إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | الشرق الاوسط واالعرب | علاوي يعترف اخيرا: العراقيون يترحمون على نظام صدام حسين.. ولكن الا يستحق هذا الاعتراف اعتذارا؟ الم تبدأ المؤامرة على الامة بتدمير العراق وتقسيمه طائفيا؟ اليس الحكام الجدد الذين تواطأوا مع الاحتلال هم المسؤولون عن صعود “الدولة الاسلامية” وتمددها؟

علاوي يعترف اخيرا: العراقيون يترحمون على نظام صدام حسين.. ولكن الا يستحق هذا الاعتراف اعتذارا؟ الم تبدأ المؤامرة على الامة بتدمير العراق وتقسيمه طائفيا؟ اليس الحكام الجدد الذين تواطأوا مع الاحتلال هم المسؤولون عن صعود “الدولة الاسلامية” وتمددها؟

آخر تحديث:
المصدر: رأي اليوم
الكاتب:
عدد المشاهدات: 13287
عدد التعليقات: (4)
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لم يفاجئنا اعتراف الدكتور اياد علاوي اول رئيس وزراء للعراق تحت ظل الاحتلال الامريكي وحرابه، في حديثه المطول لصحيفة “الشرق الاوسط” الذي نشرته اليوم (الاثنين)، “بأن العراقيين صاروا يترحمون هذه الايام على نظام الرئيس صدام حسين، بسبب اداء الحكومات التي احرقت العراقيين بنار الطائفية والمحاصصة”، نقول بأن هذا الاعتراف لم يفاجئنا لانه لم يأت بجدبد، ولاننا نعرف الدكتور علاوي والدور الذي لعبه وآخرون يعرفون انفسهم جيدا، لايصال العراق الى ما وصل اليه اولا، ولاننا كنا من ابرز المحذرين من “المؤامرة” الامريكية التي استهدفت العراق وجيشه العظيم، وقيادته الوطنية، وبذرت بذور الانقسام الطائفي ونسفت كل مقومات التعايش والتكافل بين ابناء شعبه.

ما قاله الدكتور علاوي في اعترافاته الجريئة حول عدم وجود سياسات داخلية وخارجية للعراق، وغياب المؤسسات، واستفحال مرض المحاصصة الطائفية والعرقية، والمذهبية، كله صحيح، ولكنها اعترافات جاءت متأخرة 13 عاما على الاقل، وبعد خراب العراق، وبسبب تراجع آماله في العودة الى الحكم، وفصله من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية من قبل السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، ورغبته في تسوية الحساب مع الاخير.

“العراق الجديد” بات واحدا من اكثر ثلاث دول فسادا في العالم، وجيشه العظيم الذي حارب ايران لاكثر من ثماني سنوات انهزم وولى جنوده الادبار امام اقل من 800 مقاتل من “الدولة الاسلامية” استولوا على نصف العراق، وهو الجيش الذي جرى انفاق اكثر من 27 مليار دولار على تدريبه وتسليحه.

الدكتور علاوي، لم يتحدث بكلمة واحدة عن الاحتلال الامريكي للعراق وترميل مليون امرأة عراقية، وتيتيم اكثر من اربعة ملايين طفل، واغتيال اكثر من 300 عالم، وتدمير البنى التحتية، كما لم يتطرق مطلقا الى حليفه وصديقه الجنرال بول بريمر، اول حاكم عسكري امريكي للعراق الذي كان اول من بدأ مسلسل المحاصصة الطائفية والعرقية، واتخذ قرارا بحل الجيش العراقي والمؤسسات الامنية، وبذر بهذا القرار البذور الاولى لـ”الدولة الاسلامية”، التي تحشد بلاده امريكا ومئة دولة وجيوشها وطائراتها لمحاربتها واجتثاثها.

عراق اليوم، الذي لعب الدكتور علاوي، الذي اعترف بتعاونه مع 13 جهاز مخابرات غربي وعربي، من اجل انشائه، على انقاض النظام السابق، بات فاقد الهوية والكرامة، ومثل الرجل المريض الجاثم على فراش الموت، ويتقاتل الكثيرون على جثته وورثته، والكل ينهش قطعة منه، وتستبيح اراضيه وسيادته قوى اقليمية ودولية يصعب عدها لكثرتها.

لا توجد هوية موحدة للعراق، بل هويات طائفية واثنية متعددة، فهذا شيعي وآخر سني، وثالث كردي، ورابع مسيحي، وخامس ايزيدي، وسادس تركماني، والقائمة تطول.

نعم.. الامن معدوم في “العراق الجديد”، والعاصمة بغداد باتت تنام مبكرا بسبب اعمال القتل والاختطاف، وتحولت الى غيتوهات طائفية مذهبية، تقّطع اوصالها الحوائط الاسمنتية العالية، والشيء نفسه يقال عن البصرة، وباقي المدن الاخرى، ولولا القوات الامريكية لكانت اعلام “الدولة الاسلامية السوداء” ترفرف فوق صواريها.

ندرك جيدا ان النظام السابق لن يعود، مثلما ندرك ايضا ان هذا النظام ارتكب اخطاء، وان سجله في حقوق الانسان كان دمويا، ولكنه اقام عراقا قويا موحدا مهابا، وقوة اقليمية عظمى، ووضع اسس قاعدة علمية صلبة، واحتفل قبل ثلاثين عاما بالقضاء على الامية، ورسخ كرامة الانسان العراقي، وقاوم حصارا امريكيا وعربيا استمر لاكثر من عشر سنوات، ورفض “الهدنة” مع اسرائيل، ووقف بصلابة امام انتفاضة اهلها، واكرم شهداءها وذويهم.

لا نعتقد بأن الدكتور علاوي البعثي السابق الذي كان في يوم من الايام من اركان هذا النظام يمكن ان يقول كلمة حق واحدة، ومن منطلق الموضوعية، عن هذا النظام، او يعترف بشجاعة زعيمه الذي وقف امام المشنقة مثل الطور الشامخ، رافع الرأس، منتصبا كالرمح مرددا الشهادتين، وصارخا باسم العروبة وفلسطين.

كنا نتمنى لو ان الدكتور علاوي، وكل حكام العراق الحاليين قدموا البديل الافضل، والنموذج المشرف في ميادين العدالة، ودولة المؤسسات، والمصالحة الوطنية، والعدالة الاجتماعية، والتعايش الطائفي والعرقي، لينظفوا سجلهم من خطيئة التعاون مع الاحتلال الامريكي، ولكنهم لم يفعلوا، ولن يفعلوا، لانهم ليسوا اهل لحكم هذا العراق العظيم لامراضهم الطائفية المزمنة.

هذا “العراق الجديد” الذي يغلق ابواب عاصمته امام اهالي الرمادي الفارين بحياتهم من امام زحف “الدولة الاسلامية”، ويطالبهم بكفيل كشرط للسماح لهم بـ”اللجوء”، وهي العاصمة التي كانت تضم اكثر من مليون كردي، واحتضنت الملايين من سكان الريف دون السؤال عن هويتهم، هذا العراق بصورته الحالية، يشكل وصمة عار لكل الذين اوصلوه الى هذا المصير البائس.

مؤامرة تفتيت الامة واذلالها، وقتل مئات الآلاف من خيرة ابنائها، وتشريد الملايين في المنافي، وغرق الآلاف في البحار بحثا عن ملاذ آمن، هذه المؤامرة ما كان لها ان تمر او تنجح لو بقي العراق القوي الشامخ بعروبته واسلامه، ولهذا بدأوا باحتلاله، وتمزيق وحدته الوطنية، وحل جيشه العظيم، لتمرير هذه المخططات.

الدكتور علاوي وكل من تآمر مع الاحتلال الامريكي ضد بلده يجب ان يعتذر لشعبه العراقي اولا، ثم للامتين العربية والاسلامية، ويقف امام العدالة متهما بالتواطؤ مع الاعداء لتدمير بلده، وقتل مئات الآلاف من شعبه.

لن ننسى من اساء الى هذه الامة، وتآمر عليها، حتى لو نسي، او تناسى، الآخرون، فهذه المؤامرة من الكبائر، ولا تسقط بالتقادم، او هكذا نعتقد ونؤمن.

المصدر: رأي اليوم

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (4 منشور)

avatar
الخميس, 28 كانون الثاني / يناير 2016, 06:11:PM
بعد هذا الكلام هل يملك المدعو علاوي الشجاعة الرجولية ويعترف بانه استغل نفخه لغايات اكبر من حجمه ؟؟

وهل يعتذر عن عمالته للمحتل وخيانة شعبه ؟؟

وهل سيعتذر للقتلى العراقين بيد الاحتلال ومليشياته ؟؟ ويطلب الغفران من الأمهات الثكالى والارامل والايتام الذين اصبحوا يشكلون عشرات الملايين من شعب العراق حسب احصائيات دولية ؟؟

وهل سيعتذر عما اقترفت يداه عندما برر لاسياده المحتلين اجتياح الفلوجة مرتين واستخدام الفوسفور الأبيض امام مراى العالم ومسمعه ؟؟

هل سيعتذر ويعلن ندمه لتدمير العراق بكونه كان ابن العلقمي الجديد مع عملاء ايران الذين يعيشون فسادا وقتلا وتدميرا في العراق باسم الطائفية التي هو منها؟؟

هل سيوزع ثروته التي جناها من سرقات وحرام ومن قوت شعب العراق على المهجرين في الخيم او الهاربين من جحيم مليشيات ايران وقمعها للسنة منذ الاحتلال ولحد اليوم؟؟

هل يملك الشجاعة ليقدم نفسه لمحكمة الجنايات الدولية كمتهم وشاهد للجرائم التي ارتكبت بحق العراق وشعبه ؟؟؟ليغسل نفسه من عارالخطايا المرتكبة التي يسكت عنها العالم خوفا من الشيطان الأكبر ؟؟
avatar
الأربعاء, 27 كانون الثاني / يناير 2016, 04:26:AM
ملحق 2 - ويقول التاريخ بان ابن العلقمي الوزير الأول للخليفة العباسي كان من اصل فارسي أي غير عربي في خلافة عربية إسلامية فتسهل عليه خيانة الخلافة لصالح احتلال هولاكو بغداد

وهكذا جاء الاحتلال للعراق في 2003 حيث استعان الاحتلال بكل الأصول غير العربية والفارسية منها بشكل خاص التي دخلت العراق من ايران ودول العالم وسلمت مقدراته لمن جاء به المحتل من الخارج ؟؟ وكما قال المرشح الجمهوري الاسيد ترامب - بانه رغم أخطاء أمريكا القاتلة في العراق لاسباب احتلاله الا انه سلم لاسوا حثالة عاشت ولصوص ؟؟ وهذا ما حل به مالا يمكن وصف ماساته التي اعتبرها المؤرخون الاوربيون اسوا وافضع سرقة في التاريخ ؟؟؟
avatar
الأربعاء, 27 كانون الثاني / يناير 2016, 04:12:AM
الحقيقة بان شعوب الامة العربية قد ابتلت بعملاء الأجنبي وخونه شعوبهم التي أدت الى ما نحن فيه اليوم من اقتتال وتدمير وتخريب على كل صعيد ومجال

أمثال علاوي وراي اليوم لاتفترق كثيرا عنه بما كتبت عن مناقب هذا الخائن لشعبه ووطنه فالجقيقة يجب ان تقال

فان المدعو اياد علاوي يعتبر ليس فقط عميلا لأجهزة الامن الاجنبية بل خائن لوطنه وشعبه لانه جاءت به دبابات الاحتلال هو وغيرة وكما ينقل عن هتلر الذي قال بان اكره شخص لدية هو من سهل دخول القوات الألمانية الى بلده ؟؟؟؟؟

اما مناقب علاوي التي بيضها صاحب راي اليوم فهي
ان علاوي لم يكن يوما ما من صف الكادر الحزبي وانما صدفة قادته ليكون زميلا في الدراسة بكلية الطب جامعة بغداد مع المرحوم عبدالكريم الشيخلي الذي كان عضوا في القيادة القطرية والقومية ووزير الخارجية وهو الذي سهل لعلا وي ان يأخذ بعثة حكومية للدراسة في بريطانيا ولكنه لم يكملبها لانه قام بالتلاعب باشتراكات الحزبية في منطقة كاردف البريطانية التي كان مسؤؤلها الحزبي - فرقة كاردف وليس كل تنظيم بريطانيا - ولهذا السبب وبناء عليه فقد اتخذ القرار باعادته للوطن لكنه رفض لكونه كان سيقدم للمحاسبة والملحقة الثقافية في سفارة العراق التي كشفته لكونها مسؤولته الحزبية؟؟

وثانيا ماقيمة علاوي السياسية ؟ او كمعارض ؟؟ انه فقط نفخ كبالون على أساس انه معارض للحاجة الى وجود معارضة واعترف علنا بانه كان عميلا لاكثر من جهاز مخابرات ؟؟ ومتعاونا معها ؟؟ والنتيجة جاءت به دبابة أميركية ؟؟ اية وطنية بقياسات هتلر ؟؟ واية مواطنه عراقية وهو مطلوب مصاريف بعثته التي لم يكملها والتي صرفت على دراسته في لندن ؟؟ فهل دفع لوزارة المالية العراقية تلك المصاريف بعد ان اصبح رئيس وزراء لفترة يتيمة بغفلة من الزمن الرديء؟؟

هل تستطيع راي اليوم ان تقول لنا كيف يمول علاوي ما يسمى حزبه - الوفاق الوطني ؟ الان ؟ واذا لدية الشجاعة ان يقول كم هي ميزانية هذا الجزب الذي جمع ايتام الازمنه الغابرة والمفصولين سابقا في الحركات العراقية السياسية وخاصة القومية منها الذين عفى عليهم الزمن ؟؟

هل يستطيع ان يقول بصدق كم كان يملك عندما غادر للدراسة الى لندن في أوائل السبعينات ؟؟ رغم مساعدة زوجة ابيه الإنكليزية ؟؟ وكم اصبح لدية من أموال قبل الاحتلال في 2003 ؟؟ وكم كان يملك عندما كلف من قبل بريمر لرئاسة الوزراء ؟؟ وكم اصبح له بعدها ؟؟؟ وكم لدية الان في البنوك الأجنبية ؟؟؟ واملاك عقارية ؟؟؟؟ وهل استغنى عن جنسيته البريطانية ليصبح مواطنا بين شعب العراق ؟؟

انه من بقايا زمن البعث الذين رفضهم البعث الذي كان نظامة يحاكم من يختلس من الدولة او يقبض عمولات رشاوى بالاعدام وكم مسؤول اعدم لبضعة الاف من الدولارات او الدنانير ؟؟ ولعله يتذكر امين العاصمة الأسبق بطل القادسية التي لم تشفع له ؟؟ ومسؤولين اخرين غيره؟؟

اما النهب بعد الاحتلال فهو معروف وواضح من اهل المشاركة انفسهم ولا حاجة لدليل ؟؟؟

النتيجة هذه الطابوقة من ذاك الطين ؟؟؟ والتاريخ سيخبر الأجيال من خرب العراق على يدية ودمرت حضارته وشرد شعبه اسوا مما حصل سنه 1258 عندما غزا هولاكو بغداد بمعاونة الخائن ابن العلقمي الوزير الأول للخليفة ؟؟ وكان التاريخ يعيد نفسه ؟؟

فجاء المحتل ومعه خونه شعبه وسلمهم مقدراته لكي يدمرون كل شيء

وان علاوي وامثالة من الأحزاب التي جاء بهم الاحتلال كلهم من صنف واحد لايمكن ان يبنون وطنا لانه جاءت بهم دباباته ولذلك ترى المجتل متمسكا بهم رغم ماسي لايمكن وصفها التي يتعرض لها شعب العراق بكل فئاته البريئة من هولاء الحكام دون استثناء
avatar
لحسن رقاقدة الكنتي الفهري القرشي ..من جنوب الجزائر الأربعاء, 27 كانون الثاني / يناير 2016, 07:25:PM
بارك الله فيك يسلم فمك وصح ألسانك
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)