إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | موعد الانتخابات النيابية في الربيع المقبل ينطوي على مخاطر حقيقية يخشاها الخارج
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

موعد الانتخابات النيابية في الربيع المقبل ينطوي على مخاطر حقيقية يخشاها الخارج

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 657
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

موعد الانتخابات النيابية في الربيع المقبل ينطوي على مخاطر حقيقية يخشاها الخارج

هل المخاوف من الوصول الى موعد الانتخابات النيابية في الربيع المقبل هي حقيقية، أم أنها وهمية، بمعنى استخدام هذا الموعد للتحذير والضغط من الوصول الى استحقاق داهم من جانب البعض، في حين انه قد يكون هناك اطمئنان ضمني الى فذلكات ما يخترعها السياسيون لتأمين استمراريتهم في السلطة، وفق ما تظهر تجربة التمديد القسري الذي يتم اللجوء اليه عند كل محطة؟

 

 

الواقع أن ما يردده بعض المسؤولين من إمكان الوصول الى موعد الانتخابات البرلمانية من دون انتخاب رئيس للجمهورية، أكثر ما بات يثير مخاوف مصادر ديبلوماسية أجنبية ترى خطورة كبيرة في مواجهة لبنان هذا الاستحقاق في حال استمرار سيره على الوتيرة نفسها من المراوحة، وعدم التوافق على حلول تحرك المؤسسات الدستورية. وتكشف المصادر أن هذا الامر قد يكون من الاسباب التي حدت بوزير الخارجية المصري سامح شكري على زيارة بيروت في هذا التوقيت، على رغم إدراك الجميع مدى الانسداد الذي تواجهه الاستحقاقات الداخلية، وربما يكون هذا أحد الاسباب التي قد يوظفها من اجل المساعدة في فك اسر الاستحقاقات الداخلية، او هذا ما يعول عليه على الاقل. ومع ادراك هذه المصادر ان المجال قد لا يكون متاحا من حيث المبدأ والتجربة خلال الاشهر الماضية لنجاح التحرك المصري للاعتبارات المعروفة، لكنها تأمل ان تدخل عاملا تحذيريا الى حسابات الافرقاء اللبنانيين في ظل عدم قدرة دول العالم التي تهتم عادة بلبنان على الالتفات اليه في هذه المرحلة، فضلا عن يأسها من أي وساطة بين الزعماء اللبنانيين المتمترسين وراء مواقف لا تتزحزح، فيما يعلم الجميع ان اي حل لن يسمح بأن يسلم فريق للآخر بكل أدبياته وطلباته، أقله وفق الهامش المتاح للبنانيين لينتزعوا اي تأثير خارجي على قرارهم. الا ان المخاوف من الوصول الى اللحظة التي يتحدث عنها بعض المسؤولين تبدو على مستوى عال من الخطورة بالنسبة الى هذه المصادر، وذلك قياسا الى الاعتقاد ان الازمة التي قد تفتح تاليا في الربيع المقبل ربما تساهم في احداث رابط اكبر بين الوضع السوري والوضع اللبناني، على نحو قد يفتح الابواب أمام تحديات ومخاطر اكبر لا تبدو لدى الدول المهتمة بلبنان، في حال وجدت راهنا، القدرة على مواجهتها، لا بل تخشى من تداعياتها. وتبدي المصادر أسفها لكون إدراك هذه المخاطر ليس واحدا من حيث التقويم بالنسبة الى الزعماء اللبنانيين، بحيث لا تبرز المخاوف منها في أدبياتهم السياسية جميعهم، بل ربما تنحصر في شكل اساسي لدى كل من الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري أكثر من غيرهما بكثير، كما لدى النائب وليد جنبلاط. ولا تنفي هذه المصادر ان بعض الافرقاء يستخدم التلويح بموعد الربيع المقبل ومخاوف البعض من الوصول اليه في ظل المراوحة الراهنة من اجل لي ذراع الآخرين والحصول على تأييدهم في خياراتهم السياسية، تحت وطأة تحقق مخاوفهم. في حين أن مجرد الكلام والتحذير من وصول الى استحقاقات السنة المقبلة من دون اي تقدم في انجاز موضوع الانتخابات الرئاسية، ليس كافيا للتعبير عن احتمالات ذهاب لبنان الى تحديات مجهولة وخطيرة، لا يتم تظهيرها على نحو كاف انطلاقا من الاكتفاء بالقول ان الحكومة تبقى حكومة تصريف اعمال او انه يمدد سنة لمجلس النواب وما شابه ذلك. والواقع أنه في الربيع المقبل، وفي حال عدم انتخاب رئيس جديد، فإن لبنان قد يكون اتم نصف ولاية رئاسية من دون رئيس للجمهورية. فبعض الدول التي عبرت عن مخاوفها سابقا من واقع ان يساهم استمرار الشغور في ان يعتاد العالم لبنان من دون رئيس للجمهورية، لم تعد تبدي الاهتمام نفسه، بعد تسليم زعماء لبنان بهذا الواقع، فيما تعتبر هذه المصادر ان الزعماء المسيحيين يكونون قد فوتوا فرصة ذهبية على المسيحيين بغياب رئيس يؤدي الدور الذي كان يفترض ان يؤديه في ازمة مصيرية في العالم العربي، فأهدروها بعدم مقاربة سليمة لموضوع الرئاسة من حيث تفويت الفرص على الخارج للتحكم في مصير الرئاسة، كما يحصل حاليا، وساهموا في تفويت فرصة اكبر لدورهم في المنطقة في ظل فرص ذهبية أتيحت لهم من اجل أداء ادوار أكثر ما يحتاج اليها الصراع السني - الشيعي، في تبنّ لدور علماني لا يمكن سواهم ممن يعرف المنطقة ان يقوم به، كما فوّت المسيحيون على انفسهم وعلى لبنان الاضطلاع بدور في السياسة الخارجية، مماثل على الاقل لدور عمان في التوفيق بين دول المنطقة.

إلا أن مصادر سياسية تكشف في المقابل ان ما يجري بعيدا من الاضواء لا يزال يصب في خانة محاولة إيجاد قوة دفع مماثلة لتلك التي سبقت جلسة 7 آب الماضي، وعلى قاعدة ممارسة الضغوط المعنوية والسياسية نفسها، استباقا لجلسة 7 ايلول المقبل المخصصة لانتخاب رئيس، في ظل ما يراه البعض عنصرا جديدا قدمه الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في خطابه الاخير لجهة المرونة في مسألة رئاسة الحكومة. وهذا العنصر قابل للتطوير اذا كان وضع على الطاولة وفق ما يتم السعي اليه، خصوصا ان الرئيس سعد الحريري لم يبد رد فعل على نحو شخصي.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)