إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | العالم | لماذا ترجّح إيران أنها آمنة ضد الهجوم الإسرائيلي أو الأميركي؟
المصنفة ايضاً في: العالم, شؤون اسرائيلية

لماذا ترجّح إيران أنها آمنة ضد الهجوم الإسرائيلي أو الأميركي؟

آخر تحديث:
المصدر: daraj - ترجمة - هآرتس
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 806
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سيسمح اتّفاق وقف إطلاق النار في غزّة – إذا نُفِّذ – للجيش الإسرائيلي بإعادة التركيز على الجبهة الشمالية، وبخاصة على المعركة العسكرية والإستخباراتية الدائرة مع إيران. من خلال محادثات مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين خلال الأسابيع الماضية، علمت “هآرتس” بوجود وجهة نظر مشتركة تتقاسمها كل من القدس وواشنطن حول الوضع الاستراتيجي الحالي في ما يتعلّق بإيران.

وفقاً لوجهة النظر تلك، يحاول النظام في طهران حالياً أن “يتمهّل” حتى نهاية عهد الرئيس دونالد ترامب. يأمل الإيرانيون بأن تكون رئاسة ترامب فترة واحدة، واستراتيجيتهم حتى وقت رحيله عن البيت الأبيض هو الجزّ على أسنانهم، والتمسّك بموقفهم والانتظار. وأهم عنصر في هذه الاستراتيجية الإيرانية هو، بحسب المصادر التي تحدّثت إلى “هآرتس”، الإبقاء على الاتفاق النووي الإيراني كما هو، حتى وإن ألغت العقوبات الأميركية الجديدة المزايا المالية كلها التي حصلت عليها إيران من ذلك الاتفاق.

تسبّبت العقوبات الأميركية بالفعل في رحيل شركات أوروبية من إيران، وقريباً ستوجّه إدارة ترامب ضغوطها إلى الشركات الصينية والهندية واليابانية. ولكن حتى إذا لم يؤدّ هذا الاتفاق، مستقبلاً، إلى تحقيق دولار واحد من العائدات لإيران، ففي الحسابات الإيرانية لا يزال هذا الاتفاق شديد الأهمية، ويستحق البقاء على قيد الحياة، حتى وإن كان “على ورق”.

“ترى وجهة النظر الإسرائيلية أن الفارق الرئيسي بين السياسة الحالية لإدارة ترامب وإدارة أوباما قبل الاتفاق النووي لعام 2015، هو أن الإيرانيين ينظرون إلى ترامب على أنه شخص قد يختار بالفعل الهجوم العسكري”

يعتقد الإيرانيون أن الاتفاقية يمكن أن تكون بمثابة “وثيقة تأمين” ضد أي محاولة من ترامب لوضع عقوبات أكثر صرامة بالتعاون مع المجتمع الدولي، وأيضاً ضد الضربات العسكرية الأميركية أو الإسرائيلية الموجّهة للمنشآت النووية الإيرانية. يعتقد الإيرانيون أنه، سياسياً، يستحيل على ترامب أن يستمد دعماً دولياً، بل وحتى توافقاً أميركياً داخلياً، لتوجيه ضربة إلى إيران، طالما أن اتفاقية عام 2015 قائمة.

يعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن التصريح الذي أدلى به ترامب قبل أسبوعين، عندما أعرب عن استعداده للقاء قادة إيران من دون شروط مسبقة، لم يكن مخطّطاً له من قبل الإدارة ولا يمثّل استراتيجية جديدة باسم البيت الأبيض. ووفقاً لمصادر “هآرتس”، يودّ الرئيس الإيراني حسن روحاني أن يعقد اجتماعاً كهذا بشدّة، أو حتى أن يرسل وزير خارجيّته محمد جواد ظريف لعقد اجتماع مع مسؤول أميركي كبير. يعرف الرئيس الإيراني أنه بمجرّد تسريب إجراء مثل هذا الاجتماع إلى الصحافة، سترتفع قيمة الريال الإيراني، وسيشعر الشعب المحبط ببعض الأمل في حدوث تحسن. إلا أن روحاني سيجد صعوبة في اتخاذ مثل هذا الإجراء ما دام الحرس الثوري الإيراني وزعيمه، قاسم سليماني، يعترض على أي عودة إلى المفاوضات. يصف المسؤولون في إسرائيل المعضلة الإيرانية بأنها “الكبرياء الوطني مقابل المال”.

ترى وجهة النظر الإسرائيلية أن الفارق الرئيسي بين السياسة الحالية لإدارة ترامب وإدارة أوباما قبل الاتفاق النووي لعام 2015، هو أن الإيرانيين ينظرون إلى ترامب على أنه شخص قد يختار بالفعل الهجوم العسكري، إذا توفرت لديه الظروف المناسبة. يرى الإيرانيون الرئيس الأميركي رجلاً مجنوناً ومناصراً قوياً لإسرائيل، سيسمح لها باتّخاذ إجراء بمفردها إذا قرّرت ذلك. يأمل المحيطون برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بأن يؤدّي هذا الإدراك بالتهديد المشترك إلى إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات. لكن إيران ترى أن الشروط الـ12 للاتفاقية الجديدة التي وضعها وزير الخارجية مايك بومبيو قبل شهرين، محاولة لتغيير طبيعة نظامها بالكامل.

صرّح مارك دوبويتز، الخبير في السياسة الإيرانية في مؤسّسة الدفاع عن الديموقراطيّات لصحيفة “هآرتس” إن مسؤولين سابقين من إدارة أوباما شجّعوا الإيرانيين على “الانتظار” حتى نهاية عهد ترامب، حتى يأتي رئيس جديد إلى السلطة ويعود إلى الاتفاق النووي، فقد قال: “كانت رسالتهم إلى الإيرانيين: لا تعطوا ترامب أي عذر لتصعيد الأمور عسكرياً. فقط انتظروا نهاية عهده”. لكن دوبويتز يعتقد أن إيران ستجد هذه الاستراتيجية تزداد صعوبة في التنفيذ، مع زيادة ضغط العقوبات الأميركية.

وأضاف: “إن العقوبات التي عادت هي الأسهل، نسبياً، وإيران بالفعل واقعة تحت ضغط هائل، مع رحيل الشركات الدولية عنها. أما المجموعة التالية من العقوبات، التي ستُطبّق في تشرين الثاني/ نوفمبر، ستستهدف قطاع الطاقة والمؤسسات المالية، وستكون هناك عقوبات جديدة فوق ذلك. من السهل القول “فلنراهن وننتظر عامين”، ولكن من الصعب تطبيق ذلك بالفعل عندما يكون الاقتصاد في انهيار والناس غاضبون في الشوارع.

يعتقد دوبويز أن إيران قد تجرّب استراتيجية أخرى في مرحلة ما، وهي “الإيقاع” بإدارة ترامب في المفاوضات. وهو يقول إنه في الحسابات الإيرانية، ستساعد المفاوضات في تخفيف بعض الضغط عن الاقتصاد، ما سيجعل إضاعة الوقت حتى نهاية فترة ترامب الأولى أسهل. كما يرى أن بإمكان الإدارة إلغاء هذه الاستراتيجية من خلال تكييف المفاوضات مع إيران على القرار الأوروبي بالانضمام إلى أميركا في العقوبات على القطاع المالي الإيراني. يقول: “لا تقلّلوا الضغط خلال المفاوضات، بل زيدوا منه”. وهذا، وفق رأيه، سيوجه رسالة واضحة إلى إيران مفادها أن “السبيل الوحيد لتخفيف الضغط هو من خلال الاتفاق، وليس من خلال المماطلة بالوقت. والاتفاق يتطلّب تقديم تنازلات”.

“لن تكون مفاجأة إذا استمرت إسرائيل في توجيه ضربات إلى أهداف حول العاصمة السورية من وقت إلى آخر”

تقول آريان تاباتاباي، محلّلة السياسات في مؤسّسة راند والتي نشرت أخيراً كتاباً عن علاقات إيران مع الصين وروسيا، لصحيفة “هآرتس” إن رسالة إدارة ترامب حول القضية الإيرانية تُعتبر متناقضة من وجهة نظر كثر من الإيرانيين، “من الإشارات التي يرسلونها هي هذا الحديث عن المفاوضات من دون شروط مسبقة. الإشارة الأخرى هي الحديث عن تغيير النظام. يشارك المقرّبون من ترامب في أحداث منظمة مجاهدي خلق (وهي جماعة معارضة إيرانية تريد الإطاحة بالجمهورية الإسلامية، وقد عرفتها واشنطن سابقاً كمنظمة إرهابية). رسالة تغيير النظام هي الرسالة التي يتم سماعها بشكل أوضح في طهران الآن”.

وتضيف أن القيادة الإيرانية تتابع عن كثب التطوّرات السياسية الجارية في الولايات المتحدة، وتقول: “إذا رأوا دلائل على أن ترامب لن يبقى إلا فترة واحدة، سيزيد ذلك من احتمال الإبقاء على الاتفاق النووي، وانتظار الرئيس المقبل. إذا بدا أن ترامب سيظل لفترة ثانية، سيكون عليهم تغيير حساباتهم وسيتعيّن رسم خطة جديدة”.

قد تذهب هذه الخطة في اتّجاه التفاوض على اتفاقية جديدة، أو تصعيد الموقف بالانسحاب من الصفقة النووية والمضي قدماً في البرنامج النووي. تقول: “هناك ضغوط داخلية على روحاني للانسحاب من الاتفاق النووي، هناك هجوم شخصي على روحاني وعلى مسؤولين حكوميين آخرين، لكنه حتى الآن متمسّك بموقفه بأن إيران أفضل بوجود الاتفاقية ممّا هي من دونها”.

يعتقد مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن مطالب بومبيو في إيران قد أعادت إحساساً بالتوازن إلى السياسة الأميركية في الشرق الأوسط: فالولايات المتحدة لم تعد تصب كل تركيزها على هزيمة “داعش”، ولكنها كذلك تسأل نفسها كيف يمكنها أن تمنع نفوذ إيران. ويكرّس الأميركيون جهوداً أكثر من أي وقت مضى لإعاقة أعمال الحرس الثوري، وقد أفادت التقارير بأن إسرائيل ساهمت في هذا الجهد في مناسبات مختلفة خلال العام الماضي. لم تقم إيران حتى الآن بتفعيل خطتها لبناء منشآت عسكرية في سوريا. والرؤية الإيرانية الأوسع لميليشيات شيعية ذات 100 ألف جندي يقيمون بشكل دائم في سوريا متوقفة حتى الآن عند عدد أقل بكثير هو 10 آلاف فقط.

في الوقت نفسه، قبل أسابيع قليلة على سيطرة نظام الأسد على الجولان السورية، يبدو أن روسيا كانت ملتزمة بكلمتها وتُبقي الإيرانيين على بعد 85 كيلومتراً من الحدود الإسرائيلية. لكن تبين أن هذه الاتفاقات لم تكن تتضمّن منطقة دمشق، حيث لا يزال وجود إيراني. إذاً، لن تكون مفاجأة إذا استمرت إسرائيل في توجيه ضربات إلى أهداف حول العاصمة السورية من وقت إلى آخر.

المصدر: daraj - ترجمة - هآرتس

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)