إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | قوة الدفع الفاقدة زخمها قد تخلط الأوراق وعزل الاستحقاق عن العوامل الخارجية سقط
المصنفة ايضاً في: مقالات

قوة الدفع الفاقدة زخمها قد تخلط الأوراق وعزل الاستحقاق عن العوامل الخارجية سقط

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 425
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
قوة الدفع الفاقدة زخمها قد تخلط الأوراق وعزل الاستحقاق عن العوامل الخارجية سقط

يقرّ سياسيون حياديون بأن زعيم "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون استطاع أن يبني قوة دفع خلال الشهرين الماضيين من خلال تزخيم الاقتناع بأن انتخابه آت حتما في شهر آب الحالي، على نحو عاكس لكل المعطيات المتوافرة لدى الافرقاء السياسيين بأن لا جديد في الأفق الرئاسي فعلا. وهي معطيات جاهد أفرقاء عدة في محاولة إبرازها، إنما من دون نجاح كبير، إذ استمر الدفع العوني متقدما ومدعوما بحملات سياسية وإعلامية من الحلفاء. وهذا النجاح بدا في شكل أساسي من خلال حشر "تيار المستقبل" الذي اضطر الى مراجعة خياراته في اجتماعات عقدها من اجل رصد المزاج والخيارات المحتملة في ضوء آراء لا تهمل خيار انتخاب العماد عون، على سبيل السعي الى إنقاذ البلد من المأزق الذي يتجه اليه على صعد متعددة، كما على صعيد مأزق وصلت اليه غالبية القوى السياسية نتيجة العجز عن التقدم او البقاء في المراوحة. وهذا الاحراج اظهر ان التيار بات في موقع دفاعي، متأثرا بما رمي به من تهم بأنه يرفض انتخاب العماد عون، على رغم أن الكرة الفعلية لعدم انتخاب رئيس تكمن في عدم مشاركة كل الكتل في جلسات انتخاب الرئيس العتيد، لكن الحملات المتتالية صبت في اتجاه واحد اخيرا بما أظهر ترددا أو محاولة تفكير ثانية لدى التيار الأزرق.

 

 

إلا أن قوة الدفع هذه تضاءلت جدا بنتائج طاولة الحوار الثلاثية التي بلورت القرار لدى الكتل النيابية المستهدفة، ولا سيما منها "المستقبل" و"تيار المردة" لجهة بقاء القديم على قدمه، شأن مواقف كل الأفرقاء الآخرين على هذا الصعيد. ويثق سياسيون من التيار بأنه بتراجع قوة الدفع لانتخاب العماد عون رئيسا خلال الاسابيع المقبلة، هناك فشل لمحاولة لبننة الاستحقاق الرئاسي بعيدا من التجاذبات الاقليمية الحادة من خلال محاولة الضغط على الافرقاء الداخليين، خصوصا في ضوء أوضاع لبنانية على مختلف المستويات لم تعد تحتمل، ويتفق الجميع على التحذير منها ومن خلال محاولة توظيف الوضع الخاص والصعب لرئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري ومحاولة الاستفادة منه للحصول على تنازلات اضافية تؤدي في نهاية الامر الى انتخاب عون. ويرى هؤلاء في سقوط قوة الدفع التي كانت مرتقبة أن تثمر خلال الشهر الحالي، أنه قد يكون من الصعوبة استمرار البناء عليها، خصوصا ان من ضمنها عوامل قد تتغير تبعا للتطورات، ولعل أبرزها ما ارتكز عليه موقف عون من تحول في موقف الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الذي أعلن عدم ممانعته في انتخاب الزعيم العوني رئيسا بعد اشهر قليلة على إعلان دعمه انتخاب النائب سليمان فرنجية، وهو أمر قد يتغير مجددا بعدما أعطى جنبلاط مجددا فرصة لدعم انتخاب عون، لم تنجح ايضا، وساهم في اجراء اتصالات تصب في هذه الخانة، كما فعل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع. وجهود الأخير ساهمت أيضا في تعزيز الآمال بأن اكثرية ضاغطة قد تساهم في تغيير الموازين لمصلحة انتخاب العماد عون، لكن البعض توقفوا باهتمام عند إعلان جعجع على نحو اكثر تركيزا من قبل، تفهمه موقف الرئيس سعد الحريري بدلا من التركيز على نقطة ضرورة التقارب والانفتاح بين العماد عون والرئيس الحريري. وبناء على هذه المعطيات، فإن فقدان قوة الدفع قد يساهم في خلط الأوراق مجددا في اتجاه اعادة البحث في مخارج قد تساعد فعلا في انهاء الشغور الرئاسي، على قاعدة أنه لا يجوز البقاء متمسكين بخيارات ليست مقبولة من الجميع، خصوصا أن المحاولة الجديدة أو المتجددة حصلت بعد سنتين وثلاثة أشهر على خلو موقع رئاسة الجمهورية، وهي ليست الاولى من نوعها. وهذه القاعدة هي التي أدت في الاساس الى الذهاب الى خيار النائب فرنجية، ولو لم يؤد بدوره الى نتيجة. وهذا لا يعني في رأي السياسيين أنفسهم أن ثمة تراجعا سيسجل في موقف العماد عون في شأن تأكيد حتمية انتخابه، ولا من داعمه الاساسي اي "حزب الله"، اقله في المدى المنظور. انما هذا يعني ان المراوحة ستبقى على حالها.

ففي الشق المتعلق بعدم النجاح في لبننة الخيار الرئاسي من خلال التركيز على العوامل الداخلية في ظل انشغالات قوية لدول المنطقة بأمورها الداخلية او بمسائل الجوار الاكثر اهمية، فان عدم النجاح في فك ارتباط الاستحقاق الرئاسي وفق ما كان متوقعا في اي حال، ووفق ما تفيد كل المعلومات المتوافرة على هذا الصعيد، من شأنه أن يعوق بقاء الخيارات نفسها المطروحة على الطاولة راهنا. اذ انه على رغم اهتمام الدول العربية المؤثرة على سبيل المثال بأزمة لبنان الدستورية فإنه يصعب القول إن أي تساهل ممكن حصوله ازاء هذه الخيارات خصوصا في ظل تسعير الصراع السني - الشيعي بين الدول العربية وايران. وتخشى المصادر السياسية المعنية ان ليس هناك اقتناع بامكان تمييز المرشحين المسيحيين للرئاسة انفسهم عن هذا الواقع، لاعتبارات متعددة لا مجال لذكرها، ولا بقدرتهم على ذلك إذا أرادوا فعلا طمأنة الخائفين من محورية معينة للرئاسة الاولى في ظل ما يجري في المنطقة. وتجاهل هذه العوامل اعلاميا ممكن، لكن هذا التجاهل ليس ممكنا واقعيا وفق ما يعرفه ويدركه سياسيون كثر، وقد عادوا ليعملوا بهديه، لأن انجاز الاستحقاق وفقا للعوامل الداخلية بمعزل عن اهمية الانعكاسات الخارجية انما يعني على نحو واضح ان الانتخابات الرئاسية لن تحدث التغيير المطلوب او المتوقع باعتباره المفتاح لإنقاذ البلد.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)