إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | عربية ودولية | العالم | الصحف الأمريكية: حمدى العزازى.. ناشط حقوقى يدافع عن اللاجئين الأفارقة فى سيناء.. احتجاز صحافيى الجزيرة أحدث تطور فى الحملة المتصاعدة ضد تنظيم "الإخوان".. حقيقة المصريين تظهر على كرسى طبيب الأسنان
المصنفة ايضاً في: العالم

الصحف الأمريكية: حمدى العزازى.. ناشط حقوقى يدافع عن اللاجئين الأفارقة فى سيناء.. احتجاز صحافيى الجزيرة أحدث تطور فى الحملة المتصاعدة ضد تنظيم "الإخوان".. حقيقة المصريين تظهر على كرسى طبيب الأسنان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة اليوم السابع المصرية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 765
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق


واشنطن بوست:
احتجاز صحافيى الجزيرة أحدث تطور فى الحملة المتصاعدة ضد تنظيم "الإخوان"

أبرزت الصحيفة، خبر احتجاز السلطة لأربعة صحفيين، يعملون لقناة الجزيرة الإنجليزية، واتهامهم بالإضرار بالأمن القومى من خلال صلتهم بجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، وأشارت الصحيفة إلى أن الاعتقالات هى التطور الأخير فى حملة متصاعدة بشكل سريع ضد الإخوان، بعد إعلانهم جماعة إرهابية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الحكومة المؤقتة، طالما اتهمت قناة الجزيرة القطرية، بأنها متحالفة مع الإخوان، وأنها اللسان الناطق باسم التنظيم.

وأشارت الصحيفة، إلى أن أحد الصحافيين أسترالى الجنسية، وسبق له أن عمل بـ"رويترز"، و"سى إن إن" و"بى بى سى"، وحصل على جوائز فى الصحافة، بينما الصحافيان الآخران هما محمد فهمى، وباهر محمد، مصريان، وفهمى يحمل أيضا الجنسية الكندية، والأخير مصور يدعى محمد فوزى.


كريستيان ساينس مونيتور:
حمدى العزازى.. ناشط حقوقى يدافع عن اللاجئين الأفارقة فى سيناء

تحدثت الصحيفة، عن حمدى العزازى، مؤسس إحدى المنظمات الحقوقية فى مصر التى تدافع عن ضحايا الإتجار بالبشر، وقالت إن الآلاف من اللاجئين، وطالبى اللجوء، يحاولون القيام برحلة صعبة عبر سيناء للوصول إلى إسرائيل، حوالى ثلث هؤلاء يموتون، وكثيرون يتم اختطافهم مقابل فدية، ويقوم العزازى بمساعدة أكبر عدد ممكن منهم.

وتناولت الصحيفة، إحدى محاولات تسلل أفارقة إلى إسرائيل، وقالت إنه فى أكتوبر الماضى، غرق مركب يحمل لاجئين، أغلبهم إرتريتين من أفريقيا على أوروبا قرب جزيرة لامبدوزا الإيطالية، وقتل حوالى 366 شخصًا، فى واحدة من أسوأ الحوادث البحرية فى أوروبا، مما سلط الضوء على محنة المهاجرين الساعين لحياة أفضل، وأزاح الستار عن قصص مروعة من الاستغلال.

وفى مصر، آلاف من اللاجئين، طالبوا اللجوء برحلة صعبة عبر سيناء، ويتم تهريب هؤلاء من قبل بعض القبائل البدوية.

وكان تقرير أوروبى، قد صدر مؤخرا حول الإتجار بالبشر فى سيناء، قد وجد أن حوالى 30 ألف شخص تم تهريبهم منذ 2009، ثلهم مات أثناء عملية التهريب، وجمع المهربين حوالى 600 مليون دولار كفدية مقابل تحريرهم.

وفى عام 2006، قرر حمدى العزازى المقيم فى سيناء، أن يكرس حياته لمعاناة هؤلاء اللاجئين، الذين وقعوا فى بيزنس الإتجار بالبشر، ويقول العزازى إن الأمر بدأ عندما تم اعتقاله عام 2006، حيث وجد نفسه فى السجن بين 45 من اللاجئين الأفارقة، أغلبهم من إريتريا، تم اعتقالهم، وهم يحاولون التسلل إلى إسرائيل، تم اعتقاله وهو يعانى من حمى، بينما كان يرتدى ملابس خفيفة، ويتابع قائلا إنهم عالجوه واعتنوا به، وشعر بأنهم عائلته، وأدرك أنهم ساعدوه لأن هذه هى الإنسانية.

فبدأ يتحدث إليهم، ويستمع لقصصهم، واندهش من مدى انتشار الإتجار بالبشر، فأسس مركزا يعمل باللغة الإنجليزية فى مدينة العريش، لمساعدة هؤلاء اللاجئين، وهو مركز يحمل اسم مؤسسة الجيل الجديد لحقوق الإنسان، والتى تقدم المساعدة للاجئين المسجونين والمرضى، وتقدم مساعدة قانونية، ومراجع، وعلاجًا طبيًا، أما عن الموتى، يقوم عزازى بنقل الجثث التى يجدها إلى المشرحة، قبل أن يضمن دفنها بشكل لائق، ويقول العزازى إنه لا يعرف إذ كانوا مسلمين أم مسيحيين، لكنه ينقلهم إلى المقبرة التى أنشأها بالقرب من منزله.

واستطاع العزازى، من خلال العلاقات العائلية، وتاريخ العمل فى حقوق الإنسان أن يدخل إلى السجون، والمستشفيات، التى لا يستطيع البعض الوصول إليها.

وتقول عنه إلين روزير، ناشطة السلام الأمريكية، وأستاذة اللغة الإنجليزية المتقاعدة التى عاشت فى العريش لعامين، إنه يحتفظ بصلات جيدة بالجميع، وشقيقه يعمل فى الجمارك، ولديه علاقة طيبة بالبدو، والجيش.


نيويورك تايمز
الأسوانى: حقيقة المصريين تظهر على كرسى طبيب الأسنان

تحدث الروائى البارز الدكتور علاء الأسوانى، عن خبرته التى اكتسبها حول فكر الفئات المختلفة من المصريين من خلال عمله كطبيب أسنان.

ويقول الأسوانى، فى مقاله بصحيفة نيويورك تايمز، إنه تعامل مع آلالاف الناس بدءًا من المزارعين البسطاء، حتى سيدات المجتمع، والوزراء الحكوميين، وهو ما جعله يتعلم دائمًا أمورًا جديدة حول السلوك البشرى.

ويشير، إلى أن الوزراء عادة يأتون إلى عيادته للعلاج، مع حرَّاسهم الشخصيين الذين يجوبون العيادة بالكلاب البوليسية، للتأكد من عدم وجود أى خطر ما، كنوع من الدراما التى تجسد فلسفة الحكم فى الأنظمة الديكتاتورية، حيث الولاء قبل الكفاءة كشرط للترقية.

ويروى، أنه عندما كان يعمل بإحدى المؤسسات الطبيىة الحكومية، وكان لديه مريض، جاءه سكرتير المدير ليبلغه بأن مسئولا كبيرا قادما دون موعد مسبق، لفحص أسنانه، غير أن الأسوانى رفض وقتها طلب المسئول، وما كان من السكرتير أن يرد "إنه لا يحتاج موعد مسبق، من فضلك تخلص من المريض الذى لديك سريعا".

وما كان من الأسوانى أنه رد بغضب: "أعتقد أن المسئول هنا هو مجرد مريض". غير أن ما أزعجه بشدة، هو قيام المريض من كرسى العلاج، وإلقاء اللوم عليه لعدم منح الأولوية للمسئول، ويقول إن هذا كان درسًا صعبًا للغاية فى فشل الدفاع عن حقوق الناس، الذين اعتادوا العيش فى قمع.

القضية الثانية، التى واجهته كانت مع رجل ملتح متشدد، يرفض لزوجته المنتقبة أن يكون لها أى تعامل مع الرجال، حتى لتلقى العلاج، فلقد أصر الرجل الذى لازم زوجته واقفا بجانب كرسى العلاج، على خروج مساعدى الأسوانى من حجرة الكشف قبل أن تخلع نقابها، إذ أنه بالكاد وافق على أن يكون الطبيب رجلا.

ويشير الأسوانى، إنه حاول يائسًا إقناع الزوج بأن المساعدين ليسا هنا للنظر فى وجه زوجته، وإنهم مساعدان لا غنى عنهما، وما كان من الرجل سوى جذب زوجته لمغادرة العيادة، ولكنها رفضت، وتناولا بعض الهمسات التى تحولت إلى صراع انتهى بالمرأة البائسة إلى الخضوع لزوجها صاحب الفكر المتطرف.

ويقول الروائى العالمى، إن هذا الموقف جعله يدرك أن العديد من النساء اللائى نعتبرهن أصوليات ببساطة، هن أسرى لأزواجهن.

ويروى، أن ضابطا فى الشرطة السرية، جاءه لتلقى العلاج، وعندما كان الضابط يتألم من أسنانه، لم يستطع الأسوانى منع نفسه من توجيه سؤاله: "لماذا تعذبون المتهمين، أليسوا لحمًا ودمًا، ألا يستحقون بعض الاحترام؟".

ويشير الكاتب، أن فى هذه اللحظة تغير تعبير وجه الضابط ونسى الآلام ورد قائلا: "إنهم خونة يتلقون أموالًا من المنظمات الأجنبية لتخريب الدولة، فى رأى إنهم لا يستحقون أى حقوق، إنهم ليسوا بشرا"، ويعلق الأسوانى أن الجلاد دائما ما يسعى لنزع الصفة البشرية عن ضحاياه، ويتعامل معهم على أنهم خطر، وأعداء لتعذيبهم، وقتلهم دون تأنيب الضمير.

ويخلص بالقول، إنه تعلم من خلال مهنتى الطب والكتابة، ألا يتسرع فى إصدار الأحكام على الآخرين، لأن طبيعتهم البشرية تظهر بوضوح فى آلالامهم، فإنه بات أكثر قدرة على فهم ضعفهم، وأكثر تسامحا مع أخطائهم، وختم بالقول أن كلا المهنتين يقدما أمرًا واحدًا "الإنسانية".

المصدر: صحيفة اليوم السابع المصرية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)