إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | في ضوء الاستعداد لإنهاء الفراغ "إذا طُلب منا" ممن ينتظر المسؤول الإيراني طلب المساعدة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

في ضوء الاستعداد لإنهاء الفراغ "إذا طُلب منا" ممن ينتظر المسؤول الإيراني طلب المساعدة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 414
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
في ضوء الاستعداد لإنهاء الفراغ "إذا طُلب منا" ممن ينتظر المسؤول الإيراني طلب المساعدة؟

لا تمرّ الزيارات شبه الشهرية التي يقوم بها مسؤولون ايرانيون لبيروت مرورا عابرا أو هامشيا، بل على العكس من ذلك، تثير اهتماما وتساؤلات مستمرة، عن الرسائل السياسية التي توجهها ايران عبر وتيرة هذه الزيارات للبنان من جهة، وعما يحمله هؤلاء المسؤولون فعلا الى "حزب الله" من جهة اخرى، اكان على صعيد المشاورات السياسية أم الامنية أم العسكرية أم سواها، خصوصا ان الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله كان قال في وقت سابق إنه يحصل على كل ما يتصل بالحزب من ايران. وليس خافيا انه يتم ترقب مواقف الحزب بعد كل زيارة لمسؤول ايراني لرصد اي متغيرات قد تكون حملتها هذه الزيارة وكيفية انعكاسها في الداخل، حلحلة او ثباتا على المواقف نفسها. وكان آخر هذه الزيارات مطلع الاسبوع الجاري زيارة رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي، علما ان معاون وزير الخارجية الايراني حسن جابر الانصاري الذي حل مكان حسين عبد اللهيان كان في بيروت قبل شهر تقريبا في 28 حزيران الماضي، وهو روتين دأب المسؤولون الايرانيون على القيام به منذ فترة في اتجاه لبنان، وفق ما لاحظ أكثر من مسؤول سياسي. ومع ان مغزى هذه الزيارات او ما تحمله حقيقة يبقى غالبا بعيدا عن الاعلام ومحاطا بسرية بالغة بحيث لا يتم تسريب اي شيء في صددها، باعتبار ان اللقاءات التي تعقد مع الرسميين غالبا ما تدور حول مسائل لا تتصل بالاهداف الحقيقية لكل من هذه الزيارات التي تشمل في شكل اساسي زيارة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، وهو لب هذه الزيارات وجوهرها. واستوقف بعض المراقبين اعلان بروجردي من بيروت انه "اذا كانت هناك من مساع سياسية تساعد على حلحلة هذا الفراغ السياسي في لبنان، وإذا طلب هذا المسعى منا فنحن لن نتردد في القيام به"، مثيرا بذلك تساؤلا عمن هو المقصود في كلام المسؤول الايراني، والمفترض به أن يطلب مساعدة ايران في حل أزمة الفراغ السياسي. ذلك أن ثمة جهودا معلنة بذلتها فرنسا على الأقل في أكثر من مناسبة في اتجاه ايران خلال أكثر من سنتين من الشغور الرئاسي حتى الآن، لكن من دون نجاح يذكر، وفق ما أظهرت زيارتان لكل من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ووزير خارجيته جان مارك ايرولت لبيروت بين نيسان وتموز الماضيين، وقد تخللتهما لقاءات عقدتها الديبلوماسية الفرنسية مع الديبلوماسية الايرانية من دون ان تحصل على اي تجاوب. وثمة جهود بذلتها الامم المتحدة في هذا الاطار وزيارات ممثلة الامين العام للامم المتحدة سيغريد كاغ لعواصم دول عدة من بينها طهران بهدف المساعدة في انهاء الفراغ الرئاسي لم تنجح ايضا. وهناك من يقول ان ثمة جهودا بذلها الفاتيكان ايضا مع طهران للغاية نفسها.

 

 

الاهتمام بكلام بروجردي أتى على خلفية التساؤل، هل كلام المسؤول الايراني الذي يأتي ليعبر عن مضمون معين وليس كلاما عبثيا، موجه في اتجاه طرف اقليمي أو دولي معين؟ ومن هو هذا الطرف في ظل اعتقاد سياسي وديبلوماسي ان الرسالة قد تكون موجهة لمن يستطيع ان يوفر الاثمان التي تطلبها طهران لذلك؟ وهذا الاستنتاج يفيد أنه قد تكون الولايات المتحدة هي المقصودة من طهران، بالأصالة عن نفسها وربما بالنيابة عن المملكة السعودية او من المملكة تحديدا، باعتبار ان الأثمان المحتملة لإنهاء الفراغ الرئاسي وفق ما بات يعتقد سياسيون كثر في لبنان متصلة بايران وهم يعبرون عن ذلك علنا انطلاقا من اقتناع ان ورقة الرئاسة تمسك بها ايران حتى تنال الثمن الذي ترغب به ليس في لبنان فحسب باعتبار ان فريق 8 آذار نال مسبقا في موضوع الرئاسة مرشحين اثنين من فريقه والمجال لا يزال متاحا امامه لاختيار احدهما، بل ان هذا الثمن هو ربما في مناطق معينة قد تكون في سوريا او سواها. والتساؤل الآخر يتصل بما اذا كان المسؤول الايراني يفيد بأن بلاده قد تكون باتت جاهزة في هذا التوقيت الراهن للبحث في ملف الفراغ السياسي في لبنان على غير ما كانت الحال في السابق، حين فوتحت في هذا الموضوع. وهناك دوما التساؤل عما اذا كان الكلام مجرد كلام ديبلوماسي يعني في مضمونه ما قصده في المبدأ لكن من دون اطار او التزام محدد بل انه رسالة في المطلق تعني في ما تعنيه ان الوجهة لإيجاد حلحلة لموضوع الفراغ السياسي محددة ومعروفة حين يحين الاوان لذلك خصوصا في ظل الاعتقاد بأن اوان الطلب من ايران قد لا يكون ممكنا من الولايات المتحدة تحديدا في توقيت قريب نظرا لانشغال الولايات المتحدة بانتخاباتها وبمسائل بعيدة جدا من الفراغ السياسي اللبناني. الا ان ثمة من يعتقد ان المهل التي بات يحددها المسؤولون السياسيون لجهة التخويف من الذهاب الى انتخابات نيابية في الربيع المقبل في غياب رئيس للجمهورية لا تستهدف الفريق الخصم لدى كل فريق فحسب، بل تطاول ايضا الدول الاقليمية او الخارجية التي يتعين عليها ان تأخذ هذه المعطيات في حساباتها لئلا يذهب لبنان الى وضع يغدو أصعب أو أكثر كلفة عليها. وبذلك فإن التمهيد لعدم الوصول الى هذا الامر يتطلب التحرك في الوقت الراهن.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)