إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | يرفض العالم استقبالهم.. أين يذهب لاجئو سوريا؟
المصنفة ايضاً في: الشرق الاوسط واالعرب

يرفض العالم استقبالهم.. أين يذهب لاجئو سوريا؟

آخر تحديث:
هذا الموضوع مترجم عن الرابط التالي: اضغط هنا
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1428
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تعيش هالة في مخيم بمعسكر بوادي البقاع وتعمل لدى صاحب حقل لبناني

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) - - لا يريد العالم استقبالهم، لكن ما الذي سيفعله لاجئو سوريا الآن؟

 

في لبنان، والأردن، وتركيا والعراق، يعسكر ٦ ملايين لاجئ سوري بعد هروبهم من الحرب الوحشية.

 

وتتزايد الضغوط الرامية إلى عودتهم لوطنهم المدمر. ولذلك قمنا بسؤالهم عن وجهة نظرهم في هذا الأمر.

 

هالة اتجهت بعينيها إلى الكاميرا رغم أنها تغطي وجهها ووقفت للتصوير وكأنها عارضة وابتسمت.

 

هالة، تبلغ من العمر ١٨ عاما، وهي طالبة قانون سابقة تنتمي للطبقة الوسطى ولاجئة حالية.

 

 

تعيش هالة في مخيم بمعسكر بوادي البقاع وتعمل لدى صاحب حقل لبناني

 

وتعيش هالة في مخيم بمعسكر بوادي البقاع وتعمل لدى صاحب حقل لبناني وتتقاضى أقل من دولار في الساعة وهو جزء من الحد الأدنى المحلي للأجور ليس كافيا لشراء الطعام أو دفع إيجار خيمتها المهترئة.

 

وقالت هالة: "الحياة صعبة'.

 

خريطة توضح أماكن وجود اللاجئين السوريين

 

ملايين السوريين الذين لاذوا بالفرار من بلدهم منذ بداية الحرب عام ٢٠١١ أحدثوا تغييرا في تشكيل السياسات الأوروبية وتسببوا في صعود اليمين المتطرف وأججوا الأجواء التي ساهمت في تمرير البريكست.

 

وتسببت هجرتهم الجماعية في إثارة ذعر البعض ومضايقة البعض الآخر.

 

واستقبلت ألمانيا نحو مليون لاجئ بينما استضافت أستراليا ١٢ ألف في إجراء خاص استثنائي واستوعبت الولايات المتحدة ١٤ ألف.

 

بيد أن الحمل الأكبر يقع على عاتق الدول الفقيرة التي تجاور سوريا وتشمل لبنان وتركيا والأردن والعراق.

 

وتستضيف تلك الدول ٥.٤ مليون من اللاجئين المسجلين، بالإضافة إلى عدد غير معروف من الأشخاص غير المسجلين.

 

وفي سوريا نفسها، ما زال الوضع معقدا وخطيرا حيث يرتبط نظام الأسد وتركيا وإيران وإسرائيل وروسيا والولايات المتحدة ووكلاؤها في حرب من أجل الأرض والوضع الإستراتيجي.

 

 

امرأة تقف أمام مأوى مؤقت بوادي البقاع اللبناني

 

لكن الحرب الساخنة خفتت حدتها وتم فرض وقف إطلاق النار منذ أواخر العام الماضي.

 

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هزيمة داعش وقرر انسحاب الولايات المتحدة من سوريا.

 

وجفت مساعدات المتبرعين الغربيين. ويتعين على حكومة أستراليا اتخاذ قرار سريع بشأن مصير تمويل برنامج إغاثة إنسانية بقيمة ٢٢٠ مليون دولار لمدة ٣ سنوات.

 

وبعد ٧ سنوات، ضاق السكان المحليون ذرعا بعبء استقبال اللاجئين.

 

ثمة توقعات متزايدة مفادها أن السوريين قد يعودون إلى وطنهم ويستأنفون حياتهم من جديد ويبدأون في إعادة بناء وطنهم.

 

لكن على أرض الواقع في لبنان والأردن وتركيا والعراق يرى اللاجئون أنفسهم أن العودة حلم مستحيل حدوثه أو كابوس لا يستطيعون مواجهته.

 

 

هالة على اليسار وشقيقتها فاطمة على اليمين تعملان في الحقل مقابل أجر زهيد

 

وجاءت هالة إلى هذا الحقل اللبناني قادمة من دير الزور، التي شهدت حصارا دمويا فرضه تنظيم داعش وامتد لسنوات.

العام الماضي تم تفجير منزل عائلتها الريفي واضطروا للسير ١٢ يوما وانتهى بهم الأمر داخل مخيم بالبقاع.

 

ورغم أن المخيم آمن، لكنهم يعيشون الشتاء والصيف داخل خيمة.

 

ولا تسمح السلطات اللبنانية للاجئين السوريين بأي شيء دائم فترفض إقامة أسوار أمنية أو مواسير مياه أو أنظمة صرف.

 

ويقوم الجنود اللبنانيون بدوريات بحثا عن أي تجاوزات ويقومون بتكسير الألواح الخرسانية تحت الخيام.

 

 

امرأة تجلس مع حفيدها وأطفال آخرين داخل مخيم البقاع

 

شرب الماء في ذلك المخيم يأتي من خلال خزانات بلاستيكية توفرها لهم منظمات غير حكومية مثل أوكسفام.

 

أما الماء المهدر جراء الاستحمام فيذهب عبر حفر صغيرة تتناثر في المعسكر غرقت طفلة صغيرة في الثانية من عمرها في إحداها قبل 20 يوما من زيارتنا للمخيم.

 

ومقابل كل ذلك، ينبغي على كل لاجئ دفع إيجار سنوي للمزارعين حوالي 290 دولارا أمريكيا.

 

ويحصل المزارعون على عمالة رخيصة بين اللاجئين ولا يجدون مشكلة في هذا.

 

وبالنسبة للاجئين، تكفي الأجور بالكاد لشراء الطعام.

 

وكانت هالة تتطلع لتحكي لنا قصتها لكن مشرفها اللبناني صرخ فيها مطالبا إياها بالعمل حيث يرغب في تنظيف الحقل كاملا ظهيرة ذلك اليوم.

 

وقالت هالة وهي تمسك بظهرها في ألم: "أنا متعلمة ويمكن أن أفعل ما هو أفضل. أنا فقط أهدر الوقت بالعمل في هذا الحقل. الأمر مخيب للآمال وأشعر بالرغبة في البكاء".

 

محمود، 14 عاما، مع والده عبد المنعم، 54 عاما بعد يوم عمل في قطاع البناء

 

 

عبير، الثانية من اليمين تتحدث إلى زوجها محمود، 70 عاما، داخل مخيم البقاع

 

 

عبد المنعم مصطفى، 54 عاما، داخل مخيم لاجئين مؤقت

 

 

أطفال في شوارع عين الحلوة ، المخيم الفلسطيني في صيدا ، لبنان

 

 

اللاجئ السوري محمود، 13عاما، يراقب عمه المريض صبحي

 

 

اللاجئة سميحة الكيلاني في محل ملحق بخيمتها

 

 

شارع التسوق "شمس إليزيه" داخل مخيم الزعتري بالأردن

 

 

نور عبد الجليل عثمان، 21 عاما، تعيش الآن كلاجئة في شقة بالأردن

 

هذا الموضوع مترجم عن الرابط التالي: اضغط هنا

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)