إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | العالم | نيوزيلندا بعد المذبحة.. لماذا البطء في محاكمة منفذ جريمة المسجدين؟
المصنفة ايضاً في: العالم, تقارير بالفيديو

نيوزيلندا بعد المذبحة.. لماذا البطء في محاكمة منفذ جريمة المسجدين؟

آخر تحديث:
المصدر: الجزيرة نت
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 762
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

كيف حدثت مذبحة مسجد النور في كرايس تشيرتش في يوم 15 مارس/آذار 2019 التي قتل فيها 50 مصليا وأصيب العشرات؟ ولماذا لم يُرصَد هذا المجرم الأسترالي المتعصب قبل ارتكاب جريمته؟ وكيف ستواجه الحكومة تيار أقصى اليمين في نيوزيلندا؟ وماذا قدمت هذه الحكومة من دعم لأسر الضحايا؟ وكيف تسير محاكمة منفذ الجريمة الذي يدفع ببراءته؟ وما هي أوضاع المسلمين في هذا البلد عقب ما حدث؟

 

هذه الأسئلة وغيرها كانت موضوعا للنقاش في حلقة (2019/8/19) من برنامج "للقصة بقية" التي بحثت في تداعيات هذه الحادثة، التي ما زالت آثارها ماثلة على الجالية المسلمة في نيوزيلندا رغم أن الناس من كل الأديان والشرائح لا يزالون –بعد مرور عدة أشهر على الحادثة- يتوافدون على موقع الجريمة ومساجد أخرى تضامنا مع الضحايا وذويهم.

 

فقد قال عضو مجلس الأمناء بوقف المنار الإسلامي بنيوزيلندا مالك بن نبي إن حادثة كرايس تشيرتش -كما رآها الناس عبر العالم- كانت جريمة مروعة جدا، ومثلت صدمة للجالية المسلمة ما كانت تتوقعها في هذه البلاد التي هي نموذج للتعايش السلمي بين الجاليات من كل الأديان، وبالتالي فإنها غيرت نظرة هذه الجالية لنفسها ولغيرها وغيرت كذلك نظرة النيوزيلنديين الذين ما كانوا يتوقعون حدوث مثل هذا في بلادهم.

 

وأضاف أن المسلمين صاروا ينظرون بتحدٍّ للجماعات المتطرفة التي لا ترى أن للمسلمين حقا في الحياة، وأيقنت أنه لا بد من تحرك على مستوى الحكومة والمنظمات الحقوقية وكافة الجمعيات الإسلامية في البلاد للخروج بمشروع عملي لمواجهة خطاب الكراهية وترسيخ قيم التعايش السلمي بين الأجيال القادمة، والتأكد من اتخاذ إجراءات عملية أمنيا ومجتمعيا تضمن ألا يتكرر مثل هذا الحادث مستقبلا، مثمنا ما صرح به وزير الشرطة النيوزيلندي من أنها جمعت 11 ألف قطعة سلاح من أصل 13 ألفا سلاح مسجل قانونيا.

 

وأوضح بن نبي أن الجمعيات الإسلامية والجالية المسلمة عموما عليها مسؤولية كبيرة في تعريف النيوزيلنديين عبر المدارس ووسائل الإعلام بخطورة خطاب الكراهية وضرورة حماية المجتمع ضده، لافتا إلى أنهم اكتشفوا أن كثيرين في البلاد ليست لديهم معرفة كافية بالإسلام والمسلمين، وبالتالي لا بد من فتح المسلمين مساجدهم ومؤسساتهم وبيوتهم للتواصل مع الجميع وتفادي التقصير في هذا الأمر، خاصة أن مظاهر تعاطف النيوزيلنديين معهم كانت كبيرة جدا وكانت رسالة عظيمة موجهة للمتطرفين بأنهم لن يحققوا أهدافهم.

 

دروس وعبر

أما البرلماني والوكيل السابق لوزارة الإثنيات في نيوزيلندا مايكل وود فأكد أن أمورا كثيرة تغيرت في نيوزيلندا منذ لحظة وقوع هذه الجريمة، وفي طليعة ذلك أنهم أدركوا أن بلادهم ومجتمعهم غير محصنيْن ضد التطرف الذي يستخدم العنف لتحقيق أهدافه، لكن الشيء الذي لم يتغير هو القيم التي يتمسك بها الشعب النيوزيلندي بوصفه "مجتمعا رحيما" يرجب بكل الجاليات والمعتقدات، وقد أثبتت ردة فعله ذلك فبادرت كل شرائحه بالتضامن مع الضحايا المسلمين وأسرهم.

 

وعلى المستوى الحكومي؛ قال وود إنه حدثت إصلاحات قانونية بشأن حيازة الأسلحة، وتم وضع خطة طويلة الأمد للعمل على مواجهة خطاب الكراهية والتطرف وتعزيز الوئام في البلاد، كما حرصت الحكومة والمجتمع على تقديم الدعم المالي وغيره لعائلات الضحايا، عبر مؤسسات الضمان الاجتماعي وجمع تبرعات كبيرة لهم، خاصة أنه كانت هناك عائلات فقدت معيليها في هذه الحادثة. وأكد أن سبب بطء محاكمة مرتكب الجريمة هو "حرص الشرطة على عدم وجود ثغرة قانونية تتيح له تفادي ما يستحقه من عقاب".

 

وشدد على أنه لا بد من تأمين حماية فورية للمساجد بأقصى درجة ممكنة، وهو ما شرعت الحكومة في تنفيذه بالتعاون مع المنظمات الإسلامية، مشيرا إلى أن جماعات الكراهية وخطابها العنصري هما السبب ولذلك بدأت الشرطة تطبيق منهجية يقظة إزاء هذه المجموعات، كما اتخذت فعلا إجراءات ضد من نشروا مقطع الهجوم وأدينوا بسبب ذلك، والتقت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن مع حكومات وشركات التقنية لتفادي نشر ما يؤيد العنف وعدم التسامح فحذفت فيسبوك حسابات الجماعات التي تبث الكراهية بحق الإسلام والمسلمين.

 

وذكر وود أن نيوزيلندا كبلد تعلمت دروسا عديدة من هذه الواقعة؛ فقد تعرفت على "طيبة الجالية المسلمة" التي لم تتصرف بعدوانية ردا على ما وقع لها، بل "نهلت من القيم الإسلامية الأخلاقية مما أدى لالتئام الجرح بسرعة"، هذا إضافة إلى درس ضرورة التصدي للتطرف وأن الجميع شركاء في كل ما حصل وعليهم أن يتخذوا الإجراءات القصيرة والطويلة الأمد لمنع تكراره، وذلك عبر مكافحة الجهل والكراهية والعنصرية المتفشية، وهذا لن يتم بالقانون بل بالتعاون بين كل مكونات المجتمع على ضرورة إرساء قيم التفاهم والتعايش.

المصدر: الجزيرة نت

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)