إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مصر بين الدور المطلوب والواقع المتاح: الزعماء طالبوا بصياغة تفاهم إقليمي
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

مصر بين الدور المطلوب والواقع المتاح: الزعماء طالبوا بصياغة تفاهم إقليمي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 447
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مصر بين الدور المطلوب والواقع المتاح: الزعماء طالبوا بصياغة تفاهم إقليمي

لا يختلف اثنان في لبنان على أن زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري لبيروت تأتي على خلفية أكثر من مناسبة (للبنان كما لمصر لاعتبارات مختلفة) في هذا التوقيت استنادا اولا الى واقع ان الافرقاء السياسيين اللبنانيين لن يتمكنوا في أي حال من حل الامور في ما بينهم وتأمين انتخاب رئيس للجمهورية من دون مسعى او وساطة خارجية، وثانيا ان ثمة حاجة الى من يضطلع بهذا الدور بعد غياب لافت للاعبي الوساطة التقليديين عن الاهتمام بدفع الامور قدما في لبنان نتيجة يأس مبرر من الداخل اللبناني، بعد مجموعة محاولات لفرنسا والامم المتحدة، على رغم أن التساؤل يبقى أساسيا عما إذا كان أي دور عربي سيكون مقبولا في هذه المرحلة من جميع الافرقاء. ولعل وزير الخارجية المصري الذي جمع كلا من الرئيسين امين الجميل وميشال سليمان والرئيس ميشال عون والرئيس فؤاد السنيورة والدكتور سمير جعجع الى وزير الخارجية جبران باسيل والوزير علي حسن خليل ممثلا الرئيس نبيه بري والوزير روني عريجي ممثلا النائب سليمان فرنجية، الى عشاء في منزل السفير المصري محمد بدر الدين زايد، استمع الى وجهات نظر ليست جديدة في رؤية كل من المدعوين الى الازمة السياسية. لم تكن مروحة المدعوين واسعة، وهذا في ذاته عنصر لافت. والوزير سأل بدوره عن الدور الذي يمكن ان تقوم به مصر وما هو المطلوب منها لمساعدة لبنان، والذي صب وفق ما تتفق المعطيات التي نقلت عن عشاء العمل في اطار التمني على مصر ان تؤدي دورا في صياغة ما بين المملكة العربية السعودية وايران، من أجل إتاحة المجال أمام توافق داخلي يتعذر تأمينه من جانب أي فريق خارجي من خلال العمل على التوفيق في مكوكية ما بين أفرقاء الداخل. وقد استبق سياسيون كثر جولة الوزير المصري على المسؤولين والقيادات اللبنانية بعدم رفع مستوى الآمال، ليس تقليلا من دور مصر وقدرتها، فيما يعتبر اللبنانيون ان صحة العالم العربي لن تعود قبل ان تستعيد مصر عافيتها (حتى اذا عطست مصر كما يقول ديبلوماسي سابق تعرض العالم العربي لإصابة بالزكام)، إنما ربطا بمستوى كبير من التعقيدات على الصعيد الاقليمي او ربطا بتحديات تواجه مصر بالتحديد على الصعيدين الاقتصادي والامني، بما قد يعوق قدرتها او يضيق هامش هذه القدرة على القيام بالاتصالات او المساعي اللازمة من اجل المساعدة في حلحلة المأزق في لبنان. ومن جهة أخرى، لا يرى هؤلاء السياسيون متغيرات كثيرة على الصعيد الداخلي أو على الصعيد الاقليمي في ما خص ارتباط لبنان بأزمات المنطقة بين زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في نيسان الماضي ثم زيارة وزير خارجيته في تموز الماضي بهدف المساعدة في ايجاد مخارج للازمة الدستورية، والزيارة الحالية للوزير المصري، بحيث تسمح هذه المتغيرات بإتاحة مساحة أكبر للتفاؤل. هذا ما يعتقده مسؤولون من مختلف الاتجاهات يرون ان مصر قد تكون تتحرك في الوقت الضائع راهنا، في انتظار ان يثبت العكس، نظرا الى اقتناع لدى هذه القوى بأن السقف السعودي لأي تسوية مع ايران لا يبدو متاحا في هذه المرحلة، ما لم تر ايران في المسعى المصري بابا لإحداث اختراق قد يكون يناسبها في التلازم المصري- السعودي راهنا، وهذا ليس مرجحا. في حين لا يهمل ايضا ان تراجع الدور المصري في المنطقة كان احد العوامل في التمدد الايراني في بعض دولها، وهو ما قد يقف عائقا امام اي دور لمصر يحد من هذا التمدد او يحاول الالتفاف عليه او يتيح لها تأمين قاعدة انطلاق او وضع رؤية لمواجهة هذا التمدد. ويرى البعض، وهم قلة، أن موقف مصر من الازمة السورية، والذي قد يكون أقرب الى بعض الدول الحليفة للنظام السوري لجهة ضرورة المحافظة على الجيش والمؤسسات الامنية، من دون أي مقاربة لمصير الرئيس السوري بشار الاسد قد يكون امرا ايجابيا يبنى عليه للتقارب مع مصر في ملفي لبنان وسوريا. ولكن السؤال في هذا الاطار يتصل بما اذا كان هناك قرار ايراني بانهاء الفراغ في لبنان.

 

 

يعتقد البعض ان مصر، في ظل قلقها كما قلق الخارج من استمرار الشغور الرئاسي وآثاره السلبية على لبنان، قد تكون ميالة الى اقتراح مخارج للازمة الرئاسية من خارج المرشحين المعروفين، أي العماد عون والنائب سليمان فرنجية، بناء على تجربتها السابقة في تزكية انتخاب الرئيس ميشال سليمان، ولان المقاربات التي اعتمدت حتى الآن لموضوع الرئاسة فشلت على رغم الضغوط المستمرة على رئيس "تيار المستقبل"، كما ان اي حل خارج الذهاب الى مرشح توافقي قد يكون فوزا او انتصارا لطرف على آخر. لكن يعتقد هؤلاء ايضا ان ما اعلنه الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله لجهة تأكيده التمسك بالعماد عون واقتراحه امكان التساهل ازاء رئاسة الحكومة انما رسم السقف مسبقا امام اي مبادرة مصرية او سواها، علما ان الموقف استبق زيارة وزير الخارجية المصري بحيث لا يمكن تجاهل هذا التزامن، ولو لم يكن الموقف مقصودا عشية الزيارة، لكن لا يمكن عدم أخذه في الاعتبار ايضا، حتى لو كان قد تم التمني عليه لاعلان هذا الموقف وفق ما يؤكد البعض، او كان في معرض تقديم اقتراحات للعمل عليها على قاعدة إقناع "تيار المستقبل" بالحصول على ما يمكن الحصول عليه من اتفاق مماثل وبضغوط عربية.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)