إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | العالم | برلسكوني من فضائح الشهرة الى شهرة الفضائح!

برلسكوني من فضائح الشهرة الى شهرة الفضائح!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 3956
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
برلسكوني في مسابقة ملكة جمال إيطاليا

أصبحت فضائح رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني الأكثر انتشاراً بين فضائح السياسيين في العالم، وسيطرت بشكل كبير على الأجواء السياسية في إيطاليا، وألقت بظلالها على وضع إيطاليا على الخريطة الأوروبية، خاصة بعد أن تم استغلالها في انتخابات البرلمان الأوروبي، وتعددت هذه الفضائح ما بين فضائح جنسية والاتهام بتقديم الرشوة والتهرب من الضرائب وعلاقته بالمافيا، وجميعها دخلت إلى المحاكم وصارت تهدد مستقبل برلسكوني السياسي خاصة بعد رفع الحصانة السياسية عنه، وإلغاء قانون كان يضمن له هذه الحصانة.

كانت الفضائح الجنسية لبرلسكوني هي الأكثر شهرة وانتشاراً نظراً للكشف عن علاقته بإحدى بائعات الهوى، التي نشرت مكالمات له تحدث فيها عن وجود آثار فينيقية بحديقة منزله، وهو ما تعرض بسببه لانتقادات حادة في البرلمان، وطالبت أحزاب يسارية بتوضيح حقيقة هذا الأمر، باعتباره خرقاً للقانون الإيطالي الذي يُلزم من يكتشف آثاراً يتعدى عمرها 99 عاماً بالإبلاغ عنها، وكانت المفارقة في هذه الأزمة أنها بدأت كفضيحة جنسية لتتعداها إلى فضيحة سياسية وقانونية، ولم تتوقف فضائح برلسكوني الجنسية عند هذا الحد، بل أصبح المادة الحية المثيرة على صفحات الجرائد الأوروبية التي نشرت الكثير حول علاقاته الجنسية، واستضافته لمرافقات في قصره مقابل مبالغ مالية أو هدايا، وظهور صور لفتيات شبه عاريات في إحدى الحفلات التي أقامها له أحد أصدقائه، بل وظهور صورة فتاة عارية في إحدى تلك الحفلات، ما أثار ضجة كبيرة، وصلت إلى الاشتباه في أن صديقه يدير شبكة للدعارة، وواجه برلسكوني مشاكل أخرى من هذا القبيل، بعد أن أعلنت إحدى فتيات الهوى عزمها نشر مذكراتها والحديث عن علاقتها به، وكان الحدث الصدمة هو حضور برلسكوني عيد ميلاد ممثلة تلفزيونية تبلغ من العمر 18 عاماً، وقيامه بتقديم هدية ثمينة لها، ما أثار غضب زوجته وجعلها تطلب الطلاق منه قائلة إنها لا تريد رجلاً مريضاً، يجري وراء القاصرات، كما قالت إنها لا تستطيع أن تعيش مع رجل منخرط في العلاقات النسائية المشبوهة.

الأزمة الأخيرة التي يتعرض لها برلسكوني ممثلة في اعتراف أحد أعضاء المافيا التائبين بوجود علاقة بين رئيس الوزراء وبين رجال المافيا، جددت اتهامات كانت قد وجهت لبرلسكوني باشتراكه في جرائم ارتكبتها المافيا الإيطالية في عامي 1992 ـ 1993، وتأتي هذه الأزمة بالتزامن مع إجراءات مشددة وعنيفة اتخذها برلسكوني ضد رجال المافيا، مطالباً بوقف إنتاج أفلام أو برامج أو نشر كتب حول رجال المافيا، بدعوى أنها تسئ لإيطاليا، وكذلك الإعلان تباعاً عن القبض على قيادات في المافيا ومصادرة أموالهم، ما يجعل هذه الإجراءات والتصريحات تدخل ضمن حرب ثنائية أو تصفية حسابات بين الجانبين.

تضاف هذه الفضائح إلى القضية الشهيرة التي رفعت المحكمة الدستورية العليا في إيطاليا الحصانة عن رئيس الوزراء بسببها، وهي قضية اتهم فيها بدفع رشوة قيمتها 600 ألف دولار لمحاميه البريطاني، للحصول على شهود زور في قضية تتعلق بالاستثمارات الخارجية لامبراطورية مالية يمتلكها برلسكوني، كما توجد قضايا أخرى تتعلق بالتهرب الضريبي لإحدى الشركات ورئيس الوزراء طرف فيها.

تزايد الفضائح التي تثار حول رئيس الوزراء الإيطالي جعلت الأحزاب اليسارية، التي خسرت الانتخابات في مواجهته، تثور ضده وتطالبه بالاستقالة، إلا أنها لا تتحرك وحدها أو تبادر بالتحرك، وإنما تحركت على أثر قيام آلاف الإيطاليين بتنظيم مظاهرات تتطالبه بالاستقالة، تحت شعار أن السياسة تحتاج إلى أيد نظيفة، في إشارة إلى تلوث يديه بالمال والرشاوى، وتلوث سمعته بالفضائح وفقاً للقضايا التي يواجهها ولم تصدر فيها أحكام بعد، ورغم أن هناك تقارير تؤكد أن شعبية برلسكوني لم تتأثر بالفضائح والقضايا التي يتعرض لها، إلا أن المظاهرات الأخيرة تشكك في هذه التقارير التي قد تكون خارجة عن أطراف موالية لحزب "حرية الشعب" الذي يرأسه برلسكوني، علماً بأن هناك الكثير من النخبة المثقفة والعاملين بوسائل الإعلام والتلفزيون الإيطالي شاركوا في هذه المظاهرات اعتراضاً على القبضة الحديدية، والسيطرة المطلقة لبرلسكوني على التلفزيون.

كانت الفضائح الجنسية هي الأكثر حضوراً في حياة برلسكوني، وواجهها بتهديد الصحف التي تنشر تلك الفضائح بإقامة دعاوى قضائية ضدها، بتهمة انتهاك الحياة الخاصة، متهماً تلك الصحف بأنها تنشر "قمامة"، وهو بذلك لا ينفي الفضائح بشكل صريح، بقدر ما يحاول حماية حياته الخاصة، ورغم ذلك لم تنل تلك الفضائح من شعبيته بقدر ما نالت الفضائح المتعلقة بالرشوة والتهرب الضريبي والعلاقة مع رجال المافيا، التي ما زالت قيد التحقيق، فهل تنجح تلك القضايا الأخيرة في وضع حد لجموح رئيس الوزراء ؟ وهل يمكن استغلالها سياسياً ضده ؟ وهو ما تحاول أن تفعله الأحزاب اليسارية والنشطاء السياسيون الشباب، أم أنه سيسعى إلى استعراض قوته في التعامل مع هذه  القضايا والأزمات المتلاحقة بقبضة حديدية، خاصة أنه أعلن عن رفضه التنازل عن منصبه، حتى لو تمت إدانته في تلك القضايا.

محمد الكفراوي

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)