إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مستقبل الطائفية.. والأمل بالماضي
المصنفة ايضاً في: مقالات

مستقبل الطائفية.. والأمل بالماضي

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 814
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مستقبل الطائفية.. والأمل بالماضي

I ـ مقدمة عمرها 86 عاماً

تلا الرئيس موسى بيك نمور بحضور المسيو سوشييه والمسيو سولومياك، مندوبي المفوضية العليا، المادة 95 من مشروع الدستور اللبناني، وهذا نصها: «بصورة مؤقتة، وعملاً بالمادة الأولى من صك الانتداب، والتماساً للعدل والوفاق، تمثل الطوائف بصورة عادلة في الوظائف العامة وتشكيل الوزارة، دون ان يؤول ذلك إلى الإضرار بالمصلحة العامة».
النائب صبحي حيدر اقترح حذف «بصورة مؤقتة»، فإذا لم يعين الوقت يجوز بعد سنة وبعد مئة سنة.
النائب زوين خالف المادة 95، لأنه يخالف التوظيف الطائفي. ووافقه النائب إبراهيم المنذر معقبا: «إما أن يكون مبدأ الطائفية مبدأ صحيحاً مفيداً فنقره، وإما ان يكون باطلاً فنحذفه منذ الآن. أما مراعاة فائدة الطوائف بهذه الصورة فلا نريدها». وقد أيد هذا المنطق النائب إميل تابت.
انبرى الشاعر النائب حليم دموس للدفاع عن ضرورة تبني الطائفية على الرغم من كرهه الشديد لها!!! قال: «الطائفية التي يهرب منها بعض الزملاء كما يهرب السليم من الأجرب، لا تبعدني عن الطائفية قيد شعرة... الطائفية موجودة ونئن من وجودها... الطائفية إذاً موجودة. أنا أحتقر الطائفية لكن يجب التشبث بها لأني لا أريد أن تتمزق الوحدة».
وتوالت مداخلات النواب الأعضاء في لجنة صياغة الدستور، ولدى طرح المادة على التصويت نالت المادة 16 صوتا وخالفها ستة نواب.
قرابة قرن ولبنان يدفع ثمن تلك المادة. كانت الحجة: «طمِّنوا الطوائف»، أعطوها حصصها كي لا تشعر بالغبن. كي نوفر على البلد العنف. ضبوا الطوائف من الشارع كي لا تتقاتل (رأي النائب زوين). وإذا كان لا بد منها، فيلزم تقييدها بزمن، زمن يعبر عنه، «بصورة مؤقتة».
تبين بعد 86 عاماً، أن النائب صبحي حيدر كان على حق. فالمؤقت تأبد، والعنف الذي تحدث عنه زوين قد كان شغل الطائفية الشاغل.
الصورة التي رست عليها الحياة السياسية بعد الاستقـلال، وتــبني ميثاق وطني كمرجعية لا بد منها، للحفاظ على «روح الصيـغة»، تشكلت وفق المشـهد الــتالي: الدولة حاضنــة للطوائف وراعية لــشؤونها، وحافظة لحصصها، بحيث تكون الدولة هي المرجعية العينية والسياسية للطوائف.
لكن ذلك لم يدم إلا سنوات عجافاً. اشتبكت الطوائفيات، فاهتزت الدولة.

II ـ مقدمة ثانية من عمر الطائف

بعد 15 عاماً من الجنون الدموي، بعد تهجير 800 ألف لبناني، وفرز سكاني ضمن غيتوات طائفية ومذهبية، وحوالي 100 ألف قتيل، وأكثر من 20 ألف مخطوف... وبعد اجتياحات مدمرة وخطوط تماس وخنادق وأحقاد، وبعد سباق اقليمي ودولي ومحلي لرعاية المذبحة اللبنانية... وبعدما تحولت الحرب اللبنانية إلى حرب الجميع ضد الجميع، وفرغت جعبة المتقاتلين من الأهداف... التأم الجمع اللبناني في الطائف، برعاية اقليمية ودولية متعددة الأطراف، لصياغة خريطة طريق يخرج عبرها لبنان إلى السلم الأهلي وبناء الدولة.
وساد في الاجتماعات منطقان: طمأنة الطوائف، وضرورة إلــغاء الـطائفية. وبعد لأي وتردد وضغوط وإغراءات، تبنى المؤتمرون «صيغة المؤقت» الطائفي، حيث لم يُحدَّد زمن لإلغائها. وكان من المفترض، بعد انتخابات العام 1992، التي أسفرت عن تحقيق مبدأ المناصفة بين المسيحيين والمسلمين، ان يصار إلى البدء بالإجراءات الكفيلة بإلغاء الطائفية السياسية، وإنشاء مجلس شيوخ للعائلات الروحيــة، وإقرار قانون انتخابي خارج القيد الطائفي. كان من المفترض، وفق ما أكده لي الرئيس حسين الحسيني، ان يصار إلى تنفيذ الاتفاق الشفهي المعقد مع البطريرك صفير، والقاضي بالبدء بهذه المهمة، بعد عامين فقط من أول انتخابات...
كانت الدولة حاضنة للطوائف، بعد الطائف احتلت الطوائف الدولة وعاثت فيها فساداً وتقطيعا وتشليعا وخصخصة وفوضى واستتباعاً واستنزافا، حتى باتت الدولة أضعف «مخلوق» سياسي.
الطائفية بات لها مستقبل مستقل عن الدولة، لأنها صارت فوق الدولة. ولذلك تزدهر الطائفية في لبنان وتتقدم إلى المذهبية بجدارة وثبات ورسوخ. وتنتقل إلى القبائلية بقناعة ومنطق وتبرير، وتصل إلى العشائرية ببسالة وسلاح وخطف، وإلى العائلية، كمرجع أبدي للحياة السياسية، على مدى الـ10452كلم2.
للطائفية مستقبل يزدهر فيه العنف. يقال اليوم، والعهدة على القائل الخبير، إن حجم التسلح المنتشر بين اللبنانيين، يفوق أيام ازدهار العنف في الحرب الأهلية. العنف صناعة طائفية مبرمجة. الفوضى سياق منهجي. التسلط والفساد والإفساد، أخلاق طائفية سائدة... ومع ذلك، فإن أحداً من زعماء هذا البلد، يخاطر بخسارة قليلة، تسجل ربحاً في خزينة بناء الدولة. الطائفية والدولة ضدان. لا بناء للدولة مع الطائفية، لا إصلاح، لا مشاريع، لا حداثة، لا إنتاج، لا محاسبة، لا قضاء، لا وطن، لا مواطن...
الطائف دلهم على الطريق لبناء الدولة، فهجروه. لم يأخذوا من الطائف إلا المنافع.
وكما في المرة الأولى أعطي توقيت إلغاء الطائفية المؤقتة إلى الطائفيين، تأبدوها. وبعد الطائف، أعطي الطائفيون مفاتيح إلغاء الطائفية، فرموها في البحر.

III ـ الممثلون حسب الترتيب الطائفي

تتألف المشهدية السياسية الراهنة، من ممثلين حقيقيين لا لبس في مقدار وحجم تمثيلهم والأدوار التي يؤدونها، فوق المساحة الجغرافية، بنصاب شعوبها وبتمام ترابها، والبالغة 10452كلم2... الغاية من عرض هذه المشهدية، التأكد من استحالة الخروج عن النص الطائفي الملزم، وعدم رغبة الممثلين، أو فقدان المصلحة عندهم، في إنتاج نص سياسي جديد، تنتظم فيه الجماعات اللبنانية، بتلاوينها المختلفة، بفعالية مجدية، لبناء دولة حديثة، ديموقراطية، مدنية، مستقلة، ذات سيادة، تحترم الحرية وتصونها، وتلتزم بالعدالة وتحاسب الناس، ثواباً أو عقاباً، استناداً إلى القوانين، التي لا تعلوها سلطة غير سلطة الدستور.
تتألف هذه المشهدية من ممثلين راهنين، أحياء يرزقون، يرعون ما آلت إليه أحوال اللبنانيين في بلدهم، وفي محيطهم. فاللبنانيون راهنا قانعون، بقيادة هؤلاء الممثلين المنتخبين مراراً، بالإرادة «الشعبية» الحرة، الملتزمة بالتعبير عن «العقائد» والمذاهب والمصالح والطوائف، والمقيدة بحذافير المحاصصة الملزمة، وذات الأهواء الاقليمية المذهبية والسياسية المتناحرة. هؤلاء اللبنانيون يترجمون «العيش المشترك» الذائع الصيت في أدبيات الكذب السياسي والتلفيق الوطني، بالعداء المتبادل.
هؤلاء يعيشون في لبنان، ذئاباً ضد ذئاب. جنس النعاج المأكول الذي ينتمي إلى الوطن الحاف، بلا تبعية مذهبية. لا حماية له. إما خائف أو هارب أو طالب نجاة.
الممثلون في هذه المشهدية «المأسو ملهاوية» (Tragie-comedie) وفق الترتيب الطائفي هم الثنائي المسيحي، «القواتي» و«العوني»، والثنائي «أمل» و«حزب الله»، والأوحد عن الدروز، وليد جنبلاط، والأوحد عن السنة، سعد الحريري... الممثلون المتبقون يلعبون دور «الكومبارس». لا نص يخصهم. انهم معارون لهذا أو لذاك.
هؤلاء، هم الحكومة والمجلس النيابي. هم أصحاب الحل والربط. هم الإعلام والسياسة والمال. هؤلاء، هم الذين ينتشرون في «غيتواتهم» فقط، الموارنة في كسروان والبترون وجبيل وزغرتا والمتين وجزين وما تبقى من زحلة. السنة في المدن الساحلية (باستثناء صور) وعكار والضــنية والبقاع الأوسط والاقليم وما تبقى لهم من بيروت. الشيعة في الجنوب وبعلبك والهرمل والضاحية وما تبقى لهم في بلاد جبيل بعد نزوحهم عنها. أما الدروز، فلا يزالون على الوفاء لمنابتهم من حاصبيا إلى راشيا إلى عاصمتهم في الشوف. لهؤلاء الممثلين سلطة لا تفوقها سلطة في «بلادهم» المكتوبة بأسمائهم بصكوك الولاء المذهبي. (كل مذهب وطن). الدولة تعبر بمؤسساتها الإدارية والقضائية والعقارية والكهربائية والمالية والأمنية والعسكرية، برضى زعماء المناطق، أو الاقطاعات المفروزة لهم... لا تسقط شعرة في سنجق مذهبي، «من دون إذن أبيكم الذي يتحكم فيها». (تستثنى المناطق والسناجق المسيحية من هذا التدبير الحاسم، بسبب التنازع المستحكم بين عون وجعجع).
«الدولة اللبنانية» لا وجود لها، إلا على الورق. «الدولة اللبنانية» لا حدود خارجية لها. لكل طائفة إذن شرعي بالعبور، ولاء وسياسة ومالاً وإنفاقاً إلى ما وراء التخوم المنصوص عنها في الدستور.
«الدولة اللبنانية» مخطوفة، بإرادة أبنائها، المنتشرين بولاءاتهم على عواصم الدنيا. بيروت ليست عاصمتهم. إنها مرتع صراعاتهم ومتاريسهم ومشاريعهم ومستقر غضبهم وعنفهم.
«الدولة اللبـنانية»، هي دولة هؤلاء اللالبنانيين... ولا مرة كان لبنانهم دولة، لم يحاولوا بناءه كدولة. محاولة فــؤاد شهــاب اليتيمة، ماتت في المهد الطائفي، ثم بعثت حية في اتفاق الطائف، حيث تم قتلها مرة أخرى، على أيدي الميلشيات وورثتها، المالكة سعيداً فوق لبنان التاعس.
لا إصلاح في لبنان على أيدي هؤلاء، لأن الإصلاح لا يأتـي من فوق أبداً. وليس لدى اللبنانيين أرضية صالحة للتغيير. لذلك، فإن لبنان يتدحرج ويتهاوى.
لا إصلاح من دون إصلاحيين. أو من دون قوى إصلاحية. ولا ثورة بلا ثوار، ولا ربيع من دون بذار. والأرض اللبنانية عاقر، لا حبل لها ولا ولادة منها. رحمها الطائفي يقتل كل نطفة حياة. والغريب، ان هؤلاء يذمون الطائفية نهاراً، ويضطجعون في مخدعها ليلا. «ولا واحد» منهم إلا ويعتبر الطائفية مسؤولة. (منطقهم يصر على أن هذا هو البلد)...
غير صحيح. لوم الطائفية هو إقامة دعوى على مجهول، أو تجريم غائب. لا تلام الطائفية، بل يلام الطائفيون. وهؤلاء معروفون بالأسماء، ومستفيدون بالملايين، ومطوّبون من خلال ضخ الطائفة والطائفية، بما يلزم من منافع وفساد وإفساد وأحقاد وتربص.
يقول ابرتوايكو: العنصرية لا وجود لها بين النخب الحاكمة والمؤثرة والنافذة. هذه النخب تتعامل في ما بينها بلياقة وتهذيب واحترام، بل تعقد الصلات والاتفاقات على سياسات وفق ما تمليه المصالح. هؤلاء الذين لا عنصرية في ما بينهم يبدعون في الترويج للعنصرية بين العامة، لأنها مربحة، وتحقق لهم من دون جهد يذكر، طريقة لقيادتها بأسلس السبل وأقلها كلفة.
يمكن استبدال كلمة عنصرية بـ«طائفية». بل يمكن ملاحظــة نمــط حياة وتشارك زعماء الطوائف في لبنان. لا طائفيــة في ما بينهم. من كان يظن أن طائفية سمير جعجع ستلتقي مع السنة وقياداتهـا. من كان يحلم أن يصبح الجنرال عون حليفا لشيعة «حزب الـله»؟ من كان يتــخيل أن وليد جنبلاط يمكنه أن يعبر بسلوكه فوق كل الطــوائفيات والمذهبيات. العدو الطائفي بالأمس، قد يصبح أيقونة في غير طائفته. سمير جعجع نموذجاً، والحريري نموذج آخر. من قيل عنه سيؤسلم لبــنان (الحريري)، صار برداً وسلاماً على قسم من المسيحيين. الذي تــثار عليه حـروب مذهبية، قد يتحول إلى حليف انتخابي، والفتوى حاضرة والتكليف الشرعي جاهز.
قياداتنا في لبنان ليست طائفية. غير أنها تتاجر بهذا الممنوع السياسي، وهذا الحرام الأخلاقي، وتروّج للمخدر الطائفي، كونه الأجدى والأسهل في بلوغ السلطة ومغانمها ومباهجها، حتى ولو كان ذلك على جثة لبنان وعلى جثث اللبنانيين.
نحن بلد ولا أبشع...
لسنا ضحايا نظام سياسي، بل ضحايا حراس النظام السياسي.
لسنا ضحايا الطائفية، بل ضحايا مروّجي ومستخدمي ومفتعلي التخويف الطائفي والاستعداء المذهبي.
وغريب، إذ يوضع اللوم على القوى العلمانية، وهي لم تحكم يوماً. وعلى القوى المدنية، وهي لم تبلغ سن الطفولة بعد. والأخطر، أن اللوم الأكبر يوضع على القوى الخارجية، الطامعة بلبنان، فيما نظرية الاستقواء الطائفي في الداخل تحتم التحالف مع قوى الخارج، لتحقيق الغلبة.
الطائفية طريق مفتوح على مصراعيه للدخول إلى لبنان، لكل راغب أو طامع أو غريب... ولو كان إسرائيل.

VI ـ الأمل معقود على اليأس

إذا كان لا بد من أمل حقيقي، فلا بد من إشهار اليأس التام من هذه «النخبة» الطائفية الحاكمة. لا بد من إعلان القطيعة النهائية معها، واعتبارها المسؤولة عن الكارثة، والمتهمة باغتيال الإصلاح المنصوص عليه في الدستور وفي اتفاق الطائف تحديداً.
«إجر بالبور وأخرى بالفلاحة»، لم تعد مجدية. هي شبه خيانة. الثورة الإصلاحية، تبدأ بترسيم الحدود بين معسكرين: معسكر الطوائفيات المتحدة ومن يمثلها، ومعسكر القوى الإصلاحية... (ربما تعبير قوى، سابق لأوانه، أو هو شهوة ورغبة في التكوّن).
القطيعة مع هذا الكارتل المذهبي المتعدد والمتحد، هي قطيعة ثقافية وسياسية، وتفترض إقامة مساحة يشترك فيها الإصلاحيون الملتزمون بخريطة الطريق المنصوص عليها في الدستور. القطيعة تعني التشبث بالوطني دائما، وعدم القبول بالاشتراك في تحسينات قانونية وسياسية، تعيد إلى الطائفية صلاحية واستمراراً. فالقبول بالنسبية مع الطائفية، خيانة عظمى للإصلاح، وتبرع مجاني لتحسين النسل الــطائفي، بعد إصابة الرحم بعقم النظام الأكثري. والدخول في مساومات حول الدوائر الانتخابية، وأيهما أفضل، ليس سوى انتحار متدرج... فليفعل الطائفيون كوارثهم من دون اشتراك الإصلاحيين فيها، ومن يظن ان إصلاحاً ما، بالتقسيط، يمكن أن ينتج على أيدي هذه «الطغمة» الطائفية، هو غافل أو مشتبه.
ولا سلطة في العالم، خارج الأنظمة الديموقراطية، قبلت بإجراء إصلاح يقلل من سلطتها ونفوذها ومغانمها. الاتحاد السوفياتي العظيم، سقط ولم يصلح ما في ذاته. انقض على إصلاحية غورباتشيف، بمن تبقى من عسكر مهترئ وحزب مخلع. فرانكو لم يقبل بإصلاح إلا عندما شاخ وبات عقله على عتبة الخرف، وغصباً عنه. بولونيا لم تجرؤ على إصلاح حتى أسقط فاليسا ومعه البابا سلطة ياروزلسكي.
زين العابدين بن علي، حسني مبارك، بشـار الأسـد، الملك عبــد الله، ملوك وأمراء الخليج، العائلات الحاكمة... لم تقم بأي إصلاح ولن. لأن الإصلاح (يا ناس!) يعني مباشرة، طرد الحاكمين من السلطة. لا أحد مستعد في هذا العالم لأن يضع أنشوطة الإعدام على عنقه، ويقذف الكرسي من تحته.
لدينا زعامات طائفية مقدسة ومكرّسة من عابديها المنتشرين في الطوائف والمذاهب. هي مطمئنة إلى بقائها واستمرارها وتأبيدها. لذا، فإن التعامل معها في المسائل الداخلية، طعن لمشروع الإصلاح.
القطيعة أولا... والبدء بتكوين قوى الإصلاح والتغيير ثانيا، إلى يوم الحساب.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)