إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | خامنئي لسليمان: البعض في الداخل والخارج يبيتون مخططات للبنان
المصنفة ايضاً في: مقالات

خامنئي لسليمان: البعض في الداخل والخارج يبيتون مخططات للبنان

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 692
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

خامنئي لسليمان: البعض في الداخل والخارج يبيتون مخططات للبنان

منذ وصوله إلى مطار مهرباد في طهران مترئساً وفد لبنان إلى أعمال مؤتمر القمة السادسة عشرة لمنظمة دول عدم الانحياز، رسم الرئيس ميشال سليمان إطار المشاركة اللبنانية عبر تأكيد وجوب «اتخاذ قرارات وتوصيات غير منحازة تنحو باتجاه السلم والاستقرار لشعوب ودول المنطقة والعالم».

انطلق سليمان «من الواقعية السياسية التي تفرضها طبيعة تكوين هذه المنظمة التي تتشكل من دول تتباين بينها الآراء والمواقف حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مما يوجب الذهاب إلى قرارات توافقية تنطلق من المبادئ الأساسية التي نشأت عليها منظمة دول عدم الانحياز» على حد تعبير مصدر رسمي لبناني.

ويشارك سليمان في القمة «متسلحا برصيد التوافقية كنهج في الحكم في لبنان اثبت انه الأقدر على درء الأخطار وحماية البلد من الترددات والتداعيات المحيطة».

وإذا كان المؤتمر ينعقد وسط تطورات مفصلية عربية، أبرزها استمرار الأزمة السورية، فان لبنان «يجهد لكي ينأى بنفسه عن تداعياتها السلبية». وقد عبر عن ذلك سليمان في اللقاءات التي عقدها وشملت المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي ونظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد والرئيس المصري محمد مرسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمير حسن بن طلال الذي يحمل لواء حوار الثقافات والأديان.

وأوضح مصدر في الوفد الرسمي اللبناني أن سليمان حصل على دعم من السيد خامنئي للاستقرار والسلم في لبنان و«ضرورة المحافظة على الوفاق اللبناني». وجرى التأكيد خلال اللقاء على اهمية دعم الحوار اللبناني «وتجنيب لبنان الانعكاسات السلبية لاحداث المنطقة، وتطبيق مبادئ عدم الانحياز بشكل افضل».

وقال المصدر لـ«السفير» انه كان هناك دعم ملفت للانتباه لمواقف سليمان لا سيما لجهة رفض تصدير أي ازمة في المنطقة إلى لبنان، مع تقدير وثناء على الطريقة التي يدير بها الأمور من خلال الحوار الوطني وتغليب مبدأ الوفاق الداخلي على ما عداه.

وأضاف المصدر «ان الموضوع السوري كان طاغياً في اعمال المؤتمر وفي اللقاءات الثنائية في ظل وجود رغبة أكيدة بالسعي لايجاد حل سياسي للأزمة السورية، خصوصاً ان فكرة اللجنة الرباعية التي تضم إيران ومصر والسعودية وتركيا ما زالت قائمة وتحظى بموافقة إيرانية وسط حديث عن إمكان توسيعها لتشمل دولا اخرى فاعلة ومؤثرة في الأزمة السورية بما يسرع في الوصول إلى مشروع تسوية سياسية سلمية».

وأشار المصدر إلى انه «من الصحيح اطلاق الرئيس المصري محمد مرسي مواقف حادة من الأزمة السورية لكن هذه المواقف لا تعني الاطاحة بفكرة اللجنة الرباعية لأن الهدف هو الحل السياسي والتسوية السياسية، إلا ان الصعوبة التي تلمسها ولمح إليها مرسي نفسه هي في امكان تجاوب الأطراف السورية لا سيما المعارضة التي تحتاج الى جهد كبير لتوحيد صفوفها».

ولفت المصدر الانتباه إلى ان «رئيس الجمهورية وخلال لقاءاته الثنائية لا سيما مع نظيريه الإيراني والمصري ركز على وجوب التوصل إلى حل سياسي سلمي للازمة في سوريا عبر وقف العنف واعتماد لغة الحوار ومن دون تدخل خارجي»، كما شدد «على وجوب اعادة صياغة التضامن العربي من جديد لكي تكون الجامعة العربية هي المرجع لحل الأزمات العربية».

وأضاف المصدر «ان سليمان افرد خلال حديثه مع مرسي حيزاً مهماً لموضوع اشراك جميع مكونات الدول العربية في القرار الوطني عبر نظم سياسية تؤمن اشراك الجميع بعيداً عن العدد، لأن التنوع الطائفي والمذهبي هو مصدر غنى، والأنظمة الجديدة يجب ان تكون شديدة الحرص على الحفاظ على جميع هذه المكونات والعمل بكل الوسائل السياسية للابقاء عليها بما يمنع هجرتها، وذلك لا يكون إلا من خلال شراكة حقيقية في إدارة شؤون الدولة بمختلف مؤسساتها». وجرى عرض سبل تعزيز التضامن العربي وتفعيل عمل الجامعة العربية وكذلك توجيه الدعوات للقيام بزيارات بين البلدين.

وأكد خامنئي خلال لقاء سليمان أن لبنان ذو أهمية وحساسية خاصة في المنطقة. وقال إن بعض الأطراف الأجنبية تحاول نقل بعض مشاكل دول المنطقة إلى لبنان، مشيراً إلى أن الأطياف والطوائف اللبنانية يمكنها إحباط هذه التحركات عبر الاعتماد على المقاومة.

وقال إن القادة والشخصيات اللبنانية تمكنوا من إبراز تجربة جيدة، كما تمكنوا من إيجاد الحلول لكثير من المشاكل في ظل الصمود أمام الخلافات الدينية والطائفية المثارة ودعم المقاومة.

ووصف الحوار الوطني في لبنان بأنه سياسة صحيحة، مشيراً إلى أن «هنالك البعض في الداخل والخارج يبيّتون مخططات للبنان».

وأكد أن «رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان أداروا القضايا بصورة جيدة وهو أمر ينبغي صونه».

من جهته، استعرض سليمان الأوضاع معتبراً أن لبنان مازال بحاجة إلى المقاومة. وأكد أن الحكومة اللبنانية عازمة عبر توفير أرضية التفاهم والتعاون، على الحيلولة دون أن يمتد التوتر الخارجي إلى الداخل اللبناني.

كما أكد أن لبنان يعارض أي تدخل أجنبي في شؤون سوريا. وأوضح أن الأزمة السورية ينبغي حلها عبر الحوار والمحادثات.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)