إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جلسة مشاورات منزوعة القرارات كما يريدها العونيون سلام مدعوماً من الحزب وبرّي لا يرى سبباً للتأجيل
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

جلسة مشاورات منزوعة القرارات كما يريدها العونيون سلام مدعوماً من الحزب وبرّي لا يرى سبباً للتأجيل

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 610
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
جلسة مشاورات منزوعة القرارات كما يريدها العونيون سلام مدعوماً من الحزب وبرّي لا يرى سبباً للتأجيل

وسط الضبابية التي تحيط بالمشهد السياسي المأزوم، نتيجة التصعيد العوني الاخير الذي أطاح طاولة الحوار الوطني وبات يهدد الحكومة بميثاقيتها وفاعليتها ويحولها إلى تصريف الأعمال، يعتصم رئيسها بالصمت وعلامات الانزعاج والقلق جلية على وجهه.

 

 

على مسافة ساعات من موعد جلسة مجلس الوزراء التي دعا اليها قبل أسبوعين، مفسحا في المجال أمام سلوك التهدئة للنفوس المضطربة إثر تعليق وزيري "التيار الوطني الحر" مشاركتهما في الجلسة، يلمس زوار الرئيس تمّام سلام أن الرجل حسم أمره لعقد الجلسة ما لم يطرأ أمر مستجد أو تتمنى عليه القوى السياسية التأجيل.

ليس الرجل من محبذي خيار التأجيل، على قاعدة أنه لن يحلّ المشكلة. فلو كان الأمر كذلك لأمكن الوزير جبران باسيل أن يطلب تأجيل الجلسة، ولكان سلام نزل عن رغبته لو رأى أن في التأجيل جدوى أو منفعة تقي البلاد الأزمة.

لكن ما فائدة التأجيل بالنسبة إليه وهو الذي اختبر تعطيل مجلس الوزراء العام الفائت لنحو 3 أشهر بسبب التعطيل العوني وللأسباب عينها: التمديد لقائد الجيش؟

تتكرر التجربة اليوم، مع فارق أنه في العام الماضي، وفي موازاة التعطيل الحكومي، كان ثمة طاولة حوار تسعى إلى احتواء الأزمات وتذليل الاحتقان. أما اليوم، فقد أُطيحت طاولة الحوار ولم يبق أمام القوى السياسية إلا الحكومة.

ليس سلام في موقع تحدي أي فريق، ولكنه ليس وحده في مواجهة الأزمة المستجدة، علما أن هذه الأزمة لا تستهدفه حصرا. وقد بدا ذلك جلياً في الجلسة الأخيرة للحوار، وعلى أثر اقتراح النائب أسعد حردان عقد خلوة بين سلام ورئيس التيار البرتقالي. إذ رد باسيل فورا بأن الموضوع أكبر وأعمق ولا يستهدف رئيس الحكومة، بما معناه أن مثل هذه الخلوة لا تجدي نفعا.

إلى جانب سلام، يقف رئيس المجلس نبيه بري، كما "حزب الله". موقف الوزراء المسيحيين المترددين مبرر في ظل المزايدات التي يتعرضون لها في وسطهم وشارعهم.

أما بالنسبة إلى الحزب والحركة، فالأمر محسوم، الحكومة خط أحمر ولم تنتف الحاجة اليها بعد لتعطيلها.

إذاً، تنعقد الجلسة اليوم ولكل مكون فيها مبرر لحضوره أو غيابه أو حتى انسحابه. والكل متفهم بما أن الجلسة قد تكون الأخيرة قبل سفر رئيس الحكومة إلى نيويورك، بعدما ألغى سفره الى فنزويلا حيث كان مقررا أن يمثل لبنان في قمة دول عدم الانحياز. والاهم أنها الاخيرة قبل انتهاء ولاية قائد الجيش في 30 أيلول الجاري. إذ ينتظر أن يتمدد التصعيد العوني حتى انقضاء هذه المهلة بحيث يتم التمديد من دون غطاء عوني، لينزع هؤلاء صفة شهود زور عن مثل هذا الاجراء.

يعمل العونيون اليوم على الشحن والتعبئة حتى استحقاق 13 تشرين المقبل. ويعمل سلام على عقد جلسة عادية لمجلس الوزراء اليوم، مستندا إلى دعم الثنائي الشيعي.

وتنفي أوساط السرايا استعداد رئيس الحكومة للتراجع أو التنازل عن صلاحياته في عقد الجلسة. يدخل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم على خط الوساطة مع "التيار الوطني الحر" لدفع وزيريه الى حضور الجلسة، لكن وساطته تصطدم بشرطين لا يبدو سلام في وارد الخضوع لهما، وإن يكن لم يفعل خلافهما.

الشرط الأول هو إلغاء قرارات الجلسة السابقة واعتبارها لم تنعقد، وبالتالي عدم توقيع مراسيمها وعدم إصدارها. والشرط الثاني أن تكون الجلسة للمشاورات وليس لاتخاذ القرارات، بحيث تطرح مسألة ميثاقية قراراتها انطلاقا من التوافق المرن الذي سبق لرئيس الحكومة أن اقترحه، والرامي إلى عدم إصدار أي قرار يرفضه مكونان في الحكومة، فكيف الحال إذا كانت القرارات الاخيرة صدرت من دون موافقة 3 مكونات هي الكتائب و"التيار" والطاشناق؟

هو المنطق الذي يفاوض به "التيار". لكنه ليس المنطق الذي سيدير به سلام الجلسة. لكن الأكيد أن الجلسة لن تشهد بنودا أساسية، وإن بند التمديد لقهوجي لن يطرح على هذه الجلسة، كما أن سلام لم يوقع بعد أياً من القرارات التي صدرت في الجلسة الماضية. فهل تنجح الاتصالات في دفع وزيري "التيار" إلى الحضور؟

الاوساط العونية تجيب بالنفي، لأن الهدف اليوم ليس الدخول في المماطلة بل التصعيد ضمن خطة مدروسة ومبرمجة تخالف الانطباع السائد أن العونيين يخوضون معارك خاسرة.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)