إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | إنتهى... مقولة خاطئة في لبنان تاريخًا وحاضرًا... ومستقبلا
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, لبنان من الذاكرة

إنتهى... مقولة خاطئة في لبنان تاريخًا وحاضرًا... ومستقبلا

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 670
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

إنتهى... مقولة خاطئة في لبنان تاريخًا وحاضرًا... ومستقبلا

حتى الذين يستشهدون لا ينتهون في لبنان، فكم بالحريّ الذين هُم أحياء؟ وكم بالأحرى إذا كانوا من الشباب وبروح الشباب؟
يعلمنا التاريخ في لبنان ان المال لا يصنع زعامة وان الفقر لا يُنهي زعامة.
يعلمنا التاريخ في لبنان كم من الزعماء ماتوا في عوز، وكم من مقتدرين ولديهم الملاءة غابوا ولم يدرِ أحدٌ بهم.
***
الرئيس اللواء فؤاد شهاب خرج من الرئاسة فقيرا، لكنه الاسم الأول الذي يتبادر الى الذهن لدى الحديث عن زعامة دولة المؤسسات. ولم ينته عند خروجه من سدة الرئاسة بل تحوّل الى مقصد للنهب من معين النزاهة.
***
الرئيس الراحل كميل شمعون سكن في شقة في الأشرفية بعد تهجير الدامور والسعديات عام 1976، وبقي في تلك الشقة حتى وفاته عام 1987. أكثر من عشر سنوات في شقة متواضعة في مبنى في الاشرفية، ولم ينل هذا التواضع قيد أنملة من زعامته.
لم يقل أحدٌ عنه انه انتهى حين هُجِّر من منزله وحين شُنَّت على حزبه عملية عسكرية، بل عاد الزعيم الرقم واحد عند المسيحيين حتى وفاته، وعلى رغم مرور نحو ثلاثين عاما على وفاته فإنه ما زال حاضرا في وجدان من عاصروه وفي وجدان جيل الشباب.

***
لا أحد على الإطلاق يشكك في زعامة الرئيس رشيد كرامي، كان حين ينتقل من الشمال الى بيروت، يقيم في منزل يملكه أحد ابناء عائلة درنيقة. فهل أثّر ذلك في زعامته؟ وهل تجرأ أحدٌ على القول انه انتهى؟
***
هل انتهى الزعيم صائب سلام حين أبعد قسرا ليعيش في جنيف؟
هل انتهى ضمير لبنان في عيون أنصاره، ريمون أده حين غادر قسرا وعاش في فرنسا وكان يبيع أراضي له ليعيش؟
هل انتهت زعامة ميشال عون حين ترك قصر بعبدا بعد قصفه بالطيران ولجوئه الى السفارة الفرنسية ثم نفيه الى فرنسا؟
ألم يُقل ان سمير جعجع انتهى يوم اعتقل وحوكِمَ؟
كم من مرة قيل ان بيوتات سياسية ستُقفل وسينبت العشب على عتباتها لأنه لن يزورها أحد، ثم تنتفض من جديد؟
السلسلة تطول ولا تنتهي، كم من زعيم عاش فقيرا ومات فقيرا ولم تتأثر زعامته بشيء:
القلوب الكبيرة أهم في احيان كثيرة من الجيوب المليئة.
وان يُحسب حساب مشاعر الناس وهمومهم والاحساس معهم أهم بكثير من الحسابات البنكية.
***
كل هذه العوامل الآنفة الذكر لم تُقفل بيتا سياسيا في لبنان، فكيف اذا كان هذا البيت بيت الوسط للرئيس الشاب سعد الحريري الذي اعطى الجميع من دون استثناء، ولم يأخذ من عطاء؟
هذا البيت هو زعامة عطاء وليس زعامة أخذ.
هذا البيت هو زعامة وفاء وليس زعامة طعن في الظهر.
هذا البيت هو زعامة اليد الممدودة للصفح والمصافحة والسلام وليست اليد الحاملة السكين للانقضاض.
هذا البيت هو مدرسة في النبل والتعالي على الجراح ورفض التجريح، لا يعرف الحقد ولا الثأر ولا الانتقام.
وحين تكون الزعامة من هذه الطينة ومن هذه الصفات، فلا خوف عليها سواء أكانت من اصحاب الملايين أم من أصحاب من وضعوا الملايين في خدمة الناس.
هذه الزعامة تضمر وتخفت لكنها لا تضمحل.
ان الانتخابات النيابية لناظرها قريب، ومن يعِش يَرَ ان النتائج لن تخذل من كان الوفاء عنوانهم.
وللمستعجلين نقول من طلب الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب