إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | "حزب الله" وميقاتي "يلتقيان" على إلغاء سعد الحريري وقوى 14 آذار
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي, لبنان

"حزب الله" وميقاتي "يلتقيان" على إلغاء سعد الحريري وقوى 14 آذار

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة المستقبل اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 369
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
"حزب الله" وميقاتي "يلتقيان" على إلغاء سعد الحريري وقوى 14 آذار

لم يكن الرئيس رفيق الحريري، يوم اعتذر عن عدم تشكيل أولى حكومات عهد الرئيس إميل لحود، في خريف العام 1998، يتوقع أياما مريحة.

لم تكن توقعاته، تنم عن قدرة إستثنائية على استشراف الهجوم العنيف الذي سوف يشن عليه، في السياسة وفي الأمن وفي الإدارة وفي القضاء. فكل المعلومات تجمعت لديه، بشكل مسبق، عن سيناريوهات جرى الإعداد لها بدقة، من أجل إلغائه من الحياة السياسية اللبنانية.

ولم يخشَ رفيق الحريري المواجهة بل "شمّر" عن زنوده ليدير "ورشة" إعادة بناء سمعته واستعادة اعتباره وترسيخ زعامته، على الرغم من أن كل الظروف لم تكن في مصلحته. فلحود آت الى السلطة على حصان دعاية سياسية غير مسبوقة صوّرته بطلا لا ينازع وقديسا لا يقاوم، والى جانبه يقف كل الأمن وكل الإدارة وكل القضاء وكل الوصاية السورية. يومها، لم يكن اللبنانيون، منقسمين لمصلحته، بل بدوا، في المرحلة الأولى من عهد لحود، متوحدين لمصلحة الحرب المرتقبة عليه.

وبالنتيجة، خرج رفيق الحريري... منتصرا!

واليوم، لا يبدو أن الرئيس سعد الحريري يواجه خطة أسهل!

صحيح أن معطيات المواجهة أفضل بكثير من معطيات المواجهة التي خاضها والده الشهيد، ولكن مع فارق لا يمكن القفز فوقه: إنه فارق الإغتيالات!

في العام 1998 كانت السجون هي عنصر التهديد الأخطر. بعد الأول من تشرين أول 2004، أُدرج الإغتيال على لائحة التهديدات.

ففي العام 2004، عندما بدأت المعلومات تنتشر على نطاق واسع، عن نية الرئيس رفيق الحريري الإعتذار عن عدم تشكيل حكومة ما بعد التمديد، كانت أصوات النظام الأمني اللبناني- السوري تبلغ الحريري:" خروج العام 1998 لن يكون مثل خروج العام 2004. هناك كانت مبارزة، هنا سيكون الأمر أكثر تعقيدا."

صدق هؤلاء. كانت شحنة ناسفة تنتظر على طريق "سان جورج".

لولا عامل الإغتيال، لكان سعد الحريري، بما يتمتع به من ظروف، أنهى خطة تصفيته السياسية، بمقابلة تلفزيونية لا غير.

عضوم سيبقى في "الزاوية الملعونة"

القضاء اللبناني، مهما قيل عنه وفيه، لم يخرج أبدا من تجربة استعماله في العامين 1999 و2000. وعدنان عضوم، مهما أطل على القنوات التلفزيونية التابعة لـ"حزب الله" أو الممولة منه، يدرك أنه سيبقى الى الأبد في الزاوية الملعونة من التاريخ. يدرك بعمق أنه استسلم لوعد السلطة حتى باع كل تاريخه للشيطان.

وشكيب قرطباوي، مهما قيل فيه من إيجابيات، فهي تبقى إيجابيات في اللغة السياسية العامة ولم تخضع يوما لامتحان تنفيذي، في حين أن وزير العدل الذي جيء به في العام 1998، كان جوزف شاوول، القاضي الذي لمع اسمه بالتجربة- في رئاسة مجلس شورى الدولة!

ونجيب ميقاتي، مهما حاولوا تلميعه، فـ"منزلته" بالمقارنة مع منزلة الرئيس سليم الحص آنذاك، تبقى "من زجاج"، وتاليا ليس بأمثاله، تُخاض حروب الإلغاء، باسم الشفافية والنزاهة وعدم الخلط بين العام والخاص.

و"حزب الله"، مهما أغدق من المديح لنفسه، فهو من دون استعمال سلاحه، "أوهن من بيت العنكبوت"، فسمعته لدى اللبنانيين في الحضيض: ديكتاتوري، بدليل. يستبيح الحياة الخاصة، بدليل. يجتاح المدن، بدليل. يستملك العام في خدمة الخاص، بدليل. يستعمل المال الكثير في السياسة، بدليل. يواجه الشرعية بالتحدي، بدليل. نزاهته فعل ماض ناقص...كثيرا!

والعونية الحديثة مجرد قنبلة صوتية. تغيير، بالأنسباء. وإصلاح، ببيع المقاعد الوزارية والنيابية. وشفافية، بأموال إيرانية وسورية. واستقامة، بانقلاب على الشعارات التأسيسية، أين منه ما رواه جورج أورويل عن انقلاب خنازير "مزرعة الحيوانات" على شعارات ثورتهم.

في مقابل كل ذلك، فإن الرئيس سعد الحريري يتمتع بمعطيات تحسم المعركة لمصلحته. شارع 14 آذار، بكل ما لهذا من أبعاد ومعان، يقف الى جانبه، فزعامته محسومة وتحالفاته محسومة وصفاته محسومة واستخداماته محسومة منذ العام 2005 للإدارة اللبنانية العامة.

وتأسيسا عليه، فإن حربا بمنهج العام 1998 لن تُشن على الرئيس سعد الحريري وعلى تياره.

يجب انتظار حرب أخرى، وتحديدا تلك الحرب المبنية على سيناريو العام 2004- 2005.

وبأفق هذه الحرب، جرى إسقاط حكومته بالثلث المعطل، وجرى إسقاط ترشيحه لولاية حكومية ثانية بذوي القمصان السود.

القرارات الاتهامية حلّت مكان القرار 1559

القرار 1559، بكل مندرجاته التي أخرجت التحالف السوري الإيراني عن عقلانيته، حلّت مكانه الآن القرارات الإتهامية الصادرة عن المحكمة الخاصة بلبنان. كان القرار 1559 "أميركيا- إسرائيليا" ويجب إسقاطه. الآن توجد المحكمة "الأميركية الإسرائيلية" الواجب إسقاطها.

على هذه الخلفية بُني سيناريو العام 2004- 2005، وعليه أيضا سيبنى سيناريو العام 2011- 2012.

ولهذا، فإن السلوكية التحضيرية ستكون على قاعدة التذاكي في الإدارة والإمساك بالأمن.

في الإدارة، قد تبقى أسماء محسوبة بالمطلق على الحريرية ولكنها بالتفاصيل ليست كذلك، كما يمكن الإتيان بأسماء من هذه النوعية. تعيينات العام 2004 التي تلت خروج رفيق الحريري من الحكومة، كانت على هذه القاعدة.

ولكن في الأمن والقضاء لن تكون الثغرات مسموحة.

المعركة ضد اللواء أشرف ريفي، ستكون على قاعدة إحراجه لإخراجه، لأن نجيب ميقاتي يعاني صعوبة في مواجهة شعبية محسومة للواء أشرف ريفي في الشمال عموما وفي طرابلس خصوصا.

ولذلك، فإن محاصرته بمجلس قيادة "معاد" ليس ضربا من الخيال، بل هو حقيقة تهدف الى تطيير العقيد وسام الحسن، من شعبة المعلومات، وإرساء تشكيلات أمنية عمودها الفقري من الضباط المحسوبين على تنوع قوى الثامن من آذار.

وحينها، بدل إقالة أشرف ريفي فإنه يستقيل!

في الأمن العام، حسمت المسألة، فحزب الله فرض الإسم الذي يريده، وفي أمن الدولة ستكون عملية الفرض لمصلحة النائب ميشال عون، وفي مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، فحزب الله حسم اسم نائب المدير، الذي سيحاول أن يكون هو المدير الفعلي، بقدرة "حزب الله"!

وفي القضاء، لن تتوقف الحرب على مدعي عام التمييز سعيد ميرزا، إن لم يكن لتغييره حاليا، فلشلّه نهائيا، حتى تلك اللحظة التي يخرج فيها على التقاعد، وهي مسألة تقاس بالشهور وليس بالسنوات.

المناخ الملائم لاغتيال المحكمة

هدف كل ذلك، توفير المناخ الملائم لاغتيال المحكمة الخاصة بلبنان ومقرراتها، وترهيب المؤيدين لها وكل مناد بتنفيذ مذكراتها!

وقد أضيف لهذا الهدف الرئيسي هدف آخر، وهو إحكام سيطرة "حزب الله" على لبنان في حال سقط النظام السوري أو ضعف أكثر من قدرة الحزب على التحمل!

ومسألة حلول "حزب الله" مكان سورية في معادلة القرار اللبناني، ليست جديدة، فهو قرار سبق واتخذ، في الثامن من آذار 2005.

إن الإمساك بالنيابة العامة التمييزية من جهة وبالأجهزة الأمنية من جهة أخرى، أخطر ما يمكن أن تقوم به سلطة تؤوي متهمين باغتيال السياسيين، لأنها تُعمي خصومها، نهائيا.

قبيل اغتياله، كان الرئيس رفيق الحريري يراهن على عقل خصمه في جلب الحماية لنفسه، ولكنه كان يشكو من أنه يعاني ضبابية الرؤية، على المستوى الأمني. كان يتلقى تهديدات، ولكنه كان عاجزا عن معرفة الحدود التي تفصل بين الواقعة وبين محاولة الإبتزاز السياسي. لم يكن في الأمن أو في القضاء مرجع موثوق به، لتقديم أجوبة سليمة ودقيقة وموضوعية. المخابرات وقوى الأمن وأمن الدولة والأمن العام، كلها بأمرة النظام السوري وتتحرك بما تشتهيه إرادة الرئيس السوري بشار الأسد. والنيابة العامة التي يفترض أن تتلقى المعلومات من هنا وهناك، كانت بعهدة عدنان عضوم، الذي كان ينام خليفة للرئيس الحريري، منذ صنع له مقرب من رستم غزالة قالبا من الحلوى على شكل السراي الكبير، ليقصه احتفاء بعيد ميلاده.

استراتيجية "العمى الأمني"

ومع إكمال "حزب الله" لتعييناته الأمنية والقضائية، فإن شخصيات قوى الرابع عشر من آذار عموما والرئيس سعد الحريري خصوصا، سيصبحون تحت خطر استراتيجية "العمى الأمني".

ولهذا السبب، فإن سيناريوهات الإلهاء لن تكون قليلة أبدا، ولكن الهدف واحد: إنهاء 14 آذار عموما والحريرية خصوصا.

ملف شهود الزور سيطفو الى السطح بقوة، في اللحظة الحاسمة، ولكن ليس لأن هناك فعلا ما يمكن أن يتحرك القضاء اللبناني على أساسه، بل ليكون هو البديل عن ملف صفائح الزيت، الذي فتح بوجه الرئيس رفيق الحريري، عشية اغتياله.

يدرك "حزب الله" أن حق رفيق الحريري وشهداء "ثورة الأرز" بالعدالة لن ينتهي ما دام هناك مكان لقوى 14 آذار على الساحة اللبنانية.

ويدرك نجيب ميقاتي أن مساعيه لوراثة الحريرية لن تكون منطقية إذا نجح سعد الحريري في إنقاذ العدالة من براثن الخطة المرسومة لها.

وبناء على هذا الإدراك المشترك لتحالف المصلحتين، فإن الخطة الموضوعة تستحيل مواجهتها، بالإلتهاء عن الأمن والقضاء... بالإدارة!

المصدر: صحيفة المستقبل اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)