إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تكامل الاشتراكي و14 آذار عامل ضاغط.. الدولة تواجه مأزق "ما بعد سماحة"
المصنفة ايضاً في: مقالات

تكامل الاشتراكي و14 آذار عامل ضاغط.. الدولة تواجه مأزق "ما بعد سماحة"

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 699
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تكامل الاشتراكي و14 آذار عامل ضاغط.. الدولة تواجه مأزق "ما بعد سماحة"

تبرز مفارقة لافتة في تحرك قوى 14 آذار راهنا للمطالبة بطرد السفير السوري من لبنان في الوقت الذي عدت فيه ابرز انتصارات هذه الحركة قبل اعوام قليلة قيام علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا على اثر الانسحاب العسكري السوري من لبنان في العام 2005 على رغم عدم حماسة كثر وتخوفهم من هذه المطالبة خشية الوصول الى ظروف مماثلة على خلفية التعامل المزمن للعاصمة السورية مع لبنان. لكن هذه القوى تميز بين نضالها طويلا من اجل اقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا كاقرار نهائي من دمشق باستقلال لبنان ومعاملته معاملة ندية من دولة الى دولة وتحركها الطلابي السياسي الرامي الى طرد السفير السوري علي عبد الكريم علي من لبنان على خلفية التطور الامني الذي تمثل في توقيف الوزير السابق ميشال سماحة لاضطلاع الاخير مع مسؤولين سوريين اوردهم في اعترافاته بمخطط يستهدف لبنان. وليست المرة الاولى التي تتصاعد فيها مطالبات بطرد السفير السوري بل هي بدأت على خلفية خطف شبلي العيسمي من عاليه وخطف الاخوة جاسم بسيارة تعود للسفارة السورية في لبنان مع بدء الثورة في سوريا وبدء النظام حملة قاسية ضد معارضيه وصلت الى لبنان حيث بدأ النائب اكرم شهيب برفع الصوت في هذا الاطار. ثم انتقلت عدوى هذه المطالبة لتشمل غالبية هذه القوى باعتبار ان المسألة ليست قطع العلاقات الديبلوماسية من اجل ان تعود الى سابق عهدها علما ان هناك تدرجا في الخطوات التي يمكن اعتمادها قبل الوصول الى هذا الاجراء بل ان السفير السوري الحالي هو المستهدف في الظروف الراهنة تحديدا على خلفية الحوادث الامنية الخطيرة التي تضع موضوع الاتفاقات المعقودة بين لبنان وخصوصا الاتفاق الامني على المحك وعلى طاولة البحث والمراجعة مجددا ما دام خرق من جانب النظام السوري وما دامت دمشق تحولت مقرا خطراً ضد لبنان وفق ما يقول بعض المصادر في هذه القوى. فضلا عن الضغط على الحكومة من اجل عدم التهاون بأي من المواضيع المتصلة بهذا الملف. ومن شأن التكامل بين الهيئات الطلابية في الحزب التقدمي الاشتراكي والرمزية لتجمعها في ساحة سمير قصير في وسط بيروت اليوم، باعتبار ان سمير قصير كان اول من حاول تحريك المياه الراكدة محفزا الربيع العربي، وتلك المنتمية الى قوى 14 آذار في هذا الموضوع ان تشعل التكهنات مجددا عن عودة الحزب الاشتراكي الى التحالف مع قوى 14 آذار مما يساهم في زيادة الضغط على الحكومة تحديدا خصوصا ان هذه الاخيرة نأت بنفسها عن وضع قضية الوزير السابق سماحة على طاولة مجلس الوزراء وطلب استدعاء السفير السوري على سبيل الاستفسار على الاقل في ما ورد على لسان سماحة في التسجيل بالصوت والصورة والذي سمى فيه مسؤولين سوريين سياسيين وامنيين على اساس اضطلاعهم بمخطط يستهدف لبنان. في حين ان رد الفعل كان اقل بكثير من رد فعل محتمل على تورط موظف او اي شيء من هذا القبيل وفق ما يرى كثر.

هل يواجه لبنان مشكلة الدفع بموضوع سماحة قدما في المرحلة الراهنة ابعد مما حصل حتى الان ام ان هناك تأنيا متزايدا على خلفية الحملات التي بدأتها دمشق ضد المسؤولين اللبنانيين وفي مقدمهم الرئيس ميشال سليمان الذي واكب هذا الملف بمواقف بدت حاسمة في تأكيد الاثباتات التي توافرت للدولة اللبنانية في هذا الاطار ؟

يخشى كثر ان تكون الدولة اللبنانية تواجه مشكلة كبيرة في هذا الموضوع ليس على وقع الانقسامات الداخلية بين الافرقاء اللبنانيين في هذا الاطار علما ان فريق 8 آذار صدم بالاعترافات التي ادلى بها الوزير السابق سماحة مما ساهم في تقييد حركتها كما يقول مصدر في هذا الفريق ان لم يكن اصابها في العمق. لكن الموضوع السوري ككل هو نقطة انقسامات كبيرة بين الافرقاء اللبنانيين منذ ما قبل اندلاع الثورة السورية قبل سنة ونصف السنة والمشكلة هي على وقع ما قد يتأتى على العلاقات بين لبنان والنظام السوري في المرحلة الراهنة والتدهور الذي يمكن ان يصيبها والذي اختصرته الحملات السورية على رئيس الجمهورية بعبارة ان موقفه هو" حرب على سوريا ". اذ تخشى مصادر معنية من ان يكون الموضوع قد ابتعد جدا عن سماحة بحيث لم يعد هذا الاخير هو النقطة الجوهرية وبات تفصيلا فيها في حين من اورد سماحة اسماءهم في اعترافاته هم الاساس. فالملف وفق مصادر حقوقية موثق وجدي بحيث يصعب دحضه ولكن هل يمكن ان تدعي الدولة اللبنانية على هؤلاء ربطا بادعائها على سماحة ام لا خصوصا ان الامور مترابطة؟ فالمسألة وان ربطت باشكالات قانونية تتصل بالسعي الى تحري ومعرفة الهوية الكاملة لهؤلاء او باي ذريعة اخرى، الا ان العقدة سياسية في الدرجة الاولى بحيث يصعب الفصل بين ملف هؤلاء الذين وردت اسماؤهم وملف سماحة. ولذلك قد تكون المخاوف التي تساور بعض الاوساط من تمييع الموضوع من خلال تجميده او تأخيره او ربما ايضا لفلفته في محلها نظرا الى المحاذير الخطيرة والكبيرة على ضوء تداعيات الثورة السورية على لبنان.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)