إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مكاسب روسيا في سوريا والتداعيات اللبنانية بقاء الأسد لا يضمن انتصاراً رئاسياً لحلفائه؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

مكاسب روسيا في سوريا والتداعيات اللبنانية بقاء الأسد لا يضمن انتصاراً رئاسياً لحلفائه؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 599
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مكاسب روسيا في سوريا والتداعيات اللبنانية بقاء الأسد لا يضمن انتصاراً رئاسياً لحلفائه؟

في الوقت الذي تثير فيه الولايات المتحدة قلق الدول الحليفة من عدم كشفها مضمون الاتفاق الذي عقدته مع روسيا حول سوريا على نحو يخشى كثر ان يكون متضمنا تنازلات كبيرة قدمها وزير الخارجية الاميركي جون كيري لنظيره الروسي سيرغي لافروف او وعودا لا تريد واشنطن التصريح عنها، وفي الوقت الذي تعلن فيه موسكو ان لا مصير بشار الاسد يندرج من ضمن الاتفاق ولا كذلك المرحلة الانتقالية، فان مراقبين ديبلوماسيين يخشون من ان تكون موسكو حصلت على الاقل على جملة امور. اولها الاقرار بان روسيا عادت لتلعب دورا ثنائيا جنبا الى جنب مع الولايات المتحدة كدولة عظمى وهي اضحت لاعبا مهما لا يمكن تجاوزه في الشرق الاوسط. ثانيها الاقرار بموطئ قدم مهم لها على البحر المتوسط وهو حلم للرئيس الروسي فلاديمير بوتين يضاهي عشرات المرات السيطرة على القرم. ثالثا وهو امر لا يقل اهمية عن الاعتبارين السابقين تقييد يدي الرئيس الاميركي المقبل ايا يكن من سيفوز بالانتخابات الاميركية في الموضوع السوري حتى الان على الاقل. وهذا التقييد ينطلق من ان اي اتفاق يعقد على هذا المستوى انما يفترض الاستمرارية والالتزام خصوصا اذا كانت الادارة المقبلة ديموقراطية كما ادارة الرئيس باراك اوباما وبرئاسة هيلاري كلينتون. المخاوف من تنازلات كبيرة قدمها الاميركيون من اجل ارساء هدنة عسكرية تطلق العمل للقضاء على تنظيم الدولة الاسلامية من اجل ان يسجل ذلك في ارث الرئيس اوباما على انه طرد تنظيم داعش من المدن الاساسية وقضى على وجوده فيها في كل من سوريا والعراق يخشى ان تحمل معها تساهلات ازاء المرحلة الانتقالية وبقاء الاسد خلالها وفقا لما كان قدم الاميركيون على هذا الصعيد في الآونة الاخيرة. من سيأتي كخلف لاوباما في البيت الابيض سيكون لديه مشكلة لان الروس سيكونون قد ثبتوا اقدامهم عبر اقرار اميركي سابق لوصول هذا الخلف الى الرئاسة. اما سعي الروس الى ابقاء الاسد فهو محوري في المرحلة الراهنة على الاقل في انتظار ثمن التخلي عنه ربما في مرحلة مقبلة لكنه مهم لروسيا راهنا ومهم اكثر لايران من اجل ان يكون هذا البقاء مديدا قدر الامكان. ومع ان الوضع ليس بهذه البساطة لجهة اعادة تمكين الاسد من السيطرة على كل سوريا خصوصا ان روسيا لن ترغب على الارجح في الغرق في اي مسؤولية تضعها وحدها في الوحول السورية وتود الولايات المتحدة الى جانبها في المسؤولية، فان الانطباعات المتراكمة عن الاتفاق الاميركي الروسي توحي بأن الوضع السوري اضحى من مسؤولية روسيا بنسبة كبيرة جدا. كيف ينعكس ذلك في المنطقة ؟ هذا يشكل سؤالا كبيرا يشغل المراقبين انطلاقا من ان الاتفاق الاميركي الروسي قد يحمل متغيرات لن تكون واضحة في المدى القريب جدا وربما يأخذ الامر بعض الوقت.

 

 

لكن تبعا لذلك يسأل المراقبون الديبلوماسيون اذا كان ما يجري من تصعيد في الداخل اللبناني خصوصا من جانب "التيار الوطني الحر" هو على صلة ما بما يجري في الجوار وليس محصورا فقط بالاعتبارات الداخلية. والسؤال يستند الى واقع ان يكون التصعيد مبنيا على قراءة هذه التطورات او استباقا لها انطلاقا من اعتقاد انه اذا كان الاتفاق الاميركي السوري سيتيح امكان بقاء الاسد في فترة انتقالية او ابعد من ذلك بقليل بغض النظر عن امكان سيطرته على سوريا او تحولها الى عراق آخر في احسن الاحوال، فان الحسابات قد تختلف الى حد بعيد. اذ ان السؤال سيتصل على الارجح بحسابات الربح والخسارة التي تبنى على اساسها معطيات المرحلة المقبلة انطلاقا من ان ضمان بقاء الاسد سيكفل ارتياحا ايرانيا يوفر ظهرا قويا مستمرا للحزب خصوصا ان هذا الاخير اصبح من اعمدة بقاء الاسد واستمراره ووجوده في سوريا كما وجود ايران ليس موضوع بحث. فهل يبقى مهما ان يأتي رئيس الجمهورية في لبنان على النحوالذي يتشدد في شأنه الحزب اي ضمان موقعه وقوته والدفاع عنه او ان هذا الامر لن يعود مهما خصوصا ان الحزب سيسجل لنفسه انتصارا عبر بقاء الاسد ولو انه ليس هو صاحب هذا الانتصار الوحيد بل يعود هذا الانتصار لروسيا. لكنه سيكون قويا بهذا الانتصار خصوصا ان اي رئيس للجمهورية من اي موقع كان لن يتخطى سقوفا معينة باتت معروفة خصوصا في ظل سيطرة الحزب على الوضع ككل. والمفارقة في هذا الاطار ان ضمان بقاء الاسد قد لا يضمن فوز حلفائه بالرئاسة اللبنانية على عكس الانطباعات السائدة. ويستعيد هؤلاء المراقبون ما سبق ان قاله رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في هذا الاطار لجهة سعي ايران الى تثبيت رئاسة الاسد مقابل الافراج عن رئاسة لبنان برئيس توافقي. فهذه الفكرة قد تجد صدى ايجابيا لها في ضوء التطورات الاخيرة المتصلة بالاتفاق الاميركي الروسي وان كانت ايران ليست في الواجهة لكنها يمكن ان تقطف من ثمار التعاون مع روسيا وتلاقي اهدافهما حول ابقاء الاسد. واذا كانت روسيا ثبتت اقدامها في سوريا فان ذلك لم يكن فقط بموجب الاتفاقات التي عقدتها مع النظام السوري بل ايضا بموجب اتفاقات مع الادارة الاميركية التي تساهلت في جملة امور تتعلق بسوريا من اجل التركيز على هدف التخلص من تنظيم الدولة الاسلامية.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)