إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الأسباب السبعة التي جعلت التضليل في ملف "فتح الإسلام" أقوى من الواقع
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

الأسباب السبعة التي جعلت التضليل في ملف "فتح الإسلام" أقوى من الواقع

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 492
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الأسباب السبعة التي جعلت التضليل في ملف "فتح الإسلام" أقوى من الواقع

منذ بدأت تتكشف الأبعاد الإرهابية لتنظيم "فتح الإسلام "،إنطلقت حملة تضليلية واسعة النطاق تهدف الى ربطه بتيار المستقبل.
وعلى الرغم من أن الوقائع والمعطيات، كانت تشي منذ اللحظة الأولى، بأن "فتح الإسلام" له أبعادا مخابراتية سورية واضحة ويتمتع بمنظومة دفاع سياسية وإعلامية لبنانية هائلة من حلفاء النظام السوري وأتباعه في لبنان، إلا أن الحملة التضليلية نجحت في تسجيل نقاطا في مرمى "المستقبل"، الذي التزم معايير التحفظ المفروضة من الحكومة، بناء على توصيات عسكرية وأمنية وقضائية لبنانية. وفي هذا السياق إستفادت الحملة التضليلية من تجاهل الإهتمام بوضع الرأي العام في صورة الحقائق الآتية:
أوّلاً، الإعترافات المبكرة التي قدمها كل من حسام محمد صيام ومحمد صالح سالم اللذين سلمتهما اللجنة الأمنية في البداوي الى الأجهزة الأمنية اللبنانية، على إثر إقدامهما على قتل أحد الفلسطينيين. في تلك الإعترافات التي تمّ ضبطها في السابع والعشرين من تشرين ثاني 2006، أفاد هذان الشخصان اللذان كانا يحملان جنسيتين سوريتين صحيحتين بأسماء مستعارة، أمام مديرية المخابرات في الجيش اللبناني أنهما تابعان لتنظيم فتح الإنتفاضة، ويأتمران مباشرة من العقيد شاكر يوسف العبسي الذي يحوز على ثقة أبو خالد العملة، وتحدثا عن خطة موضوعة لاغتيال ست وثلاثين شخصية لبنانية، لا يعرفان أسماءهم.
وقد مرّ هذا الحدث بسرعة في لبنان، ولم يتم التركيز عليه، على الرغم من أنه أصبح من الوثائق الرسمية في الأمانة العامة للأمم المتحدة ووضع أمام مجلس الأمن الدولي، ونشرت خبراً موثقاً في شأنه، في وقت لاحق، صحيفة "لوموند" الفرنسية.
ثانياً، إهمال التركيز اليومي الذي تمارسه المواقع الالكترونية المعتمدة من المخابرات السورية وحلفائها في لبنان، على الرغم من أن كل ما تنشره يعود مع الأيام ويتبلور إتهامات مباشرة على ألسنة السياسيين السوريين واللبنانيين، لا بل يمكن ان تعاد كتابته بطريقة شاملة في وسائل إعلام عالمية، فمن يدقق بتفاصيل المقال الذي نشره في "نيويوركر" الكاتب الأميركي سيمور هيرتش، يكتشف أن كل تفصيل وارد فيه سبق للمواقع الالكترونية الصفراء أن نشرته بالمفرق، وعنها نقلته وسائل إعلام سورية رسمية ووسائل إعلام لبنانية تابعة لقوى سياسية رئيسة، كما هي عليه وضعية "حزب الله" في لبنان.
ثالثاً، تغطية مقررات مجلس الوزراء المهمة بستار سميك من السرية، فعلى سبيل المثال، لا الحصر، وتجاوزا لتأكيدات متكررة لمدير المخابرات السابق في الجيش اللبناني العميد جورج خوري بأن "فتح الإسلام" مرتبط بأحد وجوهه بالمخابرات السورية، فإن ربط هذا التنظيم تفاوضياً بالشيخ داعي الإسلام الشهال، لا يزال حتى الساعة من أسرار الدولة العليا، على الرغم من أهمية تفاصيله.
وفي هذا السياق، تؤكد مصادر سياسية متطابقة، أنه في ضوء الكشف عن عمليات إرهابية قام بها تنظيم "فتح الإسلام "في لبنان، عقد مجلس الوزراء جلسة خاصة بهذه المسألة حضرها جميع المسؤولين الأمنيين. في تلك الجلسة كان البحث يتركز على الحلول المرتجاة، فقال المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي إن التعاطي مع تنظيمات مماثلة لا وسطية فيه، فهي إما قاتل وإما مقتول، (قبل أيام، وفي خلال لقاء النائب نائلة معوض باللواء ريفي، على هامش مناسبة رسمية، ذكرته بقوله هذا) ولكن كان للعميد خوري رأي آخر، حاز على موافقة مجلس الوزراء، يقضي بضرورة إعتماد التفاوض، على سبيل المحاولة، فتمّ تكليف اللواء ريفي بذلك، ولكنه اشترط للقيام بهذه المهمة الحصول على تفويض مثلث الأضلاع، واحد من مجلس الوزراء وثان من قيادة الجيش حتى تكون كلمة الأمن موحدة وثالث من النيابة العامة التمييزية، فحصل على هذا التفويض من مجلس الوزراء بقرار، ومن قيادة الجيش بشخص العماد ميشال سليمان ومن القضاء بشخص القاضي سعيد ميرزا.
وبناء عليه، تمّ تكليف الشيخ داعي الإسلام الشهال وعضو رابطة علماء فلسطين الشيخ محمد الحاج و"علماني" ثالث بهذه المهمة، الذين اقترحوا مد جسور مع شهاب القدور المكنَّى بأبي هريرة، على اعتبار انه لبناني ويستطيع التفاعل مع المطالب اللبنانية وتاليا يستطيع أقله تحييد مجموعة كبيرة من المتأثرين به عن هذا التنظيم الإرهابي، لكن هذه المساعي مُنيت بالفشل، فأبي هريرة تعاطى بسلبية مع كل المساعي، وتبين لاحقا أنه كان موعودا، مع إعلان الإمارة الإسلامية في الشمال بأمارة باب التبانة التي وللمفارقة، رفضت بعد مقتله في أواخر تموز 2007 في اشتباك مع دورية لقوى الأمن الداخلي،على إثر تمكنه من الخروج من مخيم نهر البارد المحاصر، أن تدفن جثته فيها.
رابعاً، يجزم جميع المطلعين على التحقيق، بأن ليرة واحدة لم تدفعها الأجهزة الأمنية، لا من صندوق أسود ولا من صندوق أبيض، ولا من مال عام ولا من مال خاص، لشهاب القدور ومجموعته.
خامساً، إهمال الإفادات الواضحة التي تؤكد ارتباط تنظيم فتح الإسلام بالمخابرات السورية التي حركت قلم الرئيس السوري بشار الأسد لمنح شاكر العبسي ومجموعته العفو من المحكومية، وعادت وقدمت لهذه المجموعة ما تحتاجه من حرية الحركة بآليات تحمل لوحات عسكرية سورية كانت تتنقل بحرية، بعد الخروج السوري من لبنان، ضمن الأراضي اللبنانية، وهذا كان مستمرا، أقله حتى شهر مضى، حين ضبطت عدسة صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية آلية عسكرية سورية داخل الأراضي اللبنانية وهي في طريقها الى قواعد القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل وفتح الإنتفاضة بزعامة أبو موسى، في منطقة حلوة الحدودية .
سادساً، إهمال الحكم الصادر قبيل وقوع تفجير حي القزاز في منطقة السيدة زينب في دمشق، عن محكمة فدرالية في واشنطن، وفيه تمّ تجريم الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس المخابرات العسكرية السورية آصف شوكت في ملف قتل مهندسين أميركيين في بغداد، وفرض عليهما غرامة مالية مقدارها يفوق 750 مليون دولار أميركي.الأدلة التي اعتمدتها المحكمة لإصدار قرارها، تتعلق بما اعتبرته تقديم النظام السوري المساعدة لأبو مصعب الزرقاوي، من خلال تمرير المقاتلين وتدريبهم ومدهم بالأسلحة .كانت الأدلة كناية عن إفادات قدمها مقاتلون تمّ اعتقالهم في بغداد.
سابعاً، وعلى الرغم من مصادفة حصول الإنزال الأميركي، على منطقة البوكمال الحدودية بعد شهر على صدور هذا الحكم، الذي يغطي مرحلة ما قبل العام 2005، فإنه لم يكن طبيعيا تجاوز ما حصل في البوكمال، لأنه مرتبط بطريقة أو بأخرى بتنظيم فتح الإسلام، ذلك ان "أبو غادية" الذي تحدثت عنه مصادر أميركية رسمية هو خليفة أبو القعقاع الذي كان المرشد الروحي لفتح الإسلام وللمقاتلين الذين يمررهم النظام السوري الى العراق.
وثمة في لبنان، وبالإستناد الى معلومات مخابراتية موثقة، من يجزم بأن قرار النظام السوري إنهاء "مأمورية" فتح الإسلام تعود الى أن الأميركيين في الغارة، لم يقتلوا أبو غادية، إنما ألقوا القبض عليه (وسائل الإعلام السورية تحدثت عن ثمانية ضحايا مدنيين وقعوا في الإنزال الأميركي ولكنها لم تستعرض سوى سبعة نعوش في المأتمين المنفصلين اللذين أقيما في المنطقة الحدودية)، وبذلك أصبحت أسرار هذا التنظيم التأسيسية تشكل خطرا على النظام السوري، لأن ما يمكن أن ينطق به أبو غادية ستتم مقاطعته مع أقوال المجموعة الموقوفة في لبنان وأهمها على الإطلاق أحمد سليمان مرعي.
تأسيساً عليه، فإن النظام السوري المثقل بهموم ملفاته المتراكمة بدءاً بالتحقيق المتقدم في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مروراً بالإغتيالات النوعية المشبوهة التي حصلت على أرضه، وصولاً الى الشبهة بملف نووي، إرتأى أن يضرب ضربة جديدة من ضروبه التضليلية، فكان أن أعاد الى الواجهة شائعة تمويل تنظيم "فتح الإسلام "بالتعاون مع عملائه وحلفائه والمستفيدين منه في لبنان.
ولأن الملف واضح الى مستوى يفوق التوصيف، فإن ما أعلنته، يوم أمس وزيرة التربية بهية الحريري، عن قرار بعدم الصمت بعد اليوم على الإغتيال السياسي الذي يمكن أن يكون مقدمة للإغتيال الجسدي، وفق السيناريو الذي حصل سابقاً في مواجهة الرئيس الحريري، وقد مات صامتاً، هو عين العقل.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)