إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | العالم | إيران والتفتيش عن "الجزرة" الأميركية
المصنفة ايضاً في: العالم

إيران والتفتيش عن "الجزرة" الأميركية

لا تمانع طهران من فتح ملفات نفوذها في العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين

آخر تحديث:
المصدر: الاندبندنت - حسن فحص
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 577
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الادارة الأميركية تستعمل العصا للحصول على تنازلات من طهران (رويترز)

لا تأتي الدعوة التي أطلقها مستشار وزير الخارجية الإيرانية حسين جابري أنصاري لفتح حوار مع السعودية من فراغ لدى بعض المسؤولين الإيرانيين، بل تصدر عن إدراك حقيقي بصعوبة المرحلة التي وصلت إليها الأمور نتيجة التصعيد الأميركي الاقتصادي والسياسي المترافق مع الحشد العسكري في المحيط الجغرافي لإيران، والتحذير الصريح من العواقب الوخيمة لأي عمل عدائي قد يصدر عن طهران أو أذرعها في المنطقة.

 

قد يقول البعض إن الادارة الأميركية تستعمل العصا للحصول على تنازلات من طهران، وهذا صحيح، فواشنطن لم تتردد في تأكيد هذا الأمر على لسان كبار المسؤولين فيها من الرئيس دونالد ترمب إلى وزير خارجيته مايك بومبيو، وصولاً إلى وكيل وزارة الدفاع باتريك شاناهان، وإن هدف الحشود العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط ليس شن حرب ضد إيران، بل الهدف منها إرغام طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق جديد يتضمن برنامجها النووي والبرنامج الصاروخي والنفوذ والدور الإقليمي.

 

الإيرانيون في المقابل رفضوا الشروط والتهويل الأميركي بالآلة العسكرية، إنطلاقاً من اعتقادهم بأن الحرب لن تكون في مصلحة أي من الأطراف المعنية بأزمات الشرق الأوسط، وهي قد تؤدي إلى تعميق الهوة أمام إمكانية التوصل إلى حلول سياسية، والرفض الإيراني لم يقف عند حدود رفض الشروط، بل تعداه إلى رفض التفاوض مع إدارة ترمب، كما أكد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي "لا حرب ولا تفاوض".

 

الرفض الإيراني لا ينسحب على "مبدأ التفاوض"، فالرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف وغيرهما من المسؤولين، أكدوا أن إيران "مستعدة للتفاوض" على مبدأ الاحترام المتبادل وسحب الشروط المسبقة، ما يعني في المحصلة أن طهران قد شاهدت ورأت التهويل العسكري الأميركي ورفع العصا بوجهها، لكنها حتى الآن لم تشاهد "الجزرة" التي من المفترض أن تحصل عليها في حال وافقت على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الإدارة الأميركية.

 

لا تأتي الدعوة التي أطلقها مستشار وزير الخارجية الإيرانية حسين جابري أنصاري لفتح حوار مع السعودية من فراغ لدى بعض المسؤولين الإيرانيين، بل تصدر عن إدراك حقيقي بصعوبة المرحلة التي وصلت إليها الأمور نتيجة التصعيد الأميركي الاقتصادي والسياسي المترافق مع الحشد العسكري في المحيط الجغرافي لإيران، والتحذير الصريح من العواقب الوخيمة لأي عمل عدائي قد يصدر عن طهران أو أذرعها في المنطقة.

 

قد يقول البعض إن الادارة الأميركية تستعمل العصا للحصول على تنازلات من طهران، وهذا صحيح، فواشنطن لم تتردد في تأكيد هذا الأمر على لسان كبار المسؤولين فيها من الرئيس دونالد ترمب إلى وزير خارجيته مايك بومبيو، وصولاً إلى وكيل وزارة الدفاع باتريك شاناهان، وإن هدف الحشود العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط ليس شن حرب ضد إيران، بل الهدف منها إرغام طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق جديد يتضمن برنامجها النووي والبرنامج الصاروخي والنفوذ والدور الإقليمي.

 

الإيرانيون في المقابل رفضوا الشروط والتهويل الأميركي بالآلة العسكرية، إنطلاقاً من اعتقادهم بأن الحرب لن تكون في مصلحة أي من الأطراف المعنية بأزمات الشرق الأوسط، وهي قد تؤدي إلى تعميق الهوة أمام إمكانية التوصل إلى حلول سياسية، والرفض الإيراني لم يقف عند حدود رفض الشروط، بل تعداه إلى رفض التفاوض مع إدارة ترمب، كما أكد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي "لا حرب ولا تفاوض".

 

الرفض الإيراني لا ينسحب على "مبدأ التفاوض"، فالرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف وغيرهما من المسؤولين، أكدوا أن إيران "مستعدة للتفاوض" على مبدأ الاحترام المتبادل وسحب الشروط المسبقة، ما يعني في المحصلة أن طهران قد شاهدت ورأت التهويل العسكري الأميركي ورفع العصا بوجهها، لكنها حتى الآن لم تشاهد "الجزرة" التي من المفترض أن تحصل عليها في حال وافقت على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الإدارة الأميركية.

المصدر: الاندبندنت - حسن فحص

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)