إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الطريق إلى البيت الأبيض
المصنفة ايضاً في: مقالات

الطريق إلى البيت الأبيض

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 647
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الطريق إلى البيت الأبيض

بعد المؤتمرين «الجمهوري» و«الديموقراطي» المتعاقبين، أضحت الطريق ممهّدة أمام تنافس رئاسي على مدار مئة يوم، وصولاً إلى موعد الانتخابات في تشرين الثاني المقبل. وبرغم وجود اختلافات جوهرية بين المؤتمرين، فإن كلاً من «الجمهوريين» و«الديمقراطيين» واجهوا حالات تمرّد أدت إلى نتائج دراماتيكية.

على الصعيد «الجمهوري»، هزم دونالد ترامب «المؤسسة» تاركاً الحزب في حالة من الفوضى. وعزز انقسام وضعف الحزب «الجمهوري»، وجود فئة أخرى متمردة، بقيادة زعماء اليمين الديني البارزين، الذين رفضوا تأييد مرشح الحزب، وتسبّبوا في ضغوط سلبية بمغادرتهم المؤتمر في اليوم الأول، وما أعقب ذلك لناحية رفض تيد كروز تأييد ترامب في اليوم الثالث.

أما أداء «الديموقراطيين» فكان أفضل، بسبب فوز مرشحة «مؤسسة الحزب» هيلاري كلينتون. ونظراً لقبول كلينتون عدداً لا بأس به من المقترحات التقدمية لخصمها، شعر ساندرز بارتياح كافٍ دفعه إلى تأييدها بشكل كامل ليلة افتتاح المؤتمر. من هنا، فقد اختتم «الديموقراطيون» فاعليات مؤتمرهم الذي استمر أربعة أيام بمظهر وحدة أكبر مما تمخّض عنه مؤتمر «الحزب الجمهوري».

وقد شهد المؤتمران اختلافاً جوهرياً آخر. فبرغم تعهّد ترامب بأن يشكل مؤتمر «الحزب الجمهوري» «مفاجأة مدوّية»، بدا الحدث مفتقراً للحماسة، ولم تحضره سوى مجموعة من صغار المشاهير، ولم يجذب عناوين الصحف إلا نتيجة ما شهده من أخطاء، بينها الكشف عن اقتباسات من خطاب ميشيل أوباما قبل 8 سنوات، حوّلت الانتباه عن افتتاح المؤتمر الباهت. وفي ظل غياب معظم نجوم «الحزب الجمهوري»، أدلى ابن ترامب وابنته بخطابَي التأييد الرئيسيين.

على النقيض من ذلك، تم إخراج مؤتمر «الحزب الديموقراطي» بشكل جيد، وبرغم لحظات التوتر والجدل، فقد كان خالياً من الأخطاء تقريباً. وتمكّنت كلينتون من الحصول على مساندة الرئيس أوباما وتأييده، والسيدة الأولى ميشيل أوباما، ونائب الرئيس جو بايدن، وخصمها الأساسي ساندرز، وعضوة مجلس الشيوخ التقدمية إليزابيث وارين، ومعظم أعضاء مجلس الشيوخ التابعين لـ «الحزب الديموقراطي» وأعضاء الكونغرس. وعلاوة على ذلك، حضر أيضاً لفيف من كبار المشاهير الذين قدموا فقرات وأدلوا بخطابات ضمن فعاليات الحدث.

وقد توصّلت حملتا ساندرز وكلينتون إلى أرضية مشتركة بشأن برنامج الحزب، مع قبول كلينتون مواقف تقدمية بدرجة أكبر قدمها ساندرز. بيد أن بعض النشطاء في حملة الأخير ما زالت تتملكهم مخاوف من غياب معارضة قوية وواضحة للاتفاقيات التجارية غير العادلة، والالتزام بعدم خوض مزيد من الحروب، وإقرار برنامج للرعاية الصحية الشاملة للجميع، واتخاذ موقف أقوى تجاه الدفاع عن حقوق الفلسطينيين.

ومن بين الاختلافات الأخرى بين المؤتمرَين كانت طبيعة الموضوعات التي تم تناولها. فقد تمحورت حملة ترامب حول شخصيته، وكراهيته لكل ما يمت بصلة إلى كلينتون، وتناولت الإحباط والخوف والغضب الذي يشعر به أولئك الذين يعتقدون أنهم يخسرون مكانتهم في النظام الاقتصادي، فضلاً عمن يشعرون بالاستياء من الآخر، لا سيما من ذوي الأصول المكسيكية والمسلمين وغيرهم، ومن يخشون الجريمة والإرهاب وفقدان الهيبة الأميركية.

أما حملة كلينتون فقد وجّهت رسالة أكثر إيجابية. إذ أقرت المرشحة بالمشكلات القائمة، لكنها اقترحت حلولاً محددة تضمّنت توافقاً حزبياً وتعاوناً مجتمعياً مع الحكومة لتوفير فرص أوسع وتحسين مستوى المعيشة للأميركيين.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)