إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لأن القرار المطلوب أكبر من طرد سفير أو تسطير استنابات.. لا "تسرّع" حكومياً في قضية سماحة ولا تمييع حتى استكمال الملف
المصنفة ايضاً في: مقالات

لأن القرار المطلوب أكبر من طرد سفير أو تسطير استنابات.. لا "تسرّع" حكومياً في قضية سماحة ولا تمييع حتى استكمال الملف

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 669
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لأن القرار المطلوب أكبر من طرد سفير أو تسطير استنابات.. لا "تسرّع" حكومياً في قضية سماحة ولا تمييع حتى استكمال الملف

لم يكن كافيا الغبار المنثور على أكثر من جبهة أمنية وسياسية للتعمية على الانجاز الامني المتمثل بالكشف عن المخطط الارهابي الذي كان بطله النائب والوزير السابق ميشال سماحة، وللصفعة التي وجهها ذلك الانجاز الى الفريق الحليف لسماحة ومن يمثله في لبنان وسوريا على السواء. هذا الغبار والضجيج السياسي والإعلامي الذي رافقه لإشاحة الانظار عن هذا الموضوع، كان الهدف منها تحقيق غايتين أولهما التقاط الانفاس لاحتواء الضربة التي تلقاها النظام السوري وحلفاؤه في لبنان، واتاحة متسع من الوقت من أجل البحث عن مخارج من المأزق التي وقع فيها هؤلاء، خصوصا بعدما بدا من نتائج التحقيقات ( المسربة عمداً لوضعها في متناول الرأي العام ودحضاً لأي محاولات تملص من الاعترافات الواردة في المحاضر) أن ثمة توجها جديا لدى فريق 8 آذار الى لفلفة الموضوع، ليس ضناً بسماحة على ما تقول مصادر وزارية مطلعة، بل خشية تدحرج رؤوس لبنانية وسورية بناء على اعترافات الرجل الاقرب إلى النظام السوري.

تلقفت كتلة "المستقبل" وإلى جانبها حلفاؤها في قوى 14 آذار هذه الخلفية، فحذرت من الضغط على القضاء لتمييع القضية واقترحت إجراءات، وأعدت تحركا تصاعديا لهذه الغاية، مبدية تخوفها من الصمت الذي يسكن أرجاء السرايا والاجتماعات الحكومية الغافلة أو المتغافلة عن الموضوع بذريعة أن لا موقف رسمياً قبل أن يقول القضاء كلمته. وهذا يطرح أكثر من سؤال حول قلق فريق 14 آذار من فداحة الاعترافات وخطورة الجريمة لو حصلت واحتمالات تمييع القضية قضائياً:

- هل تنأى الحكومة بنفسها عن التعامل بجدية ومسؤولية مع الملف برميها الكرة في ملعب القضاء، فتتجنب مقاربته ولو من باب طرحه للنقاش وتتوافق على أن الموقف الرسمي يبنى على قرار القضاء؟

- هل أن المخاوف من التمييع والضغط على السلطة القضائية في محله، وإذا نعم، ما الخطوات الواجب اتخاذها للحؤول دون الانزلاق الى هذا الوضع؟

- هل سيلعب الوقت الضائع لمصلحة الاكثرية الحاكمة والنظام الواقف وراءها فيؤمن المخرج من المأزق الذي ورطها فيه الحليف، أنه كلما طالت فترة احتجاز سماحة توسعت رقعة الاعترافات لتبلغ اعلى المستويات؟

- إذا تأخر القضاء في قول كلمته، هل من خطوات يمكن لبنان أن يقوم بها لقطع الطريق على تكرار المحاولة الفاشلة بأدوات أخرى؟

تتفق المصادر الوزارية البارزة مع الحكومة في التروي وعدم التسرع في التعامل مع هذا الملف. فالقضية إذا ثبتت بالأدلة والبراهين، فستضع لبنان أمام قرار أكبر من طرد السفير السوري أو الادعاء على من يثبت الاتهام تورطهم. وسيبلغ الامر مستوى قطع العلاقات بين الدولتين إنطلاقا من أن التهمة الموجهة الى النظام السوري في هذه الحال لن تقل عن التخطيط لضرب السلم الاهلي في لبنان عبر نفخ بذور الفتنة المذهبية. وهذا القرار لا يمكن بلوغه ما لم تكتمل كل عناصر الملف أمنياً وقضائياً. فالاجهزة الامنية أنهت مهمتها وسلمت الملف الى القضاء ويجب إتاحة الوقت الكافي له ليقوم بمهمته.

وتستبعد المصادر تمييع القضية، لانها في رأيها "أكبر من أن تميَّع أو أن تبلع نظرا الى ضخامة الاعترافات وخطورتها وتوثيقها بالصوت والصورة بحيث لا يمكن نفيها أو التنكر لها". وليس تسريبها عبر الاعلام إلا لمنع التلاعب بها او المس بمضمونها، وقد بات ذلك مستحيلا بعدما اصبحت المحاضر وباتت كل القوى متأكدة من صحة المعلومات، وإلا فما الذي يفسر هذا الصمت القاتل الذي تعتصم به كل قوى 8 آذار، وتجنب مقاربة الموضوع في مجلس الوزراء، وصحيح ان كان لكل فريق في الحكومة أسبابه، لكن الكلام على قضية كافة سيفتح نقاشا غير مضمون النتائج في ظل الارتباك والغموض اللذين يحوطان الموضوع وآليات التعامل معه، خصوصا ان الفريق الاكثري لم يضع بعد استراتيجية التصدي والدفاع كي يخرج من صدمته.

وترى المصادر أن الموضوع فرض نفسه على الجميع ويضغط أكثر فأكثر على حلفاء سوريا في لبنان، إذ تبيَن أنه في ساعات الشدة، لم يضرب التحالف اللبناني السوري – وإن بغير قصد- الا هذا النوع من التحالفات. وسيكون على سوريا في رأيها، أن تواجه صدمات وخيبات عدة في المرحلة المقبلة من العلاقات التي حرصت على تنميتها وتقويتها. أما الحكومة التي تضم في مكوناتها كل حلفاء سوريا في لبنان، فهي مدعوة إلى التروي في تعاطيها ليس على قاعدة النأي بالنفس، فهذه غير واردة، بل على قاعدة التزام كل ما يحول دون الانزلاق الى النار السورية المشتعلة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)