إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | العالم | إيران تستعد للانتقام من التخريب الإسرائيلي
المصنفة ايضاً في: العالم, شؤون اسرائيلية

إيران تستعد للانتقام من التخريب الإسرائيلي

كل الخيارات مطروحة... من دون إعطاء ترامب ذريعة يستفيد منها في معركة الرئاسة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1032
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

أرجأت إيران الإعلان عن المسؤولين عن التخريب الذي أصاب منشأة ناتانز للطرد المركزي النووي، وربما عن أعمال مماثلة في مواقع أخرى. ومع ذلك، يقول كبار المسؤولين في طهران إن «التحقيقات انتهت وقد تكون الانفجارات الأخيرة غير مترابطة، الا ان الدلائل تشير إلى أن إسرائيل، متورّطة بالهجوم. ولذلك فإن إيران تدرس الردّ المناسب الذي لا مفر منه».

وبحسب مصدر إيراني رفيع المستوى، فإنه «تم التأكد من أن العمل تخريبي من دون أدنى شك»، كاشفاً «أن الانفجار في ناتانز كان مدمّراً، وقد استطاعت قوات الأمن إحباط المزيد من الهجمات قبل وقوعها وقامت باعتقالات عدة».

وقال الناطق باسم لجنة الأمن القومي البرلمانية، إن طهران «تحقق في كل السيناريوهات المحتملة المتعلقة بالانفجار»، مؤكداً ان «ضباط الأمن والاستخبارات ينظرون بعناية في الأمر وسيعلنون عن نتائج التحقيق في الوقت المناسب».

وتوعّد المصدر المسؤول بـ«بناء أجهزة طرْد مركزي أكثر تقدماً وإنتاجية وبأن الجمهورية الإسلامية ستقوم بالانتقام من المسؤولين عن عمليات التخريب أينما كانوا، حتى يتعلّموا عدم تكرار هجمات مماثلة في المستقبل»، لافتاً إلى أن «الصفقة النووية مع الولايات المتحدة وأوروبا أثبتت أنها غير مُجْدية لأن الأميركيين أبطلوها ولم يفعل الأوروبيون أي شيء للوفاء بالتزامهم خوفاً من انتقام واشنطن، وتالياً لم يعد الغرب يُعتبر شريكاً»، مشيراً إلى أن «إيران قررت اعتماد سياسة إستراتيجية عبر الاتجاه إلى الشرق بدل الغرب».

ووقعت في الأسابيع الأخيرة انفجارات عدة في مواقع مختلفة من إيران، أحدها في مركز طبي شمال طهران أدى إلى مقتل 19 شخصاً وإصابة 14 آخَرين. وتم اعتقال المتورطين، علماً أن غالبية الذين قتلوا هم من العاملين الطبيين، واعتُبر الحادث إهمالاً إدارياً. كذلك اشتعلت النيران في محطة كهرباء في مدينة الزركان جنوب غربي إيران السبت الماضي.

وحدث تسرُّب لغاز الكلور في وحدةٍ بمصنع كروم للبتروكيماويات بالقرب من ميناء بندر الإمام الخميني، ما أدى إلى إصابة العشرات. أيضاً، وقع انفجار شرق طهران بالقرب من قاعدة بارشين العسكرية المخصصة لتطوير الأسلحة بسبب تسرب في تخزين الغاز، كما ورد في المعلومات الأولية.

وإذ أوضح المصدر أن «ليست كل الانفجارات مرتبطة ببعضها البعض»، تحدث عن أن «إيران لن تلتزم الصمت لانتهاك قاعدة الاشتباك. وهذا يعطينا حق الانتقام بضربات مماثلة أو أكبر او الردّ بطرق يفهمها المعتدون. لقد قامت إسرائيل بأعمال إرهابية بموافقة الولايات المتحدة»، موضحاً «هذا تهديد مباشر لأمن إيران القومي، لكننا لسنا في عجلة من أمرنا للرد على الفور. كل الخيارات مطروحة على الطاولة، ونحن بالتأكيد لا نريد دعم (الرئيس دونالد) ترامب من خلال إعطائه ذريعة لأي معركة يمكن أن يستفيد منها عبر تحويل انتباه العالم عن أزماته الداخلية المتعددة، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية».

ومَن يعرف إيران الموجودة في أكثر من دولة ومنصة شرق أوسطية يدرك أنها تتمتع بخيارات عدة للانتقام من الذين تحمّلهم طهران المسؤولية عن أعمال التفجير. وهي تعتقد أن الانفجارات الأخرى التي وقعت يمكن أن يكون الهدف منها تحويل الانتباه عن انفجار ناتانز الذي كان الهدف الرئيسي، وسط تأكيدات أن إيران ستأخذ القضية إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يمكنها الوصول إلى ناتانز من أجل إثبات أنها عملية تخريب ضد موقع نووي معترَف به رسمياً.

وبحسب المسؤول رفيع المستوى، فإن اللقاء الإيراني - السوري في دمشق بين اللواء محمد باقري ونظيره اللواء علي أيوب والاتفاقية الموقّعة لدعم نظام الدفاع الجوي السوري، هو تطوّر يأتي أيضاً في سياق توجيه رسالة لإسرائيل بعد عملية ناتانز.

ووفق مسؤولين في إيران، فإن إسرائيل - التي أعلنت مسؤوليتها عن عملية ناتانز من خلال تصريح أفيغدور ليبرمان - تهدف إلى إبطاء مسار إيران النووي من دون أن تستطيع تغيير القدرة النووية السلمية. علاوة على ذلك، تريد إسرائيل - بحسب المسؤولين - أن توقف طهران دعمها لحلفائها في فلسطين ولبنان وسورية والعراق واليمن. ولكن أعمال التخريب والاغتيالات والتفجيرات الداخلية ليست جديدة على إيران التي استطاعت التعامل والتعايش معها. لذلك، فإن الطريق نحو القدرة النووية لن تتوقف، ومن الواضح أن دعم طهران لحلفائها سيزداد.

يبدو أن إسرائيل تحاول جاهدة جر الولايات المتحدة إلى «حالة حرب» لأنها لا تستطيع تقبل القوة المتنامية لطهران في الشرق الأوسط، رغم المحاولات المتعددة لعرقلة تطوير إيران خلال 40 عاماً من العقوبات.

ومنذ عقود، قامت إسرائيل بعمليات اغتيال عدة ضد علماء إيرانيين وشخصيات رفيعة المستوى من دون جدوى. وقد اضطرت طهران للاعتماد على نفسها وبناء سلسلة من الحلفاء الأقوياء، وإيجاد طرق للتطور باستقلالية عن الدول الغربية بسبب موقفها غير الودود وتَجاهُلها للاتفاقات الموقّعة. ولا تستطيع إسرائيل التنبوء برد الفعل الإيراني الذي من المحتمل ان يأتي من محور المقاومة، ومن المحتمل ان يحصل بطريقة غير متوقعة.

المصدر: صحيفة الرأي الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)