إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | مجلة أمريكية: ممارسات إيران غير المسؤولة تسببت في نشر فيروس كورونا في الشرق الأوسط
المصنفة ايضاً في: الشرق الاوسط واالعرب

مجلة أمريكية: ممارسات إيران غير المسؤولة تسببت في نشر فيروس كورونا في الشرق الأوسط

آخر تحديث:
المصدر: عربي بوست
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 606
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
عمليات تعقيم قبل عيد النوروز في إيران

دفعت مجلة فورين بوليسي الأمريكية بمجموعة من الأسباب التي تراها وجيهة بخصوص تحميل إيران مسؤولية نشر فيروس كورونا في الشرق الأوسط، منها محاولة الحكومة إخفاء تفشّي المرض، وعدم كفاية قدرة إجراء الاختبارات، ورفض تطويق المُدن والأضرحة والدعاية التي تُلقي باللوم على أعداء الجمهورية الإسلامية المُعتادين، وعدم الجدية في التعامل مع الفيروس.

 

حسب التقرير الذي نشرته Foreign Policy فقد أدّت كافة تلك العوامل دورها بالتأكيد، ولكن هناك عاملاً آخر أقل شهرة يُشتبه في أنّه جلب المرض إلى إيران وزاد تفشّيه بين السكان وهو: شركة طيران إيرانية خاصة مُرتبطة بالجيش الأيديولوجي للنظام الذي فرضت عليه الولايات المتحدة العقوبات، والذي واصل رحلاته دون انقطاع من وإلى الصين -وخاصةً ووهان- بعد أسابيع من تفشي الوباء. وخصّ بهرام بارسائي، عضو البرلمان الإيراني، مؤخراً شركة طيران Mahan Air ومنظمة الطيران المدني الإيرانية بالاتهام بوصفهما أول المشتبه بهما وراء تفشّي المرض الكارثي في البلاد.

 

شكوك بخصوص طائرة إيرانية

الشكوك بخصوص هذه الطائرة ازدادت بسبب التصريحات المتضاربة والتضليل من المسؤولين ومُديري شركة الطيران. ففي الـ31 من يناير/كانون الثاني 2020، أعلنت الحكومة الإيرانية تعليق كافة الرحلات الجوية من وإلى الصين. لكن معلومات الوصول والمغادرة في مطار الإمام الخميني بطهران، والمطارات الصينية، أظهرت أنّ رحلات شركة Mahan Air بين البلدين استمرت لأسبوعٍ كامل في أعقاب القرار -بما في ذلك رحلة إجلاء مُباشرة من ووهان، مركز تفشي الفيروس. كما أظهرت البيانات التي حصلت عليها مجلة فورين بوليسي، استمرار الرحلات حتى شهر مارس/آذار.

 

أما الشركة الخاصة فلها روابط مع الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له، وهو عبارةٌ عن وحدة استخبارات وعمليات خاصة صنّفتها الولايات المتحدة وحكومات أخرى منظمةً إرهابية. إذ فرضت واشنطن عقوباتها على Mahan Air لمساعدتها الحرس الثوري في نقل الأسلحة والجنود، من أجل دعم بشار الأسد في الحرب السورية الوحشية.

 

في تغريدة لسفير الصين في إيران تشانغ هوا، نشرها في الثاني من فبراير/شباط 2020 ، أوضح أنّ الرئيس التنفيذي لشركة Mahan Air حميد عرب نجاد أعرب عن رغبته في مواصلة التعاون مع الصين. وبعد يومين، انتقدت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية -شبه الرسمية- تلك الرحلات المتواصلة، ولم تكُن هذه هي المرة الأولى. وفي بيانٍ صحفي، زعمت شركة Mahan Air أنّها أنهت كافة رحلات العودة الطارئة من ووهان وأماكن أخرى في الخامس من فبراير/شباط.

 

استمرار الطيران بين إيران والصين بعد كورونا

لكن حتى في أعقاب ذلك التاريخ، استمرت Mahan Air ذهاباً وإياباً بين طهران وأربع مدن صينية كُبرى -بكين وشنغهاي وغوانزو وشنجن- لـ55 مرة حتى الـ23 من فبراير/شباط، وذلك وفقاً لإحصاءات إذاعة Radio Farda المدعومة من الولايات المتحدة والمستقاة من بيانات موقع Flightradar24.

 

أما في الرابع من مارس/آذار بعد أسبوعين من إعلان الحكومة عن أول حالتي وفاة بكوفيد-19، المرض الذي يُسبّبه الفيروس، كانت شركة Mahan Air لا تزال تُسيّر طائراتها إلى بكين وشنغهاي قبل أن تستأنف رحلاتها المباشرة إلى غوانزو وشنجن.

 

كذلك واصلت Mahan Air التضليل حول رحلاتها الجوية. ففي الـ20 من فبراير/شباط، زعمت شركة الطيران أنّها لم تُسيّر في الأيام الأخيرة سوى رحلات شحن فقط لتقديم مساعدات إنسانية إلى الصين، في حين أنّ كافة رحلات الركاب أُلغِيَت.

 

لكن بيانات تتبُّع الرحلات الجوية أظهرت أنّ تلك الرحلات كان رحلات ركاب، وليست رحلات شحن. وتبدو بيانات الرحلات الجوية جديرةً بالثقة نظراً للنقص الحاد الذي تُعانيه إيران في أقنعة الوجه والمُطهّرات والأدوية والمعدات الطبية -ويعود السبب في ذلك جزئياً إلى العقوبات الأمريكية-، مما يزيد صعوبة تخيّل أنّ البلاد كانت تُرسل عشرات الطائرات المُحملة بالمساعدات الصحية إلى الصين في وقتٍ كان حجم تفشّي المرض فيه داخل إيران يزداد سوءاً.

 

استمرار استيراد المعدات الطبية من الصين

المجلة تقول، إنه مع ازدياد سوء الأوضاع في إيران، واصلت شركة Mahan Air الطيران من وإلى الصين، وهذا شمل ثماني طائرات مُحمّلة بالمعدات الطبية الطارئة من الصين. ووفقاً لوزير الطرق والتنمية الحضرية محمد إسلامي، سيّرت Mahan Air ثلاث رحلات جوية لإعادة الإيرانيين إلى أرض الوطن، ومن بينها رحلة إلى ووهان لإعادة الطلبة الإيرانيين.

 

بالنظر إلى نقص مجموعات الاختبار والمعدات الأخرى في إيران، فمن المستبعد أنّ سلطات الصحة والطيران نجحت في توفير التطهير والتشخيص المناسبين عند الوصول. وحتى الان تشتبه منظمة الصحة العالمية في أنّ إيران لم تفحص سوى نسبة قليلة من عدد الحالات الحقيقي.

 

اشتباه في نقل مواطنين مصابين

يُشتبه كذلك في أنّ Mahan Air نقلت مواطنين صينيين على متن رحلات الشحن المذكورة. إذ قال نائب وزير الصحة علي رضا رئيسي إنّ الدراسات الوبائية أظهرت أنّ تمركُز الوباء في مدينة قُم -المُقابل الإيراني لمدينة ووهان- مُرتبطٌ بالعمال وطلاب الجامعات الصينيين “بوضوحٍ وعلى نحوٍ خاص”. وكان يُشير على الأرجح إلى طلاب التعليم العالي في جامعة المصطفى العالمية بقُم، مركز تلقين الدراسات الشيعية الذي يستضيف نحو 40 ألف طالب أجنبي.

 

فيما حظي الرابط المُحتمل بين رحلات Mahan Air وبين بداية تفشّي المرض في قُم بتركيزٍ من بعض الإيرانيين. لدرجة أنّ بعض رواد الشبكات الاجتماعية زعموا أنّ الإيرانيين هاجموا طائرةً تابعة لشركة Mahan Air بالحجارة في مطار قُم.

 

دعوات من روحاني بالثقة في الحكومة

في المقابل دعا روحاني الإيرانيين إلى الثقة في جهود حكومته لاحتواء الجائحة. لكن الثقة بين الشعب وقادته باتت ضعيفةً بدرجةٍ خطيرة، مما يمنح الحكومة سبباً أدعى لنشر تفاصيل رحلات Mahan Air. وفي حال لم يحدث ذلك، ربما تتحوّل التكهّنات المستمرة حول أصول الجائحة في إيران إلى عداءٍ مفتوح تجاه كل ما يُمثّل الصين، وهذا يشمل العمال والتجار والطلاب الصينيين داخل إيران.

 

هذا النوع من الاستياء العام سيضع طهران في موقفٍ أكثر صعوبة مع بكين. ومن شأنه كذلك أن يُضعف قبضة النظام الممسكة بزمام السلطة. إذ سجّلت الأشهر الأخيرة بالفعل احتجاجات مناهضة للنظام وعنيفة على نحوٍ غير مسبوق، فضلاً عن أدنى معدلات الإقبال على الانتخابات البرلمانية في تاريخ إيران عقب الثورة.

 

إلى ذلك فقد دخلت إيران في نفقٍ مُظلم بوصفها واحدةً من أكثر بُؤر الجائحة تضرّراً. إذ إنّ العديد من قرارات الحكومة زادت صعوبة الأزمة على الشعب الإيراني، إلى جانب استمرار غياب الشفافية -في ما يتعلّق بدور Mahan Air مثلاً. ومع استمرار إصابة الإيرانيين بالمرض الجديد وموتهم نتيجةً لذلك؛ باتت شرعية النظام في عيون شعبه مُهددةً أكثر من أيّ وقتٍ مضى.

المصدر: عربي بوست

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)