إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | "حزب الله" والتصالح مع "داعش"
المصنفة ايضاً في: مقالات

"حزب الله" والتصالح مع "داعش"

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 850
عدد التعليقات: (1)
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
"حزب الله" والتصالح مع "داعش"

كلّما تكلّم غلط. دعوه إذاً يتكلّم أكثر ليغلط أكثر. فالأمين العام لـ "حزب الله" يبحث عن "مصالحة" مع تنظيم "داعش". حتى طهران لم تذهب علناً الى هذا الحدّ. فهي وميليشياها اللبنانية تجدان استحالة في طرح أي مصالحة مع الشعب السوري. لذلك، يبدو التوجّه الى "داعش" و"جبهة النصرة"، فيما هما مأزومان باشتداد الحملة الاميركية عليهما، أكثر سهولة - وجدوى؟ - من أجل "مصالحات وتسويات"، فهذا ما فعلته ايران عام 2001 عندما استقبلت فلول "القاعدة" الهاربة من افغانستان. وتبدو دعوة السيد حسن نصرالله بمثابة تذكير للتنظيمين بأن رفاقاً لهم لا يزالون في ملاذهم الايراني ينتظرونهم متى أرادوا الالتحاق بهم.

 

 

يشير نصرالله الى "شيء" من الاسلام و"حب النبي" والعلاقة بالقرآن ليحرّك وجدان "الدواعش"، محدّداً في سوريا والعراق واليمن وليبيا وسيناء، كي يوقفوا "هذا القتال لمصلحة اميركا". أي: تعالوا الى القتال لمصلحة ايران التي راعتكم وساعدتكم ولا تنساكم في محنتكم. بل يقول لهم "أنتم تمّ استغلالكم خلال خمس سنوات لتدمير محور المقاومة ولتدمير شعوب المنطقة وآمالها على أنقاض أنظمة ضعيفة خانعة...". والترجمة الفورية: "تعالوا شاركوا ايران، فهي تمارس تدميراً هادفاً ومنهجياً للدول والجيوش والمؤسسات، لكنه تدمير مضاد للتدمير الاميركي، ونحن في حزب الله نُستغل فيه أيضاً منذ خمس سنوات وأكثر". ومن أجل "داعش" يستحثّ نصرالله جهود العلماء والعقلاء "لوأد الفتنة القائمة في الامة والمنطقة"... لكن لا هو ولا ايران ولا جميع المقاومين والممانعين لديهم الحرص نفسه على سوريا وشعبها، بل انهم يتطلّعون اليوم الى التصالح مع "داعش" بمقدار ما يأملون بهزيمة الشعب السوري في حلب وغيرها.

كل ذلك يناقض مجمل تبريرات "حزب الله" لذهابه الى سوريا، إذ دأب على القول إنه "لمحاربة التكفيريين" وهو يسعى اليوم لإرشادهم الى عنوان لوجهتهم التالية، فقد استُغلّوا لمرحلة تقترب من نهايتها ويمكن أن يكونوا صالحين للاستخدام الايراني في مراحل مقبلة، وطالما أنهم سيُطردون من سوريا والعراق فلا شك أنهم بحاجة الى كنف حنون يحتضنهم. ويأمل نصرالله بأن يكون مقنِعاً - وحكيماً - في استمالة "داعش" وتعقيله، لكن الواقع أن مجريات الصراع السوري تدور على نحوٍ غير مريحٍ لإيران، فهي باتت مدركة أن حسابات الربح المضمون في سوريا تحوّلت الى حسابات الحدّ من الخسائر المضمونة.

قاعدة الكلام والغلط تنسحب أيضاً على الشأن اللبناني برئاسته المعطّلة وحكومته المشلولة وضحالته السياسية التي أشعلت النقاش على "ايجابيةٍ" افتراضية أبداها نصرالله، أو على "مبادرة" أعاد فيها عجن أفكار قديمة كانت ولا تزال خادعة. كل ما في الأمر أنها أعانته على الظهور كمَن يوزّع المناصب الثلاثة الأعلى (المنتخبة!) في الدولة، ليقول في النهاية إنها دمى طوع أصابعه.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (1 منشور)

avatar
الخميس, 18 آب / أغسطس 2016, 01:50:AM
أين نحن من كل مايحدث فالمنطقة تباع وتشترى والعرب يتفرجون والمؤسف أنهم يندفعون عندما يراد لهم ذلك ويكلفون بمهام قذرة ثم يقع تجاوزهم في القرارات المصيرية التي تهمهم وتهم المنطقة ، إلى متى سنبقى على هذه الحال ذائما مفعول بنا
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

عبدالوهاب بدرخان

عبدالوهاب بدرخان

صحافي وكاتب رأي ومحلل سياسي متخصص في الشؤون العربية والدولية. بدأ العمل عام 1974 في "النهار" في بيروت وشارك في تغطية ميدانية بداياتالحرب الأهلية. وانتقل عام 1979 الى "النهار العربي والدولي" في باريس حيث اهتم بالشؤون الفرنسية والاوروبية. في العام 1988 شارك في تأسيس جريدة "الحياة" في لندن. وعين مديراً للتحرير عام 1989، نائباً لرئيس التحرير عام 1998. غطى ميدانياً أحداثاً رئيسية في العديد من البلدان (افغانستان، العراق, الجزائر، السودان، مصر)، ومؤتمر القمة العربية والانتخابات في معظم البلدان العربية، وأجرى مقابلات مع عدد كبير من القادة والسياسيين.

المزيد من اعمال الكاتب