إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ثلاثية الحوار: مجلس الشيوخ يهدم جدران 8 و14 آذار
المصنفة ايضاً في: مقالات

ثلاثية الحوار: مجلس الشيوخ يهدم جدران 8 و14 آذار

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 448
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ثلاثية الحوار: مجلس الشيوخ يهدم جدران 8 و14 آذار

نالت البنود الإصلاحية التي نص عليها «الطائف» الحصة الأكبر من نقاش المتحاورين في جلسة أمس. تقدم النقاش حول «الميكانيزمات» التي يجب أن توضع لتصبح الإصلاحات كائنا مؤسساتيا حيا من مجلس الشيوخ إلى اللامركزية الإدارية فقانون الانتخاب على أساس وطني.

أنشد الرئيس فؤاد السنيورة «ما أحلى الرجوع إليه»، في إشارة إلى الدستور ليرد الوزير جبران باسيل معبرا عن تلذذه بسماع ما لم يكن يسمعه قبلا، لكن مع الإصرار على النقاط المبدئية وفي مقدمتها انتخاب الرئيس الذي يحظى بتأييد غالبية المسيحيين وإلا فانتخاب «أبو ناعسة». أما النائب محمد رعد فجدد الالتزام بالطائف.

وفي ظل تعدد الآراء، وبغياب العماد ميشال عون والنائب وليد جنبلاط، حسم مدير الحوار الرئيس نبيه بري الأمر معلنا أن جلسة الغد (اليوم) ستناقش صلاحية ودور وانتخاب مجلس الشيوخ. وسط دعوة إلى الاستفادة من الفترة الزمنية التي لا تتجاوز الثلاثة أشهر الفاصلة عن الدخول في الستة أشهر الأخيرة من ولاية المجلس النيابي الحالي، لأنه حينها تصبح الأمور أكثر تعقيدا.

وبرغم الكوة التي يصر بري على توسيعها في جدار الأزمة، يبدو جليا صعوبة اختراق المواقف المتصلبة للافرقاء المعنيين مباشرة بالرئاسة، إذ أن كل طرف يقف على سلاحه مع محاولات من فريق 14 آذار للدفع باتجاه بدء البحث عن مرشح توافقي خارج الترشيحات المعلنة.

 

محضر الجلسة

تقرر تحويل مشروع اللامركزية إلى لجنتي الإدارة والعدل والداخلية، بهدف دراسته، وتعهد النائب سامي الجميل أن يوقع مشروع الرئيس سليمان كاقتراح قانون.

الجميل: بما أن الصحف تنشر ملخصا تفصيليا كما في جريدة «السفير»، اقترح أن تكون الجلسة علنية.

بري: في الجلسة الأولى اتفقنا على عدم التسريب، ويبدو أن أحدا يسجل عبر «الخلوي» ويسربه إلى الصحف.

سلام: هذا يحصل مع مجلس الوزراء.

حرب: أنا أسجل لي شخصيا.

مكاري: يفضّل أن تشكل لجنة فنية مختصة تنبثق عن اللجنتين المكلفتين.

بري: حول قانون الانتخاب، تحدثنا البارحة عن الالتزام بالدستور، وفكّرت بمجلس الشيوخ، فلماذا لا ننطلق من هذه النقطة، مجلس شيوخ ومجلس نيابي؟.

السنيورة: البارحة كنت سعيدا، فكما يقول نزار قباني: «ما احلى الرجوع اليه». اي الدستور، هو قاعدة الاسمنت الأساسية، فقد قدّم مسألتين: النظام البرلماني الذي يحترم ارادة الفرد، ومجلس شيوخ يحترم ارادة الجماعات، واذا تخلينا عن افكارنا الرقيقة المتصلة بالمصالح، نجد ان هذا النظام هو افضل ما يمكن لبيئة فيها تنوع، ويعطي لمجلس النواب ان يفكر بالصالح العام الذي يتصل بالادارة والاقتصاد اي ما يتصل بكل الناس. وبالعودة إلى هذه القواعد، نضع الخطوة الاساسية لاستعادة البلد كبلد. ان العالم ملهي عنا، والناس يتطلعون للعودة إلى الدستور وعدم اللجوء الى تعديله لصالح فلان وفلان. تحدثنا حول اولوية انتخاب رئيس، وان لا يفرض أحد على احد رأيه، وكلنا مدركون للمخاطر الواقعة علينا. فعدم انتخاب رئيس للجمهورية يعني استمرار المشكلة لأنه الناظر. دعونا نستولد من الازمة فرصة جديدة، هذه هي القاعدة ونأخذ بعين الاعتبار كل مؤشرات الانذار. انا حتما مع مجلس شيوخ، وهذا هو اعجاز النظام السياسي اللبناني.

ارسلان: لا شك ان فرقا حصل البارحة حول مجلس الشيوخ، وانا ارى ايجابية كبيرة جدا في موقف الرئيس السنيورة، وهذا الامر مرتبط بقانون الانتخاب، فلتكن لجنة من هذه الطاولة لبحث هذا الموضوع.

بري: اللجان الاساسية هنا، بالنسبة لموضوع قانون الانتخاب. (الرئيس بري ذكّر بما حصل معه في روما عندما التقى مع الرئيس ميقاتي ثم مع البطريرك الراعي)، حين قدم تصورا لاعتماد مجلس شيوخ ملازم مع اول مجلس نيابي خارج القيد الطائفي وطني، بحيث يمكن تفسير وطني بأنها احترام للمناصفة، ويكون مجلس الشيوخ على اساس الارثوذكسي. ما اقوله للنقاش، الموافقة او عدم الموافقة تعود لكم. نظام الغرفتين (bicamera) في لبنان مشكلة لان نظام الغرفة الواحدة مش ماشي، لذلك نفصل بالصلاحيات المحددة والمنوطة بكل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

فرنجية: ما قلته دولة الرئيس أجاب على سبعين في المئة مما أريد أن اسأله، لكن هل هذا مع الغاء الطائفية السياسية؟

بري: شرح تاريخ مواقفه منذ التسعينيات التي دعت الى الغاء الطائفية السياسية والزواج المدني وكيف ان كل ذلك جرى افشاله. كلمة اخيرة، قانون انتخاب على اساس وطني ينزل 90 في المئة من كولستيرول الطوائف.

حرب: ما يطرح لا شك انه ايجابي، ان البعض كان يعتبر ان تشكيل الهيئة الوطنية يؤدي الى تضييع حقوق بعض الطوائف، اذا كانت المصلحة الوطنية تستدعي ان نؤسس مجلس شيوخ وقانون انتخابي وطني على اساس المناصفة فهذا شيء ايجابي، لكن الامر يحتاج الى نقاش تفصيلي في الآليات والدوائر. لكن نعود الى موضوع الرئاسة، هناك استحقاق داهم اسمه انتهاء ولاية المجلس، ماذا نفعل؟

بري: يمكن ان نسرّع الموضوع من دون ان نتسرّع.

حرب: الانتخابات تبدأ قبل الانتخابات بستة اشهر.

الجميل: جلسة دسمة. استفسر انتم تتصدون لمجلس نيابي طائفي لا مذهبي اي على اساس المناصفة. اذا اتفقنا على كل هؤلاء ولم ننتخب رئيس الجمهورية، ماذا نكون قد فعلنا؟.

بري: اذا رئيس الجمهورية جاء ليعترض على تطبيق الدستور يكون خان الدستور، علما انه يحق له الاعتراض والطعن لدى المجلس الدستوري.

الجميل: ما يطرح مهم ومفيد لكن في ظل وجود رئيس وحضوره، وفي حالة اكتمال المؤسسات، علما ان مناقشة الصلاحيات لمجلس الشيوخ دقيقة.

بري: اؤكد على ما اتفقنا عليه البارحة ان لا شيء يقر دستوريا قبل انتخاب رئيس.

الجميل: انا اتحدث كي اؤكد على ذلك. النقاش جيد وشيق ويا ليت من زمان دخلنا بهذا النقاش في قضايا اصلاحية كي نتقدم.

ميقاتي: بدأنا مرحلة لتسهيل انتخاب رئيس، والعنوان هو تسهيل تطبيق الطائف، فلنضع خارطة طريق وننتخب رئيسا يتعهد بتطبيقها.

ارسلان: الكلام حول ان لا شيء دستوري قبل انتخاب رئيس، في ما لو ضيعنا تشرين من دون ان ننتخب رئيسا، واتفقنا على قانون انتخاب ومجلس شيوخ واللامركزية، هل هذا يعني اننا ننتخب على اساس الستين؟، بحسب النصوص الدستورية يجب ان نسير باتجاه الغاء الطائفية السياسية. قانون الستين سيعمل في البلد فتنة فلا تتسرعوا فيها.

السنيورة: سأسير بشكل عملي، استمعنا لوليد بك يقول البارحة ان القضية لم تستو بعد، لدينا منذ الان وللانتخابات الاميركية على الاقل شهرين ونصف الشهر، ما نقوم به ليس تعديلا للنظام بل تطبيقا له، كيف نعمل في هذا الوقت ورش عمل، اقول ذلك بصدق، كي يدرك الناس ان هناك روحا ايجابية بين القوى في بحث هذه الموضوعات وهذا يعطي صورة ايجابية عما يجري. دعونا نعود الى فكرة الجدارة، اقترح ان نسير بورش عمل مترابطة لدراسة هذه الموضوعات.

فرنجية: إذا دخلنا بمجلس شيوخ علينا ان ندرس قانون الانتخاب بنفس جديد.

بقردونيان: امام الطروحات الجديدة هناك مخاوف، لذلك اقترح ان يبقى التوزيع المذهبي في المجلس والمساواة بين المذاهب في مجلس الشيوخ.

بري: اذا اردنا ان نسير بمجلس الشيوخ لا بد ان يكون مجلس النواب منتخبا على اساس النسبية الكاملة ولبنان دائرة واحدة.

فرعون: إن ما يجري على الاقل هو تطوير للطائف وجلسة اصلاحية تتجاوز الدوحة، الرئاسة لا تحتاج الى تفاهم فقط، بل الى الثلثين، اما قانون الانتخاب فهو لا يحتاج الى ثلثين، فما الذي يمنع ان ننزل الى مجلس النواب ونقر قانونا بالاكثرية.

بري: عليك ان تأخذ ما قاله فرنجية من ان تشكيل مجلس الشيوخ يغيّر من وجهة قانون الانتخاب.

السنيورة هذا تفكير: out of the boy وهو يفتح كوة في جدار الحل.

بري متوجها الى فرعون: ما تقوله انا قلته البارحة، اذا مشينا في هذا الامر نكون نطبّق دستورنا، اذا فعلنا ذلك نكون نفتح اوتوسترادا امام رئيس الجمهورية.

مكاري: ما طرحته دولة الرئيس يبدو انه يلقى قبولا من الجميع، حتى نربح وقت ضع دولتك الميكانيزم لتطبيق هذا الموضوع.

حردان: الوضع مهم الى درجة بأنه يحتاج الى نقاش.

باسيل: انا متلذذ بالاستماع الى الحديث، لاني لا اريد لتعليقي أن يبدو كموافقة. وانا اسمع موسى الصدر فيك دولة الرئيس، نحن كتيار او كمسيحيين، قلنا اننا نريد ان نحكي بقانون انتخاب وطني، فطرح موضوع مجلس الشيوخ الذي اعتبرناه فتحة للتفكير بمجلس النواب وطنيا. نعود الى مقاربة مجلس الشيوخ، هذا الموضوع يجب ان يأتي في سياق متكامل يطمئن الجميع. قانون الانتخاب من حق الرئيس ان يطعن فيه دستوريا، وان من حق مجلس النواب، كفتوى، ان يشرّع قانون الانتخاب في اطار صلته بتكوين السلطة. هناك أناس في البلد غير مطمئنين ونحن منهم، وهناك من هو مشغول باله على الطائف، نحن قبلا رفضنا الطائف واليوم لم نوافق عليه بل سلمنا به، اليوم نتهم اننا نفرض رئيس، لذلك نسمي «ابو ناعسة» مرشحا للرئاسة، لكن بما ان المسيحيين بأكثريتهم يريدون فلانا فالمسألة مختلفة. نحن نمارس حقنا الدستوري بعدم حضور الجلسات في سبيل اختيار من يريده المسيحيون. في المرة الماضية فتحت في رأسي قصة مجلس الشيوخ، لكن بإمكاننا فعلها ونحن مطمئنون، لا نستطيع ان ننتظر ونؤجل الاستحقاق الرئاسي، الا نستطيع ان نجري استفتاء، لماذا ليس هو دستوريا؟.

بري: اشكرك على موقفك انك لست ضد مجلس الشيوخ.

باسيل: انا رحبت به من ناحية وابديت مخاوفي من ناحية.

بري: افترض اننا اتفقنا على قانون انتخاب، اتفقنا على ان لا شيء قبل انتخاب رئيس، واكرر رأيي انه لن يمضي هذا العام الا ويكون لدينا رئيس، واذا لم نتفق هل نجري الانتخابات على الستين، وانتم لا تريدونها، ام نبقى هكذا؟، دعونا نحدد الميكانيزمات الى حين التوافق على رئيس.

سلام: يبدو ان لدى الجميع رغبة لطمأنة اللبنانيين ان الامور غير متروكة، علما ان الامور فعليا تسير نحو الانهيار. من ابرز ما ذكر في هذه الجلسة هو موضوع انتخاب رئيس، في ظل ما توافق عليه الاباء المؤسسون ان الميثاق مبني على التوافق، القضايا المصيرية لم ولن تبت الا بالتوافق، ومنها رئاسة الجمهورية، وهنا يجب ان نصل الى رئيس توافقي.

باسيل: ما قلته بهدف القول انني لم اسلم بتأسيس مجلس شيوخ، انا مع الموضوع من ضمن شيء كامل.

رعد: سأنطلق من الشيء الذي قلناه البارحة، الالتزام بالطائف والبدء عمليا بانتخاب الرئيس، اللامركزية الإدارية، مجلس الشيوخ، الهيئة العليا.. كلها في الطائف، تحتاج الى تطبيق وميكانيزمات. نبحثها هنا وليس في المؤسسات الدستورية لان هناك خللا. السلطات تنبثق من الشعب وقانون الانتخاب يجب ان يؤمن صحة وعدالة التمثيل، وهذا ما يشكك به البعض ليطالب بتعديل قانون الانتخاب. هذا يعني اننا بحاجة الى قانون انتخاب يوفّر صحة وعدالة التمثيل تجري الانتخابات على اساسه ونسلم بالاكثرية المنبثقة عنها. نحن مع مجلس شيوخ واللامركزية وحتى الهيئة الوطنية، لكننا نحتاج الى قانون انتخاب عادل.

السنيورة: انت يا جبران ليس مطلوبا منك ان تتخلى عن مرشحك الرئاسي.

باسيل: قلت فقط حتى لا ابدو مسلما بالامور.

الجميل: الحكم هو الدستور وهو المرجع في الحياة المؤسساتية. دولة الرئيس دخلت علينا في اول الجلسة، بالقول ان تطبيق الدستور هو المطلوب، وهذا ما قاله رعد، وهذا يسهل معالجة المشاكل التي نعاني منها. ما يتبين من كلام الوزير باسيل ان هذا المنطق ليس بالضرورة ساريا، اي مجلس الشيوخ، اللامركزية، قانون انتخاب. هل هذا يعني الاتفاق على رئيس توافقي جديد، ام ننزل لانتخاب رئيس ومن يربح فليربح، وهذا ما نفعله منذ ثمانين عاما. المطلوب ان ننتخب رئيسا كي نعمل كل هذه الاصلاحات، لاننا اذا عدنا الى الصفر في موضوع الرئاسة لن نتمكن من انجاز شيء. فرض الجنرال عون تعدّ على حريتي الشخصية. البديل ان نتفق على احد توافقي ويمتلك المواصفات التي اتفقنا عليها. الخيار الثاني قد لا نتفق ونجري تصويتا ويكسب من ينال الاكثرية.

بري: انا مش قادر افهم، وجدنا كوّة للنفاذ منها فلماذا نعطل ذلك هل نريد كل الامور دفعة واحدة. اذا ظللنا على هذه الحال، سنصل الى قانون الستين، لذلك علينا ان نفعل شيئا . في خصوص جلسة الغد فلنتحدث عن صلاحيات مجلس الشيوخ ونؤلف فرق عمل ونحدد مهل لانجاز الامور.

الجميل: لدي اعتراض. ليس مطلوبا ان نبحث تفاصيل هذه الاقتراحات. مشكلتي ان التركيز سيكون على الاصلاحات وننسى الرئاسة.

بري: سأعمل ليلا نهارا على موضوع الرئاسة.

العريضي: لا ارى خلافا على المبدأ، ما حدا الو جميلة، لان هذا ما ورد في اتفاق الطائف، سوى ان نشعر اننا في قلب الازمة والاستفادة من الوقت ولا يعني هذا تسليما مسبقا.

السنيورة: ليس مطلوبا من كل من يملك وجهة نظر ان يتراجع عنها في سياق وجهة المعالجة التي فتحناها.

باسيل: نقطة مبدئية، تأكيد المؤكد. نجرّب ان نقول ان ما نقوم به حق دستوري وميثاقي اذ ان تطبيق الطائف يستند الى موقفنا الذي منحنا اياه الناس. موقفنا لن يتغير بالرئاسة. حول مجلس الشيوخ قيمة الفكرة صلتها بقانون الانتخاب ومجلس النواب، نحن من طرحنا الارثوذكسي من ناحية والنسبية من ناحية ثانية، ان حل هذا الموضوع يكمن بالمعيار الواحد.

بري : غدا نناقش صلاحية ودور وانتخاب مجلس الشيوخ.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)