إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | العالم | «الراي» تكشف لماذا لم تطلق «مونتروز» البريطانية النار على زوارق الحرس الثوري ومَن أعطى الأوامر بالمواجهة...
المصنفة ايضاً في: العالم

«الراي» تكشف لماذا لم تطلق «مونتروز» البريطانية النار على زوارق الحرس الثوري ومَن أعطى الأوامر بالمواجهة...

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1206
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

طلبتْ الولايات المتحدة رسمياً من أوروبا، وبالتحديد من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، إرسالَ سفنٍ بحرية عسكرية إلى مضيق هرمز وقَبِلَتْ بأن تكون القيادة لأوروبا وليس لها، وذلك كي تُوَرِّط «القارة العجوز» ولتحتمي خلف الدول الأوروبية في حال المواجهة العسكرية مع إيران.

وقد فعلتْ واشنطن ذلك لأنها هي التي تَسببت بالوضع الحالي المتفجّر في الشرق الأوسط بانسحابها من الاتفاق النووي أحادياً بينما رفضتْ أوروبا اللحاق بها. واليوم أكثر من أي وقت، لا تريد أميركا أن تكون لوحدها، وهي لا تريد المواجهة العسكرية مع إيران التي ترجمتْ القول بالفعل وأدارتْ صواريخها البحرية باتجاه السفن المُبْحِرَة وبالأخص ضدّ الفرقاطة البريطانية «اتش ام اس مونتروز» أثناء عملية احتجاز الناقلة البريطانية «ستينا أيمبيرو»، ما منع القيادة البريطانية في لندن من الدخول في مواجهة عسكرية.

«إني آمرك بعدم التدخل في عملياتنا. ناقلة النفط تحت سيطرتي. لا تُخاطِروا بأرواحكم». هذا ما قاله الضابط البحري التابع للحرس الثوري الإيراني لقبطان السفينة البريطانية الحربية بمناداتها باسم «F-236». ولكن لماذا قال «لا تُخاطِروا بأرواحكم»؟

علمتْ «الراي» أن البارجة البريطانية كشفتْ من خلال راداراتها أن صواريخ عدة وُجِّهَتْ إليها والتقطت إشاراتٍ بأنها أطبقت عليها أثناء مخاطبة الضابط الإيراني لنظيره البريطاني. وكذلك كشفتْ أن هذه الصواريخ كانت مستعدة للانطلاق، بحسب تصرُّف القائد البريطاني الذي كان باستطاعته الاشتباك وتدمير بعض الزوارق الإيرانية القريبة من «ستينا أيمبيرو».

إلا أنه في اللحظة التي يأمر بالتعامل مع أهداف إيرانية كان سيتلقى صواريخ بحرية من نوع أكثر حداثة ومعدَّلة، صواريخ وطوربيدات «قادر» و«نور» المنتشرة على طول الساحل المُقابِل لمضيق هرمز. هذا بالإضافة إلى طائرات مُسَيَّرة من دون طيار كانت مسلَّحة وبانتظار أوامر إطلاق النار لتدمير البارجة البريطانية العسكرية وقدرات عسكرية أخرى لم تكشف عنها إيران لغاية يومنا هذا.

وهذا ما مَنَعَ القائد البريطاني من الاشتباك وفضّل ترْك الأمور للديبلوماسية لحلّها من دون إراقة الدماء. إلا أن بريطانيا، بحكومتها الجديدة، تصرّ على حفْظ ماء الوجه للخروج من مأزق حرب الناقلات، وفضّلت عدم القبول بالتبادل مع السفينة الإيرانية التي احتجزتْها بريطانيا بقرار قضائي شكلي من سلطات مضيق جبل طارق بعد ضغوطٍ أميركية. وبالتالي فإن الحل الوحيد المتبقي ألا تُجدَّد مدةُ الاحتجاز التي تنتهي منتصف الشهر الجاري. وهكذا يُطْلَقُ سراح «غريس 1» الإيرانية وستُطْلِق طهران السفينة التي قادتْها إلى بندر عباس الإيراني.

ولكن لماذا قال الضابط الإيراني «إني آمرك بعدم التدخل في عملياتنا» بينما كانت على مقربة من الناقلة البريطانية أربع سفن حربية أميركية وسفينة بريطانية كاملة السلاح والجهوزية، وَمن أعطاه الأوامر بذلك؟

عندما أصدرت محكمة مضيق جبل طارق قرارَها بتمديد الحجز للناقلة الإيرانية العملاقة لمدة شهر آخر، كشف القرارُ عن فشل الوساطة الفرنسية التي وعد بها موفد الرئيس ايمانويل ماكرون إلى طهران إيمانويل بون. وثمة مَن رأى أن بريطانيا ضربتْ حليفتها الأوروبية (فرنسا) بتنفيذ الطلب الأميركي ورفْض حلّ المشكلة وقبولها بأن تكون وقوداً للرئيس دونالد ترامب لتتلقى هي الضربة الأولى.

وعندها أَمَرَ السيد علي خامنئي بالمعاملة بالمثل. فما كان من قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي إلا أن أعطى أوامره للقوات البحرية بتوقيف أول سفينة تحمل العلم البريطاني.

وعند دراسة حركة الملاحة، أفاد الضابط المسؤول عن عمليات مضيق هرمز لقائده سلامي، بأن هناك سفينة بريطانية ولكن هناك خمس قطع عسكرية أميركية وبريطانية على مسافة قريبة جداً منها. فاتصل اللواء سلامي بالسيد خامنئي الذي أجابه - بحسب المصادر القيادية التي واكبتْ العملية - بالآتي: «توكّلوا على الله فإنهم لن يتجرّأوا على مهاجمتنا». وهكذا اتُخذ القرار على أعلى المستويات لتكون القيادة الإيرانية، العسكرية والروحية والسياسية هي المسؤولة عن الخطوات التي تُتخذ تحت عنوان حماية المصالح الإيرانية، بعيداً عن الهيْمنة الإقليمية.

لن تقبل أوروبا كمجموعة بأن تصبح درعاً لتقودَ أميركا حربَها بالوكالة ضد إيران مُسْتَخْدِمَةً المَصالح الأوروبية كسدّ أمامها. ولم تعد الشركات البريطانية تقْبل برفع العلم والتسجيل تحت اسم البلاد إذا كان لا بد منها أن تُبْحِرَ في مضيق هرمز كما فعلت شركة «BP» النفطية العملاقة لأنها لا تثق بسلوك حكومة لندن التي لا تأخذ في الاعتبار المَصالح البريطانية بل تفضّل تلك الأميركية عليها.

وارتفعتْ أسعار التأمين على الناقلات بزيادة 185000 دولار للناقلة العملاقة الواحدة بعد الهجمات التي تتعرّض لها ناقلاتٌ مُبْحِرَة في مضيق هرمز.

لقد وجّه الحرس الثوري «الرسائل» إلى كل جانبٍ بأن إيران ستواجه أي دولة إذا مُنعت من تصدير نفطها وإذا هُدد أمنُها القومي. فقدوم بارجة بريطانية «اتش ام اس دنكان» لتحلّ محل الأولى لن يفيد بريطانيا بشيء بل على العكس فإن الأزمة تنقلب على الحلف الأميركي - البريطاني لدرجة أن إيران أعلنتْ عن مناورات مشتركة مع روسيا في مضيق هرمز.

لقد أحضرت إيران إلى ملعب أميركا البحري روسيا وأسطولَها بسبب «ضغطها الأقصى» الذي يبدو أنه لا ينفع كثيراً. وفي تقدير متابعين أنه ما دام ترامب في الحُكْم فإن الأمور لن تهدأ. ولم يعد أحد يصدّق وزير الخارجية مايك بومبيو عندما قال إن «العقوبات تحدّ من سلطة إيران في الشرق الأوسط وتعطي النتائج المرجوّة بنسبة 95 في المئة».

فها هي إيران خارج السيطرة الأميركية، تدْعمها كل من الصين وروسيا وتُطَوِّرُ صواريخَها بكلفةٍ باهظة الثمن لتعوّض عن عدم قدرتها على بناء قوة جوية وبحرية تجابه أميركا ودولاً قوية أخرى. وها هي طهران أيضاً تعتمد على الدفْع الصاروخي براً وبحراً وجواً لتفرض شروطَها وقواعد اشتباك تحدّدها هي حتى في وجه دول عظمى مثل أميركا وأخرى كانت امبراطورية مثل بريطانيا.

وفي رأي هؤلاء المتابعين أن أميركا لن تستطيع تقليم أظافر إيران التي لن تتخلى أو تساوم أبداً على قدراتها الصاروخية ولا النووية. وها هي تستعدّ لانسحابٍ تدريجي قريب ليبقى العالم مشدودَ الأنظار للمجابهة الأميركية - الإيرانية في الشرق الأوسط.

المصدر: صحيفة الرأي الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)