إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحوار الصعب على وقع المعركة في حلب أي تغيير ليس متوقعاً قبل الانتخابات الأميركية
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحوار الصعب على وقع المعركة في حلب أي تغيير ليس متوقعاً قبل الانتخابات الأميركية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 433
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الحوار الصعب على وقع المعركة في حلب أي تغيير ليس متوقعاً قبل الانتخابات الأميركية

طوت الجلسة الثلاثية للحوار في عين التينة كل الرهانات التي عقدت في الشهرين الماضيين على نهاية لأزمة الفراغ الرئاسي في آب، ورحلت هذه الرهانات على نحو رسمي ومعلن، على الأقل الى أيلول، مع تمديد لشهر إضافي من أجل العودة الى الطاولة، من دون أن يعني ذلك احتمال توقف الضغوط لمحاولة تحقيق مكاسب سياسية في الوقت الضائع. فالمحاولة التي جرت على طاولة الحوار في موضوع انتخاب رئيس للجمهورية، أكدت من جهة استمرار تباعد المواقف وعدم القدرة على التفاهم، خصوصا في ظل ترجمة متناقضة لمفهوم التفاهم في ذاته بين الفريقين اللذين يقفان على طرفي نقيض من جملة المواضيع المطروحة. فالتفاهم من حيث المبدأ يقضي بأن يسير كل فريق نصف الطريق نحو الآخر، لا أن يسير فريق كل الطريق الى الآخر الذي يبقى في مكانه من دون ان يتقدم قيد أنملة. وما لم يعمل بمبدأ التفاهم، فإن الأخير سيبقى متعذرا بقوة. ومن جهة أخرى، فإن الجولة المكثفة من الجهود او الضغوط التي بذلت من اجل محاولة تعديل المواقف من موضوع انتخاب العماد ميشال عون، أظهرت استمرار اصطدامها بعوائق داخلية وخارجية على حد سواء. والواقع أن غالبية الافرقاء، في ظل ما يملكون من معطيات واقعية عن حقيقة المواقف وخصوصا من زوار اجانب لهم اتصالاتهم بدول اقليمية ومن بينها ايران، لا يجهلون أن لا حل ممكنا في المرحلة الراهنة، وليس فقط خلال الاسابيع المقبلة، بل ربما ليس قبل وصول ادارة اميركية جديدة على الارجح، بحيث يتم بيعها ورقة الرئاسة اللبنانية. وعلى رغم طابع الإلحاح الذي يرفعه بعض المسؤولين لجهة الخوف من الوصول الى موعد الانتخابات النيابية من دون رئيس للجمهورية، ويلوحون به ضغطا على الداخل والخارج ايضا من اجل الحصول على مساعدته، فان الوقت يظل متاحا، ربما ليس لإقرار قانون انتخاب جديد غير قانون الستين، بل لانتخاب رئيس قبل إجراء الانتخابات، على رغم التهويل الذي يرفع في هذا الاطار وفق ما تعتقد مصادر سياسية.

 

 

في أي حال، فإن الربط المباشر مع ما يجري في سوريا كان وحده كفيلا بإطاحة كل التوقعات المتفائلة، وخصوصا تلك التي تصاعدت في الآونة الاخيرة. فإذا كانت الاستحقاقات اللبنانية ربطت خلال العامين الماضيين من عمر الشغور الرئاسي بكل المحطات الخارجية، وكان أبرزها الاتفاق النووي للغرب مع ايران وحرب اليمن وتطورات العراق وما الى ذلك، فلا ينبغي توقع اي ايجابية تذكر على وقع المعارك الطاحنة التي يخوضها النظام السوري بمساعدة حلفائه وبتغطية عسكرية جوية من روسيا، من أجل السيطرة على حلب، والتي رسمت عناوينها على أنها المعركة التي تخاض قبل اسئتناف المفاوضات وفي لحظة اقليمية قيمة مع انشغال تركيا بشؤونها الذاتية وتخبط اميركا في اولوياتها المتصلة بمحاربة تنظيم "الدولة الاسلامية"، في موازاة خوض المراحل شبه الأخيرة من الانتخابات الرئاسية. فجلسات حوار عقدت على وقع الكرّ والفرّ في حلب، ولم يكن مرجحا ان تثمر. وتوقيت الحوار بجولته الثلاثية المديدة وقع في اللحظة غير المناسبة، ولو لم يكن مقدرا له الوصول الى نتائج لأسباب أخرى. هناك تخاض معركة محاولة تثبيت النظام من خلال تقوية ورقته التفاوضية على نحو حاسم، وإحداث تبديل جوهري في نتائج الحرب السورية. وهذا التبديل، في حال حصوله، لن تقتصر تداعياته على النظام، بل ستطاول حلفاءه ايضا، والمنطقة، نظرا الى ما باتت تختصره المعركة على حلب من صراع اقليمي ودولي، وإن ذلك يفترض ان يترك انعكاسات ايضا على لبنان. وهذا يفيد أنه يصعب في ظل ما يبنى على هذا التطور كما بني على تطورات مماثلة في وقت سابق ان يشهد لبنان اي تقدم على صعيد تحقيق توافق سياسي حول الملفات العالقة. وهذا الرأي تناقضه مصادر ديبلوماسية، وإن كانت لا تتجاهل التأثير المعنوي لإعادة السيطرة على حلب في حال حصوله، على رغم اعتقادها ان النظام يرغب في حال ذهب الى المفاوضات، في أن يذهب وورقة تطويق حلب او تشديد الحصار عليها بين يديه، باعتبار أنه قد يصعب عليه استعادتها استنادا الى اعتبارين على الأقل في رأي هذه المصادر، الأول أن هذه الاستعادة مكلفة جدا بالنسبة الى جميع المنخرطين فيها، وقد لا تنجح هذه المحاولة في نهاية الأمر، كما أن روسيا قد تكون تخاطر إذا قررت خوض غمار مساعدة النظام على استعادة المدينة تحت سيطرته، في ان تصبح سوريا بمثابة فيتنام روسيا، وهذا ما حذّر منه الاميركيون لدى دخولها العسكري، من اجل منع انهيار الرئيس السوري بشار الاسد. في أي حال، فإن هذه المصادر تبدي ثقة بأن تطويق حلب وليس استعادتها فحسب يخدم ورقة النظام على طاولة المفاوضات على الأرجح، في حال استئنافها نهاية هذا الشهر، الا ان المسألة الاكثر تأثيرا في لبنان ليست مرتبطة حصرا او مباشرة بهذه التطورات الاخيرة. إذ سبق لمكاسب اخرى في سوريا أن تحققت للمحور الداعم للرئيس السوري كما حصل بالنسبة الى معركتي القصير والقلمون او استعادة النظام مدينة تدمر بمساعدة روسية مباشرة ان رفعت نسبة الرهانات على تغييرات في الموازين السياسية الداخلية في لبنان، لكن من دون نجاح يذكر.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)