إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | السوريون في المناطق المحررة يعتبرون أنهم أسوأ من النظام وينددون باستخدامهم الدين للسيطرة
المصنفة ايضاً في: الشرق الاوسط واالعرب

السوريون في المناطق المحررة يعتبرون أنهم أسوأ من النظام وينددون باستخدامهم الدين للسيطرة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1198
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تراجع نفوذ الجهاديين مع تزايد التجاوزات وفرض السلطة بالقوة

دمشق - ا ف ب: في الأشهر الأولى من النزاع السوري, كان المقاتلون الإسلاميون والجهاديون مرحباً بهم في أوساط معارضي النظام التواقين الى أي مساعدة تقدم لهم من أي جهة أتت, لكن الوضع تغير نتيجة سلسلة طويلة من التجاوزات ومحاولات السيطرة.

في شريط فيديو نشره ناشطون على شبكة الانترنت, يشاهد عدد كبير من المتظاهرين وهم يسيرون في بلدة منبج بمحافظة حلب (شمال) ويهتفون "برا, برا, برا, الدولة تطلع برا", في دعوة مكشوفة لخروج "الدولة الاسلامية في العراق والشام" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" من بلدتهم.

وهذا الشريط هو واحد من أشرطة وأخبار كثيرة يتم تناقلها على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت عن احتجاجات وتظاهرات لمدنيين أو حتى مقاتلين من "الجيش الحر" ضد المجموعات المتطرفة, فضلاً عن اشتباكات مسلحة بين المجموعات المقاتلة يسقط فيها قتلى وجرحى.

ولا تخضع المجموعات المقاتلة ضد النظام لقيادة واحدة, وهي مشرذمة, وعدد كبير منها يدين بالولاء للإسلام بشكل أو بآخر.

وتعتبر "جبهة النصرة" و"الدولة الاسلامية في العراق والشام" أبرز مجموعتين جهاديتين في سورية, وهما مرتبطتان بـ"القاعدة".

ونشأت "دولة العراق والشام" بمبادرة من "الدولة الاسلامية في العراق" بزعامة أبو بكر البغدادي, وحاولت الالتحام بـ"النصرة", إلا أن هذه الأخيرة أعلنت تمايزها عن الجبهة مع إعلانها الولاء لزعيم "القاعدة" أيمن الظواهري.

كما توجد مجموعات اخرى اسلامية متطرفة, عدد منها مؤلف بغالبيته من مقاتلين أجانب شارك العديد منهم في نزاعات اخرى حول العالم.

وتعتمد هذه المجموعات في تمويلها على جمعيات وافراد يحافظون على سرية أسمائهم, فيما تتلقى المجموعات العسكرية التابعة لهيئة الاركان في "الجيش الحر" التمويل والسلاح من دول اقليمية.

وتمكنت المجموعات الجهادية من السيطرة على عدد من "المناطق المحررة" حيث تحاول فرض قوانينها وإدارتها, إلا أن محاولتها فرض وجهة نظرها المتطرفة في تطبيق الشريعة الاسلامية تخلق لها مشكلات متزايدة يوما بعد يوم.

وتقول فتاة صغيرة شاركت في تظاهرة احتجاجية ضد "النصرة" في مدينة الرقة في شمال البلاد في يونيو الماضي, بحسب ما يظهر شريط فيديو بثه ناشطون على موقع "يوتيوب", ان "الجبهة تحتجز والدي منذ شهر. يظنون انفسهم مسلمين? عندما حرر "بابا" الأمن العسكري أين كانوا هم?", في اشارة الى عملية لـ"الجيش الحر" ضد مركز تابع للقوات النظامية في الرقة.

ثم تجهش بالبكاء وتقول "نحن هنا لأننا نريدهم ان يفرجوا عن ابي". ويهتف المتظاهرون "يا حرام يا حرام خنتونا باسم الإسلام".

وتصرخ امرأة في التظاهرة "انهم يتصرفون معنا أسوأ من النظام. نحن لا نقبل إسلاماً ظالماً. الاسلام لم يكن ظالما في تاريخه".

ويتهم ناشطون في الرقة "جبهة النصرة" باحتجاز الناشط الحقوقي رئيس المجلس المحلي في المدينة عبدالله الخليل.

وقال احدهم رافضا الكشف عن اسمه "كان خليل يسعى الى تنظيم انتخابات في الرقة, وعارضت النصرة الفكرة. واختفى في اليوم التالي", مضيفا "على الرغم من ان طرقهم تختلف عن اساليب النظام, لكنهم عنيفون مثله. وكلما تعززت قوتهم العسكرية, حاولوا جهدهم لقمع الحريات في المناطق المحررة. يريدون السلطة لا الديمقراطية".

وذكرت تقارير لناشطين ان "دولة العراق والشام" اعتقلت لمدة يومين الناشط محمد نور مطر الذي "وثق للثورة" منذ اندلاعها في منتصف مارس 2011.

وأوضح احد اشقائه انه "اعتقل قرب مقر الجبهة فيما كان واقفا الى جانب امرأة تشارك في اعتصام".

وتحت ضغط الحملة التي نظمت ضد المجموعات الجهادية والاعتصامات, أفرجت "الدولة الاسلامية في العراق والشام" عن عدد من الناشطين الذين اعتقلتهم "لمدة 25 يوما داخل أقبية أحد مراكزها" في الرقة, بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وفي محافظة ادلب (شمال غرب), قتل العشرات من المقاتلين في يونيو الماضي في معارك بين كتيبة "حمزة اسد الله" و"الدولة الاسلامية في العراق والشام", اندلعت على خلفية احتجاز الجهاديين فتى في الثانية عشرة اتهم بالتجديف.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن "من الواضح ان الغضب ضد الدولة الاسلامية والمجموعات الجهادية الاخرى في سورية يزداد يوما بعد يوم".

وجاءت المعارك في بلدة الدانة في ادلب بعد اسابيع من مقتل فتى في الرابعة عشرة على ايدي عناصر من "دولة العراق والشام" أمام أهله في مدينة حلب بعد اتهامه بالتجديف ايضاً.

وتوقع عبد الرحمن جولة جديدة من المواجهات في ادلب بعد ان طلبت "الدولة الاسلامية في العراق والشام" من كل مجموعات المعارضة المسلحة تسليم اسلحتها.

ويرى ناشط يقدم نفسه باسم نزار من محافظة دير الزور "ان الجهاديين يخسرون", مشيرا الى ان عددهم يتناقص والى أنهم لا يسمحون للاعلام بالاقتراب منهم.

ويضيف "انهم يستخدمون العنف والدين لمحاولة التحكم بنا, ولو ان الناس يخشون التعبير عن آرائهم بشكل علني, لكن لا أحد يريدهم".

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)