إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ما بعد الموجة التفاؤلية: مقاربة جديدة أو المراوحة في الاستحالة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

ما بعد الموجة التفاؤلية: مقاربة جديدة أو المراوحة في الاستحالة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 398
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ما بعد الموجة التفاؤلية: مقاربة جديدة أو المراوحة في الاستحالة؟

بين الموجة التفاؤلية التي ضغط بها "التيار الوطني الحر" الى الأقصى في الرهان على اهتزاز الداخل في "تيار المستقبل" والتأثير على رأي الرئيس سعد الحريري لناحية الاتجاه الى دعم انتخاب العماد ميشال عون، وتنبه النائب سليمان فرنجية للمحاولة والسعي الى الالتفاف عليها من خلال الزيارة التي قام بها للرئيس نبيه بري فور عودته من الخارج، فضلا عن اتصالات بينه وبين الحريري أعادت توضيح موقف الأخير مما يجري في ضوء الكلام على اهتزاز في موقف التيار من استمرار دعمه، كان لافتا بالنسبة الى مراقبين كثر "الحياد" الذي اعتمده "حزب الله". وليس خافيا أن الزيارة التي قام بها فرنجية والموقف الذي أدلى به عن استمرار ترشحه- وإن أتت الزيارة في موقع التشاور- فإنها ايضا كانت في موقع التصويب والمعالجة، علما انه اذا كان العماد عون قاب قوسين او ادنى من تحقيق حلمه في الجلسة التي كانت مقررة الاثنين 8 آب، فإن الحزب لم يدل بدلوه في معركة سياسية مفتوحة بين مرشحين من حلفائه، بحيث يرجح كفة مرشحه الوحيد المعلن، أي عون. الاتصالات التي حصلت على أثر هذه المساعي التي بنيت على رهانات وتغيرات لدى "تيار المستقبل" وشملت كل الزعماء تقريبا، وخصوصا الرئيسين بري والحريري والنائب وليد جنبلاط أيضا، أعادت الأمور الى ما كانت عليه سابقا، أي قبل الموجة التفاؤلية، علما ان كل المعلومات عن الاتصالات التي جرت أفادت أن الحريري لم يغير موقفه، إنما ثمة من طرح في محيطه احتمالات وخيارات بناء على جملة اعتبارات، وهو ما تنبه له النائب فرنجية الذي لم يكن وفقا للعارفين، قلقا في ضوء ما ردده البعض عن تغير في موقف الحريري، لأنه كان يعرف نوعية الاتفاق الذي قام به مع زعيم "المستقبل"، إنما سعى الى مقابلة الموجة التفاؤلية والضغوط التي ترافقها بالرد المناسب والحؤول دون أن تأخذ مداها، خصوصا أن ثمة من اعتقد في ضوء الموجة التفاؤلية العارمة للتيار العوني بقرب انتخاب عون، تراجعا من الواجهة لفرنجية، وهو الامر الذي اعاد تصويبه موضحا انه اذا حصل توافق فلن يكون هو حجر عثرة. إلا أنه حصل في المقابل على تأكيد باستمرار دعمه من الحريري. وإعلانه موقفه من على باب عين التينة يفيد أن بري لم يكن بعيدا عن هذا الموقف.

 

 

هذه المرحلة يصعب تكرارها ليس فقط في ضوء مواقف متعددة لـ"تيار المستقبل" صدرت أخيرا على طاولة الحوار، وعلى نحو مستقل، أكد فيها الرئيس فؤاد السنيورة ونواب التيار استمرار دعم فرنجية للرئاسة الاولى، بل لأن أي تغيير مرتقب في المواقف لن يكون للغد، بل ثمة ما يفترض ان يستدعي هذا التغيير ويبرره حتى لو كانت المراوحة قاتلة من دون الذهاب الى حل أو حتى لو ان هناك زعماء يخافون المخاطر التي بات يمثلها الفراغ على مؤسسات الدولة واستمراريتها. في المقابل، يثير سياسيون معنيون مجموعة أسئلة، الى جانب السؤال المتعلق بما إذا كان الحزب وقف موقف المتفرج على ما بني على الموجة التفاؤلية من توقعات. وهذه الاسئلة تتصل أولا بما ستكون عليه الخطوة التالية للعماد ميشال عون إزاء السقوط المتجدد لاحتمال انتخابه، استنادا الى متغيرات لم تحصل في موقف الرئيس الحريري. فهل يستمر الرهان او العزف على وتر ثبت مرة أخرى عدم نجاح البناء عليه، خصوصا أن عامل الوقت سلبي جدا لجميع الافرقاء، وتحديدا للتيار العوني، من منطلق أن مرور أكثر من سنتين ونصف سنة على الشغور الرئاسي من دون نجاح احتمال إيصال العماد عون الى الرئاسة وعدم وجود أفق إيجابي لا يسمح بهامش الاستمرار والمحاولة مرارا وتكرارا، في انتظار لحظة الانتخاب. وينسحب الامر على جميع الافرقاء الذين بات يتعين عليهم تغيير مقاربة للملف الرئاسي، إذا كانت ثمة رغبة في انتخاب رئيس، ما لم تكن النية فقط ملء الوقت الضائع مع المعرفة المسبقة والاكيدة بوجود قرار بإبقاء موقع الرئاسة شاغرا، علما أنها ليست المرة الأولى تتم محاولة الدفع لانتخاب العماد عون، من دون أن ينجح ذلك. وليس خافيا أن الموجة التفاؤلية حصلت وقد بذلها الدكتور سمير جعجع، مما يرسم الاسئلة لديه ايضا عما بعد سقوط محاولة انتخاب عون. أما الاسئلة الاخرى فمبنية على قاعدة الافتراض انه لو نجح رهان "التيار الوطني" في تأمين انتخاب عون بناء على الضغوط في الملعب الداخلي، فهل كان ذلك سيضمن قبول الخارج به في ظل صراع متصاعد لا يوحي بإمكان التسليم بمكاسب لمحور اقليمي معني بالانتخابات الرئاسية، وهي نقطة قوة له في الصراع القائم؟ والواقع أن المبادرة التي قام بها الحريري بدعم ترشيح النائب فرنجية ضمنت مروحة من التوافق الداخلي، مع جزء لا بأس به من القبول الخارجي، وهذا موقف لم يتغير، شأنه في ذلك شأن الموقف من عدم الترحيب بإمكان دعم انتخاب عون ومحاولة الفصل بين الشقين الداخلي والخارجي، وهو ما يقارب المستحيل في ظل ما يجري في المنطقة.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)