إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | العالم | "حرب المضائق" تندلع... الحرس الثوري يوقف ناقلة بريطانية ولندن سترد بطريقة مدروسة وقوية
المصنفة ايضاً في: العالم, تقارير بالفيديو

"حرب المضائق" تندلع... الحرس الثوري يوقف ناقلة بريطانية ولندن سترد بطريقة مدروسة وقوية

أعلن الجيش الأميركي أن طائرات استطلاع غير مسلحة في المجال الجوي الدولي تراقب الوضع في مضيق هرمز

آخر تحديث:
المصدر: الإندبندنت
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1348
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

احتجز الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، ناقلة نفط بريطانية أثناء عبورها مضيق هرمز، واستولى لبعض الوقت على ناقلة ثانية تملكها شركة بريطانية قبل أن يفرج عنها، في تصعيد كبير للتوتّر في مياه الخليج أعقب تمديد سلطات جبل طارق البريطانية لشهر إضافي فترة احتجاز ناقلة إيرانية تدعى "غريس 1"، أوقفتها في 4 يوليو (تموز) الحالي..

 

ويأتي هذا الاحتجاز بعد أيام قليلة من تهديد مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي بـ"الانتقام" من المملكة المتحدة.

 

ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن مسؤول قوله السبت إن الناقلة البريطانية "ستينا إمبيرو" اصطدمت بقارب صيد إيراني قبل احتجازها الجمعة.

 

وقالت إيران إن أفراد طاقم الناقلة المحتجزة وعددهم 23 موجودون الآن في ميناء بندر عباس وسيبقون على متن الناقلة إلى حين انتهاء التحقيق.

 

وقال مدير عام الموانئ والملاحة البحرية بإقليم هرمزجان في جنوب إيران "اصطدمت بقارب صيد إيراني... عندما أرسل القارب نداء استغاثة، تجاهلته السفينة البريطانية".

 

وفي حين لم تؤكّد طهران احتجاز الناقلة الثانية، أعلنت شركة "نوربولك" البريطانية للشحن البحري، ليل الجمعة، أنّ الحرس الثوري الإيراني أفرج عن سفينتها، ناقلة النفط "مصدر" التي ترفع علم ليبيريا، بعدما استولى عليها عناصره لبعض الوقت أثناء إبحارها في مضيق هرمز.

 

وقالت الشركة في بيان إن "الاتصالات استعيدت مع السفينة، وقد أكّد قائد (السفينة) أنّ الحرّاس المسلّحين غادروها وأنّ السفينة حرّة بمواصلة رحلتها. جميع أفراد الطاقم في أمان وبخير".

 

احتجاز ناقلة النفط البريطانية استدعى اجتماع لجنة الطوارئ الحكومية في بريطانيا لبحث الوضع بعدما أصبحت الناقلة المحتجزة قريبة من ميناء بندر عباس الإيراني الواقع على مدخل الخليج ويبعد عن جزيرة هرمز مسافة 16 كيلومتراً إلى الجهة الشمالية الغربية منها. كما جرى اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إيران.

 

وفي حين عبّر البيت الأبيض عن قلقه من سلوك إيران "الخبيث"، أعلن وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت إن لندن سترد بطريقة مدروسة لكنها قوية، محذراً طهران بأنها ستكون الخاسر الأكبر إذا تم تقييد حرية الملاحة.

 

وأشار هنت إلى أنه تحدث إلى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لمناقشة الوضع، وأنه يتوقع أن يتحدث إلى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، الذي قال إنه على متن طائرة حالياً. وأضاف هنت "هذا غير مقبول تماماً... سنرد بطريقة مدروسة لكن قوية".

 

وقال "لا نبحث خيارات عسكرية، بل عن طريقة دبلوماسية لحل الموقف... إذا تم تقييد حرية الملاحة فستكون إيران الخاسر الأكبر، من مصلحتهم حل هذا الموقف في أسرع وقت ممكن".

 

وأضاف هنت أن سفير المملكة المتحدة في طهران على اتصال بوزارة الخارجية الإيرانية.

 

في المقابل، قالت الشركة البريطانية المشغلة للناقلة "ستينا إمبيرو"، التي احتجزها إيرانيون في الخليج، إن الناقلة ملتزمة تماماً بجميع قواعد الملاحة واللوائح الدولية.

 

وقال إريك هانيل، رئيس شركة "ستينا بالك"، "هناك 23 بحاراً على متن الناقلة من الهند وروسيا ولاتفيا والفلبين". وأضاف "لم ترد أنباء عن وقوع إصابات ويبقى اهتمامنا الأساسي بسلامة طاقمنا".

 

الجيش الأميركي يراقب

قال الجيش الأميركي، الجمعة، إن طائرات استطلاع غير مسلحة في المجال الجوي الدولي تراقب الوضع في مضيق هرمز وهي على اتصال بالسفن الأميركية في المنطقة.

 

وقال اللفتنانت كولونيل إيرل براون، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، "لدينا طائرات دورية تعمل في المجال الجوي الدولي تراقب الوضع في مضيق هرمز".

 

تغيير المسار

ذكر بيان للقوة البحرية التابعة للحرس، الجمعة، أن ناقلة النفط لم تلتزم بالقوانين البحرية الدولية ما استدعي توقيفها ونقلها إلى سواحل إيران لطي المراحل القانونية وإنهاء التحقيقات اللازمة. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن إحدى الناقلتين المحتجزتين أغلقت جهاز التتبع الخاص بها وتجاهلت التحذيرات.

كما أفادت وكالة تسنيم الإيرانية أنه لم يتم احتجاز الناقلة "مسدار" التي ترفع علم ليبيريا، بينما أظهرت بيانات موقع "ريفينيتيف" لتعقب حركة السفن أن "مسدار" غيرت اتجاهها للمرة الثانية واتجهت غرباً إلى الخليج وليس شمالاً نحو إيران.

 

ناقلة ثانية!

وأعلنت بريطانيا من جهتها، أنها تعمل "عن كثب مع الشركاء الدوليين بشأن الموقف الخاص بإيران"، بينما اتهمت الولايات المتحدة طهران بـ "تصعيد العنف"، في حين لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى احتمال أنّ يكون الإيرانيون قد احتجزوا أكثر من ناقلة.

ورداً على سؤال عن احتجاز الحرس الثوري السفينة البريطانية قال ترمب لدى مغادرته البيت الأبيض "قد تكون (ناقلة) واحدة، قد تكون اثنتين". وأضاف "سنتحدث مع بريطانيا. سنعمل مع بريطانيا".

وكانت شركة "ستينا بولك" السويدية المالكة لناقلة النفط "ستينا إمبيرو" التي ترفع علم بريطانيا والتي قال الحرس الثوري الإيراني إنّه "صادرها"، أعلنت أنّها فقدت الاتصال بسفينتها بعد تعرضها "لهجوم" أثناء إبحارها في مضيق هرمز.

وقالت الشركة في بيان إنّ "سفينتا ستينا إمبيرو تعرضت لهجوم بواسطة طائرات صغيرة ومروحية مجهولة الهوية أثناء عبورها مضيق هرمز بينما كانت السفينة في المياه الدولية. يتعذر علينا حالياً الاتصال بالسفينة التي يجري تعقّبها الآن وهي تتجّه شمالًا نحو إيران".

 

"السلوك الخبيث"

وأصدر غاريت ماركيز المتحدّث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي بياناً جاء فيه "إنها المرة الثانية خلال ما يزيد قليلاً عن أسبوع تكون فيها المملكة المتحدة هدفاً لتصعيد العنف من قبل النظام الإيراني"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة ستواصل العمل مع حلفائنا وشركائنا للدفاع عن أمننا ومصالحنا ضد سلوك إيران الخبيث".

وأعلنت وزارتا الخارجية والدفاع البريطانيتين أنهما تتابعان "معلومات فورية" عن ناقلة نفط بريطانية كانت متجهة إلى السعودية لكنها غيرت مسارها إلى جزيرة قشم الإيرانية. وكانت ناقلة النفط تحمل علم بريطانيا وغادرت ميناء الفجيرة الإماراتي إلى "الجبيل" في السعودية. وتوقفت أجهزة اتصال الناقلة منذ مساء الجمعة وكشفت أجهزة تتبع حركة السفن أن الناقلة البريطانية شوهدت آخر مرة في القرب من جزيرتي قشم ولارك الإيرانيتين.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أوضحت قبل ساعات من ذلك، أوضحت موقف إدارة ترمب من التطورات في الخليج في عرض للدبلوماسيين المعتمدين لدى واشنطن.

وقال دبلوماسيون إن 100 مبعوث شاركوا في الموجز الذي قدمه المبعوث الاميركي بشأن إيران، براين هوك، لشرح مبادرة الادارة حول الأمن البحري في مضيق هرمز.

ودعت واشنطن إلى إنشاء "تحالف" تقوم فيه القوات البحرية بمرافقة سفنها عبر مضيق هرمز مع الولايات المتحدة التي تؤمن القيادة والمراقبة. ويمرّ حوالي 20 في المئة من نفط العالم، عبر مضيق هرمز.

المصدر: الإندبندنت

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)