إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | خيارات واحتمالات محدودة بعد الجولة الحوارية " المسلك الثالث " إلى الرئاسة ممر حتمي أخير؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

خيارات واحتمالات محدودة بعد الجولة الحوارية " المسلك الثالث " إلى الرئاسة ممر حتمي أخير؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 313
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
خيارات واحتمالات محدودة بعد الجولة الحوارية " المسلك الثالث " إلى الرئاسة ممر حتمي أخير؟

فيما لم تفاجئ مجريات اليومين الاولين من جولة الحوار في عين التينة احدا ولا خالفت التوقعات التي سبقتها واقتصر بعض جديدها على بعض المواقف المتسمة بملامح مرونة شكلية لا تقيم اساسا كافيا للاعتداد بها حتى لو تطور النقاش في اليوم الثاني الى تطبيق الطائف بكامله، تبرز وسط هذه الاجواء رؤية لجهات سياسية تقف في موقف مستقل من معادلة المرشحين الحصريين لرئاسة الجمهورية اي رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون ورئيس تيار " المردة " النائب سليمان فرنجية اللذين اثبتت الجولة الحوارية انهما لا يزالان المحور الاساسي الذي تدور حوله الازمة الرئاسية.

 

 

في رأي هذه الجهات انه في معزل عن المخرج الذي سيتبع للمضي في الحوار تجنبا للايحاء بانه بلغ الطريق المسدود فان الخلاصات التي لا بد من ان تبرز بعد الجولة الحالية سواء باعتراف علني او ضمني من القوى السياسية او بعدم الاعتراف بها لا تبدو لمصلحة التشبث بمعادلة المرشحين لو اريد للازمة الرئاسية ان تتجه نحو مسالك النهاية. فما جرى في بعض المداولات الحوارية من خلال مواقف متعارضة في العمق ابرز ان نقطة مبدئية واحدة عادت الى الواجهة وهي الحديث عن توافق ليس على السلة التي يطرحها رئيس مجلس النواب نبيه بري وانما على اسم مرشح يحظى بتوافق سياسي واسع كأنما الاطراف الذين يقفون عند ضفتي معادلة دعم كل من عون وفرنجية يقران ضمنا ببلوغ هذه المعادلة حدود الاستنزاف من دون جدوى. لم يقل ذلك بوضوح لا الرئيس فؤاد السنيورة ولا النائب محمد رعد في " حوارهما " في اليوم الاول ولكنهما ضمنا تركا الانطباع الواضح لدى سائر الافرقاء الآخرين بان احداث ثغرة في الازمة يحتاج الى شق ما تصفه الجهات السياسية صاحبة هذه الخلاصات بالمسلك الثالث في ازمة الفراغ الرئاسي. وتضيف هذه الجهات انه ليس خافيا على اي طرف داخلي اليوم ان ربط الازمة الرئاسية بمجريات الصراعات الاقليمية ولا سيما منها الحرب السورية كما حصل جعل كل المعطيات الخارجية والداخلية تتقاطع عند استبعاد اي اختراق ايجابي للازمة وتاليا استبعاد انتخاب رئيس للجمهورية في المدى المنظور بما يسقط تكرارا موجات التبشير التي تصدر عن الدوائر والحلقات المحيطة بالرابية باقتراب لحظة ترجيح انتخاب العماد عون رئيسا. وليس خافيا ان معظم المعطيات التي تنقل عن عواصم معنية بالازمة اللبنانية او عن الوفود التي تزور لبنان تتقاطع عند استبعاد اي تطورات اقليمية في الظروف الحالية من شأنها ان تساعد اللبنانيين على تجاوز خلافاتهم وانقساماتهم وارتباطات بعض القوى اللبنانية بمحاور اقليمية لانتخاب رئيس للجمهورية في لحظة انشغال العالم عن لبنان. وتبعا لذلك تؤكد هذه الجهات ان ثمة خيارات محدودة للغاية باتت امام القوى السياسية اللبنانية قاطبة في المرحلة الطالعة سيتعين عليها ان تواجهها بسرعة لان عامل الوقت بدأ يلعب سلبا ولا يمكن المضي في تمديد الانتظار الى افق مفتوح. ولعله يمكن تحديد ثلاثة خيارات واحتمالات حصرا حين تطوى صفحة الجولة الحوارية في أيامها الثلاثة اليوم وهي:

اولا: ايجاد مخرج لمسألة السلة المتكاملة التي تلحظ ملفات رئاسة الجمهورية وقانون الانتخاب وتشكيل الحكومة الجديدة والتي اثارت اعتراضات جوهرية انطلقت من رفض تقديم اي اولوية على انتخاب رئيس الجمهورية او ربط هذه الاولوية بالملفين الآخرين. واذا كان المخرج المطروح يتمثل في اتجاه بري الى تشكيل لجنة مصغرة من المتحاورين للبحث في قانون الانتخاب على غرار ما حصل في مؤتمر الدوحة فان الجهات نفسها لا ترى ان هذا المخرج سيكون مؤشرا إيجابيا حيال الازمة الرئاسية بل سيشكل عاملا اضافيا من عوامل ترحيل الازمة الرئاسية بما يبقي تداعياتها على وتيرة تصاعدية خصوصا متى اوحى هذا التطور بربط التوافق على قانون الانتخاب بتوافق على رئيس للجمهورية. والخطورة هنا ستكمن بتمرير السلة مواربة بعدما تعذر تمريرها مباشرة.

ثانيا: التسليم ضمنا باستحالة تبديل معطيات الازمة الرئاسية داخليا وخارجيا بما فيها تعذر الخروج من معادلة مرشحين لم يعد الافرقاء الذين يدعمون كلا منهما قادرين على التراجع عن دعمهما. وهذا التسليم سواء كان طوعيا او قسريا سيبدأ، وربما يكون قد بدأ، بوضع البلاد امام واقع اكثر تأزما من منطلق انه سيمهد الطريق الى تقديم اجراء الانتخابات النيابية قبل انتخاب رئيس للجمهورية مع كل ما ينطوي عليه هذا الاحتمال من تداعيات وووقائع سلبية على المستوى الدستوري والسياسي لا سيما لجهة احداث سابقة لم يشهد لبنان مثيلا لها.

ثالثا: تبعا للاحتمالين السابقين لا يبقى في رأي هذه الجهات الا مخرج واحد يمكن ان يشكل الثغرة الكبرى في جدار هذا الانسداد التصاعدي وهو التوافق الفعلي والحاسم للاتجاه نحو مرشح المسلك الثالث الذي بدأت تتكاثر الإيحاءات بان لا خيار لإنهاء الازمة الا من خلاله. ومع ان الجهات نفسها لا تبدو جازمة في امكان تقدم هذا الاحتمال واعتماده خيارا توافقيا بين الجميع اقله على الصعيد المبدئي اولا قبل التوغل في اسماء المرشحين التوافقيين المحتملين فإنها تعتقد ان المرحلة القريبة الطالعة ستشكل اختبارا حقيقيا لهذا الاحتمال بعدما برزت معالم الإنهاك الواسعة على مختلف القوى جراء سقوط كل الخيارات السابقة ومشارفة معادلة المرشحين على الانهيار باعتراف المعنيين بها او من دون اعترافهم.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)