إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | الدملوجي: المالكي يعمل منذ ثماني سنوات بلا نظام داخلي لمجلس الوزراء، ولم يقدم أية حسابات ختامية للموازنة.
المصنفة ايضاً في: الشرق الاوسط واالعرب

الدملوجي: المالكي يعمل منذ ثماني سنوات بلا نظام داخلي لمجلس الوزراء، ولم يقدم أية حسابات ختامية للموازنة.

آخر تحديث:
المصدر: الطيف
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1594
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ميسون الدملوجي الناطق باسم (ائتلاف الوطنية)، للطيف، في أول حديث لها بعد تشكيل الائتلاف :

مشروع قانون الأحوال الشخصية الجعفري، ترسيخ للطائفية السياسية بالبلاد.

تجربة العراقية كانت مهمة وفريدة، ولو قدر لها النجاح لكان العراق اليوم أفضل حالاً.

مشروعنا الليبرالي مازال قائماً من خلال ائتلاف الوطنية، وهو الطريق الأمثل لبناء العراق وترسيخ هويته الوطنية.

 أرفض أن أكون جزءا من حملة (صوروني وآني ما أدري)، أو المساهمة بأي شكل من أشكال الدعاية الرخيصة.


في أول حوار لها مع الصحافة العراقية، بُعيد تشكيل (ائتلاف الوطنية )، تحدثت الناطق الرسمي باسم الائتلاف، النائبة (ميسون الدملوجي) مع صحيفة الطيف، حول العديد من القضايا المهمة التي تشغل بال الملايين في بلاد ما بين النهرين.. الزميل رئيس التحرير (معد الشمري) حمل اسئلة الشارع العراقي، إلى الدملوجي، فكان هذا الحوار معها:

 

الطيف: بداية، الانتخابات على الأبواب، وهي حديث الساعة بين العراقيين..أين ميسون الدملوجي من هذه الانتخابات، وماذا اعددتم لها؟

الدملوجي: شكراً لك أخي الكريم. بداية، كلفتني (الوطنية) أن أكون ناطقة باسمها، وهذه مسؤولية كبيرة تستغرق الكثير من وقتي في متابعة الأخبار وغربلتها، بالإضافة الى مهمة الانصات لنبض الشارع والتفاعل معه. وبعد هذا تقوم الهيئة السياسية باتخاذ الموقف المناسب وأقوم بإخراجه على شكل بيان أو تصريح، بعد التشاور مع د. أياد علاوي وزملائي الآخرين. كما انني أعمل مع عدد من الاعلاميين في وضع وتنفيذ الخطة الاعلامية للحملة الانتخابية. بالإضافة الى هذا فأنا الان أترأس اللجنة التنسيقية للتحضير للانتخابات بشكل مؤقت. ساهمت في الفترة الأخيرة مع زملائي في ائتلاف الوطنية في التفاوض لتشكيل التحالف الانتخابي الذي سنخوض به الانتخابات، وأرجو أن يقدر لي المشاركة في تشكيل التحالفات الأكبر بعد الانتخابات. العمل السياسي يستغرق الكثير من وقتي الذي أتمنى أن أكرسه لقضايا الثقافة وحقوق المرأة العراقية.

 

الطيف: ماهي حظوظ، الدكتور أياد علاوي، في هذه الانتخابات، وهل بالإمكان العودة إلى رئاسة الحكومة ؟

الدملوجي: هذا أمر يقرره الشارع العراقي، والتحالفات المستقبلية لتشكيل الكتلة النيابية الأكبر وتشكيل الحكومة. أصبح واضحاً للشعب العراقي ان أياد علاوي لا يساوم على مبادئه، وهو ثابت على نهج تحقيق العدالة ورفض التمييز والطائفية السياسية. الفترة التي ترأس فيها الوزارة كانت عصراً ذهبياً بالرغم من قصرها.

الطيف : بالعودة الى موضوعة التحالفات..ماهي التحالفات المقبلة بين الدكتور علاوي وباقي السياسيين وهل سيضم تحالفه الشخصيات التي انشقت عنه سابقا؟

الدملوجي : التحالفات الانتخابية أنجزت وتم إعلانها من قبل مفوضية الانتخابات. ائتلاف العراقية يتكون من 16 كياناً سياسياً من بينها شخصيات وطنية كبيرة، وبعضها كان ضمن ائتلاف العراقية في الدورة السابقة. نحن اليوم نعمل على تشكيل التحالفات ما بعد الانتخابات التي سيكون بمقدورها تشكيل الحكومة القادمة.
الطيف: هل تتوقعين أن يكون هنالك تغيير حقيقي في شكل الخارطة السياسية في البلد ؟

الدملوجي: أنا أعتقد ان الشعب العراقي قادر على التغيير، وهو ليس بأقل من الشعب المصري الذي تحدى كل الأجندات الخارجية فارضاً إرادته عليها. التغيير الحقيقي لن يحصل بين ليلة وضحاها، وانما من خلال الإصرار الشعبي والجماهيري، وانعكاسه على صناديق الاقتراع ونتائج الانتخابات، وثم تشكيل حكومة قادرة على بناء مؤسسات الدولة الأمنية والإدارية، وخلق بيئة للاستقرار والتقدم. العراق يمتلك كل عناصر الازدهار والرفاهية، ولا ينقصه سوى الرؤى السديدة القادرة على إدارته بشكل حكيم ورسم السياسات المستقبلية.

الطيف: دار لغط كبير، حول الأجواء داخل العراقية السابقة، هل بالإمكان تفسر ذلك للمواطنين، وكيف استطاع علاوي التحالف مع اسماء من مشارب مختلفة أو من الأضداد؟ وهل كان ذلك بمثابة مثلبة أو خطئا وقع فيه زعيم العراقية، وربما أنتم معه أيضاً، كليبراليين داخل هذه القائمة؟

الدملوجي: تجربة العراقية كانت مهمة وفريدة، ولو قدر لها النجاح لكان العراق اليوم أفضل حالاً. فمكون مذهبي بأكمله تقريباً قرر المشاركة في العملية السياسية واختار له قائداً من مكون مختلف. هذا الأمر أثار مخاوف أمريكا وبعض دول الجوار المستفيدة من استمرار التفكك في مفاصل الدولة. ضاعت على العراق فرصة مهمة في المصالحة الوطنية وبناء مستقبل مشترك. على أية حال، تفككت العراقية لأسباب كثيرة، بعضها داخلي ولاسيما التنافس على قيادة المكون، والبعض الآخر خارجي، في استعمال وسائل مختلفة من الترغيب والترهيب. مشروعنا الليبرالي مازال قائماً من خلال ائتلاف الوطنية، وهو، برأيي، الطريق الأمثل لبناء العراق وترسيخ هويته الوطنية.

 

الدملوجي للطيف :

المالكي لا يستمع إلا لحفنة قليلة من المحيطين به، ومعظمهم من أقاربه، وهم لا يمتلكون الأهلية اللازمة لبناء دولة شديدة التعقيد مثل العراق.

أنفقت مئات الملايين من الدولارات على هامش فعاليات مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية، وطباعة كتب لم يتم توزيعها على الناس، بل ظلت حبيسة المخازن.

المرأة العراقية تتميز بقوة الشخصية والإرادة، ومن الصعب العودة بها الى القرون الوسطى.

الطيف: هل في العراق، حقاً، ديكتاتورية، وهل يمكن العودة إلى الديكتاتورية من جديد؟

الدملوجي: ليس عندي أدنى شك في ان السيد مجلس الوزراء يسعى لبناء دكتاتورية جديدة، من خلال التمدد على الهيئات المستقلة وتسييس القضاء والالتفاف على الدستور والتجاوز على مجلس النواب. انه رجل يعمل منذ ثماني سنوات بلا نظام داخلي لمجلس الوزراء، ولم يقدم أية حسابات ختامية للموازنة.

الطيف: أين تعتقدين أخطأ، رئيس الحكومة(نوري المالكي)، وهل كان بمستوى المسؤولية ؟

الدملوجي: السيد المالكي لا يستمع الا لحفنة قليلة من المحيطين به، ومعظمهم من أقاربه، وهم لا يمتلكون الأهلية اللازمة لبناء دولة شديدة التعقيد مثل العراق الحبيب. يهتم بالصغائر، وباستهداف هذا وذاك، وغير قادر على الرؤية الواسعة لرسم سياسات مستقبلية. أصبح همه الوحيد هو البقاء في المنصب، وهو مستعد لأجل هذا أن يضحي بالجميع. الرجل لم يهمش خصومه فحسب، وانما شمل حتى حلفاءه في التهميش، وأعضاء حزبه. ويستخدم كل الوسائل المتاحة، ومنها القضاء والأجهزة الأمنية والاعلامية لغايات فردية.

الطيف: أرجو أن تجيبينا بصراحة، ماهو سر الفشل في اصدار قانون الأحزاب؟

الدملوجي: لا أفشي سراً اذا قلت ان الكتل السياسية تخشى من عملية كشف مصادر تمويلها من خلال قانون ينظم هذه الأمور. فهذا يصرف على حملته من أموال الدولة وقوت الناس، وذاك تتبرع له إيران أو تركيا أو السعودية. قانون الأحزاب ينذر بكشف المستور، ووضع العملية السياسية في مسارها الصحيح. بالإضافة الى هذا، هناك تيار واسع في مجلس النواب يرغب بوضع حد للطائفية السياسية من خلال هذا القانون، ويمنع التحزب على أساس الطائفة، مما يهدد الكتل السياسية الكبيرة التي تبني أمجادها على مظلوميات الناس.

الطيف : ماهو رأيكم في قانون الأحوال الشخصية الجعفري وهل ستسمحون في تمريره وما هي بالضبط اعتراضاتكم عليه؟

الدملوجي : مشروع قانون الأحوال الشخصية الجعفري هو ترسيخ للطائفية السياسية للبلاد، إذ يقترح محكمة مختلفة لكل مذهب، وعقوبات على المواطنين حسب مذاهبهم. تم طرحه في أسوأ ظرف يمر على العراق والمنطقة، تستطلب اللحمة الوطنية ونبذ التفرقة للوصول بالمجتمع الى بر الأمان. تصدت القوى الوطنية لمشروع القانون الذي تقدم به وزير العدل، وعدد من المرجعيات الدينية الحكيمة ومنها سماحة السيد حسين اسماعيل الصدر، وفي نهاية المطاف رفضه مجلس الوزراء ولن يطرح على مجلس النواب في هذه الدورة.
يبقى أن نضيف ان قانون الأحوال الشخصية النافذ رقم (188) لعام 1959 هو من القوانين المتطورة وان كل مواده مستمدة من الشريعة السمحاء بما يحفظ حقوق المرأة وتماسك الأسرة. بالتأكيد نحن بحاجة الى تعديل وتطوير بعض مواده لتتلاءم مع روح العصر، ولكن هذا لا يعني العودة الى الوراء.

الطيف: كيف يمكن ان ينهض المجتمع المدني العراقي من جديد، وهل من حركة تصحيحية ممكنة في هذ الإطار؟

الدملوجي: المجتمع المدني لا ينمو بالصدفة، وانما بتخطيط وسياسة واضحة تسعى للاستقرار وفسح المجال للحريات المدنية والسياسية وتعزيز دور الطبقة الوسطى والفئات المثقفة. النهضة التي قامت في العراق في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، والتي أنجبت خيرة الأطباء والمهندسين والمثقفين والفنانين، تم التخطيط لها في الثلاثينيات، ولم تحدث بشكل عشوائي.

الطيف: أنت ِعضو في البرلمان العراقي، وهنالك اشكاليات على اداء البرلماني.. كيف تقيمين هذا الاداء، وهل حقق الاعضاء أمنيات وطموحات المواطن؟

الدملوجي: بالتأكيد البرلمان لم يحقق طموحات المواطن، الا انه أهم مؤسسة ديمقراطية في العراق اليوم. البرلمان أصبح المكان الوحيد الذي يحفظ حق المواطن في انتقاد الحكومة والبرلمان نفسه، وممارسة حرية الفكر والتعبير عن الرأي، بعد أن قامت الحكومة بالتضييق على الصحفيين ووسائل الاعلام واستهدفت المتظاهرين السلميين في ساحة التحرير ومواقع الاعتصام الأخرى. مع ذلك، تحاول الحكومة بالتمدد على البرلمان والسيطرة على قراراته من خلال المحكمة الاتحادية الحالية، وهي محكمة غير دستورية وتسعى الحكومة على إبقائها تحت سلطتها ومعها مجلس القضاء الأعلى.

الطيف: خلال عملك كنائب رئيس لجنة الثقافة والاعلام البرلمانية، صادف انطلاق مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013، بل كنت المشرفة على هذا المشروع.. هل حقق المشروع المرجو، وهل كان بمستوى الطموح؟

الدملوجي: مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية لم يحقق شيئاً يذكر، ولم يكن بمستوى الطموح. كنت أتمنى أن يكون منطلقاً لتعزيز الهوية الوطنية العراقية، والاهتمام بالنسيج الحضري لبغداد، الا ان شيئاً من هذا لم يحدث. دعوت من البداية أن تشترك أمانة بغداد ووزارة السياحة والاثار والأوقاف في التخطيط لهذه الفعالية المهمة، الا انها لم تشترك. ما معنى الثقافة في بغداد بلا نهر دجلة وشارع المتنبي ولا سيما المراقد في الكاظمية والأعظمية والشيخ الكيلاني وعشرات الشيوخ من أئمة المتصوفين؟ أين دور موروثنا من المباني الاثارية والتراثية، ومنها زقورة عقرقوف وطاق كسرى والمدرسة المستنصرية وكل الاثار العباسية والعثمانية؟ وهل الثقافة تقتصر على خيمة تأتي من لبنان لساعات، ثم تنتهي بانتهاء الفعالية؟ تعاملوا مع بغداد وكأنها مدينة حديثة في الخليج، ولم يهتموا بعراقتها أو نسيجها المدني أو الاجتماعي. أنفقت مئات الملايين من الدولارات على فعاليات هنا وهناك، وطباعة كتب لم يتم توزيعها على الناس، بل ظلت حبيسة المخازن.

الطيف: طالبت، قبل أشهر، بحل وزارة الثقافة، واشرت إلى أنها لم يعد لها أي دور في المجتمع العراقي، ما المطلوب بالتحديد من الوزارة؛ لكي تنهض بالثقافة العراقية التي تمر بأسوأ حالاتها كباقي المجالات الأخرى؟

الدملوجي: وزارة الثقافة هي من أهم الوزارات في بلد عريق مثل العراق، ونحن في ائتلاف الوطنية نطالب أن تكون وزارة سيادية. الا انها ابتليت في السنوات الثمانية الأخيرة بوزراء لا علاقة لهم بالثقافة ولا يقدرون قيمتها، وبعضهم كان متهماً بالإرهاب. الوزير الحالي يجتمع بالمدراء العامين لوزارة الثقافة في وزارة الدفاع.. تصور المهزلة، بل ويتبرع بالمال المخصص لها لشراء طائرات رئاسية.

الطيف: أنت مهندسة معمارية، كيف تنظرين إلى واقع العاصمة بغداد، هل تتفقين معي بأن هذه المدينة الجميلة تقع ضحية لمؤامرة تتمثل بسوء التخطيط؟

الدملوجي: أنا أعتقد ان بناء المدن والحفاظ على موروثها الثقافي والعمراني هو جزء مهم من بناء الهوية الوطنية لأي مجتمع. بغداد مهملة، غادرها أهلها ولم يبق من نسيجها الاجتماعي الا حواضر قليلة مبعثرة. هجمة الريف على بغداد بدأت في خمسينيات القرن الماضي، وبدلاً من رسم السياسات التي تحتضن الريفيين وتجعلهم جزءً من نسيج المدينة، قامت بإقصائهم في تجمعات سكنية خارج المدينة ومع امتداد هذه التجمعات تحولت بغداد الى ريف كبير.

الطيف: باعتبارك ناشطة ومدافعة عن حقوق المرأة العراقية،كيف تنظرين إلى دور المرأة، سواء في الحياة العامة، أم على مستوى دخولها إلى المعترك السياسي؟.

الدملوجي: أنا أعتقد ان النساء كان لهن حضور مميز في مجلس النواب، ولا يقل أداؤهن عن أداء زملائهم من الرجال، بل هن الأكثر حرصاً على الحضور ومناقشة الأوضاع والمساهمة بشكل فاعل في جلسات مجلس النواب وفي اللجان. المرأة العراقية تتميز بقوة الشخصية والإرادة، ومن الصعب العودة بها الى القرون الوسطى.

الطيف: وهل لديك مشاريع، خطط، ربما أفكار، تساهم في إنقاذ المرأة العراقية من الوضع المتردي الذي هي فيه اليوم؟

الدملوجي: المرأة العراقية جزء لا يتجزأ من المجتمع، ولايمكن النهوض بها بمعزل عن المجتمع ككل. تمكين المرأة على كل المستويات، التشريعية والتنفيذية، سيكون له دور هام في عملية التنمية المجتمعية.

الطيف: لماذا ترفض ميسون الدملوجي، الحديث عما تساهم فيه من حلول لقضايا معقدة، يقع ضحيتها، في العادة، المواطن البسيط؟ أنا قرأت في بعض المواقع والصحف أنك لاتريدن أن يكون ذلك بمثابة دعاية لك، ما الضير من ذلك، إذا كان في النهاية يساهم في ايجاد الحلول للمواطنين؟

الدملوجي: أرفض أن أكون جزءا من حملة (صوروني وآني ما أدري)، أو المساهمة بأي شكل من أشكال الدعاية الرخيصة. أنا أقوم بواجبي فحسب.

الطيف: ماهي الدعوة التي توجهها ميسون الدملوجي، للناخب العراقي؟

الدملوجي: أتمنى على كل عراقي، رجلاً وامرأة، شاباً وشيخاً، أن يدلي بصوته في صندوق الانتخابات لصناعة التغيير. التغيير لا يتم الا عن طريق صناديق الانتخابات. عدم المشاركة لا يعني سوى بقاء الأوضاع على حالها. أتمنى أن لا تتكرر تجربة انتخابات مجالس المحافظات حينما عزف الناس عن المشاركة.

الطيف: أخيراً..ماذا تتمنى ميسون الدملوجي على المستويين السياسي والشخصي؟

الدملوجي: على المستوى الشخصي أتمنى أن يمتد بي العمر لأدون مذكراتي في السنوات العشرة الماضية، ولأكتب أيضاً عن رؤيتي حول العلاقة بين بناء الهوية الوطنية وبناء النسيج المدني. وعلى المستوى السياسي، أتمنى أن أرى العراق بمستوى لا يقل عن بريطانيا التي عشت فيها أكثر من عشرين عاماً، حيث تتوفر لكل مواطن كل الحقوق القانونية والصحية والتعليمية والبيئية، ويعيش كل عراقي بكرامة ونعيم وحرية.

المصدر: الطيف

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)