورية العليا للمتمردين محمد علي الحوثي بدعوة الأمم المتحدة للتحقيق، مؤكدا "مستعدون للتعاون".

 

كما دعت الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق "معمّق".

 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت "نشعر بقلق بالغ إزاء المعلومات عن هجوم تسبب في مقتل مدنيين".

 

وأضافت "ندعو التحالف الذي تقوده السعودية إلى إجراء تحقيق معمّق وشفاف في هذا الحادث".

 

وشددت على أن الولايات المتحدة "تأخذ على محمل الجدّ كل المعلومات الموثوقة حول الضحايا المدنيين".

 

بدوره، أكد الأتحاد الأوروبي في بيان بعد ظهر الجمعة أنه "لا يوجد حل عسكري في نزاع يدفع فيه الشعب اليمني أكبر الخسائر".

 

وكرر الأتخاد دعوته الى "حل سياسي والتزام طارىء من كافة الأطراف بالتركيز على استئناف المفاوضات تحت قيادة المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث".

 

- "عمل عسكري مشروع" -

وقال التحالف العسكري الذي تقوده الرياض في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية السعودية ان القصف الذي حصل أمس في محافظة صعدة "عمل عسكري مشروع لاستهداف العناصر التي خطّطت ونفّذت استهداف المدنيين ليلة البارحة في مدينة جازان" في جنوب السعودية.

 

واعترضت المملكة مساء الأربعاء صاروخاً بالستياً أطلقه المتمرّدون من اليمن وأدّى تناثر شظاياه إلى مقتل شخص وإصابة 11 آخرين بجروح، بحسب الرياض.

 

والأسبوع الماضي، قتل 55 مدنيا وأصيب 170 آخرون بجروح في قصف استهدف مدينة الحديدة، بحسب حصيلة للصليب الأحمر. وتبادل التحالف والمتمردون الاتهام بالوقوف وراء القصف.

 

وبدأ التحالف العسكري في 13 حزيران/يونيو هجوماً على المدينة المطلة على البحر الاحمر، بقيادة الإمارات، الشريك الرئيسي في التحالف وبمشاركة قوات موالية للرئيس اليمني المعترف به دولياً عبد ربه منصور هادي.

 

ومطلع تموز/يوليو، أعلنت الإمارات تعليق الهجوم على الحديدة لإفساح المجال أمام وساطة للأمم المتحدة ولكن القصف استمر على مواقع أخرى للحوثيين في المحافظة.

 

وتدخل من ميناء الحديدة غالبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية الموجّهة إلى ملايين السكان. لكنّ التحالف العسكري يعتبر الميناء ممرّاً لتهريب الأسلحة ولمهاجمة سفن في البحر الأحمر. وتخشى الأمم المتحدة ومنظمات دولية أن تؤدي الحرب في الحُديدة الى كارثة إنسانية في بلد على شفير المجاعة ويعاني من تفشي الكوليرا.

 

ومنذ 2014، يشهد اليمن حربًا بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية تصاعدت مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دولياً بعدما تمكّن المتمردون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها صنعاء ومحافظة الحُديدة.

 

وتتّهم السعودية إيران بدعم المتمردين الشيعة بالسلاح، لكن طهران تنفي ذلك.

 

وأوقعت الحرب أكثر من عشرة آلاف قتيل منذ تدخل التحالف في 2015 وتسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم حيث تهدد المجاعة ملايين اليمنيين.

 

ودعت الأمم المتحدة الأطراف المتحاربين في اليمن إلى محادثات سلام في جنيف في السادس من أيلول/سبتمبر، واعلن الطرفان اليمنيان استعدادهما للمشاركة فيها.

المصدر: AFP

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)